صفحة سيكتشفها القارئ كل اثنين في قسم «المجتمع». فالمخيمات جزء من مجتمعنا. ومع ذلك، فالصحافة لا تدخلها إلا في مناسبة أحداث أمنية أو تضامنيّة. لكن المخيمات أكثر من ذلك. مع أننا حوّلناها، بمعاملتها كموضوع أمني سياسي، إلى عالم منفصل يتداخل الجهل وسوء النية وواقعه المعقّد في تحديد معالمه. التطرف يأتي من الحرمان والعجز عن التغيير. هذا ما جنته أيدينا. حرمنا الفلسطيني حقوقه المدنية بحجة حرص منافق على «حق العودة»، وهو حرص ترجمته الحقيقية عنصرية تجاه الأضعف وخوف من «الآخر» تسميه «أدبيات» بعضنا «الغريب». كأن الحق بالعودة يلغى إن أعطينا الفلسطيني: حقه في بيت تتوافر فيه شروط السلامة، الصحة، الحق بتملّك منزل يسكنه ويورثه لأولاده. قبل الحرب، امتزجت صورة الفلسطيني بالإعجاب: قد لا تجد في بيته فراشاً من الإسفنج، لكن العين لا تحصي كمية الشهادات العلمية المعلقة على الجدران.
اليوم، يراد لشقاء الفلسطيني أن يصبح عادياً بخفض «الأونروا» لخدماتها التربوية والصحية. أما الصيت السيئ، فقد أسهمت فيه بلا شك ممارسات التنظيمات المسلحة، لكننا، كلبنانيين، أمّنّا بيئته المناسبة.
ضحى...
أعتقد ان جريدة الاخبار ترتكب جريمة وطنية وانسانية بالاضاءة على أحوال المخيمات ..فكمية الاوكسجين اللبناني المخصصة لكل فلسطيني "وهو بالمناسبة من فصيلة غير الناخبين" تكفي هذا الكائن كي لايموت اختناقا وفي الوقت ذاته لاتكفيه ليحمل سلاحا يدمر به لبنان "جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة" وبالمناسبة هذان العملاقان كانا مهاجرين خارج مملكة الفينيق وفي مهاجرهم كان يسمح لهم باستعمال المراحيض والماء النظيف والطعام البشري..
جريمة جريدة الاخبار ياسيدة ضحى اكبر من جريمة وطنية وانسانية ..انها جريمة بحق الله جل جلاله
لانه تعالى عندما خلق الكائنات بستة ايام لم يسترح في السابع بل قضى يومه تتنازعه مشاعر الندم الحارقه لخلقه بعض الكائنات غير الاليفة كاالفلسطينيين..
واظهاركم ياجريدة الاخبار لهذه لكائنات في اليوم الثامن من كل اسبوع ماهو الا امعان في تأنيب الخالق على مااقترفت يداه..
توبوا واستغفروا ودعوا موظفيكم وصحافيكم "ياكلو عيش"