تعليم

أعلن مجلس الخدمة المدنية، أخيراً، تنظيم مباراة لتعيين مفتشين معاونين في ملاك المفتشية العامة التربوية في التفتيش المركزي، وحاجة المفتشية لـ 52 مفتشاً في اختصاصات مختلفة منها التربية الفنية.

العدد ٣١٩٢

(كارلوس لطوف - البرازيل)

ليست حوادث متفرقة، بل عملية متواصلة تخفي في طيّاتها مشروع «التطبيع مع إسرائيل». هذا ما يمكن استخلاصه من آراء وتعليقات عدد من التربويين على حذف محور «القضية الفلسطينية» من منهاج التاريخ للعام الدراسي 2016/2017. هذا القرار اتخذه وزير التربية السابق الياس بو صعب، في أيلول 2016، وهو الساري حالياً، إذ عمدت المدارس، بناءً على هذا القرار، إلى إلغاء 3 حصص مخصصة لهذه المحور والاكتفاء بنصف صفحة فقط تذكر القضية الفلسطينية تحت عنوان «الأردن والقضية الفلسطينية حتى 1967»

في عام 2014، اشترطت الحكومة البريطانية وضع اسم «إسرائيل» (لا فلسطين المحتلة) على الخريطة الواردة في كتاب الجغرافيا، وإلا فلن تصرف هبة مخصصة لدعم شراء كتاب الجغرافيا في المدارس الرسمية. بعد فترة قصيرة، قدّمت الحكومة البريطانية تمويلاً آخر لإعادة النظر في المناهج التعليمية، وأصرّت على تخصيص هذا التمويل عبر مؤسسة تدعى «أديان».

العدد ٣١٨٦

(مروان طحطح)

عشية الامتحانات الرسمية، أتاح إطلاق موقع إلكتروني (https://www.natijati.com/) وتطبيق على الهواتف الذكية، لطلاب الشهادة المتوسطة والشهادة الثانوية بفروعها الأربعة، الوصول إلى شروحات للدروس وتلخيصات، وأسئلة دورات سابقة من عام 2001 وحتى 2016، ومسابقات من مدارس لبنانية مختلفة، إضافة إلى نماذج المركز التربوي بحسب التوصيف الجديد.

العدد ٣١٨٦

يدخل الأستاذ وليد صفاً يضم 30 طالباً، وفي جعبته الكثير من الكلام ليلقيه على مسامعهم. يقع بصره أولاً على مجموعة منهم يجلسون في المقاعد الأولى، وهؤلاء يتابعون عادة كل كلمة ويكونون متطلبين ومتعطشين لتطوير قدراتهم بوتيرة سريعة.

العدد ٣١٨٦

التلامذة منمّطون على أسئلة الإمتحانات الرسمية (مروان طحطح)

قبل أسبوعين من انطلاق الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة في 6 حزيران المقبل، يعيد الإرباك، الذي رافق وضع توصيف جديد للمسابقات، طرح قضية الامتحانات كأداة للنجاح واستعادة المعلومات من الذاكرة لا لقياس كفايات التلميذ. المعادلة هي كالآتي: إذا سألوك هذا السؤال تجيب بهذا الجواب لتأخذ هذه العلامة!

الامتحانات الرسمية لهذا العام ستمر بهدوء ورصانة وبكل الليونة الممكنة وبلا أي مؤامرة على طلاب الشهادات. ربما أخمدت هذه الكلمات التطمينية لوزير التربية مروان حمادة، بداية الأسبوع الماضي، ناراً اشتعلت في نفوس الممتحنين، توجساً من تطبيق التوصيف الجديد لمواد الامتحانات للشهادتين المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الأربعة (وفق المناهج التربوية الحالية الصادرة في عام 1997).

العدد ٣١٨١

رسم توضيحي يلخّص العلاقة بين المتغيّرات التي تؤثّر على اللوح التفاعلي

لا يكاد المشتغلون في التربية والتعليم ينامون على تقنيّة رقميّة حتى يستفيقوا في اليوم الثاني على أخرى. بالأمس، كانت الألواح الذكية أو التفاعلية هي الحل السحري الذي يحقق التفاعل مع التلميذ. اليوم، خفت نجم هذه الألواح لمصلحة حلول أخرى مثل «الصف المعكوس»، أو«الكتاب الرقمي»، أو التقصي في العالم الافتراضي الثلاثي الأبعاد، وغداً يوم آخر وتقنيّة جديدة.

العدد ٣١٨١

الارتفاع المتزايد في عدد المنح الدراسية للاجئين السوريين لم يترجم ازدياداً في نسب الالتحاق بالتعليم العالي في لبنان، فبعدما كانت النسبة قد وصلت إلى 26% قبيل الحرب في الجامعات السورية، انخفضت بعد اللجوء إلى ما يقارب2.57% في الأردن، و4.5 % في تركيا، و0.57 % في إقليم كردستان في العراق.
أما في لبنان، فقد التحق نحو 6 % فقط من السوريين الذين تبلغ أعمارهم بين 18 و24 عاماً، بالتعليم العالي، فمن أصل 101,892 ألف لاجئ في هذه السن، تسجل 7072 طالباً في الجامعات في العام الدراسي 2014 ــــ 2015 وانخفض العدد إلى 5860 طالباً في عام 2015 ــــ 2016.

العدد ٣١٨١

الهدف هو إعطاء التلميذ فرصة الاستمرار في المسار التعليمي وليس إنجاحه

حتى الآن، لا يزال معلمون كثر يتعاملون مع تلامذتهم باعتبارهم كتلة متجانسة، في حين تبرز فروق فردية بين التلامذة في الصف الواحد تقتضي التدخل لمعالجتها لإبقائهم في المسار التعليمي. «المعالجة التربوية» مشروع استدراكي اعتمدته مدارس المهدي منذ أربع سنوات لردم الثغر في الأهداف والكفايات غيرِ المحقّقةِ لدى المتعلّمين، في ضوء تشخيصِ أخطائِهم وتحديدِ أسبابها ومصادرها

في الغالب، يُلصَق الخطأ بالمتعلم وحده فيُهمش ويقصى ويعاقب، في حين أن المشاكل الدراسية، صغيرة كانت أم كبيرة، ليست ذاتية فحسب ولا تتعلق فقط ببنية التلميذ المعرفية. فأن يُخطئ المتعلم أو يرسب لا يعني بالضرورة أنّه «كسول»، أو«مش دارس» أو«ما بيقدر يعطي» أو«أهلو مش مهتمين»، بل ثمة مروحة واسعة من الأسباب الشخصية والنفسية والاجتماعية المتصلة ليس فقط بأداء المتعلم بل أيضاً بأداء المعلم والنظام التعليمي في المدرسة والبلد، والتي قد تعترض سبيل بعض المتعلمين وتحول دون تمكنهم من متابعة دروسهم.

العدد ٣١٧٥

أسبوع المبرات في أيار من كل عام بات، منذ سنوات، تقليداً سنوياً في مدارس جمعية المبرات الخيرية للتركيز على عنوان تربوي محدد وتنظيم أنشطة متنوعة بشأنه.
هذا العام، يطل الأسبوع على الدمج التربوي الذي يتيح الفرصة أمام ذوي الصعوبات التعلّمية لتحسين تحصيلهم الأكاديمي، وتأقلمهم الاجتماعي، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية الذاتية، والإحساس المتزايد بتقدير الذات.

العدد ٣١٧٥

تعليقاً على مقال الرأي الذي نشر في عدد "الأخبار" في الأول من أيار الجاري بعنوان: "من هو عماد الأشقر؟ ومن يمثل؟" (http://www.al-akhbar.com/node/276528).

العدد ٣١٧٥

مع الحاجة المطّردة إلى توسيع قطاع التعليم العالي وتمكين معظم الطلاب من الانتساب إليه، ظهرت على المستوى العالمي ممارسات يمكن وضعها في خانة الفساد، لما لها من انعكاسات سلبية على النظام التعليمي والمجتمع ككل. إن الممارسات السيئة، التي يشار إليها عادة كسوء سلوك أو تحريف، تقوّض جودة التعليم العالي وصدقيته في جميع أنحاء العالم. كذلك، إنّ سوء الإدارة وعدم الكفاءة يصبحان لوناً من ألوان الفساد إذا لم يُعالَجا. وينعكس ذلك على نمو أي بلد وقدراته، ويؤدي إلى انهياره في ظل المنافسة العالمية.

العدد ٣١٧٥

بحسب الإحصاءات الرسمية يوجد 27 مدرسة عدد تلامذتها الإجمالي بين 4 و 30 تلميذاً/ة (هيثم الموسوي)

في ظلّ تواطؤ المسؤولين في وزارة التربية وتغييب آليات محاسبة المدارس الخاصة وضرب الدور الرقابي للجان الأهل... تراكم المدارس أرباحاً خيالية «على عينك يا تاجر»، قد تصل إلى مليار دولار سنوياً، بحسب دراسة غير منشورة أجرتها مجموعة من الباحثين وأولياء الأمور. هذه الدراسة تستند إلى تحليل الإحصاءات الرسمية، وهي تكشف أن 273 مدرسة من أصل 1061 مدرسة خاصة غير مجانية لا تتوافر فيها أدنى شروط التعليم اللائق، وهناك شبهات تحوم حول وضعية 103 مدارس، فضلاً عن أن 173 مدرسة لا يغطي أساتذتها في الملاك والتعاقد معاً ساعات التدريس الأسبوعية و69 مدرسة أخرى تحشو صفوفها بـ 30 إلى 40 أو 45 تلميذاً/ة في الشعبة الواحدة

ليس خافياً على مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية والمسؤولين السياسيين وأجهزة الرقابة أن المدارس الخاصة غير المجانية هي مشاريع ربحية، وليست كما يحدّدها القانون مؤسسات غير ربحية (باستثناء المدارس صاحبة الترخيص كشركات والتي لا يتجاوز عددها أصابع اليد). لا شك أن هذه الجهات الرسمية، المنوط بها تطبيق القوانين، تعلم أنّ رقم أعمال هذه المؤسسات التعليمية، المعفاة من الضرائب على الأرباح وعلى القيمة المضافة، يصل إلى 1.73 مليار دولار سنوياً من الأقساط المدرسية فقط، وقد تصل الأرباح إلى ما لا يقل عن مليار دولار سنوياً، وهي تخفي أرباحها الطائلة عبر تزوير أرقام ميزانياتها السنوية والتلاعب بأعداد الأساتذة، وخصوصاً المتعاقدين.

العدد ٣١٦٥

منذ نحو ثلاثة أسابيع دعيتُ، ربما عن طريق الخطأ، إلى لقاء في جامعة سيدة اللويزة ـــ فرع الكورة عن «واقع المدارس الخاصة في لبنان»، والذي أداره رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية عماد الأشقر ممثِلاً الوزير مروان حمادة، وحضره أمناء عامون ومديرون من جامعات ومدارس خاصة إسلامية وكاثوليكية وأورثوذكسية وبعض الأهالي.

العدد ٣١٦٥

يستضيف الأردن غالبية اللاعبين (80%)، يليه لبنان (74%) وتركيا (64%) (هيثم الموسوي)

في ظروف الأزمات الإنسانية، تزداد جاذبية مشاركة القطاع الخاص في التعليم لدى شريحة متنامية من المجتمع الدولي بحجة محدودية قدرة الحكومات المأزومة وغياب قطاع عام مستقر وفاعل. وفي سياق أزمة اللاجئين السوريين، حيث تكابد نظم التعليم الرسمي في الأردن وتركيا ولبنان لاستيعاب العدد المتزايد من اللاجئين، يتسارع انخراط الشركات العالمية المعروفة في دعم تعليم هؤلاء، ما يثير جدلاً دولياً واسعاً. منظمة «الدولية للتربية» أعدّت دراسة طرحت فيها الهواجس بشأن «الخصخصة عن طريق الكارثة» ودوافع ابتغاء الربح وارتباط ذلك بالالتحاق بالتعليم وواجب الدولة بتوفير التعليم النوعي

900 ألف طفل لاجئ سوري غير مسجلين في المدارس في الأردن وتركيا ولبنان، فتحوا شهية شركات تجارية عالمية معروفة، وبعضها ذائع الصيت، للدخول علناً على خط تعليمهم. الشركات وصلت إلى مسرح الأزمة من دون تخطيط وتنسيق مناسبين مع الجهات المحلية من وزارات للتربية أو معلمين أو نقابات للمعلمين.

العدد ٣١٥٩

لقد مضى على المسيرة التي بدأناها في مجال دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الصعوبات التعلمية نحو خمس سنوات؛ ساهمنا خلالها في تأسيس قسم التربية الخاصّة في المدرسة المعمدانية في بيروت، ومن ثمّ «مركز سكيلد» الذي يقدم الدعم لذوي الصعوبات التعلّمية، وبعدها اليوم الوطني، بالتنسيق مع المجلس الثقافي البريطاني ووزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء.

العدد ٣١٥٩

لم تنظم مباراة للتثبيت طيلة السنوات الثماني الماضية (مروان طحطح)

وزارة التربية، الراعي الأول للتعليم في لبنان، توفر التعليم الرسمي لما يقارب 33.4% من تلامذة المرحلة الأساسية فقط، على رغم الانتشار الواسع للمدارس في المناطق اللبنانية كافة. يفسر ذلك أنّ التعليم الأساسي الرسمي لم ينشأ في الأصل نتيجة رؤية استراتيجية للحكومات المتعاقبة بل تحت ضغط المطالبات الشعبيّة

كثيرون يترقبون حلول ساعة الصفر التي تعلن فيها الدولة اللبنانية إقفال التعليم الأساسي الرسمي. ثمة شعور عام بأن هناك توجهاً ضمنياً لإنهائه. يعزز هذا الشعور صعود أصوات في الآونة الأخيرة تخدم هذا الطرح، كأن يطالب أمين عام المدارس الكاثوليكية بطرس عازار بتلزيم التعليم الرسمي للتعليم الخاص لأنه فاشل. ويقول في حديث تلفزيوني: « الاهل في المدارس الخاصة يسددون الضرائب مرتين: الاولى للدولة حتى تدفع رواتب المعلمين والموظفين في القطاع الرسمي والثانية للمدارس الخاصة لتعليم أولادهم» وأن يقول رئيس نقابة المعلمين في المدارس الخاصة نعمه محفوض بأنّ التعليم الخاص ناجح بعكس التعليم الرسمي، كما لو أن الأمر مفاضلة لا سياسات ومصالح.

العدد ٣١٤٩

(هيثم الموسوي)

عاماً بعد عام، تتفاقم أزمة المدرّسين «المتعاقدين» لتعليم التلامذة اللاجئين السوريين، ويتزايد عدد المدارس المخصصة لهم، وبحجتهم تتزايد حيل الحكومات والمعنيين بالملف لاستعطاف المجتمع الدولي لزيادة التمويل من الدول المانحة، والجميع يستفيد من تلك الهبات أو القروض، ما عدا أصحاب الحق نفسه، وما «بروكسل» (حيث انعقد في الأسبوع الماضي مؤتمر للاجئين) إلا أمل آخر لمدرسين لم يتعلموا بعد الدرس من تلك السياسات المجحفة بحقهم.

العدد ٣١٤٩

مساعٍ لتأسيس اتحاد لأندية الجامعة اللبنانية (هيثم الموسوي)

وسط تغييب الانتخابات الطالبية وسباقات الاستئثار بين الأحزاب السياسية، يبحث نادي «نبض الشباب» في الجامعة اللبنانية عن فسحة للعمل والتعبير يخرج من خلالها الطلاب من حالة الخمول ومناخ الصراعات الوهمية الذي يقسمهم ويصادر دورهم في الدفاع عن حقوقهم نحو تطوير الجامعة والواقع الطلابي فيها.
النادي تأسس بعيد الحراك المدني في عام 2015 حين تنبّه بعض المشاركين إلى انكفاء معظم طلاب الجامعة عن الانخراط في الشأن العام سواء عبر مجموعاتهم السياسية أو أنديتهم الطلابية. أخيراً، حضر النادي في التحرك الطلابي الحاشد في مجمع الحدث الجامعي ليطالب باستقلالية الجامعة في إدارة شؤونها ورفض خصخصة خدماتها.
«نبض الشباب» نادٍ طلابي مستقل، بحسب الناشط تيسير الزعتري، وقد جاء ضد تغييب دور الطالب والطالبة ـ الفرد في تحديد مصيره/ها في الجامعة، «فنحن لا نريد أن نكون أفراداً على الهامش، أفراداً بلا قيمة»، مشيراً إلى أننا «نسعى لإيجاد مناخ جامعي بات ضرورة ملحة على كل صعيد سياسي اجتماعي ثقافي فني توعوي رياضي».

العدد ٣١٤٩

بعض المواضيع راكدة في المجتمع اللبناني، مع أنها حارّة في كل المجتمعات لأنها تصيب البيوت وأهلها مباشرة. وهو أمر يشي بنوع من الجمود الاجتماعي، إذ أن طغيان المواضيع السياسية العامة يخفي في طياته ضعف الاهتمام بشؤون الناس المباشرة.

العدد ٣١٤٩

رفعت اليسوعية قيمة المساعدات بنحو 50% بخلال 5 سنوات (هيثم الموسوي)

حجم القروض الجامعية يتنامى منذ تعميم مصرف لبنان لدعمها في أيار 2009. ففي تموز 2016، استحوذت قروض التعليم على 0.8% من إجمالي القروض الشخصية، التي وصلت إلى 19.21 مليار دولار أميركي، أي أنها بلغت 157 مليون دولار

طلاب كثر يرضخون للمصارف من أجل استكمال تعليمهم الجامعي. ليست القضية هروباً من شروط النجاح القاسية في الجامعة اللبنانية فحسب، بل هي قناعة تترسخ يوماً بعد يوم بأنّ القرض الجامعيّ المباشر هو الطريق الأمثل لتحقيق «الحلم الجميل» بولوج أهم الجامعات. بالنسبة إلى بعض الطلاب، يجذبهم القرض بحجة أنّه يساعدهم على تكريس وقتهم للدراسة، ولا يضطرون إلى العمل في الوقت نفسه.

العدد ٣١٤٣