مدى, العدد ٦١٤

بيروت... مقهى الأصدقاء المهجور

(هيثم الموسوي / بلال جاويش)(هيثم الموسوي / بلال جاويش)الشباب الذين هجروا لبنان في السنوات الأخيرة، عادوا إلى بيروت خلال الصيف. ضجت العاصمة بأبنائها. استعاد الأصدقاء جلساتهم القديمة، وتشعبت أحاديثهم لتدور حول مدنهم الجديدة. ومع حلول أيلول ستفقد العاصمة اللبنانية من جديد تلك الحيوية التي حملها إليها المغتربون الجدد

بيسان طي
نضرب المواعيد في المقاهي، على أرصفة الحمرا.
نتناوب منذ بداية الصيف، حول طاولات بالكاد تتسع لفناجين الأسبرسو والكافيه غلاسي، وحين يقترب الغروب، وتسعفنا المواعيد، نهرب إلى شاطئ البحر...
هناك في مقهى الروضة، ذلك المكان الذي كتبنا فيه مشاريع التخرج الجامعية، نتابع الشمس وهي تغيب عميقاً في بحر بيروت، إنه طقسنا نستعيده من أيام الدراسة، نوهم أنفسنا أن البحر لنا وحدنا، وأن الاحمرار في الأفق دليل خجل الشمس وهي تودعنا لتوقظ فينا ذكرياتنا وأحلامنا الجميلة. تتمة


من يملك مفتاح البحر؟

خضر سلامة
لو أن الصورة لها رائحة، ولو أن للصورة صوتاً، لحملت معي بحر صور هديةً لمن يبحث عن غرفةٍ من زمرّد: كل بحار العالم تسقط موجاً بين الشاطئ والشاطئ، إلا بحر هذه المدينة الداخلة كسيفٍ من سكينةٍ في ثغر الجنوب، موجه بين العين والعين، والقلب أيضاً، يحمل نفسه على مرايا الماء، ويرمي بالحكايات عند قدميك، فاركع قليلاً أيها الزائر، ولتؤمن بشيء، أيّ شيء، صلِّ لإلهٍ بثيابٍ رثّةٍ يخرج من زندٍ أسمر في قارب صيد، صلِّ لزنبقةٍ هاربةٍ من زحمة ما تركت في العاصمة تتمة


كل ما لا تعرفونه عن مولفانيا

في منطقة تقع على الحدود بين «الاتحاد الأوروبي والدول التي كانت تكوّن الاتحاد السوفياتي» ثمة «بلد» سياحي قرأ عنه كثيرون، إنه «مولفانيا» الذي يتمتع بطقس حاد، شتاء قارس وصيف خانق، ورطوبة عالية في الربيع. يسكنه شعب يعيش حياة بدائية، لغته غير مفهومة وعاداته غريبة بالنسبة إلى محيطه الأوروبيّ. في مولفانيا الأكل ليس لذيذاً، ولا سهل المنال، الفنادق ليست مريحة، ومن الممكن أن يتعرّض السائح لأي حادث يمثّل خطراً كبيراً على حياته. تتمة


خيارات غير تقليدية لغرف مريحة

عندما تتألف غرفة نومنا من سريرين، فإننا نحرص على أن يكونا متطابقين من حيث الشكل واللون، ولا نتنبه إلى أن هذه القاعدة العامة في اختيار الأثاث لا تمثّل المعيار الوحيد لغرفة مرتبة. فلنبتعد عن الخيارات النمطية، قليل من الجنون يضفي حيوية كبيرة على غرفة النوم، المكان الأكثر حميمية بالنسبة إلى صاحبها، ففيها ينام ويحلم ويرتاح من أعباء الحياة العملية. تتمة


عَ البال

محمد محسن
تضج برج البراجنة بأصوات السيارات والباعة المتجولين، وفي ركن من الشارع الرئيسي تلتقي مجموعة من كبار السن، يجلسون يومياً في مقهى «يعقوب الخليل». ومن يزُر المكان يشعر بأن نمط الحياة فيه ينتمي إلى زمن آخر، يحس به بفضل الكراسي الخشبية القديمة والطاولات الملوّنة بالأزرق ورائحة التنباك العجمي التي تفوح في المكان. تلفت النظر الألواح الخشبية القديمة التي يسجل عليها الزبائن نتائج «برتيات الليخة والأربعتعش والبندورة»، أما الأربعمية فممنوعة لأنها «تسبب مشاكل». تتمة


محطات

◄ «أهلاً وسهلاً بكم في ساحاتنا ومقاهينا»، مع كل فنجان قهوة تستمتعون برقصة تانغو. هذا الإعلان قد يسمعه زائر بوينس أيرس عاصمة الأرجنتين، ومدينة رقصة التانغو. أينما اتجهت في حي سان تيلمو القديم أو في جادة كورنتس أو في ساحات المدينة فستلتقي براقصي التانغو الهواة والمحترفين يقدمون عروضهم على إيقاع الموسيقى الذي يمثّل نبض المدينة. تتمة


نشر محتوى