أشخاص, العدد ٦٢١
شفيق الحوت: هذا الرجل يصعب إفساده!

حسين بن حمزة
كانت نبرة الترحيب واضحةً في صوته وهو يخبرنا على الهاتف أنّه يقرأ «الأخبار» يومياً. في اليوم التالي، استقبلنا في شقته في وطى المصيطبة التي كانت بيتاً ومقراً له كممثل لفلسطين في لبنان. قلنا له ـــــ ونحن نبحث عن بداية ما للحديث ـــــ إنّنا استعدنا محاولة اغتياله أمام البناية كما وصفها هو في مذكّراته. ابتسم وقال: «كانت تلك واحدة من عشر محاولات». جلسنا في الصالون الذي تحتلّ جدرانه أكثر من لوحة للرسام الفلسطيني الراحل إسماعيل شمّوط. من أين نبدأ مع هذا الرجل الذي عاش حياة صاخبة، وكان شاهداً على لحظات مفصليّة في التاريخ الفلسطيني واللبناني والعربي؟. تتمة





