تعليم


سيزيد إقرار السلسلة أرباح المدارس الخاصة من 15 إلى 20% (مروان طحطح)

لم يكد قانون سلسلة الرتب والرواتب يُقَرّ في الجلسة التشريعية للمجلس النيابي، حتى خرج اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة يهوّل باتجاه «تداعيات القانون على الأقساط المدرسية وقدرة الأهل على تعليم أبنائهم والمدارس على المحافظة على المستوى التعليمي والتربوي». وقال الاتحاد إنّه يعكف على إعداد دراسة دقيقة لتحديد هذه التداعيات.

العدد ٣٢٣٢

ابتداءً من كانون الثاني 2018، يستقبل معهد العلوم التطبيقية والاقتصادية (CNAM) على مقاعده مهندسين وتقنيين يعملون في البلديات وطلاباً يرغبون في متابعة مشروع تعليم «الهندسة المُدنية من أجل مدينة مستدامة».

العدد ٣٢٣٢

«حسناً، لقد ربحتم 50 مليون ليرة لبنانية، وعليكم أن تستخدموها لتصمموا ديكور وأثاث منزل مكوّن من 3 غرف»، بهذه العبارة يفتتح المهندس كلمته لطلاب المرحلة المتوسطة أو الثانوية الموزعين على مجموعات من 4 أو 5 طلاب في الصف. وبعدها يوزع عليهم خريطة هندسية للغرف مع مساحاتها وأحجامها، ليقوم بشرح المطلوب:
- أن ينتجوا خريطة هندسية نهائية لتوزيع أثاث المنزل.
- أن ينتجوا spreadsheet (جدول) بكل الأثاث المنوي شراؤه مع كلفته.

العدد ٣٢٣٢

من مختبر أبحاث علم وظائف الأعضاء السليمة والمريضة في جامعة القديس يوسف (مروان طحطح)

البحث العلمي بات مؤشراً أساسياً في تقويم أي أستاذ أو مؤسسة جامعية. هو يخضع لنظام تنافسي عالمي: ما هو عدد المنشورات الخاصة بالمؤسسة، أين تنشر وفي أي مجلات محكّمة تحديداً، وكم باحثاً لدى هذه المؤسسة؟ هذا يشكّل سبباً للضغط الذي تمارسه إدارات الجامعات على الباحثين، يضاف إلى أسباب خاصة بالباحث، بهدف الترقية أو نيل جوائز، ما يخلق انتهاكات للقواعد الأخلاقية للبحث

قد يقتبس طالب ــ باحث محتوى رسالة بحثية بالكامل باستثناء الجداول الإحصائية وبعض البيانات، ولا يتردد باحث آخر في تقديم الأطروحة المترجمة من لغات أخرى كعمل أصلي، و«يجتر» باحث ثالث أبحاثاً سابقة له ويجري تعديلات بسيطة عليها، ثم يعيد نشرها على أنها أبحاث جديدة.

العدد ٣٢٢٦

يمثل التعليم الخاص المجاني 13.7% من التعليم في لبنان (مروان بو حيدر)

في جلسة إقرار موازنة وزارة التربية، طلبت لجنة المال والموازنة النيابية برئاسة النائب إبراهيم كنعان من الوزارة تزويدها بتقرير يحدد عدد المدارس المجانية والتلامذة والآليات المعتمدة ومدى قيام التفتيش المركزي بدوره من عدمه، وأسباب تأخير المستحقات التي يردّها البعض إلى البيروقراطية لجهة استغراق سنة في المعاملة وسنة أخرى لإدراجها في الاعتماد وسنة للدفع.

العدد ٣٢٢٦

كيف ندمج التكنولوجيا في التعليم؟ إذا طرحنا هذا السؤال على الخبراء التربويين، فسيجيبون من دون تردّد: «هذه العملية لا تتم من خارج المنهج ومن دون محتوى رقمي»، ويحدثونك عن الرؤية والقيادة التي تؤمن بالتكنولوجيا وتحفز على استعمالها، وإذا سألنا السؤال نفسه للشركات التي تقدم الاستشارات والخدمات في المجال، فستدخلنا في نفق الأجهزة الحديثة أو التطبيق الخارق الذي يحتوي خصائص جديدة (غالباً لا يتمكن المعلمون بحكم وقتهم ومهاراتهم من استعمال عشر خصائصها)، أو المنصات الرقمية (PLATFORMS) التي تجمع العمليات التربوية والإدارية مع المعلمين والتلامذة والأهل والإدارة وغيرها.

العدد ٣٢٢٦

دعوة لوضع معايير دقيقة لتقييم المشاريع (هيثم الموسوي)

ابتداءً من العام الدراسي الماضي، بدأ تطبيق مشروع «خدمة المجتمع» بالتعاون بين وزارة التربية والمركز التربوي ومؤسسة أديان. حضر مفهوم المواطنة الحاضنة للتنوع الديني وغابت المتابعة الدقيقة لكل مراحل تنفيذ المشروع ما أسر الفكرة في إطار ترويجي فولكلوري

"خدمة المجتمع" أو "community service" مفهوم عالمي يهدف إلى ربط المدرسة بالمجتمع وإعطاء بعد عمليّ للمفاهيم النظريّة في المناهج التربويّة لا سيما منهج التربية الوطنية، وتحفيز الطلاب على اكتساب مهارات الحس الاجتماعي والعمل التعاوني والتضامني وتعزيز التصاقهم بقضايا الناس والشأن العام.

العدد ٣٢٢٠

مجلس الجامعة اللبنانية فتح، أخيراً، ملف تفرغ الأساتذة بتشكيل لجنة يرأسها رئيس الجامعة فؤاد أيوب، للتدقيق في طلبات التفرغ المرفوعة من مجالس الوحدات، ودرس مطابقتها للمعايير التي وضعها المجلس في جلسته في 24/5/2017.

العدد ٣٢٢٠

31 ناظراً من المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ـ مدارس المهدي انخرطوا، في برنامج «يتدبرّون» الذي أطلقته المؤسسة لتطوير مهارات البحث الإجرائي لدى الناظر، بما يسمح بانتقاله من موقع المتلقي للمعرفة التربوية إلى المساهم في إنتاجها، ويمكّنه من توثيق خبراته وتراكم معرفته، تمهيداً لتبادلها مع زملائه في المدرسة نفسها وإمكانية تعميمها على مدارس أخرى.

العدد ٣٢٢٠

لا أعرف من شيطن، للمرة الأولى، مفهوم الانصهار الوطني بزعم أنّه عمليةٌ تحدث بين المعادن المختلفة رغم أنف الطبيعة وبواسطة التذويب والنار... وأن هذه العملية غير مخصّصة للبشر الذين لا يمكن تذويبهم بالقوة والقضاء على تنوعهم.

العدد ٣٢٢٠

تدريب الباحثين على التواضع والمثابرة واستغلال الوقت (مروان طحطح)

تضع مسابقة «أطروحتي في 180 ثانية» طلاب الدكتوراه في الجامعات اللبنانية أمام تحدي مخاطبة الجمهور العريض بكلمات مفهومة ومقتضبة. الهدف هو اختبار القدرة على الخروج من التفاصيل العلمية وتعميم فائدة البحث العلمي وتبسيطه (vulgarisation)

بثلاث دقائق، خرج 17 طالب دكتوراه من «شرنقتهم» المعرفية إلى الحيّز العام، لمخاطبة جمهور لا يريد أن يسمع كلمات تقنية غير مفهومة تتعلق بأبحاثهم العلمية. هو ببساطة ينتظر أن يفهم ماذا يفعل هؤلاء في غرفهم المغلقة ومراكزهم ومختبراتهم، وكيف يسهم ذلك في تحسين حياته اليومية.

العدد ٣٢١٤

(مروان طحطح)

بدأت نتائج الامتحانات الرسمية بالظهور تباعاً، الشهادة المتوسطة تليها شهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة. الأعصاب مشدودة والتوقعات تفيض سلباً وإيجاباً، وأحلام الناشئة والشبيبة تتسابق لاحتلال موقع في الواقع حول ماذا سنكون وأين سنكون، وكيف سينتهي بنا المطاف المدرسيّ؟
منذ أيام خلت كان هؤلاء التلامذة أنفسهم يواجهون مغبة تجربة مصيرية في توجيه مستقبلهم الواقف على عتبة السقوط قبل أن يبدأ، في وطن مفتوح على أشكال متعددة من الصراعات والمآزم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتي تنعكس على تركيبة المجتمع نفسه الذي ينتمي إليه هؤلاء.
أيام قليلة باقية والتلامذة يجلسون على قلق متعدد المصادر والأوجه. منها قلق النتيجة نفسها، ومنها قلق الدرجة التي حققها البعض والتي فاقت التوقعات أو أتت أقل منها، ولكن الأثقل من ذلك قلق صورة الذات أمام الآخرين والأهم الانهيارات التي قد تلي صدور النتائج.
لكن يبدو القلق الأكثر عمقاً والذي له تأثير أكثر حفراً في الواقع الراهن والملموس هو السؤال ماذا بعد ذلك؟

العدد ٣٢١٤

المناطيد التي تغزو سماء طرابلس ليلة كل عيد فطر وأضحى باتت طقساً يترقبه أهل المدينة. كنجوم اصطناعية، تلون المناطيد فضاء الباحة الخارجية لمعرض رشيد كرامي الدولي، في مبادرة "نوّر دربن" التي تهدف لتعليم طلاب الثانويات الرسمية.

العدد ٣٢١٤

من واجبات الأكاديميين أن يخاطبوا الرأي العام.
إذا كانوا أساتذة جامعيين يكون التعليم واجبهم الأول، والبحث واجبهم الثاني، فتكون مخاطبة المجتمع والرأي العام واجبهم الثالث. فإذا كانوا لا يمارسون التعليم تكون هذه المخاطبة هي واجبهم الثاني، بعد البحث.

العدد ٣٢١٤