مفاوضات التغير المناخي تاريخ طويل من الفشل

تدنت الطموحات في محادثات الدوحة بشان تغير المناخ التي تختم اليوم، ولن يكون فشلها اقل اثارة مما حدث في قمة الامم المتحدة التي عقدت في 2009 عندما لم يوقع زعماء العالم -ومنهم الرئيس الامريكي باراك أوباما- على حزمة عالمية جديدة للتصدي للتغيرات المناخية.  هنا استعراض لابرز محطات التفاوض وكيف تتقاذف الدول المتقدمة والنامية كرة المفاوضات، فمن جهة تشدد الدول النامية على ضرورة ان تتحمل الدول الصناعية المسؤولية التاريخية عن التغير المناخي، في حين تقول الولايات المتحدة الامريكية بضرورة ان تلتزم الصين بخفض انبعاثاتها فوراً. وشهدت جلسة التقييم المسائية العامة امس قيام أحد المتشككين بشأن المناخ بالتقاط الميكروفون والمطالبة بمراجعة علم المناخ. وقد قوبل ذلك باستهجان شديد من الحاضرين بالقاعة وشعر العديد من أعضاء الوفود باستياء فيما بعد، حيث أعربوا عن أملهم في أن يتم "استبعاده" ومنعه من حضور مؤتمر الأطراف. وأدى رد الفعل القوي هذا إلى تشجيع أحد أعضاء الوفود الإشارة إلى أنه "رغم أن الطريق لا يزال طويلا قبل أن نتمكن من القول أننا قد تجنبنا التغير الحاد في المناخ، واستنادا إلى رد الفعل الصادر عن الجميع، يبدو أننا جميعا نتفق على الأقل على أن تغير المناخ يمثل مشكلة ينبغي أن نتعامل معها بجدية". هنا استعراض للمسؤولية التاريخية عن انبعاث غازات الدفيئة منذ العهد الصناعي الى اليوم. وفي غضون ذلك، استمرت المفاوضات في ظل الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية، حيث كان التمويل يمثل إحدى القضايا الرئيسية من المعضلة المعقدة. وقد خضعت القضية للمشاورات الوزارية غير الرسمية التي استمرت على مدار معظم يوم الخميس. ورغم المشاورات "المكثفة"، على حد قول أحد الأطراف في وقت متأخر من المساء، لم تكن بعض الأطراف واضحة بشأن النتائج؛ ومع ذلك، ذكر أحد أعضاء الوفود المنهكين أنه "لا يزال يأمل بجدية في تحقيق ما هو أفضل". وكانت الجهود المبذولة من أجل تحقيق التقدم فيما يتعلق بأعمال الفريق العامل المخصص المعني بالعمل التعاوني الطويل الأجل بموجب الاتفاقية تعني أن الجلسة العامة الختامية للفريق العامل المخصص المعني بمنهاج ديربان للعمل المعزّز، المزمع انعقادها في الأساس مساء الخميس، قد تم تأجيلها إلى اليوم. هنا استعراض لتجربة ابرز موقع متخصص بقاعدة البيانات المتعلقة بالانبعاثات وطريقة احتسابها    

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]