صفحة أولى, العدد ٥٢٣

فرصة أخيرة للتسوية أو الفوضى

انتشار الجيش في باب التبانة بعد إعلان وقف إطلاق النار (بلال جاويش)انتشار الجيش في باب التبانة بعد إعلان وقف إطلاق النار (بلال جاويش)

لم يكن لتأخّر وصول الوفد العربي الى بيروت حتّى اليوم أيّ معنى سياسي، وظلت مبرراته تقنية. إلا أنّه سبّب تأخير انعقاد مجلس الوزراء لإعلان التراجع عن القرارين المشؤومين، وتوجُّه فريقي الموالاة والمعارضة الى طاولة الحوار. وبدا الوقت الضائع مناسبة للقوى كافة لتملأه بسلسلة من المواقف التي تعكس حالة الاحتقان السياسي القائم، دون أن تقفل الابواب أمام معالجات يؤمل منها وقف التوترات الامنية ومنع تمددها. وإذ ضجّت الاوساط السياسية أمس بموقف وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي هاجم المعارضة وسوريا وإيران، واحتمال وقوفه خلف موقف قوى 14 آذار الرافض إنجاز التسوية سريعاً، فإن النائب وليد جنبلاط حرص على إبلاغ الرئيس نبيه بري من جديد أن قرار التراجع عن قرارات الحكومة نهائي، وأن الجميع يريدون الذهاب الى الحوار، ولكنْ هناك أوضاع على الارض يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لأن قوى معارضة تتصرف كأنها حققت انتصارات بطريقة تجعل البعض يرفض التحرك من مكانه. تتمة


نشر محتوى