غلاف العدد ٢٨٠٧



داخل بلدة الزهراء، أمس، حيث يتواصل دخول مواكب العائدين من أبناء المنطقة (مرح ماشي)

صهيب عنجريني
بدلاً من اكتفاء الجيش وحلفائه بإغلاق «طوق حلب»، انطلقت قوّاته في رسم أقواس سيطرة في اتجاهاتٍ عدّة في الريف الحلبي بعد فك حصار نبّل والزهراء. ورغم أن طوق المدينة لا يزال ينتظرُ مرحلةً أخيرة، غيرَ أنّ أقواس السيطرة الأخيرة تؤدّي إلى تقطيع مناطق سيطرة المجموعات المسلّحة في كامل الريف الشمالي. وعلى وقع التقدّم، تضاءلت خيارات المسلّحين من دون أن تنعدم كليّاً بعد

تراجعت سريعاً مراهنة البعض على أن تكون جلسة 8 شباط الرئاسية مختلفة عن سالفاتها. وعاد التركيز على الموقف الذي سيُطلقه النائب سعد الحريري في 14 شباط. وحتى ذلك الوقت، يُحاول رئيس تيار «المستقبل» التصدّي لمحاولات الضغط التي يتعرّض لها، والتي يُمكن أن تنضم إليها «بكركي» لإقناعه بدعم العماد ميشال عون

رحل الطيب الصديقي (١٩٣٧ - ٢٠١٦) أمس في الدار البيضاء. «أورسون ويلز العرب»، كما لقّبته «لو موند»، هو أبو المسرح المغربي بلا منازع. نشأ في عائلة دينيّة، ووضع لبنات «المسرح الاحتفالي»، من خلال أعمال مثل «ديوان المجذوب»، «الإمتاع والمؤانسة»، «مقامات الهمذاني»… و«ألف حكاية وحكاية في سوق عكاظ» من بطولة نضال الأشقر. من بيروت، ننحني اليوم أمام تلك القامة الشاهقة، وعلى وجهنا ابتسامة وفي حلقنا غصّة. لقد مات سيدي الطيّب من دون تحقيق حلمه بالتمثيل في مسرحه في الدار البيضاء.

كلام في السياسة

5 شباط تاريخ سقوط الدَّجَلَين

تقرير

مجلس الشورى: تفسير قانون الإيجارات ليس من صلاحيتنا

ليبيا

الغرب ينقسم حول توقيت التدخل العسكري... و«داعش» يتمدد

لَقِّم المحتوى