ادب وفنون, العدد ٦٠٦
نوال العبد الله تحسّ ثم ترى
اللوحة طريقاً إلى الذات المفردة
من دون عنوان (100×100 أكريليك على كانفاس)اشتغلت في بداياتها على الزيت والأحماض والأصباغ، ثم جرّبت لاحقاً الإكريليك والغواش. وفي « آفاق جديد»، معرضها الجديد الذي ينطلق في 24 الشهر الحالي في غاليري «رؤى» في عمان، يتجسّد التجريد اللوني بالإكريليك على الكانفاس حيناً، وعلى الورق أحياناً
أحمد الزعتري
عنوان معرضها هو «آفاق جديدة»، إلا أنّ الزائر سرعان ما يرى أنّ لوحات نوال العبد الله (1951) ما هي إلا «استكمال لتجربتها الفنية والطبيعة» على حدّ تعبيرها. وليس في هذا انتقاص مما تقدّمه هذه التشكيلية الأردنية التي تنذر ريشتها للعفوية، وليس المصادفة التي تجيء ــــ كما ترى ــــ على السطح التصويري... فيما العفوية تخرج من الأعماق. لطالما تعلّقت نوال بالطبيعة التي في مخيلتها، ولطالما احتلّت الطبيعة وفراغ اللون موقع الصدارة في تجربتها الممتدة منذ السبعينيات، بعدما درست الفن في فلورنسا (1978). إذ إنّ الشكل لا يخرج من التجريد بل من اللون، بحسب العبد الله. تتمة
سمر حزبون تحطّم الصورة
من المعرضأظافر مكسورة، أقدام متسخة، أثداء مذهَّبَة، ريش، ألماس، بطاطا، بيض، وتفاح: هذه هي عناصر الصورة لدى الفنانة الشابة التي يُختتم اليوم معرضها الشخصي الخامس في عمّان
أحمد الزعتري
هذه هي العناصر، فأين الصورة؟ الصورة هي الرسالة التي تظهرها هذه العناصر بحسب ابنة الثالثة والعشرين. تنكبُّ سمر حزبون على إنجاز الصورة، كما لو أنها مشهد من فيلم؛ فتُحضِّر عملها متمنية أن تقبض على روح الفكرة أثناء العمل، والفكرة تتضح دوماً عند التركيب، وهي دوماً تحمل رسالة إنسانية. تتمة
«نما في بيروت» الشباب أولاً
علي زراقط
منذ 2001 و«مهرجان السينما اللبنانية» الذي تنظمه مؤسسة «... نما في بيروت» Né à Beyrouth فضاء يحتضن السينما الشابة والإنتاجات الجديدة. في دورته السابعة التي تبدأ اليوم وتستمر حتى 26 الشهر الحالي (سينما «أمبير صوفيل») سيكون بوسع الجمهور أن يشاهد 35 فيلماً لبنانياً بين روائي ووثائقي وتجريبي. «نركّز على الأفلام اللبنانية كي نشجع هذه الصناعة الضعيفة في لبنان. تتمة





