كتاب العدد, العدد ٥٩٥

«اليونيفيل».. سجلّ من الخروق في خدمة إسرائيل

إبراهيم الأمين
نفي القوات الدولية بشأن القرار الصادر عن قائدها في لبنان الجنرال كلاوديو غراتزيانو بالعمل على إنقاذ أيّ طيار إسرائيلي تسقط طائرته فوق مناطق عمل قواته، لم يكن موفقاً، فالرجل يعرف أن نص القرار موجود لدى من يهمه الأمر من جهات في لبنان وخارج لبنان، ثمّ إن التحركات التي تقوم بها قواته منذ فترة في مناطق كثيرة من الجنوب، تشي بأوامر وبمهمّات جديدة، وربما يأتي قريباً الوقت للكشف عن أنشطة ذات طابع تجسّسي تقوم بها مجموعات من قوات الطوارئ بقصد جمع معلومات عن المقاومة وتحركات رجال حزب الله جنوبي نهر الليطاني وحتى شماليه. تتمة


جعجع والبون يتساجلان، لتسمع... بعبدا؟

جان عزيز
معبّر سجال سمير جعجع ومنصور البون، حول الكثير من معطيات الواقع السياسي لقوى 14 آذار. حين يُسأل أحد أركان هذا الفريق عن حقيقة العلاقة والمشكلة بين الرجلين، يأتي الجواب مسهباً، مفصّلاً، دقيقاً، ولا ذكر فيه لا لجعجع ولا للبون، تقريباً. تتمة


منصور الرحباني عودة الفينيق

بيار أبي صعب
خلال المؤتمر الصحافي (بلال جاويش)خلال المؤتمر الصحافي (بلال جاويش)الخبر بحدّ ذاته، كنا نعرفه قبل الدخول إلى المؤتمر الصحافي في «دير مار إلياس ــــ إنطلياس». «عودة الفينيق» مسرحيّة الرحابنة الجديدة ستقدّم في «بيبلوس» ابتداءً من 19 الجاري. وهي مسرحيّة غنائيّة تاريخيّة لمنصور الرحباني، موسيقى وإنتاج أسامة، إخراج مروان مع مشاركات فنيّة مختلفة لغدي (الأوركسترا). كنا أيضاً نعرف ملخّص القصّة: «ذات فترة في القديم تناحر على لبنان الحثيّون والمصريّون... تتمة


سنسمع كلاماًَ

خالد صاغية
ارتفعت بعض التصريحات «مهدِّدة» بأنّ جلسات مناقشة البيان الوزاري في مجلس النواب قد تمتدّ لثلاثة أيّام. فالنوّاب الكرام لديهم، على ما يبدو، الكثير ليقولوه، على أبواب انتخابات نيابية جديدة. من حقّهم أن يتكلّموا طبعاً، وخصوصاً بعدما غابوا عن البرلمان لفترة طويلة. لكن، من حقّنا أيضاً ألا نسمع، وأن نطالب الشاشات بمتابعة برامجها كالمعتاد. فقد انتهى زمن العنتريّات، واستقرّ الوضع على السباحة داخل المستنقعات القذرة. فما سيقوله نوّاب الأمّة معروف، ومن الأفضل أن يبقى داخل جدران القاعة حيث ستُتلى معلّقات من المديح للقائد الفذّ والرئيس التوافقي الذي سيجلب «الدب من ديلو» خلال زيارته المرتقبة إلى دمشق. تتمة


«الوصاية» على الاقتصاد

محمد زبيب
لم يتضمن البيان الوزاري للحكومة أي تغيير أو تعديل في التعامل مع المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة، بل يمكن القول إن أكثرية الفقرات التي تقارب هذه المشكلات جاءت «نسخة طبق الأصل» عن البيانات السابقة، في حين أن فقرات أخرى تتسم بأهمية كبيرة (برنامج باريس 3 والعلاقة مع صندوق النقد الدولي وكلفة الاتصالات، إلخ...) جاءت لتكرّس السياسات الجائرة. فالبيان في هذا المجال، يمثّل انتصاراً «واضحاً» للنهج القائم منذ سنوات طويلة، الذي يمثّله اليوم الرئيس فؤاد السنيورة، ويعرّي خطاب المعارضة «السابقة»، الذي توسّل العناوين الاقتصادية والاجتماعية في مراحل عدّة تتمة


مقالات من أعداد سابقة

زياد الرحباني