كتاب العدد, العدد ٥٢٦

بعض المصارحة

أنسي الحاج
أعاد «حزب الله» رسم الخريطة السياسيّة الجغرافيّة بالقوّة لا بالحوار. وإذا جاء وقت الحوار نأمل أن لا يملي المنتصر حواره من فوق. عندئذٍ سيبدأ في الخسارة، ولو كانت غير مرئيّة في البداية.
قلنا في كلمة سابقة إن الشيعة أضاعوا (أو ضُيّعت لهم) الفرصة في عزّ الحرمان ونتمنّى أن لا يعودوا ويضيّعوها وهم في ذروة القوّة. وهذا ما قصدناه. وخصوصاً الشيعة. التجبُّر غريب عنهم، ولا تليق المبالغة في استذكار الحرمان لتبرير الهيمنة والتسلّط. ولا نريد لهم أن تأخذهم نشوات الفوز إلى التيه والتحجّر ولا إلى الظنّ بالقدرة على «تربية» الآخرين. لقد سبق لجميع «الآخرين» أن مرّوا بهذه التجارب فصعدوا ثم هبطوا لأنّهم لم يعرفوا المحافظة على توازنهم الذاتي ولا على موقعهم في إطار مجموعة التوازنات. ونِعْم الهبوط، فهو شرط السلام الأهلي لأنّه يعيدنا إلى التواضع إن تعذّرت المحبّة. تتمة


دبلوماسيّون عرب ينتقدون سلوك الأكثريّة قبل المواجهة وأثناءها

إبراهيم الأمين
لم يكن بين الدبلوماسيّين العرب الذين شاركوا في اجتماعات بيروت أي وهم في شأن حقيقة ما حصل، ولا في شأن أسباب ما حصل. لكن النقاش تركّز على أبعاد المواجهة الأخيرة في بيروت ونتائجها، وعلى الأسباب التي دفعت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة إلى اتخاذ تلك القرارات ثم التراجع عنها بعد وقت قصير، ولا سيما أن الكل وجّه سيلاً من الأسئلة إلى فريق الدبلوماسية العربية عن موقف بلادهم من الذي جرى، وعن حقيقة وجود تغطية من جانب «عرب الولايات المتحدة» لما قامت به حكومة السنيورة. تتمة


مقالات من أعداد سابقة

زياد الرحباني