رقم البرقية: 10 طرابلس 96
التاريخ والتوقيت: 3/2/2010 الساعة 03:59
المصدر: السفارة/ طرابلس
التصنيف: سري
E.O. 12958: DECL: 2/3/2020
الموضوع : هيد الليبية للطاقة الذرية بالتفصيل طلبات التمويل لل
مركز الطب النووي
المرجع : طرابلس 09 886
طرابلس 00000096 001.2 من 002
صنفه: جين كريتز، السفير/ السفارة الأميركية في طرابلس، وزارة الخارجية الأميركية.
1. ملخص : خلال لقائه مع السفير في 27 كانون الثاني/ يناير كرر الدكتور علي قشوط، رئيس هيئة الطاقة الذرية الليبية، اهتمام الحكومة الليبية الشديد بإتمام مشروع مركز الطب النووي الإقليمي. وفي حين أقر بصعوبات تمويل وإدارة وتعهد الحكومة الليبية بالمشاركة في التكاليف، وافق قشوط تقديم رسالة تبين حجم المساهمات الليبية في هذا المشروع حتى الآن. وشدد قشوط على أن التقدم حول مركز الطب النووي مهم بالنسبة إلى العلاقات الثنائية، قائلاً أن مجلس الوزراء الليبي، ووزارة الخارجية، والهيئات الحكومية الأخرى تركز على المشروع وترغب في أن ترى نتائجه بوصفه نموذجاً للتواصل بين البلدين، وهذه نقطة سمعنها مراراً وتكراراً من كبار المسؤولين، بمن فيهم الزعيم الليبي معمر القذافي. ويمكن للتقدم في مشروع مركز الطب النووي المساعدة على تنشيط العلاقة بعد شهور من الأزمات. ونحن وزارة الخارجية النظر في مصادر تمويل بديلة للحكومة الأميركية لمرحلة البناء.
2. في 27 كانون الأول/ يناير، التقى السفير (يرافقه كاترين إنسلي من شبكة الأمن والعلاقات الدولية/سي تي آر ، ورئيس القسم الاقتصادي السياسي، والمسؤول الاقتصادي في السفارة) الدكتور علي قشوط، رئيس المؤسسة الليبية للطاقة الذرية، الذي كان يرافقه نائبه الدكتور محمد إنعامي، لمناقشة
المشاركة الثنائية في برامج إعادة توجيه العلماء وإنشاء مركز إقليمي للطب النووي. في بداية اللقاء، قال قشوط حول نقطة الاتصال الرئيسية للسفارة حول نشاطات التواصل مع العلماء، فإن الليبيين ليسوا سعداء لعدم إحراز تقدم في مشروع مركز الطب النووي الإقليمي، وهو المشروع الذي يعمل هو وموظفوه عليه خلال السنوات الخمس الماضية. ومع ذلك، لمس أن السفير والحكومة الأميركية يعملون بحسن نية للتقدم بالمشروع ووصف المركز بأنه "ثمرة عملنا سوياً على مدى السنوات الخمس الماضية"، بدءاً من توقيع اتفاق "مختبرات الأخت" في العام 2006. وذكر قشوط أنه في العمل معاً "كفريق واحد،" فإنه يمكننا التغلب على مشكلة التمويل التي تقف في طريق التقدم في المشروع. وتعهد بالقول "سنجد وسيلة للمساعدة في الحصول على المال الضروري للبدء في تنفيذ المشروع."
3. أخبر السفير قشوط أنه من أجل أن تأذن الحكومة الأميركية تصميم التمويل والهندسة الأميركية البدء بالعمل، فمن الضروري وجود رسالة من الجانب الليبي تبين التزام ليبيا للعمل في شراكة حول مركز الطب النووي وذكر حجم المساهمات الليبية للمشروع. وقال أن الرسالة التي أرسله قشوط إلى شبكة الأمن والعلاقات الدولية /سي تي آر في كانون الأول/ ديسمبر 2009، كرر فيها أن أمل ليبيا قد خاب في أن تمول الولايات المتحدة بالكامل مشروع مركز الطب النووي كـ "مكافأة" لقرار لقرار ليبيا التخلي عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل، وساهم ذلك فقط بوقف التقدم في هذا المشروع. وقال قشوط أنه يتفهم موقف الولايات المتحدة، وأشار إلى أن اللغة ضُمّنت لأسباب "سياسية".
4. وفيما أشار إلى لقائه في اليوم السابق مع مسؤولي شبكة الأمن والعلاقات الدولية /سي تي آر الذين يزورون البلاد، أدرك قشوط القيود التي تواجه تمويل شبكة الأمن والعلاقات الدولية ، وأشار إلى أن ليبيا ستوافق نهج تقاسم التكاليف الذي يأخذ في الاعتبار القيمة النقدية للمساهمات التي قدمتها ليبيا إلى المشروع.
وقال قشوط " لقد أدركنا دائماً أن علينا دوراً لنؤديه. ونرغب في أن نظهر للشعب الليبي والمجتمع الدولي بأننا قد استفدنا من القرار الخاص بأسلحة الدمار الشامل باستكمال هذا البرنامج." ووافق على تقديم رسالة يكرر فيها تأكيد التزام ليبيا للعمل في شراكة
مع الولايات المتحدة لبناء مركز الطب النووي وذكر حجم المساهمات العينية التي استثمرتها ليبيا في المشروع، مثل تكاليف الأراضي، ومرتبات الموظفين، والمساحات المكتبية، وتحويل مرافق مختبر لعمل مركز الطب النووي المركز. وأشار قشوط أن الحكومة الليبية قد خصصت 1.5 هكتار من الأراضي (حوالى 5 دونمات) في موقع رئيسي، على مقربة من مطار طرابلس الدولي، لموقع مركز الطب النووي.
5. لقد وصف قشوط الجانب الليبي بأنه "غاية في الحيوية" حول إنجاز المشروع، مشيرا إلى أن" الجميع في مجلس الوزراء، ووزارة الخارجية، والحكومة" ملتزمون بالتحرك قدماً في ما يخص الشراكة مع الولايات المتحدة بشأن مشروع مركز الطب النووي. وأكد قشوط أن القيادة الليبية مركزة جداً على مشروع مركز الطب النووي. وقال أن "وزارة الخارجية تعتبر هذا المشروع فرصة لفتح أبواب جديدة للتعاون. ويشعر مجلس الوزراء أن هذا المشروع سوف تظهر حقيقية نية وإرادة الولايات المتحدة للتحرك قدماً في التعاون". وقال إن مركز الطب النووي أيضاً بمثابة نموذج بالنسبة إلى البلدان الأخرى التي لا تزال مترددة في التخلي عن برامجها الخاصة بأسلحة الدمار الشامل. وسيكون أداة مقنعة للترويج لمنع انتشار الأسلحة النووية وانتشار البرامج النووية المدنية.
6. في رأي قشوط، فإن إحراز وبعض التقدم في بناء مركز الطب النووي -
مثل بدء التصميم من قبل البناء والهندسة – سيكون له أثر إيجابي كبير على العلاقات الثنائية، وسيغير ذلك للأفضل النهج الذي تنهجه القيادة الليبية نحونا.
وأشار إلى أن العديد من المسؤولين الحكوميين كانوا يدافعون عن تواصل أعمق
مع الولايات المتحدة، وأنهم كانوا يرغبون في أن يكون مشروع مركز الطب أساساً لحجتهم للفوز على وجهة نظر المتشككين: "لقد تخرج على الأقل 4000 ليبي من الجامعات الأميركية، والعديد منهم في مناصب متنفذة. وهذا أمر إيجابي جداً في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية".
7. وأكد السفير على رغبة الولايات المتحدة في زيادة التواصل في جميع مجالات العلاقات الثنائية، بما في ذلك المضي قدماً في مشروع مركز الطب النووي. وفي حين نقر أنه واجهتنا مشاكل خلال العام الماضي ادت إلى التراجع في العلاقة - بما في ذلك تأخير غير متوقع للحكومة الليبية بشحن اليورانيوم المخصب للوقود النووي، الذي كان قشوط منخرطاً في العمل فيه - وأعرب السفير عن نيته أن يكرس السنة الثانية من ولايته بتطوير علاقات أمتن مع القيادة الليبية، بحيث عندما تنشب الأزمات، يمكن حينها للجانبين تجاوزها. وعدد السفير تجميد التأشيرات للمسافرين الرسميين الأميركيين من بين الأزمات التي تواجهنا في الوقت الراهن، والتي يجب أن تحل من أجل وضع العلاقات الثنائية على مسار ثابت. وعلى النقيض من ذلك، شدد السفير على الزخم الإيجابي لمشروع مركز الطب النووي، الذي يتيح فرصة لدفع عملية التطبيع مع ليبيا قدماً.
6.بالإضافة إلى مشروع مركز الطب النووي، أعرب قشوط عن اهتمام الحكومة الليبية التوقيع على اتفاق حول التعاون الثنائي للتطبيقات السلمية للطاقة النووية. واستعرض مقاربتين قدمتهما الحكومة الليبية إلى حومة الولايات المتحدة بشأن هذا الاقتراح، الأولى في العام 2008 قبل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، ومن ثم أثناء زيارة مستشار الأمن القومي معتصم القذافي إلى واشنطن في نيسان/ أبريل 2009، عندما قدمت السفارة الليبية مشروع اتفاق لوزارة الخارجية. وقال قشوط أن ليبيا طلبت دعم الولايات المتحدة المساعدة لخططها بناء أول محطة للطاقة النووية في البلاد: "إننا في حاجة إلى مساعدتكم حتى يستفيد كلا الجانبين من هذه التطورات".
9. تعليق : يرى "المركز" قيمة كبيرة في المضي قدما بسرعة بمشروع مركز الطب النووي. فقد أثار كبار المسئولين الليبيين
-- بما فيهم الزعيم الليبي معمر القذافي ووزير الخارجية موسى كوسا - هذه المسألة مراراً وتكراراً ملمحين أن عدم إحراز أي تقدم ملموس يستمر بتهديد تطبيع العلاقات الثنائية. فمن المنظور الليبي، إن إحراز تقدم في المشروع - بما في ذلك ترتيبات تمويل جديدة من قبل الحكومة الأميركية تتجاوز مرحلة تصميم البناء والهندسة الأولية - سيكون علامة ملموسة على التزام الولايات المتحدة للتواصل الثنائي يمكن أن تساعد في تنشيط العلاقة بعد عدة أشهر من الأزمة. إن الحكومة الليبية لن تمنح طاقم قشوط الأموال لدفع تكاليف بناء مركز الطب النووي. ونحن نحث وزارة الخارجية بقوة استكشاف مصادر تمويل حكومية أميركية بديلة لدعم تكاليف البناء.
ٍ




لبنان:




التعليقات
اضف تعليق جديد