ساحة رأي, العدد ٥٢٨
حزب اللّه في اليوم التالي
ناهض حتر *
كان نجاح حزب الله في كسر تيّار المستقبل سريعاً وسهلاً وتامّاً. وأضيف إنّه كان على نحو ما ضرورياً لفتح كوة في الاستعصاء الداخلي لحلّ الأزمة اللبنانية. غير أنّ الثمن الذي دفعه الحزب لقاء ذلك النجاح باهظ جداً، وصميمي. فهو تطلّب وضع الرصيد العربي للمقاومة الإسلامية في لبنان على الطاولة، من حيث إنّه ظهّر للحزب صورة قوة شيعية مرتبطة بإيران تفرض جبروتها على سنّة لبنان، مثلما فرضت قوى شيعية مزدوجة الولاء لطهران وواشنطن سلطتها على سنّة العراق. وهكذا، فإن الشعور بالهزيمة والقلق لا يساور البيروتيّين فقط، بل ينتشر بكثافة بين أوساط واسعة من العرب السنة. تتمة
من المقاومة إلى الثورة: ماذا على حزب اللّه أن يفعل؟
عبد الأمير الركابي *
تشييع أحد عناصر حزب الله قي روضة الشهيدين (مروان بو حيدر)لدينا اليوم حدث غير عادي يبرّر تذكير من يهمّهم الأمر بتصوّر أو بـ«ورقة» كانت قد قدّمت قبل قرابة ثلاث سنوات، وتضمّنت دعوة إلى رهن العمل المقاوم أو الممانع بمشروع تغيير، منطلقه إعادة إنتاج العقد الاجتماعي. وهذه الدعوة كما جرى توضيحه في حينه، تخصّ العراق كما تخصّ سوريا ولبنان على اختلاف الظروف بين كل منها. وبما أنّنا نتبنّى وجهة أو وصفة مخصّصة بالأصل للعراق، تقول بضرورة «المؤتمر التأسيسي الوطني العام»، بغضّ النظر عن ضعف إمكانات تطبيقه، تتمة
الإسلاميّون ومأزق الحركات الاجتماعيّة الجديدة
حسام تمام *
رمزي كلارك يمرّ بالقرب من ملصق يدعو إلى تحرير القيادي في «إخوان» مصر خيرت الشاطر(عمرو نبيل ـــ أ ب)بعد حراك ملحوظ وربيع لم يطل، تأكّد لمعظم المراقبين تراجع قدرة القوى السياسية التقليدية في الوطن العربي على إنجاز تقدّم معتبر في قضية الإصلاح، في الوقت الذي تصاعد فيه حضور الحركات الاجتماعية الجديدة وتأثيرها في مجرى الأحداث.
وفي بلد كبير كمصر تعيش القوى السياسية التقليدية مأزقاً حرجاً، سواء في النظام أو المعارضة، فيما تصدّرت الحركات الاجتماعية باحتجاجاتها المطلبية واجهة المشهد السياسي، حتى استطاعت تنظيم نحو ألف إضراب منذ بداية هذا العام، كان أبرزها تنظيم إضرابين كبيرين في كل البلاد في أقل من شهر واحد، كاد أوّلهما (إضراب 6نيسان / أبريل) يتحول إلى ما يشبه التمرّد الشعبي، وخاصة في مدينة المحلة بشمال البلاد.
ثمّ جاء الثاني (إضراب 4 أيار / مايو) تتمة
في موقف «علماء المسلمين» من تصفية التيّار الصدري
علاء اللامي *
في خضمّ الحملة الدامية والمتواصلة التي تشنّها قوّات الاحتلال والقوّات الحكومية المتحالفة معها لتصفية التيار الصدري، جمهوراً وقيادات ومقاتلين، صدرت ردود أفعال ومواقف مختلفة. فقد احتشدت القوى والأحزاب والشخصيات المتحالفة مع الاحتلال أو حتى الساكتة عنه مع الحكم القائم على المحاصصة الطائفية والعرقية ومع الرجل الأول فيه، رئيس الوزراء نوري المالكي، فأيّدت قراراته وامتدحتها وروّجت لها علناً. وقد أحرز قصب السبق في هذا المضمار الرئيس البروتوكولي للدولة، السيد جلال الطالباني. تتمة




