ادب وفنون, العدد ٨٦٠

أمجد ناصر

بيار أبي صعب
ليس من السهل أن تعود إلى ديوان قرأتَه في ما مضى. قد تعيش مواجهة مريرة مع الذات، أو يحاصرك احساس بالعقم والخيبة. بكثير من التوجّس والحذر، إذاً، نُمْسِكُ بالكتاب المزدوج الذي أصدرته «دار النهضة» البيروتيّة، وعلى غلافه الأخضر العشبي اسم أمجد ناصر (1955). لكنّ خطوة صغيرة داخل «سُرَّ مَن رآكِ» (1994) تسقط أي وضعيّة دفاعيّة. هذا الشعر طازج ومدهش، يؤكّد مكانة صاحبه على خريطة القصيدة المعاصرة. تتمة


نورثروب فراي: مواجهة مع الكتاب المقدّس

في «المدونة الكبرى... الكتاب المقدس والأدب»، قدّم الكاتب الكندي الراحل تحفةً نقديّةً في قراءة الأسطورة وحكايات الكتاب المقدس، وعلاقة كل ذلك بالأدب واللغة من خلال سؤالين: ما الذي يعنيه الكتاب المقدس أدبيّاً؟ وكيف أثّر في بنية الأدب؟

نوال العلي
تزامنت قراءتنا «المدونة الكبرى... الكتاب المقدس والأدب» (صدر عام 1983، ودخل أخيراً المكتبة العربيّة) لنورثروب فراي، مع مشاهدة الشريط الوثائقي «التضحية» للسويدي طارق صالح. وإن لم يكن ثمّة علاقة مباشرة أو واضحة بين الاثنين، فإنّ الإمعان في تفصيل صغير ــــ ليس هو موضوع الكتاب لكنّه إحدى نتائج قراءته ــــ قد يجعل المقاربة معقولة. تتمة


عبد الزهرة زكي: قصيدة عراقية بامتياز

حسين بن حمزة
نقرأ مجموعة «طغراء النور والماء» (دار المدى) للشاعر العراقي عبد الزهرة زكي، فننتبه بسرعة إلى أنّنا في صدد شعر مفارق لما نقرأه هذه الأيام. ليس هذا حكم قيمة بالطبع. القصد أن ما نقرأه يُرينا مناخات ومذاقات غير متوافرة بكثرة في ما يُقبل الشبان الجدد على كتابته. ثمة أسباب عديدة يمكن سوقها للدلالة على هذه المفارقة التي يُشعرنا بها ديوان هذا الشاعر. لعل أول الأسباب يتمثّل في كون عبد الزهرة شاعراً عراقياً. لا نبالغ إذا قلنا إنّ ثمة تقاليد ومعايير واشتراطات خاصة تحكم الشعر العراقي وتسود فيه، وهي تقاليد أكثر قسوة وتطلّباً مما هو سائد في شعر بلدان عربية أخرى تتمة


عبير أسبر: بريئة من لعبة الكتابة!

تنسج الروائية السورية في «قَصْقِصْ ورق» (الكوكب ــ الريس) مصائر شخصيّات، يربط بينها نموذج الفتاة الشامية الغاضبة والمتمردة على كل شيء: من الأدباء إلى أموال النفط المسخّرة لشراء أهل الثقافة

حسين السكاف
مثقفة هي! شخصيّتها مبنيّة عقدةً عقدةً، بأصابع الإحباط والانطواء والعزلة. مسكونة بمرارة وقلق ومشاكل عائلية ومجتمعية قاسية، أرهقت روحها منذ الطفولة. لذا، منذ ذلك الوقت، قرّرت الهروب إلى الكتاب الذي كوَّنَ لاحقاً، ملامح شخصيتها القلقة... الصورة هذه، يتلمّسها القارئ في شخصية عهد داغر بطلة «قَصْقِصْ ورق» (الكوكب ــــ الريس) للروائية السورية عبير أسبر. تتمة


سعيد الوهابي: جرأة، ولكن...

حسين بن حمزة
«سور جدة» (دار الفارابي) لسعيد الوهابي رواية جديدة تُضاف إلى الكمّ غير العادي من الروايات السعودية التي شهدت في السنوات الأخيرة ازدهاراً يمكن تسميته «طفرة روائية». لم تخرج هذه الروايات من لا شيء. كنا نعرف أن هناك روايات سعودية وروائيين سعوديين، ولكن كثرة الروايات الجديدة، وتماثل عوالمها، وتشابه طموحاتها، باتت تُخفّف من الحماسة الطبيعية التي يفترض أن تثيرها لدى القارئ. اللافت أن معظم ما يصدر اليوم هو لشبان وشابات في مقتبل أعمارهم. لعل هذا مؤشر إلى الطابع المشاكس الذي اتسمت به أغلب هذه التجارب. من الممكن هنا ربط انتماء المؤلفين إلى الجيل الشاب بجرأة هؤلاء ورغبتهم في تعرية الواقع والتوغل في الجوانب المسكوت عنها. تتمة


لمحات

◄ من الواقع المحلي وخصوصيته، استنبطت ليلى الأحيدب باكورتها الروائيّة «عيون الثّعالب» (الريّس). هنا تقدّم الكاتبة السعوديّة قصّة فتاة جامعيّة متحرّرة تخرج من مجتمعها الذكوري، تتمرّد، تقيم علاقات، تنجب مختارةً الأمومة بدل الزواج... ترصد الأحيدب تحوّلات تطرأ على شخصيّة بطلتها، وانتقالها من فطرتها الأولى إلى إنسانة «أقلَّ ارتباكاً وأكثر زيفاً». الرواية تعالج الواقع الثقافي العربي من خلال التحديات التي تواجهها المرأة بأسلوب جريء. تتمة


نشر محتوى