صفحة أولى, العدد ٥٢٥
مؤتمر الدوحة: هدنة وفرصة للحلّ
ارتياح شعبي وقلق سياسي وتحفّظ أميركي ودعم سوري وفرنسي وحيرة حول الموقف السعودي
ركّاب الطائرة الأولى التي حطّت في مطار بيروت بعد إعادة فتحه عند السادسة والنصف من مساء أمس، إثر إعلان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم موافقة القادة اللبنانيين على الجلوس إلى طاولة حوار في الدوحة (لفتريس بيتاراكيس ــ أ ب)
بعيد العاشرة من مساء أمس، خرج رئيس الحكومة القطرية الشيخ حمد بن جاسم برفقة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزراء خارجية عرب لتناول العشاء في أحد مطاعم بيروت. كانوا ينشدون الراحة ـــــ بحسب موسى ـــــ بعد يومين من التعب المثمر، لكنّهم كانوا يريدون أيضاً إعطاء الانطباع بأنّ بيروت بدأت تستعيد حياتها، بعد إعلان بنود الاتفاق الذي لاقاه الناس بارتياح، ولكن بريبة الخائف من الشيطان الذي يلاحق التفاصيل.
وإذا كان لبنان سيرتاح من زعاماته أياماً قليلة، فإن انشغال الناس بإعادة ترتيب أمورهم اليومية لن يسحب الأنظار عما يفترض تكريسه في مؤتمر الدوحة المرتقب اليوم لناحية المباشرة بخطوات الحل الشامل، وهي النتيجة التي يلتفت الوزراء العرب بعضهم إلى بعض عندما يوجه إليهم السؤال عما إذا كانت مضمونة، وخصوصاً أن الولايات المتحدة عبّرت عن تحفّظها إزاء نجاح الجهود العربية في التوصل الى حل شامل. تتمة




