كارول سماحة رياضيّة منتفضة
آسيا عبد الله
كارول سماحة (أرشيف)عفوية ومرحة للغاية. استطاعت في وقت قصير أن تحقق نجاحاً كبيراً. طبعت حياتها الفنية بطابع الفن الإنساني الملتزم بعدما قدّمت أعمالاً تحمل في طياتها معاني اجتماعية ـــ إنسانية.
كارول سماحة، حملت في روحها حباً قوياً لـ «الانتفاضة الحياتية» بكل ما للكلمة من معنى وجسّدت ذلك من خلال آخر أعمالها، كليب «اسمعني»، الذي يحكي قصة فنان يسهر مع رفاقه بحرية وعفوية. من برج الأسد، رياضية، وديناميكية إلى أقصى الحدود. دخلت المضمار الرياضي عبر ممارستها الرقص المسرحي، ومارست لعبة كرة السلة مع أصدقائها. إلا أن الفن خطفها إلى ساحته.
متابعة جيدة لكرة السلة المحلية خصوصاً، وعن ذلك تقول «أحب اللعب الجماعي الجيّد، وهذا ما أراه في (الباسكت بول) اللبنانية. أتعاطف مع نادي الحكمة، لكنني بالطبع أتابع الفرق الأخرى».
وفي كرة القدم، تظهر سماحة مشجعة برازيلية من الطراز النادر: «أنا مع السامبا للموت، وإذا ضهرو رح إبقى مع أميركا اللاتينية للآخر، لانو كل لاعب لاتيني عم بينجّم على طريقتو ويطيّرنا معو للسما».
والرياضة بالنسبة إليها ليست متابعة للأحداث فقط، بل ممارسة أيضاً. وتوضح: «آكل كثيراً ولذلك أحافظ على مظهري وجسمي من خلال التمارين التي أقوم بها في النادي، على مدى أربعة أيام أسبوعياً بمعدل ساعتين يومياً، كما أنني أرقص كثيراً في بيتي وعملي ومع أصدقائي... الرقص كل حياتي». يتجسّد شغف كارول سماحة بالرياضة من خلال حبّها الشديد للون الأحمر، «رمز الطاقة والقوة والصخب والحيوية»، بحسب قولها.




