أشخاص, العدد ٦٠٦

كوليت خوري: الكونتيسة المتمرّدة تحنّ إلى دمشق الستينيات

نشأت في بيت وطني عريق، وفيه التقطت لوثة الكتابة. الروائيّة التي لم تفتقر يوماً إلى الجرأة عاشت زمناً صاخباً، وقصص حبّ مطنطنة، وشرّعت أبواب الحريّة أمام الأدب النسائي. واقترن اسمها بمرحلة خصبة من التاريخ الثقافي لمدينتها. وتؤكّد مستشارة الرئيس السوري، أن صالونها الأدبي ما زال يتّسع لمثقّفي المعارضة

خليل صويلح
اختارت أن تستقبلنا في مكتبها الجديد في حي «الشعلان» وسط دمشق. كانت كوليت خوري منهمكة في ترتيب الأثاث بنفسها. القاعة الكبيرة سوف تكون صالوناً أدبياً، تستقبل فيه المثقفين جرياً على تقليد اتّبعته في بيتها، منذ ستينيات القرن المنصرم. البيت الذي يقع في شارع يحمل اسم جدها في حي «باب توما»، كان محطة لمعظم المثقفين العرب، فزيارة دمشق لا تكتمل إلا بلقاء كوليت خوري. تتمة


نشر محتوى