«نواصب وروافض»: منازعات السنّة والشيعة في العالم الإسـلامي اليوم

حسام تمام *
غلاف الكتابغلاف الكتاب«الروافض» نعت فيه هجاء وسبّ (ومنها قولهم في العامية المصرية رفضي وابن رفضي). وقد أطلقت على الشيعة بعد استواء المذهب واكتماله، إشارة إلى الشيعة الرافضين للخلفاء الراشدين الثلاثة قبل الإمام علي بن أبي طالب، والقادحين في عدالتهم بل ودينهم، وذلك تمييزاً عن «الشيعة» الأوائل، وهم الذين اكتفوا بتفضيل علي دون الانتقاص من بقية الصحابة، وخاصة الراشدين منهم. وأما «النواصب» فهو سبّ معاكس أطلقه الشيعة على السنّة أو بعض السنّة ممّن ناصبوا آل بيت الرسول العداء، ورفضوا نصرتهم، ذلك أن قطاعاً واسعاً من الشيعة يرى السنّة امتداداً للأمويين، وخاصة يزيد بن معاوية، ممن قتلوا الحسين وآل البيت في كربلاء ويحمّلونهم مسؤولية دم الحسين وآل البيت.
ورغم أن أصل الخلاف، ومن ثم الصراع، كان سياسياً، وفي صدر الإسلام الأول، إلا أنه بنيت عليه مذاهب اعتقادية شقّت الأمة، وما زالت تعتاش منها معارك وحروب باتساع العالم الإسلامي، وهي حروب ظاهرها الدين والمذهب وباطنها السياسة والمصالح!
يحاول هذا الكتاب الاشتباك مع أكثر قضايا الاجتماع الإسلامي سخونة وقابلية للتفجّر، وهي قضية الصراع المذهبي بين السنّة، أنصار المذهب السائد والغالب في الأمة، والشيعة المذهب الثاني الذي نشأ حركة احتجاج دائم. الكتاب، الذي أعدّه وقدّم له واختتمه حازم صاغية، وصدر عن دار الساقي هذا العام (200)، هو مجموعة من الدراسات، وبعضها أقرب إلى مقالات موسعة، حاولت أن تغطي الصراع السنّي الشيعي في أكثر مناطقه وتجلياته سخونة: لبنان، سوريا، العراق، السعودية، البحرين، باكستان... وفاتها، بالطبع، مناطق أخرى اندلع فيها الصراع قبل صدور الكتاب وأخرى تنتظر! لا يهتم الكتاب كثيراً، أو كان يفترض، بتاريخ الجدل المذهبي ومسائله، بل بالسياقات السياسية والاجتماعية والثقافية التي توفر بيئة النزاع والصراع المذهبي. ولذلك غلب على المشاركين تخصّصات العلوم الاجتماعية لا الشرعية، وحاولت المشاركات قراءة الأزمة في ضوء الدولة الوطنية الحديثة وما تفتحه من قضايا وأسئلة تتصل بالمواطنة والتعايش وقبول الآخر، وأيضاً بالحداثة والعلمانية.
في مساهمته «أشياع السنّة وأسنان الشيعة»، يحاول أحمد بيضون رسم مسار للتحولات التي طرأت على الجماعتين السنّية والشيعية، اللتين كانتا تمثّلان، مع الدروز، الجماعة المسلمة في مقابل استعلاء الجماعة المسيحية، أو الموارنة على وجه الدقة، قبل أن تتحولا إلى طرفي الصراع المذهبي المحتدم في لبنان والذي وصل غايته بعد «غزوة» حزب الله الشيعي لمعقل السنّة في بيروت. يتوقف بيضون عند ماضي الاعتدال والتقارب، ويرصد كيف كان التشيّع اللبناني العربي قريباً في اعتداله من مواقع الاعتدال في الإسلام السنّي، على خلاف التشيّع الإيراني الصفوي. ويتتبع دخول المؤثرات الإيرانية إلى معاقل التشيّع في لبنان، وكيف أحدثت انقلاباً في روحه ومزاجه. ويرصد مسار الشيعة في النظام اللبناني، ومعاركهم السياسية والعسكرية، ثم تأثّرهم بالثورة الإيرانية وولاية الفقيه، وتقسيم الشيعة إلى شيعة الدولة وشيعة الثورة، وصعود دولة حزب الله، وتطور الأوضاع... حتى اغتيال الحريري الذي انتهت تفاعلاته بمواجهة شيعية ـــــ سنّية تتصدّر الحياة اللبنانية، كان أبرز معالمها انتهاء حزب الله ممثلاً، شبه حصري، للشيعة، وعجزه عن فك ارتباطه بالسلاح أو فك ارتهان سلاحه بالخارج (إيران تحديداً)، في مقابل انسحاب الطائفة السنّية من مهمات حماية هذا السلاح وتصدّرها الحملة على الدور السوري والإيراني الذي يتموضع الشيعة في محوره... محذّراً من أن تواجه السنّة والشيعة، إذا حدث، فلن يقف على حدود لبنان بل سيغطّي الإقليم كله، وسيتجاوز بكل تأكيد ما جرى في الحرب الأهلية، وأنها ستكون «فتنة كبرى جديدة» ستبدو معها «صفين» و«الجمل» مجرد «لعب عيال» كما يقول المصريون!
أما حسام عيتاني، فيكتب عن «خطوط الفصل وخيوط الوصل»، مفتّشاً في ساحة التنافس الأيديولوجي بين الطائفتين في لبنان، وخاصة القضية الفلسطينية، التي صارت موضوعاً مركزياً في الصراع لما تمثّله من رمزية. فيتأمّل لوحة جدارية في بيروت تتوسطها قبة الصخرة في القدس وتعلوها عبارة تقول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله ـــــ فتحها عمر وحررها صلاح الدين...». العبارة المفتوحة بلا خاتمة، تشرع الباب واسعاً لجدال، بل واقتتال طائفي على من يمثّل الأمة ومن يحمل قضاياها ويخوض معاركها الكبرى، ومنها نفهم مركزية القدس وفلسطين في صراع المحاور السياسية التي تحترب في المنطقة وتقسمها، وكيف أنها قضية ممتدة وحاضرة حتى في الصراع المذهبي. فعمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي كلاهما شخصيتان بارزتان في الصراع السنّي ـــــ الشيعي. الأول، هو من يحمّله الشيعة مسؤولية إبعاد الخلافة عن الإمام علي، لكنه أيضاً بطل الأمة الذي كسر إمبراطورية فارس، والثاني هو من قضى على الدولة الفاطمية الشيعية، لكنّه من هزم الصليبيين وأجلاهم عن القدس... كلاهما بطل سنّي وكلاهما مكروه شيعياً. إنها إشارة سنّية إلى أن مواجهة الصهاينة وأعداء الأمة لن تكون إلا من التيار الغالب في الأمة، وهي أيضاً محاولة لتجريد إيران والشيعة من ورقة القدس!

أصل الخلاف والصراع سياسي، وجرى في صدر الإسلام الأوّل، إلا أنه بنيت عليه مذاهب اعتقاديّة شقّت الأمّة

ويكتب ياسين الحاج صالح عن «الطائفية والسياسة في سوريا»، فيتناول المسألة الطائفية من خلال مسار التكوّن الاجتماعي والأيديولوجي للدولة السورية المعاصرة، راصداً حالة التطييف. ويختبر المسألة من خلال العلاقة بين الطائفة العلوية (أكبر الأقليات 10ـــــ12%) والغالبية السنّية التي ما زالت الأبعد عن التطييف. فالسنّة لديهم شعور الأمة وإحساسها، وليس لديهم الوعي الطائفي المشترك. كذلك فإن السنّة من التنوّع والتعدّد بحيث لا يستطيع أحد أن يدّعي تمثيلهم، حتى لو حاول مثلما فعل الإخوان المسلمون. في بحثه، يرصد الحاج صالح كيف تختلط الطائفية ومعاركها بالصراع الطبقي، وكيف يواري الصراع الطائفي آخر طبقياً، سواء حين كانت العلوية طائفة أو طبقة محرومة ودنيا، أو حين صعدت إلى قمة السلطة. ويتوقف أيضاً عند مفارقة أن السيطرة العلوية السياسية لم تؤثر على استمرارية الهيمنة السنّية ثقافياً وتعليمياً. وفي إجابته عن السؤال: هل النظام السوري طائفي؟ ينتهي الحاج صالح إلى أن النظام متمركز حول السلطة لا حول مشاعر التضامن الطائفي التي لا تعدو كونها وسيلة مأمونة لصون السلطة. لكنه يؤكد رغم ذلك أن للطائفية موقعاً ممتازاً بين آليات إعادة إنتاج السلطة.
ويبحث عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار في بحثه «الصعود الشيعي والتصادم الطائفي في السياسة والاجتماع العراقيين» قضية التصادم الطائفي في حقبة ما بعد صدام حسن ونظام البعث، ووضع الدين عموماً والطائفة خصوصاً في السياسة والاجتماع العراقيين. فيتوقف عند المدّ الديني الذي اجتاح العراق، حتى أثناء حكم صدام، وتأثير ذلك على الطبقة الدينية الشيعية في العراق، ويعرض المدارس الشيعية الثلاث في السياسة، مفرّقاً بين مدرسة الخميني الإيرانية السلطوية (ولاية الفقيه)، والمدرسة الديموقراطية في لبنان حيث محمد مهدي شمس الدين ومحمد حسين فضل الله، والمدرسة العراقية التي تجمع بين الديموقراطية ودور أخلاقي لرجال الدين... ويرصد مسارات التصادمات الطائفية في الخمس سنوات الأخيرة من عمر العراق.
أما الأكاديمي السعودي فؤاد إبراهيم، فيكتب عن «السعودية: الحوار المسموم»، محاولاً رسم صورة لبلد أقليات بامتياز رغم سيطرة مذهب واحد هو السلفية الوهابية. وهو ما يتيح للكاتب أن يضع قضية الشيعة في إطار أوسع. ففي المنطقة الشرقية اثنا عشرية ومالكية سنّية، وفي الجنوب إسماعيلية، وفي الغرب صوفية ومالكية وشافعية، فيما الوسط هو معقل الوهابية، وإن أكد أن الصراع الشيعي ـــــ الوهابي يبقي أبرز عناوين الصراع المذهبي في المملكة، والصراع داخل الإسلام عموماً. وهو في بحثه يركز خصوصاً على دور الإعلام بوصفه مرآة للمنازعات الطائفية والمذهبية ومحفزاً لها في الوقت نفسه. يؤرخ الباحث للصراع بتأسيس الدولة السعودية الحديثة، التي يراها حريصة على حفظ مبررات هذا الصراع، لكونه يتصل بأهم أسس مشروعيتها، وهو التحالف بين السلطة السياسية والدعوة الوهابية. ويعرض للتصور العقدي لكل فريق عن الآخر، منتهياً إلى أن المناظرات الدينية في الحالة السعودية ظلت قادرة على استيعاب كل حمولة الاختلافات المذهبية وإعادة إنتاج الماضي واستحضار صراعاته باستمرار، فثمة جهوزية لخوض غمار الجدل المذهبي وتحويله إلى صراع. ويرى الكاتب أن الأزمة هي انعكاس لأزمة أخرى تتمثل في انعدام الحوار في المجتمع والدولة في كل شيء، وأن الخلاف السنّي ـــــ الشيعي يضمر أكثر مما يظهر تمزّقات في أنسجة سياسة المجتمع والدولة واقتصادهما وثقافتهما، ونقص منسوب الوعي السياسي والمعرفي. وأهم ما ينتهي إليه الباحث، أن الدولة الحديثة مثّلت رمز الانقسام في العلاقة بين السنّة والشيعة، بعد أن تحوّلت إلى جهاز لتسييل الخلافات التاريخية بدلاً من تجاوزها.
الباحث البحريني وأستاذ علم الاجتماع باقر النجار تناول في بحثه «البحرين في ظل النزاع الذي يحيطها»، الوضع المذهبي في البلاد من خلال ما يراه من تداخل بين المشكلة المذهبية في البحرين والعوامل الإقليمية والخارجية، حيث تصبح البحرين مسرحاً تنعكس عليه كل النزاعات في تلويناتها السياسية والطائفية والعرقية في دول الجوار، وخاصة أن التركيبة السكانية تضم خليطاً ممثلاً لكل المحيط السكاني. ويتوقف خصوصاً عند تأثيرات إيران بثورتها الخمينية، والسعودية بمدّها السلفي الوهّابي، والعراق بحروبه الطائفية، بل والهند وباكستان أيضاً... وكلها بلاد ممثّلة في التركيبة السكانية البحرينية.
أما الباحث الباكستاني سيد نديم الكاظمي في بحثه «باكستان: دين ودولة ومجتمع للتقلب المتواصل»، فهو ينطلق من فكرة مفادها أن باكستان تعاني أزمة الانتقال من مشروع القومية الإسلامية الشاملة الذي وضعه ورعاه ـــــ بنظره ـــــ الآباء المؤسسون، وجلّهم شيعة، إلى مشروع دولة سنّية على الطراز الوهابي قادها إليه الجنرالات، بدءاً من ضياء الحق في انقلاب 1977. الكاظمي يرى أن باكستان أسّسها زعماء شيعة رغم أغلبيتها السنّية الساحقة. فمحمد على جناح إسماعيلي المولد واثني عشري العقيدة، وأول جنرال حاكم كان شيعياً، وأول ثلاثة رؤساء كانوا شيعة كما رئيسان للوزراء. حتى بنازير بوتو يراها شيعية، رغم إعلانها التسنّن... ويحمّل الكاتب هذا التحوّل مسؤولية تفجّر الصراع المذهبي الذي كانت فيه باكستان مسرحاً لصراع أوسع قطباه إيران الفارسية الشيعية والسعودية العربية السنّية.
وأخيراً يختم حازم صاغية، وهو أهم ما يلحظه، «أن النزاع السنّي ـــــ الشيعي الذي عاش طويلاً ضامراً أو محوّراً، صار كأنّه عابر للأزمنة ومضامينها التقنية والثقافية، كجوهر للأشياء، تتقلّص حياله النزاعات الأخرى: لا يمين ولا يسار، ولا تطرّف ولا اعتدال، ولا موالاة للغرب ومعارضة له، فكلّ تلك التصانيف الحداثية وشبه الحداثية، الاستراتيجية الطابع وشبه الاستراتيجية، تنكمش لمصلحة «الأصلي» و«الخام» الذي نرتدّ إليه في اللحظات الحاسمة: سنّة وشيعة».
رغم أهميته، وما يضيفه في قضية لا تقارب إلا من باب الجدل العقائدي، فإن ثمة ما يوجه من نقد للكتاب، أقلّه أنه لم يتناول القضية في اتساعها الذي يتجاوز هذه البلدان على أهميتها وتفجّر القضية فيها. فترك دولاً مثل اليمن التي تعيش هذه الأيام حرباً هي السادسة بين التمرد الحوثي والدولة، وهو تمرد عناوينه الكبرى طائفية بامتياز، وهو نتيجة مباشرة لتحوّل أنصار هذا التيار إلى التشيّع الاثني عشري انتقالاً من الزيدية التي عرفت تعايشاً تاريخياً مع السنّة في اليمن. وهناك أيضاً الحالة السنية ـــــ الشيعية في أفغانستان، بل وفي إيران لكن بطريقة معاكسة هذه المرة، حيث السنّة أقلية لا في مقابل أغلبية شيعية فقط، بل دولة تأسست على المذهبية الشيعية وولاية الفقيه.
كذلك فإن الكتاب يتناول الحالة المذهبية كحالة سكونية ثابتة غير متغيّرة، فيما الحديث الأهم في ملف الصراع السنّي ـــــ الشيعي هذه الأيام هو حالات التغيير المذهبي الممنهج أو المخطط لها، وخاصة التشييع... إنها القضية الأكثر تفجّراً الآن في بلاد مثل الجزائر أو المغرب أو غرب أفريقيا أو سوريا، التي لم يعط الكتاب اهتماماً وافياً لقضية البعث الشيعي فيها (ثمة كتاب بهذا العنوان: البعث الشيعي في سوريا)، وحتى بين الجاليات المسلمة في الغرب (كما في بلجيكا مثلاً)، بل هو حديث متصاعد حتى في بلد مثل مصر مستقر دينياً ومذهبياً، ويصعب الحديث فيه عن تحولات دينية ومذهبية كبرى.
وأخيراً، لم يستطع بعض المشاركين أن يترك مسافة لازمة بينه وبين موضوع بحثه، فبدا غير قادر على إبقاء حدّ من الموضوعية أو الحيادية (لا نسلّم بفكرة الحياد الكامل). فبحث نديم الكاظمي يبدو أقرب إلى مرافعة شيعية تفتقد مقوّمات البحث العلمي، ويبدو فيه تأثّره البالغ بكتابات أيديولوجية أو أشبه بالتقارير السياسية، ككتاب ولي نصر (صعود الشيعة)، الذي كان موجّها إلى الرأي العام الغربي وأميركا خصوصاً، يقدم فيه الشيعة ممثّلاً أفضل للإسلام الديموقراطي، القابل للتعايش مع الآخر، والذي يحترم حقوق الإنسان، والقادر على التفاهم مع الغرب في مقابل الاستعلاء السنّي الديكتاتوري. حتى فؤاد إبراهيم، رغم قيمة بحثه، لم يستطع مقاربة المسألة الشيعية في السعودية خارج إطار المظلومية التي قد يكون له فيها مبررات، لكنها أدّت في النهاية إلى أن تتحول إلى مونولوج من طرف واحد. وكذلك الحال في بحث فالح عبد الجبار الذي غاب فيه الصوت السنّي تماماً، فبدا الحديث عن الطائفية من طرف طائفة واحدة فقط... ويستثنى من هذا ربما أحمد بيضون، وهو أهم من نقرأ لهم في المسألة الطائفية، وكتاباته عموماً، وعن لبنان خاصة، تبقى الأكثر قيمة وإضافة في بابها.
* كاتب مصري


عدد الجمعة ٢٣ تشرين الأول ٢٠٠٩
أرسله محمد عبد الله (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2009-10-24 09:11.

وأخيراً، لم يستطع بعض المشاركين أن يترك مسافة لازمة بينه وبين موضوع بحثه، فبدا غير قادر على إبقاء حدّ من الموضوعية أو الحيادية (لا نسلّم بفكرة الحياد الكامل).

نعم هذه الخلاصة ان احدا لم يستطع ولكن هل احد جرب ,
انها الفتنة بعينها حين نبحث في غمرات التاريخ عن اساليب واسباب الفرقة والفتنة ولا نبحث عن نقاط التلاقي والاخوة
والمحبة
انها الفتنة العمياء منذ فابيل وهابيل الى الناطقين بفتن اسرائيل
آن لكم ان تتوقفوا عن نبش الجثث والقبور فهمها الاول اضعاف وحدة المسلمين وضرب المقاومة باي سلاح سواء في لبنان وفلسطين او اي بقعة من بقاع الارض
اتقوا الله وابتعدوا عن الفتنة ودعوا الله يحاسب التاريخ فالظالم سيحاسب بيد العدل الالهي والمؤمن سيجزي بيد الرحمة الربانية
تعالوا الى كلمة سواء ان نهدم جدران الفتن من انفسنا
ونبني قوتنا في وحدتنا فالكل يتربص بنا ويستخدم اي سلاح ولو كان محرما لقتلنا بايدينا
ولا اقول سوى قول علي ع اسالم ما سلمت امور المسلمين ,
فهل انتم فاعلون والسلام

أرسله Bad to the Bone (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 22:59.

أنا سني بالولادة يساري الهوى عربي الحلم أسأل الجميع أليس من حق المقاومة شيعية أم سنية أم علمانية أن تحمي نفسها
للعلم أهل المقاومة من السنة مثل أسامة سعد يؤيدون حزب الله و لكن كذلك أستحلف قيادة حزب الله انكار الجماعات العميلة الطائفية في العراق كفيلق بدر مثلا كي لا يلطخ اسم المقاومة من قبل أنظمة الظلام

أرسله علي العاملي (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 20:22.

الشهيدة بنازير بوتو شيعية حتى النخاع الشوكي ولم يزعم احد اعلانها تبديل مذهبها فليست زياراتها لضريح محمد القاسم القادري وقبلة السيد غلام حسين شاه بخاري إلا كنوع من العلاقات العامة سبقها إليها والدها وخصوصا في بلد ينتشر فيه التطرف والتقوقع التيمي كباكستان بالمال السعودي،وكذلك كان العلاقات العامة توقيعها على عضوية فخرية في لندن في منهاج القرآن البريلوية الحنفية.
فآل بوتو لم ينقرضوا وما زال زوجها الشيعي آصف علي زرداي وأولاد بوتو الشيعة يشهدون بذلك بل وكل باكستان والعالم!
وقبل استشهادي بوتو بأيام وضعت عصبة حمراء على معصمها مكتوب عليها "يا علي" ودلالة ال"ياء" دون علي لهادلالاتها(لمن يعتبرها من الشرك!) وكذلك علي دون غيره!.
فهل يشك احد بذلك بعد الآن !
ذو الفقار علي بوتو نفسه احد اسباب تصفيته من الوهابيين(ضياء الحق مموليه السعوديين)والامريكيين(بسبب علاقاته مع ايران)كانت بسب انه شيعي!

أرسله جهاد العلي (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 18:10.

"ثمة كتاب بهذا العنوان: البعث الشيعي في سوريا". حسام تمام يستشهد بكتاب "البعث الشيعي في سوريا" !!!!! حقاً إن أمرك غريب. هل قرأت الكتاب؟ وهل يجوز أصلاً تسميته بالكتاب؟ هذا منشور تحريضي ضد النظام السوري. ألم ينشره معارضو النظام السوري في لندن، لغاية واحدة هي التحريض المذهبي على هذا النظام؟
حقاً غريب.
إقرأوا كتاب البعث الشيعي في سوريا. هو موجود على الانترنت. حقاً غريب !!!!

أرسله جهاد العلي (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 17:55.

"وهو تمرد عناوينه الكبرى طائفية بامتياز، وهو نتيجة مباشرة لتحوّل أنصار هذا التيار إلى التشيّع الاثني عشري انتقالاً من الزيدية التي عرفت تعايشاً تاريخياً مع السنّة في اليمن.".
غريب. كيف عرف الأستاذ تمام ذلك؟ لماذا يلتزم دعاية نظام علي عبد الله صالح والنظام الوهابي؟ لماذا يتبنى هذه الرواية على الرغم من أن الحوثيين ينفونها؟
والله غريب. يقول الكاتب ذلك، وينتقد في الوقت ذاته افتقاد بعض مواضيع الكتاب "لمقومات البحث العلمي". صحيح ان مقال حسام تمام هو مقال رأي، لكن لا يجوز أن تغيب عنه مقومات الحد الادنى من الموضوعية. اما الحياد، فلن نسأل عنه...
والسلام

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 11:37.

اذا كان الرافضة لهم مايمثلهم كدولة ومؤسسة دينية لكن السنة لا يوجد من يمثلهم كدولة فالوهابية ابعد المسلمين عن الاسلام فهم خوارج فقد استباحوادماء واموال اهل الحرمين وهذا الامر لم يفعله احد بإسم الدين لا الفاطميين ولا غيرهم فالقرامطة قصدوا المال فقط ورغم انني لست شيعيا الا ان الامام احمد بن حنبل جعل اشر المبتدعة الخوارج . اما التقارب فلا يتم الا بوجود دولتين شيعية وسنية حقيقية وحتى لو حصل فإنه سيصبح لفترة مؤقتة وغالبا ما يحرك الدول في السياسة
المصالح يستغلوا فيها كل شيء بما فيها الدين والمذاهب والاقوي هو الذي يفرض نفسه كما انني لا ارى ان حزب الله فرض نفسه على لبنان رغم انه يستطيع ذلك بالقوة , وهذا ما فعلته كثير من الدول فعندما كانت نجد مدعومة وتملك القوة احتلت الحجاز وعسير والاحساء وغيرها رغم ان التاريخ لا يوجد فيه دولة بهذا المسمى ولم تجتمع يوما هذه المشيخات والدول سويا ولا مايسمى دولة الجزيرة العربية بل ان السعودية نسبة الى عائلة لا الى مكان وهذا لم يمنع الاخرين من تقديم الاحترام لها الى حين انتهاء البترول

أرسله نجاح حسين (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 15:55.

أ ي نقطة يلقتي فيها عنصري السياسة والدين، تأخذ وصف المرحلة التي تبدأ من هذه النقطة إلي ما شاء الله. إذا كان الأخ ( يسخر من التقارب) وعلام التقارب؟ إذا اتفقنا على الأسس. ويصل به نموذج التقارب إلي أقصى نقطة قيقول هكذا دولتين سنية وشيعية( يا رجل نحن نريد دولة واحدة قائمة بالقسط حمراء زرقاء خضراء ..)!. نعود للوهابية، الرجل بالمناسبة كل كتبه هي مختصرات فقط. لم يكن لديه سؤال على مستوى الوعي الحضاري والأيدلوجي؟ كل همّه ان تعرف الناس كيف تتوضأ وتصلي وتؤدي الفروض الدينية المتفقة عليه بإجماع! لكن السياسة همومها مختلفة لكنها تتخذ هذا الإحداثي الديني غطاء لمشروعها الأيدلوجي. هذا ليس عيب إذا وصلنا إلي نموذج الدولة والحكم الصالح. لكن العيب أن نختار سنة الأولين ( أنا أكثر منك مالا وولدا!) أو ( حزب الله هم الغالبون). الدولة السعودية اسمها قبل ذلك كان قريبا من سلطان نجد والحجاز وملحقاتها ( كان اسمها جغرافي) ثم تحول كدلالة ولادة النظام السياسي والعملية السياسية التي تتناسب مع الوعي القبلي والأبوي العربي والافتخار بوجود قائد سياسي بعد الشتات والتناحر بين القبائل.
مشكلة العقد الاجتماعي وإعادة إنتاج العلاقة بين السياسة والدين مثال على ذلك ( هيئة البيعة) فسؤال هيئة البيعة هو ليس كيف نحكم؟ بل كيف يا ترى نختار الحاكم؟! بالمناسبة الأخ الكريم النظام العربي متهافت سياسيا وقانونيا وشرعيا( كم مرة يكرر مجلس حقوق الإنسان المتحدث الأمريكي إسرائيل دولة ديمقراطية ومؤسسات عند التصويت تقرير غولدستون حتى الفرنسي لم يستح بحق الثورة الفرنسية طلب التأجيل مرتين؟ ويكررون أنها دولة مؤسسات يعني تستطيع حل المشكلة! والفلسطيني يبحث عن القانون الدولي قبل القانون المحلي والوطني!)

أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 08:38.

صراحة ضحكت لما قرأت المقال وقد اضحك اكثر اذا قرأت الكتاب ..يعني بعد شوي بيطلع معكم ان الشيعة كانوا حاكمين واضطهدوا السنة المساكين ولما واحد يتحدث بايجابية عن الشيعة بيطلع مع كاتب المقال ان كلامه يفتقد للموضوعية!!!

أرسله رعمسيس (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 08:27.

كان يجب إذاً على أي جزء مقاوم من اللبنانيين -كي لا تعتبر غزوة شيعية على السنة- أن يسمح لمحترفي العبودية أن يسطوا على المطار، وما زالت رائحة ما أرادوا فعله وما هربوه تنتن ما نتنفس.
وكان يجب أيضاً على من يرفض من اللبنانيين أن يمكن أحد من رقبته أن يستعد لحمل إشارة تقول: "من ضحايا التشييع".

إن أغلب ما يحصل هو تشيع وليس تشييع. و إن من أسباب ذلك هو الفشل السياسي العربي (وما يعتمل في خلفية الكلمة) في تحصيل الإستقلال عن الغرب منذ قرون. وهذا الواقع الذي نام كثير من نواطير "أمصارنا" عنه، أدى فيما أدى إليه، إلى واقع آخر -نام كل نواطير "أمصارهم" عنه- يقول: إن جزءًا من كل جيل على قيد الحياة حالياً، تبنى مشروعاً عمره دون النصف قرن، أنبت -حتى الآن- تكنولوجيا ذرية وطرق أبواب الفضاء، وأجبر أعتى قوة عسكرية بامتياز على العد حتى المليون قبل المغامرة، بل وأجبرها على لجم ذئبها المسعور أيضاً، والذي يصعب تصور إمكانية لجم صاحبه له . مشروع قال وفعل ذلك كله وأكثر أثناء -وبمجرد- إشتداد عوده والاستفاقة من حرب اختلقها محترفوا العبودية إياهم. مشروع نما وينمو بتصاعد تحت وطأة حصار متشعب ومعقد ومستمر ومتصاعد.
مشروع إشترى قضية فلسطين بالحرب والعزلة حين باعها غيره بالضعة والتبعية.

مرحباً بكم في ربوع الموضوعية الحيادية.

أرسله محمد الجنوبي (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 06:24.

الكاتب الكريم, ما أوردته من تعريف لمفهومي الرفض والنصب يجانب الصواب تماما. يقول المحقق جعفر السبحاني في كتابه "رسائل و مقالات":"الرافضة مصطلح سياسي كان يطلق على كل من لم يعترف بشرعية النظام السياسي الحاكم، ولأجل ذلك نرى أنّ معاوية يصف مخالفي الامام علي بالرفض ويُسمِّيهم بالرافضة. ينقل نصر بن مزاحم المنقري في كتابه «وقعة صفين» أنّ معاوية كتب إلى عمرو بن العاص :" فانّه كان من أمر عليّ وطلحة والزبير ما قد بلغك وقد سقط إلينا مروان بن الحكم في رافضة أهل البصرة...» فنرى أنّه يصف مروان بن الحكم ومن كان معه بالرفض (مع أنهم ليسوا بشيعة)وما ذلك إلاّ لاَنّهم لم يعترفوا بشرعية حكومة الامام علي القائمة في ذاك الزمن" انتهى كلام جعفر السبحاني. كما أن التفريق بين شيعة متقدمين "من غير الروافض" و شيعة متأخرين "من الروافض" هو تصنيف لا يستند لأي دليل تاريخي معتبر. أما بالنسبة ل"النصب" فيطلق من قبل الشيعة و السنة (على حد سواء)تجاه كل شخص يظهر العداء الواضح لأهل بيت النبي الأكرم (ص). وكتب الرجال لدى السنة و الشيعة ملأى بتراجم الأشخاص الذين عرفوا بذاك العداء(من أمثال الجوزجاني و الشمر بن ذي الجوشن وغيرهم), وهذه الكتب تستخدم مصطلح "ناصبي" بحقهم بكل وضوح, دون أن يختص المصطلح بفريق دون آخر. وبالتالي فليس صحيحا على الاطلاق أن مصطلح النصب خاص بالشيعه ينعتون به بعض أو كل أهل السنة (بما هم أهل السنة) الا ان أظهر أحدهم عداءا لأهل البيت. عندها فحتى علماء السنة يتبرؤون منه.

أرسله نجاح حسين (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 05:31.

لاحظوا أيها القراءأهمية وجود نظرية سياسية عربية، انظروا الوقوف عند السياقات الاجتماعية والتاريخية يجعل الجهود تتلاشى وكأنها لم تكن! إذا لم نحسن الاصطفاف حول نظرية معينة في فهم الواقع. وفي الواقع، الاصطفاف حول نظرية معينة ليس مهم في حد ذاته ولكنه يساعد على تراكم المعرفة حول النظام الفكري مما يسهل عملية تحسين النظرية وتطويرها تاريخيا. لكننا اخترنا كل واحد يرمي حجارته لتحريك المياه الساكنة بأي تجاه وكيفما كان، بينما لو اجتمعت الآراء والتحليلات حول نظرية معينة، كانت الحجارة قوية متماسكة حركت بلاشك وأثرت بالماء الساكن ثم الأقوى تأثيرا وهكذا مع مرور الزمن. فالنظرية تستدعي المفكرين والفلاسفة الذين يعرون المبادئ والصيغ ويعيدون إنتاج الحقائق وفق قراءة التعميمات المترابطة حول الظاهرة محل السؤال والنظرية ليست بالضروة أن تكون صحيحة بل لا توجد نظرية أبدا بمثل هذه الشروط بل النظرية أهميتها تكمن في قيمتها التفسيرية للواقع والقدرة على الإجابة واختبار أسئلتها حتى لو كانت جزئية الأهم أنها مفسرة وتصلح للتبرير والاختبار. المقاربة بين السنة والشيعة ستكون عبر أدوات النظرية:الانطولوجيا/ الايبستمولوجيا/ الأيديولوجيا: أكرمكم عند الله أتقاكم، فمن كان عدوا للملائكة فإن الله عدو للكافرين،النبي إبراهيم سمانا المسلمين،المعرفة التجريبية للتوحيد، الربوبية مقدمة القحافية فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، عمر بن الخطاب: لقد أعز الله الإسلام ( كيف؟ بالدولة والسياسة) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليفكر.فأي مذهب فكري ينجح في إيجاد صيغة الدولة او النموذج السياسي للمؤمنين حتما تجاوزنا تاريخ صراع السنة والشيعة حتى ننجح في إيجاد هذا النموذج نحتاج للحظة ثورية في قراءة تاريخنا والانتصاب حول الميادئ العامة للإنسان.

أرسله كرار (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 2009-10-23 13:42.

ورد ضمن المقالة الإشارة إلى الجدارية الموضوعة في بعض الأماكن والتي تتضمن الإشارة إلى أنّ القدس قد فتحها عمر بن الخطاب وحرّرها صلاح الدين، ويراد بذلك الإشارة إلى توغل السنة تاريخياً في الدفاع عن القدس، ولنا أن نسأل ما أهمية التاريخ إن لم تستمر حركته في الحياة امتداداً لبناء المستقبل؟ الآن من من السنة يتحمل مسؤولية الدفاع عن القدس والقضية؟! هي شعارات عقيمة يطلقونها ليغطوا على تقصيرهم الحالي، مع أنّ لنا وجهة نظر أخرى في التاريخ المذكور وخصوصا في بطولات صلاح الدين المدّعاة، وإذا شئت أن تعرفها فاقرأ للسيد حسن الأمين كتابه عن صلاح الدين الأيوبي.
ثمّ من يقول إن القدس لا تمثّل القداسة العليا عند الشيعة! طبعاً يتهمهم السلفيون بأنهم يكذبون في تبنيهم لقضية القدس، وأن تبنيهم هذا ما هو إلا استغلال سياسي لمصالحهم الخاصة، ولا سيما مصلحة إيران!!
وفي هذا المجال صدر عن دار الملاك بيروت مؤخرا كتاب يثبت اهتمام الشيعة بالقدس بعنوان (الشيعةوالمسجد الأقصى) بقلم الأستاذ الشيخ جهاد فرحات، عالج فيه هذا الموضوع بدقة وأمانة علمية.

أرسله نجاح حسين (لم يتم التحقق) يوم سبت, 2009-10-24 02:09.

هذا سؤال امتحان في مادة دراسية في المرحلة الجامعية. وقد تستغربون سؤال كهذا، ولكنكم لو عرفتم أن الأستاذ هو متخصص في النظرية السياسية ستقل دهشتكم بكل تأكيد!.
فأجبته: لا. لأنه لا يوجد مثل شخصية مكافيللي استطاع أن يقرأ تاريخ الامبراطورية الرومانية ويسجل الملاحظات ويعزل التأثيرات ويفحص النتائج!( أتساءل ، لماذا لم يفكر أن يؤلف كتاب لصالح شيء ما في روما ضد شيء ما في اليونان؟ لماذا اختار رقم 1 بينما فضل آخرون رقم صفر وسالب واحد) فظل التاريخ مختلطا في أي شيء؟ لا تمييز! نعم! قدم ابن خلدون ملاحظات عامة تصلح نموذج نظرية لكنها يتيمة تفتقر للتراكم فلذلك أطلقت عليها في مقالة منشورة : خاتمة ابن خلدون!! إيذانا بانتقال نظرية العمران من الشرق إلي الغرب. اشعر أن النظام الحديث مدين لمكافيلي كل دولة اليوم يجب أن تحتفظ بتمثال لهذا الرجل!! أنه قدم الإجابة على سؤال التاريخ ، إنه حاول السير بالأقدام على أرض الرب!
ولستم بحاجة إلي التأكيد بأنني أخذت أقل درجة، لأنني لم أقرأ الكتاب المقرر!!!!!!!!!!!!!