أخبار

أهالي تنّورين يرفضون تعزية حزب الله

قوبلت أمس الزيارة المزمعة لوفد من حزب الله للتعزية باستشهاد النقيب سامر حنا، بصدود من جانب أهل العزاء. فقد أصدر أهالي بلدة تنورين بياناً طالبوا فيه «بتحقيق عاجل وحيادي يطال المجموعة المنفذة والجهات التي أعطت الأوامر بالقتل لينال المذنبون جزاءهم». وأضاف البيان: «إلى أن يتم ذلك، نعتبر زيارة وفد حزب الله لبلدتنا في غير محلها، ونطالب بتأجيلها إلى أن تتضح الحقيقة».
كذلك أصدر «أبناء منطقة البترون» بياناً استنكروا فيه الحادثة. وممّا جاء في البيان: «يهمّنا نحن (الشباب البتروني) المعنيين بالدفاع عن المؤسسة العسكرية الشرعية أولاً، والمعنيين مباشرة بالحدث المؤلم الذي أدى إلى استشهاد النقيب البطل في غير المكان الطبيعي للشهادة (حدود الوطن) أن نعبر عن اشمئزاز المجتمع المدني من نشوء دويلات داخل الدولة، وتحويل هذه الدويلات لسلاحها باتجاه المؤسسة العسكرية».
وفي المقابل، توجه النائب علي عمار بالتعزية من «الجيش وقيادته وأهل الشهيد النقيب سامر حنا»، معتبراً أنه «شهيد من شهداء لبنان». وأكد أن «الجيش والمقاومة هما عائلة واحدة، عائلة الوفاء والتضحية والشهادة والانتماء إلى لبنان العزيز الموحد»، مشدداً على إخفاق محاولات الإيقاع بين الطرفين «لأن الجيش هو المقاومة، والمقاومة هي الجيش، وسيخيب ظنكم كما خاب ظنكم بالأمس».
ووصف عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب كميل الخوري حادثة سجد بـ«الخطيرة جداً، لكن من باب الخطأ الخطير لا من باب اتهام حزب الله بافتعالها عمداً، كما يشيع البعض».
واستهجنت جبهة العمل الإسلامي «محاولة البعض من فريق الموالاة وقوى الرابع عشر من شباط، استغلال هذه الحادثة المؤسفة والحزينة، في محاولة يائسة لزرع الشقاق بين الجيش اللبناني والمقاومة».
ووضع الحزب السوري القومي الاجتماعي «التصريحات المستنسخة لقوى 14 شباط، التي استهدفت المقاومة وسلاحها على خلفية حادثة سجد في خانة استمرار الحملة على المقاومة والخيارات الوطنية».

الحريري يجدّد تمسّكه بمشروع الدولة

جدد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري التأكيد أن «ما حصل في بيروت كبير جداً ومؤلم لا يغتفر، إلا أننا نحن من مدرسة رفيق الحريري الذي كان يقول دائماً إنه لا يعرف الحقد ونحن يجب أن نكون كذلك أيضاً». وأضاف: «لن أسمح لأحد في تيار المستقبل أو خارجه أن يدفعنا إلى أي مشروع غير مشروع الدولة، ونحن نريد استكمال مسيرة الرئيس الحريري في تطوير العروبة وبناء الإنسان والاعتدال والانفتاح».
وفي مأدبة إفطار أقامها على شرف «جيران قريطم»، توجه الحريري إلى هؤلاء بالاعتذار «جرّاء ما تعرضوا له في الاعتداء الآثم يوم السابع من أيار الماضي، ومن الإجراءات الأمنية المشددة المتبعة بسبب الظروف السائدة في البلاد». وقال: «أنتم الجيران المثاليون ولو كان للبنان جيران مثل جيران قريطم، لكان لبنان بألف خير». ورأى «أن التقوقع داخل الطائفة أو المذهب هو ما يسبب الخراب للبنان، وهذا ما يريدونه الآن وكانوا من قبل يريدونه لرفيق الحريري، أن ينزوي في مكان ما ويصبح زعيماً سنياً، ولكي يكون سعد الحريري اليوم زعيماً سنياً، في مقابل زعيم شيعي وآخر ماروني وإلى ما هنالك... نحن نرفض ما يريدون جرّنا إليه وسأبقى أنا، سعد الحريري لكل اللبنانيين لأي طائفة انتموا دون استثناء».

حزب اللّه وحركة أمل: جهوزيّة لأيّ عدوان

جدد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التأكيد أن «المشروع الأميركي أُصيب بضربات متتالية في أفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان، وفي مواجهة إيران وسوريا. وفي المقابل استطاعت المقاومة في لبنان مع الجيش والشعب أن يسطّروا أكبر نصر استراتيجي على إسرائيل منذ تأسيس كيانها، وهذا ما أذهل العالم، ومعه المنسحقون بالمشروع الأميركي». وتابع قاسم قائلاً: «لقد أثبتت الانتصارات المتتالية على إسرائيل من التحرير إلى انتصار تموز 2006، إلى عملية الرضوان أن إرادة الشعوب أقوى من قدرة المستكبرين ولو اجتمعوا، وأن علينا متابعة الطريق مع كل المخلصين».
من جهته، شدد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على قوة العلاقة بين الحزب وحركة أمل، فـ«بموقفنا الموحد نحصّن موقف لبنان ومنعته، وما كان ليحصل في لبنان أي استقرار سياسي أو أمني أو اجتماعي إلا نتيجة إنجازات المقاومة التي نحن في طليعتها». وخلال إفطار جمع قيادتي الحزب والحركة في الجنوب بمدينة النبطية، قال قاووق: «عندما نجتمع في الجنوب وسيل التهديدات الإسرائيلية لم يتوقف، اجتماعنا رسالة وردّ على كل تهديدات العدو، عندما تكثر التهديدات الإسرائيلية ردنا الطبيعي أن نعزز من قدرات المقاومة وأن نعمل على أوسع مشاركة في عمل المقاومة. وهنا يجب أن يكون الموقف واضحاً في مواجهة أي عدوان إسرائيلي».

وفاة الأب الروحي للأحباش

توفي، أمس، في بيروت مؤسس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية الشيخ عبد الله الهرري، المعروف بالحبشي، عن عمر يناهز الثامنة والتسعين. ونعاه رئيس الجمعية حسام قراقيرة ببيان رأى فيه غيابه «خسارة للأمّة الإسلامية وللجمعيات والمؤسسات الإسلامية التي تعرف فضل العلم والعلماء».
وعصر أمس شيّع الهرري، وقد ووري في الثرى في «عقار مجاور لمسجد برج أبي حيدر».


عدد الاربعاء ٣ أيلول ٢٠٠٨
أرسله زائر (لم يتم التحقق) يوم خميس, 2008-09-04 12:59.

اليوم الاربعاء وفي قصر عدل عالية وفي مكتب ماءمور تنفيذ عالية سمعنا العجب العجاب وعرفنا لماذا لن تقوم قيامة البلاد عندما قراء احدهم خبر تمنع اهالي الشهيد الطيار تقبل واجب العزاء من حزب الله فعلق احدهم وهو غير مسلم يا اخي لماذا هذه المواقف ما دام اثبت التحقيق لغاية هذا الوقت ان الموضوع غير مقصود فما كان من احدهم وعرفت بعدها انه محام الا ان انتفض واخذ يصرخ باءعلى صوته للفت نظر من لم يسمع= كفاكم كذبا ودجلا على الناس لقد قتلوه لانهم علموا انه مسيحي= هكذ بالحرف الواحد واضاف=- لم يستشهد في الطائرة بل نزل بكامل صحته وعندما علموا انه مسيحي اعدموه رميا بالرصاص وتركوا مساعده لانه مسلم كذا.....= وعندما حاول بعض الموجودين اظهار عدم صحة ما يقوله وانه من المعيب الادلاء بهكذ كلام خاصة من محام مثقف هاجمهم بالقول انهم غير وطنيين و لا يريد مزايدة من احد وبشكل استفزازي للجميع . فبالله عليكم اذا كان هذا المهووس هو رمز للثقافة ومثال لمحامي لبنان فلماذا العتب على الغرباء وامثاله يدعون تمثيل لبنان حتما تحت راية الصليب تارة والقرآن تارة اخرى وكلاهما بريء من امثال هذا المحام المفتن والجاهل لادنى اصول الوطنية والاخلاق و الاحترام. ولن نعلق المزيد بل احيل هذا التعليق الى نقابة المحامين لنسمع راءيها بتصرف هذا المحام والذي يقع تحت طائلة قانون العقوبات كما افادنا المحامون المتواجدون وسنرى هل لنقابة المحامين راي مخالف لهذا المحام وهل تعتبر ما ادلى به هو حق قانوني اثناء ممارسة مهنة ايقاع الفتنة