العدل, العدد ٥٢٣

السارقون لم يُضرِبوا... والضابطة العدلية كذلك

أحد أفراد قوى الأمن الداخلي خلال المعارك (بلال جاويش)أحد أفراد قوى الأمن الداخلي خلال المعارك (بلال جاويش)السارقون والنشالون وغيرهم من ممتهني الجرائم الجنائية وممارسيها، غير المرتبطة بالجرائم السياسية، لم يتوقفوا عن العمل خلال أيام الاشتباكات، رغم توقف معظم الأعمال التجارية والصناعية والتعليمية ابتداءً من اليوم السابع من أيار الجاري.
ومع انشغال القوى الأمنية المختلفة بالمعارك التي دارت في بيروت والجبل والشمال والبقاع، لم يُسَجَّل ارتفاع بمستوى الجرائم الجنائية العادية، والتي، على العكس، شهدت انخفاضاً ملحوظاً، على الأقل لناحية إبلاغ المواطنين عنها. بالمقابل، استمرت قوى الأمن الداخلي بممارسة مهماتها كضابطة عدلية، تتمة


مركز الخيام ينبّه من «انفلات الغرائز المذهبية»

«موجة العنف الجديدة حصدت ما يقارب 300 قتيل وجريح وسببت أضراراً هائلة في الممتلكات والمحال التجارية والسيارات والمنازل، وارتكبت فيها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تمثّلت بعمليات الخطف على الهوية وترويع المواطنين في كل المناطق بإطلاق الرصاص والقذائف الصاروخية وقتل العديد من المدنيين بالرصاص الطائش ومنع المواطنين من التنقل بسبب قطع الطرقات وإغلاق المطار، وإسكات الوسائل الإعلامية التابعة لتيار المستقبل وإحراق بعضها وتحطيم بعض المؤسسات الاجتماعية والتربوية وانتهاك حرمة المؤسسات الدينية والتعدي على منازل بعض النواب من المعارضة والموالاة». تتمة


نشر محتوى