ادب وفنون

برامج تجمع الطبخ والترفيه: صرعة تجتاح الشاشات
زكية الديراني

ميشال قزي في «إمي أقوى من أمك»

صنفان من البرامج التلفزيونية تبثّها القنوات المحلية والعربية، يدوران في فلك الطبخ. الأوّل هو طبخ بامتياز من دون «بهارات» ولا إضافات، مثل برنامج «توب شيف» الذي تعرضه mbc كل أربعاء (21:30 بتوقيت بيروت) وهو مشروع مأخوذ عن «فورما» أجنبية، ويلقي الضوء على مجموعة طباخين خلال تحضيرهم الطعام. أما البرامج الأخرى، فتجمع بين الطبخ والترفيه والغناء، آخرها برنامج «إمي أقوى من أمك» الذي يقدّمه ميشال قزي كل جمعة (21:30) على lbci، ويتوجّه للعائلة بمشاركة الشيف انطوان. وجدت بعض شركات الإنتاج أن الجمع بين الطبخ وباقي أنواع الفنّ، قد يكون عنصر جذب للمشاهد أكثر من مشاريع الطبخ التي قد تبدو «جامدة» قليلاً. فاستضافة فنان يحضّر الطعام في المطبخ، قد تثير فضول المشاهد لمتابعة الحلقة كاملة بلا ملل. وكان القائمون على mbc قرّروا قبل عامين أن يُعيدوا بثّ «توب شيف» بحلّة جديدة، بعدما عرضته lbci عام 2011 ولكنه لم يلق شهرة إلا في لبنان فقط. فتشت mbc جيداً في مكوّنات «الملح والبهار» التي قد تساعد في نجاح «توب شيف» عربياً، ونجحت بالفعل بتلك الخطوة وقدّمته منه موسمين متتاليين وتحضّر حالياً للموسم الثالث قريباً.

العدد ٣٣٠٢
واسيني الأعرج يستعيد «عصفورية» مي زيادة
خليل صويلح

عادت مي زيادة (1886- 1941)إلى الواجهة مجدّداً، ولكن باسمها المستعار «إيزيس كوبيا»، الاسم الذي وقعّت به أشعارها المكتوبة بالفرنسية «زهرات حلم»، قبل أن تستعيد اسمها الأصلي في أعمالها اللاحقة.

العدد ٣٣٠١
طارق تميم وروان حلاوي: تلك الليلة في «الغرفة 202»
عبدالرحمن جاسم

طارق تميم وروان حلاوي في مشهد من العمل

بعدما اعتدناها في الأعمال المونودرامية، تعود روان حلاوي بعمل يشاركها بطولته (وإخراجه) الممثل الموهوب طارق تميم. في غرفة فندق، يجتمع غريبان، مغترب مذعن لتقاليد عائلته، وامرأة متحررة ومتمردة عليها. ماذا ستكون النتيجة؟

تعود الممثلة والكاتبة والمخرجة اللبنانية روان حلاوي إلى المسرح، لتقدّم «الغرفة 202» على خشبة «مترو المدينة»، مسرحها الأثير والمعتاد. ولكن هذه المرة، ليس العمل «مونورداما» كالعادة، بل يشاركها البطولة (والإخراج أيضاً) الممثل الموهوب طارق تميم.

العدد ٣٣٠١
مسرحيّتها الجديدة تنطلق في «الجميزة»: رلى حمادة تضاحك الواقع
ساندرا الخوري

من عرض «ولو داريت عنك حبي» من إخراج غابريال يمين

يعرف مشاهدو التلفزيون رلى حمادة ممثلة، ولكن بعضهم قد لا يعرف أنها كاتبة أيضاً تهوى رواية القصص وصياغتها. تقرّ في حديث الى «الأخبار» أنها تملك نصاً تحتفظ به مخبأً، إذ إنه لن يثير اهتمام الشعب اللبناني اليوم. تؤكّد على حبّها للكتابة، متمنية الكتابة للتلفزيون يوماً ما لا للمسرح فحسب: «بدأت في المسرح لأنني أستطيع أن أنتج هنا. أما بالنسبة الى التلفزيون، فعليّ أن أنتظر بعد».

العدد ٣٣٠١
قاسم اسطنبولي: جولة انقاذية لمسرح «ستارز»

ضمن حملة الحفاظ على مسرح «ستارز» (النبطية) التي انطلقت في آب (أغسطس) الماضي، لاسترجاع هذه السينما عبر حملة تمويل جماعية، قدم الممثل والمخرج اللبناني قاسم اسطنبولي مسرحية «حكايات من الحدود» على خشبة «تياترو ديكروخ»، في العاصمة الهولندية، وفي صالة سينما «نوافا» في بروكسل.

العدد ٣٢٩٩
معرض فرانكفورت للكتاب: جائزة السلام لمارغريت أتوود

حصلت الروائية والشاعرة والناشطة الكندية مارغريت أتوود (الصورة) أمس الأحد على جائزة السلام التي تمنحها الرابطة الألمانية لتجارة الكتب في «معرض فرانكفورت للكتاب»، عن مجمل أعمالها.

العدد ٣٢٩٩
«مهرجان دبي 2017» يُعلن عن الأفلام المشاركة في «المهر الطويل»

من فيلم «إلى آخر الزمان» للمخرجة الجزائريّة ياسمين شويخ

أعلن «مهرجان دبي السينمائي الدولي» عن المجموعة الأولى من الأفلام المشاركة في مسابقة «المهر الطويل» في الدورته الرابعة عشر، التي ستُقام ما بين 6 و13 كانون الأوّل (ديسمبر) 2017.

العدد ٣٢٩٩
أودري أزولاي على رأس منظّمة «اليونسكو»... وداعاً فلسطين، وداعاً العالم الثالث؟
طارق حمدان

مركز المنظمة الرئيسي في باريس

وانتهى السباق بخسارة المرشحين العربيين اللذين استماتا خلال الأسابيع الماضية في خطب ودّ إسرائيل. فازت الفرنسية أودري أزولاي بمنصب مدير منظمة التربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، لتعيّد إسرائيل بهذا الانتصار. ابنة أندريه أزولاي ذي الأصول المغربية اليهودية، والذي يعمل مستشاراً خاصّاً للملك محمد السادس، شغلت منصب وزارة الثقافة في عهد فرنسوا هولاند. زارت إسرائيل العام الماضي ضمن وفد فرنسي، مبشّرةً بأنّ 2018 سيكون عام احتفال فرنسا بـ70 عاماً على تأسيس كيان الاحتلال!

باريس | وانتهت الجولة الخامسة بخسارة العرب (وأي خسارة)! لتصبح الفرنسية أودري أزولاي في منصب مدير منظمة التربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»؛ خلفاً للبلغارية إيرينا بوكوفا التي شغلت المنصب لدورتين متتاليتين منذ عام 2009. جاء ذلك بعدما حصد المرشحون العرب معظم الأصوات في الجولات الأولى، لتتحوّل في النهاية انتخابات المنظمة إلى جولة تناطح مخجل بين مرشح قطر حمد الكواري ومرشحة مصر مشيرة خطاب.

العدد ٣٢٩٩
محمد بكري: «إسرائيل» دولة استعماريّة

ضمن برنامج «بيت القصيد» على «الميادين»

ما زال النقاش يتفاعل حول زيارة الفنان محمد بكري التاريخيّة إلى بيروت، حيث أقيم له أسبوع احتفائي، بمبادرة من جمعيّة «أساس» تخلله ندوة وعرض لـ «المتشائل» وأمسية قراءات لشعر محمد درويش مع نضال الأشقر، وعروض أبرز أفلامه. أقيمت النشاطات بين «دار النمر» و«مسرح المدينة» حيث رحّبت به نضال الأشقر سيّدة المكان شخصيّاً، وبرعاية جريدة «الأخبار». تميّزت هذه الزيارة الشجاعة من قبل الممثّل والمخرج الذي يقيم تحت الاحتلال، بمواقف صداميّة وجريئة من المقاومة والمقاطعة، إضافة إلى مراجعات نقديّة قام بها بكري على محطّة «الميادين»، في ضيافة الزميل زاهي وهبي، وضمن برنامجه الثقافي المعروف «بيت القصيد». نورد هنا أبرز هذه المواقف لأهميّتها في النقاش الدائر حول «التطبيع»، هذا النقاش الذي تشوبه تشويهات متعمّدة، وتحريفات صادرة عن سوء نيّة أو عن أميّة وطنيّة وسياسيّة

■ ربّما الذي أثار غضب الإسرائيليين هذه المرّة عليك هو موقفك الذي عبّرت عنه في بيروت الرافض للتطبيع مع الاحتلال، موقفك من التطبيع فعلاً هو رفض؟
- أنا لا أستطيع أن أقبل تطبيع إنسان عربي لبناني فلسطيني مع سياسة الكيان الصهيوني. هذا شيء لا يمكن أن يكون مفروغاً منه أو مفروغاً ضمناً. (...) أنا رافض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي من قبَل العرب الذين يعيشون خارج إسرائيل في الدول العربية، وأنا أرفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ومع الأيديولوجيّة الصهيونية. لا غُبار على الكلام.

العدد ٣٢٩٩