العدد ٧١٧ الجمعة ٩ كانون الثاني ٢٠٠٩

كتاب العدد, العدد ٦٨١

«الإسرائيلي التقدمي» إسحق لاؤور نموذجاً

بيار أبي صعب
مقالة إسحق لاؤور المنشورة في هذه الصفحة تسلّط الضوء على إشكاليّة خطيرة عنوانها: «الإسرائيلي التقدمي». البيان الذي أعلن قبل أسابيع صدور مجموعة «قصص مدن من الشرق الأوسط»، لجأ إلى التسمية، كمن يختبئ خلف «حصانة» أكيدة، أو يستنجد بتعويذة سحرية، لجعلنا نقبل بوجود إسرائيلي بين كتّاب الأنطولوجيا العرب («الأخبار» ــــ 25/10 و27/10/2008 ). حسناً لنستمع إلى هذا الكاتب التقدمي يدافع عن وجوده بيننا. يبدأ إسحق لاؤور من استهجان عبارة «وجدان المنطقة العربية» الواردة في مقالة نجوان درويش، فهو لا يعرف معناها تتمة


لا داعي للعُقَد

خالد صاغية
تلوّنت النضالات اليساريّة بألوان كثيرة في القرن الماضي: من المسألة الطبقية، إلى محاربة الامبرياليّة والاستعمار، إلى مكافحة التمييز العنصري، إلى مناصرة حقوق المرأة، إلى طرح العولمة البديلة، ثمّ عودة إلى محاربة الاستعمار... لم تكن كلّ هذه العناوين حكراً على اليسار، إلا أنّ اليساريّين حول العالم لم يغيبوا عن أيّ استحقاق من هذه الاستحقاقات، وفي أغلب الأحيان، كانوا السبّاقين في طرح هذه المواضيع والترويج لها والدفاع عنها، وفي أحيان كثيرة، الموت من أجلها. تتمة


حلّة لكل المقاسات

إيلي شلهوب
من لم يزل يعتقد بأن زمن العجائب قد ولى، فما عليه إلا توجيه نظره إلى بغداد، حيث انقلب شبه الإجماع، بقدرة قادر، من معارض للاتفاقية المشؤومة، إلى مؤيّد لها، رغم أنها تحوّل بلاد الرافدين، بنص قانوني عراقي، إلى محمية أميركية، ولو لثلاث سنوات.
ومع ذلك، لا بد من الثناء على قدرة المعنيين على ابتداع نص كهذا يجد فيه الجميع ما يلائمه؛ إدارة جورج بوش يمكنها الادّعاء، بكل ثقة، أنها تمكّنت من تشريع وجود قواتها في العراق من دون المرور بالكونغرس، أو عبر دهاليز مجلس الأمن ومواجهة الشيطان الروسي تتمة


مقالات من أعداد سابقة

زياد الرحباني