كتاب العدد, العدد ٥٩٦

إسرائيل وسؤالها المقلق: ماذا لو أسقط حزب الله طائراتنا؟

إبراهيم الأمين
تقترب إسرائيل شيئاً فشيئاً من لحظة القرار. فمنذ 15 آب عام 2006 وجنرالات الجيش فيها يفكرون بالانتقام من حزب الله ومن لبنان ومن سوريا وإيران أيضاً. ولأن القاعدة النفسية ــــ المهنية التي استند إليها تقرير فينوغراد قالت بـ«الإخفاق» لا بالعجز، فإن البحث يقوم على فرضية إعادة ترتيب الأمر بحيث لا يكون هناك إخفاق آخر، وهو ما يراه رئيس الأركان الحالي غابي أشكينازي مهمته المركزية منذ تولّيه مهماته خلفاً لدان حالوتس، الذي كان بدوره قد افترض بين الثاني عشر والرابع عشر من تموز عام 2006 أنه حقق الإنجاز الأكبر الذي لا يقود أبداً إلى شيء اسمه إخفاق، عندما رأى أن جهوزية جيشه الاستخبارية كافية لتوجيه الضربة الأولى والحاسمة إلى المقاومة، من خلال عملية «الوزن النوعي» التي هدفت إلى ضرب البنية الصاروخية المتوسطة والبعيدة المدى التي تملكها المقاومة في لبنان. ولم تمض أيام كثيرة يومها، حتى انطلقت دفعات الصواريخ إلى حيفا. تتمة


خالد زيادة

بيار أبي صعب
حين عُيّن هذا الأكاديمي والمؤرّخ سفيراً للبنان لدى مصر، ومندوباً دائماً في الجامعة العربيّة، خاف بعضهم على مشروعه الفكري والأدبي. لكنّ خالد زيادة (١٩٥٢) الذي اكتشف الدبلوماسيّة في مرحلة عكرة من تاريخنا الراهن، عرف كيف يحمي نفسه من الفخّ ــ هو الذي درس ارتباط «المثقّف» بالسلطة في الحقب المملوكيّة والعثمانيّة والحديثة («كاتب السلطان، حرفة الفقهاء والمثقّفين») ـــ كما عرف كيف يتعالى على الانقسامات الداخليّة في مرحلة انحسر فيه دور العقل. تتمة


البيان لا يبرّئ أحداً

خالد صاغية
يبدي بعض السياسيين، بوقاحة مطلقة، ضيقهم من استمرار التذكير بمآثرهم وأفعالهم في وسائل الإعلام، رغم صدور البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية. فهؤلاء السياسيّون الذين يؤكّدون دائماً على الشاشات احترامهم لحرية الصحافة، فضلاً عن ولعهم بالديموقراطيّة، يرون أنّ على الجميع أن يصمت حين يتّفق أولو الأمر وأمراء الطوائف. فالإعلاميّ ليس إلا بوقاً يُستخدَم في أوقات النزاع، ثمّ يعود إلى صمته صاغراً حين يتّفق «الكبار» على تقسيم العمل وتقاسم النفوذ والثروة. ينتمي هؤلاء السياسيون إلى مدرسة شراء الأقلام والمواقف، وهم أنفسهم قد باعوا أصلاً مواقعهم لاهثين وراء الجاه والمال الأخضر. تتمة


جُرح أبناء بيروت وطرابلس

عمر نشّابة
يدفع أبناء بيروت وطرابلس اليوم ثمن جرأتهم على التعبير عن ردّة فعلهم العاطفية دون التنبّه للحسابات السياسية الداخلية والإقليمية وأبعاد تحدّيهم سوريا علناً بالصراخ والتهديد والوعيد خلال المهرجانات الجماهيرية التي كانت أشبه بالكرنفالات الاستعراضية. فبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، هبّ أبناء بيروت وطرابلس ليعبّروا عن أوجاع جراحهم التي نزفت طويلاً بعد دويّ كلّ اغتيال طال شخصاً شعروا يوماً بأنه يمثّلهم، ولو جزئياً، ويخدم مصالحهم، ولو مرحلياً. تتمة


مقالات من أعداد سابقة

زياد الرحباني