مقالات, العدد ٦٠٦

الجزائر وفوبيا الأجانب الفقـراء

ياسين تملالي *
كثُر الحديث في الجزائر في السنوات الأخيرة عن تفاقم «ظاهرة الهجرة السرية الأفريقية». وعكس ما يطبع هذا الحديث من مبالغة وتهويل، يؤكد تقرير أعدّته في 2007 «اللجنة الدولية للصداقة بين الشعوب» (CISP)، أن عدد المهاجرين السريين السود في هذا البلد قليل جداً مقارنة بعددهم في بلدان أخرى.
وعلى رأي أحد محرري هذا التقرير، الباحث محمد صايب موزات، فإنه لا يتعدّى عشرين ألف شخص، 40 في المئة منهم وفدوا إلى الجزائر بحثاً عن عمل، و40 في المئة آخرون همهم الرئيسي مغادرتها نحو أوروبا. أما العشرون في المئة الباقون، فتتباين تطلعاتهم، فمنهم من يرغب في الرجوع إلى بلده ولا سبيل له إلى ذلك، ومنهم من يحاول الحصول على بطاقة لجوء سياسي. تتمة


مَنْ يحاور مَنْ... ولماذا؟

عصام نعمان *
الأزمة سابقة لانتخاب الرئيس ميشال سليمان، والأزمة مستمرة بعد انتخابه. مردّ الأزمة غيابُ الدولة. ما لدى اللبنانيين ليس دولة بل نظام بمعنى آلية لتقاسم السلطة والمصالح والمغانم بين أركان طبقةٍ سياسية متحكمة، قوامها متزعمون في طوائف، ورجال أعمال وأموال، وآمرو أجهزة أمنية.
يختلف أركان الطبقة الواحدة حيناً، فتنشأ على هامش الحكومة معارضة. يتفق أركانها حيناً آخر فيغدو الجميع موالين تنتظمهم حكومة ائتلافية، يبالغ الأدب السياسي الزجلي اللبناني في توصيفها فيسميها حكومة وحدة وطنية. تتمة


ما بعد الإسلام السياسي!

حسام تمام *
كان الباحث الفرنسي أوليفييه روا أوّل من بشر بـ«ما بعد الإسلام السياسي»، وذلك في كتابه «فشل الإسلام السياسي» الصادر في عام 1992. ثم جاء بعده زميله الفرنسي أيضاً جيل كيبيل فطوّر المفهوم في كتابه «جهاد: انتشار الإسلام السياسي وانحساره»، وقارن فيه تجربة الإسلام السياسي أو الإسلاموية بالتجربة الشيوعية. فالإسلاميون فيهم ثوريون جدد مثل الشيوعيين، ثم عاد أوليفييه روا وتلميذه السويسري باتريك هاني لتطوير الأطروحة بالحديث عن تحوّل السياسي إلى اجتماعي، وفي هذا أصدر كتابه «الإسلام المعولم» فيما أصدر هاني كتابه المهم «إسلام السوق». تتمة


نشر محتوى