مخيمات, العدد ٨٧٤

أهلًاً بكم في مخيم «الجليل»

تنظف أمام منزلها في المخيم (الأخبار)تنظف أمام منزلها في المخيم (الأخبار)لا يختلف واقع مخيّم «الجليل» في بعلبك عن باقي مخيّمات اللجوء الفلسطيني في لبنان. فهو يعاني أيضاً من المشاكل الصحية والاجتماعية والاقتصادية. لكنه يتميز عنها بارتفاع معدل البطالة وبازدياد لافت في نسبة الهجرة إلى الدول الإسكندنافية

بعلبك ـــ رامح حمية
واحد وستون عاماً مرّت على وجود اللاجئين الفلسطينيين في مخيّم «الجليل» في بعلبك، والحال لم تتغيّر. مرض وإهمال وفقر ترافق يوميات أربعة آلاف لاجئ. لا تكاد تختلف هذه الحال على قسوتها عما هي في سائر مخيمات اللجوء. لكن ما «يميّز» الجليل هو أن «الخنقة بعدها متل يوم اللي إجينا، محبوسين مش متل غيرنا من المخيمات اللي توسّعت شوي». يقول أحمد عطواني تتمة


جدار وقانون وقصة قصيرة

الجليل ــ أنهار حجازي
لكل البدايات نقطة، مكان ما وزمان ما تفتتح الثواني الاولى من البداية. لكن معه، كان الأمر مختلفاً. لم تكن تلك البداية، لأنها لم تجد زماناً أو مكاناً لتحدث. حدثت فقط، بدون بداية أو نهاية. كان هو، وكانت هي، وكلاهما في عمر الفتوة والشباب الاول.
هو، كأي شاب آخر، وهي كأي صبية أخرى. لا يختلفان عن غيرهما بشيء، ولا حتى بظروف لقائهما. كلاهما فلسطيني، لكنهما من قريتين مختلفتين، برغم أنهما يتحدثان باللهجة ذاتها ويسكنان جنوب فلسطين في قرى متلاصقة لولا أن جداراً يفصل بينهما.
سابقاً، قبل الجدار، كان من السهل لقاؤه. كان يأتي من قريته الواقعة في مناطق السلطة تتمة


متى يستقر أهالي حي المهجرين؟

تزور لجنة حي المهجّرين، الواقع شمالي مخيم نهر البارد، اليوم السفارة الفلسطينية للاطلاع على تفاصيل «قضيّة» استملاك منظمة التحرير الحيَّ، وحث السفارة على إنهائها، تمهيداً لبدء عملية إعادة الإعمار
عامان مرّا على حرب البارد. الألم لم ينتهِ بعد. حيوات بأكملها نخرت الحرب تفاصيلها، فلم يعد يبين منها سوى كوم الدمار والركام.. والكثير من الذكريات التي خلّفها «الهاربون» من الجحيم. ولئن كانت عودة بعض النازحين إلى بيوتهم في بعض قطاعات المخيم، تتمة


أولاد الذاكرة

هل تعرفون كم دفع هؤلاء الأطفال لقاء السباحة في «البيسين» الوحيد في مخيم شاتيلا؟ الجواب: 250 ليرة فقط. قد يبدو هذا المبلغ «تافهاً» بالنسبة إلى أطفالٍ آخرين يعيشون خارج أسوار هذا المخيم. أما بالنسبة إلى أطفال شاتيلا، فقد تكون القيمة كبيرة على جيوبهم الفارغة إلّا من الفقر. هذه الصورة التقطها الطفل لؤي عبد الهادي ضمن إطار مشروع «ذاكرة ما بعد لحظة» الذي أخذ فيه مصورون لبنانيون على عاتقهم تعليم أولاد المخيمات فن التصوير.هل تعرفون كم دفع هؤلاء الأطفال لقاء السباحة في «البيسين» الوحيد في مخيم شاتيلا؟ الجواب: 250 ليرة فقط. قد يبدو هذا المبلغ «تافهاً» بالنسبة إلى أطفالٍ آخرين يعيشون خارج أسوار هذا المخيم. أما بالنسبة إلى أطفال شاتيلا، فقد تكون القيمة كبيرة على جيوبهم الفارغة إلّا من الفقر. هذه الصورة التقطها الطفل لؤي عبد الهادي ضمن إطار مشروع «ذاكرة ما بعد لحظة» الذي أخذ فيه مصورون لبنانيون على عاتقهم تعليم أولاد المخيمات فن التصوير.


رسائل صبابة وحنظلة

بوتشي والبطيخة
منذ عودتي المؤقتة واللانهائية الى المهجر الأول لعائلتي، وهو مخيّم بلاطة للاجئين في نابلس، وأنا أعصر ذاكرة طفل غادر المخيم وهو يبلغ من العمر عاماً واحداً. حاولت أن أجمع الصور قبل أن يدخل بنا التاكسي الى هناك. تذكرت جدي الذي كنت أسرق منه العصا وأهرب بها، وأشياء أخرى معتمة وبسيطة. لما دخلنا وكان عمري قد أصبح 7 سنوات، تتمة


نشر محتوى