العدد ٧١٧ الجمعة ٩ كانون الثاني ٢٠٠٩

وليامز «منبهر بتطوّر العلاقات بين سوريا ولبنان»

نيويورك ـ نزار عبود
أكد منسّق الأمم المتحدة في لبنان، مايكل وليامز، الذي يستعد لزيارة إسرائيل، الأسبوع المقبل، «من أجل مواصلة المباحثات بشأن الانسحاب من شمال بلدة الغجر»، أكد لـ«الأخبار» أن إسرائيل «تأخرت في الرد على عرض اليونيفيل بالنسبة إلى الترتيبات في الغجر»، مشيراً إلى أنه سيعمل خلال الزيارة على «حثّ الإسرائيليين على العودة إلى الخط الأزرق»، دون أن يوضح تحديداً ما هي النقاط التي يريد أن يبحثها مع الجانب الإسرائيلي، مكتفياً بالقول: «نريد إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل حرب تموز 2006 (حين احتلت إسرائيل كامل الغجر) وفقاً للقرار 1701».
وبينما لم يصدر عن مجلس الأمن أي بيان بعد عرض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تطبيق الـ1701، أعرب وليامز عن ارتياحه للتطورات التي حدثت بعد مؤتمر الدوحة، مضيفاً أنه «منبهر بتطور العلاقات بين سوريا ولبنان منذ قمة الرئيسين سليمان والأسد في آب الماضي، إلى الاتفاق على تبادل السفراء، وأتوق إلى مشاهدة حدث فتح السفارتين قبل نهاية العام الحالي». وإذ أشاد بالتنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري عبر الحدود، رأى أن هذه الحدود «كانت دائماً مخترقة بسبب ظروف تاريخية، ولكن الأمور بدأت تعود إلى نصابها بعد مؤتمر الدوحة، وضبطها ومنع انتقال السلاح والمسلّحين لا يمكن أن يتم بين عشية وضحاها».
وأثنى وليامز على أداء الجيش اللبناني وقدرته على «التعاطي مع أوضاع ملتهبة في مناطق عدة في آن معاً»، معتبراً أن تسليحه «يجب أن يتم على مستوى الزعامات اللبنانية في إطار طاولة الحوار الوطني». بينما أكد نائب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أليخاندرو وولف، «أن بلاده ساهمت في تسليح الجيش وستبقى تعتبر تسليحه من أولوياتها، إلى أن يصبح القوة المسيطرة الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية ويفرض سيادة الدولة».
وانتقد وليامز في الاجتماع المغلق بشدة الخروق الإسرائيلية للأجواء اللبنانية واستمرار احتلال الأرض، لافتاً إلى أنها «من القضايا التي تثيرها الأمم المتحدة دائماً، وقائد اليونيفيل الجنرال غلاوديو غراتسيانو يثيرها بانتظام في الاجتماعات الثلاثية، وإنني شخصياً أثيرها مع كل من وزارتي الدفاع والخارجية الإسرائيليتين»، مشدداً على «ضرورة الإسراع في حسم وضع مزارع شبعا».


عدد الجمعة ٢٨ تشرين ثاني ٢٠٠٨