حزب الله في سوريا... الظروف والدوافع


صادق النابلسي
ثمة تفسيرات وتأويلات مختلفة لقضية انخراط حزب الله في المعارك الدائرة في سوريا، أصبحت على ألسنة العامة والخاصة وفي وسائل الإعلام وأوساط المحللين والمفكرين والسياسيين ورجال دين من أعراق وجغرافيات قريبة وبعيدة، وكلٌ له حكمه في هذه القضية التي تعددت زوايا النظر إليها، وخصوصاً أننا أمام أزمة تضم أعداداً كبيرة ومتزايدة من الفاعلين الذين لا يمكن التنبؤ بأدوارهم وتفاعلاتهم وأنشطتهم المركبة. في هذه المقالة محاولة لفهم أبعاد هذا الانخراط. أولاً، لأجل تطوير النقاش بما يخدم المعرفة والوعي بعيداً عن الاصطفاف التبسيطي بين مؤيد ومعارض. وثانياً، من أجل تحسين قدرة المتابعين لهذه القضية على فهم طبيعة العلاقات الارتباطية والتفاعلات التشابكية بين البيئتين اللبنانية والسورية. وثالثاً، من أجل فهم جدوى الانخراط في منظومة التوازنات الاستراتيجية، بعدما دخلت المنطقة بأسرها في صدام مفتوح غير قابل للضبط ولا محسوب النتائج. فمنذ أن تكشفت الملامح الأولى لما يعرف بالثورات العربية وجد حزب الله أنّ هذه الثورات تعيش تناقضات فعلية في الرؤية والحركة والهدف، وتعاني اضطراباً خطيراً في تنظيم الأولويات وفقاً للمصالح الداخلية الوطنية والتوجهات العامة للأمة. بدت هذه الثورات بنفسها غائمة الهوية غامضة التكوين. لا عقيدة سياسية واضحة تمكّنها من التحرر التام والانعتاق الكلي عن القوى الغربية، وهذا ما فاقم الخلل على المستوى الاستراتيجي. وفي جانب آخر، تكاثرت النزاعات وارتفعت وتيرة الخلافات والصدامات وتضاعفت النوازع الطائفية والعرقية والقبلية حتى انقلبت الأولويات رأساً على عقب. وأمام المشاهد والمعطيات المتدفقة من بلدان «الحراك العربي»، وجد حزب الله خللاً واضحاً في القيم وفي الوقائع والأولويات. أما في القيم، فقد شهد العالم العربي هبوطاً حاداً في إنتاج المفاهيم والعلاقات الإيجابية البنّاءة، وصعدت في المقابل مفاهيم وعلاقات استقطابية استعدائية عنفية وذات طبيعة استفزازية تصادمية، جعلت النظام الأمني الإنساني في المنطقة العربية في خطر شديد. وأما في الوقائع، فقد أدت التفاعلات الداخلية إلى تحولات خطيرة في هوية المجتمع العربي وطرائق تفكيره وسلوكه، وبرزت على شكل تناقضات ثقافية وعقائدية، جعلت الجماعات والقبائل والطوائف تعبّر عن نفسها عن طريق التمييز الحاد والتعصب الأعمى، كما كرست التفاعلات ذاتها نزعات أحادية وانفصالية بمنهجية سايكس – بيكو، ولكن هذه المرة تقوم على الدويلات الطائفية والمذهبية. أما في الأولويات، فلم تأتِ التحولات العربية بمردود إيجابي واضح على القضية الفلسطينية، ولم تكن القضية نفسها في أولويات النظم الجديدة، التي صدرت عن قادتها مواقف ذرائعية براغماتية مريبة، معاكسة تماماً لطبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي، مسقطةً بديهية أنّ الصراع هو صراع ديني وسياسي واستراتيجي وحضاري عميق الجذور. والأكثر غرابة أنّ التيارات الإسلامية التي صعدت إلى سلم الحكم، والتي يفترض أنها تمتلك خطة استراتيجية وأيديولوجية للتعامل مع تطورات الصراع، بدت حذرة وحبيسة جملة من الالتزامات الداخلية والخارجية، وأمام معضلة التفاعل المبدئي والمرن مع هموم الشعب الفلسطيني. وأخطر من ذلك، أنها مدّت تحالفها الطارئ مع قوى الهيمنة الغربية وما أُقر من اتفاقيات مع العدو الإسرائيلي بمفاهيم ومسوغات دينية، وهذا ما عرّض الوضع الفلسطيني إلى المزيد من الانكشاف والضعف أمام الضغوط الإسرائيلية. نتيجة لذلك رأى حزب الله أنّ المنطقة تتغير بطريقة جذرية، وأن التفاعلات المجتمعية والسياسية والثقافية لم تقد العرب نحو مساحات آمنة، بل نحو أزمات حادة وصدامات قاسية. وأنّ هناك حاجة ماسة إلى إعادة النقاش حول ما جرى التسالم عليه، بداية من أنّ ما يسمى «الثورات العربية» هي حقاً ثورات لا تحولات استراتيجية تتيح لأميركا الهيمنة الكاملة ولإسرائيل التفوق المطلق، وأنّ جملة من التساؤلات المصيرية تُلقي بثقلها على طبيعة تلك التحولات والإفرازات، تحتاج إلى إجابات مقنعة وإلى إدراك مرن لتفاعلاتها الخطيرة. صحيح أنّ الاستقرار لم يكن واحدة من سمات المنطقة العربية، وكذلك الوحدة بين الدول العربية، إلا أن مستوى التهديد الحالي حتماً هو الأكبر حجماً والأخطر نوعاً منذ أن رُسمت خريطة سايكس - بيكو عام 1916. ورغم ذلك هناك من لا يريد أن يرى أنّ دولاً قد احتُلت أو انهارت أو قُسّمت، وأن التدخلات الخارجية ليست في إطار مهمات إنسانية أو في إطار رغبة غربية لإرساء نظم ديمقراطية حقيقية بدلاً عن النظم الشمولية، أو في إطار حرص مستجد على إقامة علاقات سياسية واقتصادية طيبة مع العالم العربي، وإنما في سياق مشروعات استراتيجية لها علاقة بالأهداف والمصالح الأجنبية والأميركية وبتوازنات القوى والفاعلين في النظام العالمي. في الواقع واجه حزب الله تحدياً في جمع العرب حول رؤيته ومقاربته للاتجاهات والحقائق والتحولات التي بدأت منذ أكثر من عامين تقريباً، والتي تتطلب قدرة رفيعة على الفهم، وخصوصاً مع انتشار عدوى المذهبية والطائفية من جهة، وافتقار «الثورات» إلى مسار واحد، حيث أصبحت كل واحدة منها تقدم نموذجاً خاصاً من جهة ثانية. ومع تزايد منسوب الصراعات النظامية وغير النظامية، الذي أدى إلى تعدد مشكلات الأمن التقليدي وغير التقليدي، وإلى ارتباط التفاعلات الجيوستراتيجية بمزيد من الكوارث ثالثاً، ومع هبوب رياح خارجية عاتية تريد أن تُلقي أحمالها على الأرض العربية الرخوة، وخصوصاً مع نشر خرائط جديدة تجتر ما خططه الاستعمار القديم للمشرق العربي رابعاً، ومع تصاعد اتجاهات معادية لفكر ونهج المقاومة من جماعات دينية متشددة خامساً. وكأن حزب الله أمام هذه الوقائع والمعطيات، التي ستزيد صعوبة تفهمه مع انخراطه المباشر إلى جانب النظام السوري، كان يبحث عمن يساعده على تصحيح الاختلالات والمعايير القيمية والسياسية، وعن شركاء حقيقيين لبناء رؤية استراتيجية واضحة وموحدة لمواجهة هذه المخاطر، تعتمد على تقويم واقعي لطبيعة التفاعلات وتستند إلى سلّم أولويات منطقي. ومن خلال استعراض المشهد في العالم العربي تتضح خلفية دخول حزب الله في الأزمة السورية، إذ لا يمكن بأي حال انتزاع ما يجري من أوضاع متوترة ومن تصدعات عميقة في البنية الدينية والثقافية والأخلاقية، ومن عوامل خارجية ساهمت في تفجير التناقضات داخل المجتمعات العربية، من سياق ما يجري اليوم من أحداث وتطورات في سوريا. فقد سبقت دخول حزب الله في الأزمة السورية تحديات أمنية وسياسية بالغة الخطورة كانت بمثابة مقدمات قادت إلى هذا الخيار الصعب. أول هذه التحولات: إخراج سوريا من محور المقاومة. فقد كان واضحاً منذ بداية الدراما (الثورية) في سوريا أنّ أحد أهم أهداف المنتجين لها هو تفكيك منظومة المقاومة التي تمثل سوريا عمدة أساسية فيها. وما قاله السيد حسن نصر الله في خطابه ما قبل الأخير كان جلياً في إشارته إلى هذه الحقيقة، بأنّ مسلسل تدمير سوريا دولة وشعباً ومجتمعاً وجيشاً هدف إلى شطب سوريا من المعادلة الإقليمية، ومن دورها التوجيهي ومن ثقلها الاستراتيجي على مستوى المنطقة، وبالتالي صياغة المشهد الإقليمي بلا سوريا. وهذا يعني بحسب المخطط الموضوع لها أنّ فكّ وتركيب الجغرافيا السورية على أسس جديدة من شأنه تحويل سوريا من دولة ممانعة مركزية ومحورية إلى دويلات منشطرة منكفئة لا تقوم إلا بأداء بعض الأدوار الوظيفية المطلوبة منها، وهذا يعني على نحو مباشر أيضاً أن إخفاء سوريا كدولة نتيجته اختفاؤها من ساحة التأثير في الملف الفلسطيني واللبناني والعراقي والأردني، وإضعاف ميزاتها العسكرية إلى مستويات دنيا، وهذا الأمر الأخير لا يندرج تحت مطالب الإخلال بتوازن القوى فحسب، ولكنه أيضاً ينصرف إلى الإخلال بتوازن المكانة والردع. وبناءً عليه، كان السيد نصرالله في منتهى الوضوح والصراحة والجديّة أيضاً عندما قال: «إن لسوريا في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيين لن يسمحوا لها بأن تسقط في يد أميركا أو إسرائيل أو الجماعات التكفيرية». وهذا الموقف المتقدم يتأسس أيضاً على ما قاله منذ أيام الإمام الخامنئي في المؤتمر العالمي لعلماء الدين والصحوة الإسلامية في طهران، من أن النزاع في سوريا هو «بين أنصار المقاومة ضد الصهيونية ومعارضي هذه المقاومة». وبهذا المعنى، فإنّ هناك صراعاً أساسياً ومباشراً بين قوى المقاومة في المنطقة وقوى الاستكبار والصهيونية يستحيل على حزب الله أن لا يكون جزءاً منه، أو بعيداً عن التفاعل مع أحداثه وتداعياته. ثانيها: إنّ سقوط سوريا يعني تصفية آخر معاقل الحضانة العربية للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، إذ كما هو معروف لم تبقَ دولة عربية واحدة سوى سوريا ثابتة على مواقفها من الحق العربي والحقوق الفلسطينية، وداعمة ومساندة وراعية لحركات وفصائل المقاومة الفلسطينية لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر. وهذا يعني أنّ سقوط سوريا سيُفقد الفلسطينيين داعماً أساسياً لهم كان يؤمن الحماية السياسية، ويوفر مظلة أمنية واستراتيجية ومساعدات لوجستية في مختلف المجالات، وما انتصار غزّة عاميْ 2008 و2012 إلا في سياق هذه الحقيقة. وما عزز وعاظم من مخاوف حزب الله أن قوى سورية معارضة صرحت باستعدادها لإقامة علاقات دبلوماسية مع العدو الإسرائيلي، وبالتالي فإنّ وصول هذه القوى إلى سدّة الحكم في سوريا سيؤدي إلى انهيار كامل للمكتسبات الكبيرة التي حققها محور المقاومة على مدى سنوات الصراع. وحزب الله الذي لا يمكن أن يتساهل مع الموضوع الفلسطيني لاعتبارات دينية وإنسانية وحقوقية ووطنية وقومية، لن يكون حيادياً إزاء ما يجري من مخططات لتصفية القضية الفلسطينية من البوابة السورية. وهذا ما كان قد أشار إليه السيد نصرالله بقوله: «ما يجري الآن في سوريا يحمل الكثير من الأخطار والتحديات والأذى لسوريا والقضية الفلسطينية»، منبهاً إلى أنّ القضية الفلسطينية «تواجه خطر تصفية جدياً ينعكس على لبنان والمنطقة». ثالثها: إنّ مشروع تقسيم سوريا إلى دويلات عرقية وطائفية إذا نجح فسيفتك بما تبقى من الوحدة الجغرافية للمنطقة، وسيعزز المنطق الإسرائيلي من تحويل فلسطين إلى دولة يهودية نقية. إنّ وقوف حزب الله ضد تقسيم سوريا وفي وجه هذا المشروع التجزيئي التفتيتي سيمنع من تدحرج المنطقة برمتها إلى هذا المآل المشؤوم، الذي كان قد حذّر منه الإمام الصدر مبكراً في ستينيات القرن الماضي، عندما رأى أنّ هناك مخططاً لملء المنطقة بـ«إسرائيليات» طائفية سنية وشيعية ودرزية وكردية ومسيحية. وبالمعنى الاستراتيجي، فإنّ ذلك يعني تصفية كل الدول المركزية واستبدالها بدويلات هامشية ضعيفة. وهذا أيضاً ما لفت إليه السيد نصرالله عندما قال «إنّ الحرب على سوريا لم يعد الهدف منها إخراج سوريا من محور المقاومة، أو إسقاط النظام الحالي، وإنما كي لا تقوم دولة قوية». وعلى أساس ذلك تصبح إسرائيل هي الدولة المحورية المركزية الأكثر قوة واستقراراً في المنطقة، في مقابل دول متقاتلة هشة تتوزع أنحاء العالم العربي. رابعها: إنّ وصول الجماعات التكفيرية إلى الحكم في سوريا سيدفع المنطقة إلى حروب طائفية ومذهبية كارثية، وسيعزز من منطق الصدام والعداء بين الجماعات المختلفة دينياً وثقافياً إلى أمد طويل، كما أن إشارة السيد نصر الله إلى مسألة مقام السيدة زينب لم تأتِ عرضاً، وإنما للحساسية البالغة له في الوجدان الشيعي، ولأن التعرض لهذا المقام الذي تضعه الجماعات التكفيرية في قائمة أهدافها له تداعيات خطيرة، وسيؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة. ولذلك يرى السيد نصر الله أنّ الدفاع عنه هو الذي يمنع الفتنة المذهبية لا العكس. معلناً على نحو صريح أن «هناك من يدافع عن هذه البقعة ويُستشهد في الدفاع عنها». ومقللاً في الوقت ذاته من أهمية المواقف والتصريحات الصادرة عن المعارضة في الخارج، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، لأنّ من يسيطر على الأرض والميدان هم الجماعات التكفيرية المسلحة. ولذلك فإن حزب الله لن يسمح بأن تدوس أقدام هذه الجماعات أرض المقام، وخصوصاً أنّ ما حصل بحق مقام الإمامين العسكريين في سامراء، وأخيراً من تفجير لمقام الصحابي الجليل عمار بن ياسر في الرقة، ونبش الصحابي حجر بن عدي في عدرا ما زال ماثلاً في الذهن. فحتى لا تتجه الأمور إلى مسارات تحكمها عوامل الضغط المذهبي فإنّ حزب الله موجود لحماية هذه البقعة الشريفة. خامسها: إنّ لبنان ليس جزيرة معزولة عن الارتدادات الأمنية والسياسية من دول الجوار. ذلك أنّ موقع لبنان لا يسمح له بأن يحتجب عن تأثيرات الداخل السوري، فهناك علاقة ارتباطية ذات طابع تشابكي بين لبنان وسوريا، ليس لأحد أن يحدّ من مجريات تفاعلها. فالاهتزازات في سوريا ستقود حتماً إلى اهتزازات في لبنان والعكس صحيح. وضغط الجوار الجغرافي لا يمكن استبعاده بفذلكة «النأي بالنفس» التي ابتدعتها حكومة الرئيس ميقاتي. والكل يعلم اليوم أنّ الوضع اللبناني مرتبط بملفات الصراع في المنطقة الذي يتجاذبه ويتنازعه محوران، الأول بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، والثاني بقيادة روسيا الاتحادية. ولأنّ حزب الله بات أحد أبرز اللاعبين والفاعلين على الساحة الإقليمية، بسب مقاومته للعدو الإسرائيلي، ومجابهته للمشروع الأميركي، فإنّ دوره أساسي في أي تسوية محتملة، أو في أي حرب مفتوحة مقبلة، وليس وجوده اليوم في سوريا إلا في إطار الاشتباك الإقليمي الدولي داخل مساحة هذه المنطقة. سادسها: إنّ سوريا وحزب الله يعملان معاً منذ سنوات في بناء منظومة أمنية سياسية عسكرية لمواجهة المشروع الإسرائيلي ومخططاته، والدفاع عن المكتسبات والانجازات التي حققاها معاً، ولا سيما انتصار عام 2006. وبناءً عليه، فقد بنى الحزب وسوريا شراكة استراتيجية تجعلهما معاً في مواقع المواجهة والاستعداد الدائم لخوض غمار أي حرب مقبلة مع إسرائيل. فعندما دخلت سوريا إلى جانب حزب الله عام 2006 كان هذا أمراً منطقياً وطبيعياً أن تقف مع حليفها. واليوم يجد حزب الله نفسه معنياً بمقتضى هذه الشراكة أن يقف ويدافع بقوة عن سوريا لنفس المقتضيات والدوافع السياسية والأخلاقية والاستراتيجية والوطنية والقومية التي انبنت عليها انتصارات عامي 2000 و2006. وعليه فإنه من المفيد أن نفهم النظام الأوسع الذي تقع في إطاره الأزمة السورية، وكيفية تطورها منذ عامين حتى الآن. لقد تعامل معها البعض بوصفها أزمة مغلقة، فيما الكل يعلم أنّ حجم التدخلات الخارجية، ومستوى الدعم العسكري والمالي والإعلامي الذي قدّم للجماعات المسلحة منذ بداية الأزمة، وخصوصاً من الجهة اللبنانية لا سابق لهما. لقد تدخل الجميع قبل أن يتخذ حزب الله قراراً بالدخول على خط الأزمة. في الحقيقة، إنّ الأزمة السورية لا يمكن تقويمها إلا بالنظر إلى العلاقات الديناميّة بين نظم ومشروعات ومصالح وفاعلين متعددين إقليميين ودوليين خلقت بالنسبة إلى حزب الله أجندة من الأولويات والتحديات المباشرة، وهذا ما يستدعينا حين مقاربة هذه القضية أن نكوّن أوسع صورة ممكنة عن المجال السياسي والجغرافي والاستراتيجي والميداني الذي يتحرك فيه المتنازعون، والذي فرض على حزب الله سلوكاً استراتيجياً على هذا النحو من التوسع والجرأة! * كاتب وأستاذ جامعي

التعليقات

نشرة حزبية تقرأ قبل الانطلاق

نشرة حزبية تقرأ قبل الانطلاق لأداء الواجب الجهادي.

رائع

رائع

أعتقد أنه كان بالإمكان تفاد

أعتقد أنه كان بالإمكان تفاد هذا الوضع من خلال تجنب خطوات مقابل القيام بخطوات معينة لم يتم القيام بها.على الأقل كان يمكن تجنب المحذور وهو خيار المضطر باغيا وعاديا"فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"(المائدة 3)كما تفيد آيات أخرى هذا المعنى. أولا كان يجب البناء على أن التكفيريين يستهدفون الشيعة بشكل بفوق بسوءه وبشاعته عن سوء وبشاعة استهداف الصهاينة لهم. لذلك، وثانيا، كان يجب التخلي عن مقولة أن إسرائيل وحدها العدو. ثالثا، كان يجب ترك التباهي بنتائج حرب تموز لأن ذلك مدعاة استفزاز لهم(وذلك لم يكن له أي ضرورة ولا فائدة). رابعا، من يقدم نفسه أنه حزب الله عليه تجنب كل سلوك يخالف الشرع الحنيف، بكل الأشكال وعلى كافة المستويات. وأمر أخر لا أريد التحدث عنها. ثمة نصوص(مع بعض الأخطاء للأسف) توضح أخطاءا ارتكبت ولا زال إصرارا عليه: http://www.al-akhbar.com/node/182604#comment-142026 http://www.al-akhbar.com/node/183259#comment-143845 http://www.al-akhbar.com/node/182933#comment-142881 http://www.al-akhbar.com/node/183314#comment-143809 http://www.al-akhbar.com/node/183314#comment-143812 http://www.al-akhbar.com/node/183314#comment-143813 http://www.al-akhbar.com/node/183314#comment-143813

ثمة ما أعتقد بصحة توضيحه وبيانه

ليس خافيا حال ورؤية وفهم ونظرة الذين يدعون أنهم من أهل السنة(التكفيريون) وموقفهم تجاه الشيعة واعتبارهم أهل ضلال وكفرة.لا يقف الأمر عند هذا الحد، بل أنهم برغم قناعتهم بأنهم على حق وحراس العقيدة والأوصياء وأصحاب الحق في تقرير المصلحة الإسلامية ومصير الأمة وأصحاب فهم ورؤية سليمين فهم لم يبلغوا لحد وصلوا معه بالإيمان والندين لاكتساب الحصانة من ما يعتبروه ضلال الشيعة. الملفت أنهم وهم يزعمون أن الشيعة لهم كتاب مختلف عن القرآن الكريم، فاتهم أن الله سبحانه وتعالى قد حفظه من التحريف، كقوله"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"(الحجر 9).لقد ضاقوا ذرعا بإنجازات الشيعة بخصوص القضية الأولى للمسلمين، إذ يظنون أنهم(الشيعة) يملكون بمشروع المقاومة وإنجازاتها ما يمكنهم من استقطاب واستمالة السنة وتشييعهم(وهذا ما ظهر على فلتات ألسنة البعض منهم في مصر، مثلا، والمجاهرة بأن المقاومة والإنجازات لا يجوز أن تكون سبيلا لتسويق فكر التشيع). ربما كان يجب على القيمين على المقاومة أن لا يطرحوا أنفسهم كأصحاب مشروع على مستوى الأمة ولا حاملي هم وعبء رفعها وإعزازها.فهم يملكون الجال ولا يحتاجون لضالين في وقت يجب فيه عدم إظهارهم أنهم أصحاب إنجازات مفيدة للمسلمين وأنهم منهم ما يقوي موقعهم لجهة الإستمالة والإستقطاب.

الظروف والدوافع الطائفية.

الظروف والدوافع الطائفية.

حول تحديد العدو

ربما أريد بالتسويق لفكرة أو مقولة أن إسرائيل وحدها العدو نفي المبرر لهذا وذاك من محاربة المقاومة. فهل نفع هذا التسويق بشيء؟ المشكلة أن الأمر شكل خط أخمر للمقاومة وفي المقابل فرصة للآخرين لكي يفعلوا ما يحلوا لهم من استعداد على كل المستويات وبكل ما أتيح لهم من إمكانيات. من الأخطاء المميتة والكارثية ان يتم تبرير مواجهة المفسدين بالميافة من إسرائيل وليس من الباطل.ثمة فرق بين اتخاذ الباطل مقياسا وبين اتخاذ أهله مقياسا.فالتسلح في المواجهة في أي اتجاه بتعاطي الباطل أصح وأفضل وأثبت من التسلح بالعلاقة مع أهله. من السهل أن تثبت لنفسك قبل عيرك صوابية تصرف الآخر من خلال المسافة من الباطل بينما من الصعب أن تثبت ذلك من خلال المسافة مع أي من أتباع الباطل. من السهل أن يتذرع البعض بخيار الضرورة، إذ يمكنك أن تقدم نفس الذريعة، ولكن ليس سهلا تبرير أي خيار في الوقوف من أي موقع من سبل الباطل.لذلك فإن تبرير امتلاك الإستعداد للدفاع عن النفس ليس صحيحا بالإعتماد على ذريعة مواجهة إسرائيل، بل التبريرؤ وفق منطق الحق هو الصحيح. وليس صحيحا أن تستمد الشرعية ممن يبني شرعيته على دعم الأكثرية له وليس على مسافته من الحق.لبس سهلا تبرير محاربة من يشترك معك في تكوين المنظومة الشرعية التي تطلب منها تشريع خياراتك ووسائك.ليس صائبا السير مع أتباع الباطل الخاطيء، ونسيان أن موقعهم لا يبقيهم في مأمن من الإنزلاق والضياع والفتنة والظلمات والفساد والتيه والتخبط...وإلخ. فعندما تكونوا في نفس الموقع الاباطل فإنكم تتساوون في نفس المصيرن من حيث أنكم تفقدون إلى مقومات الأمان والوقاية.

من ضاق عليه الحق كان عليه الباطل أضيق

من غير الممكن لمن ضاق عليه الحق أن لا يكون عليه الباطل أضيق.لا يحتاج القيمون على المقاومة وهم، يقدمون أنفسهم أنهم حزب الله، إلى اعتماد خيار يوحي ويوهم الآخرين أن خيار الحق خيار فتنة وظلمات وتعطيل وتخريب وإلغاء وفساد ودمار وسفك دماء. من غير الصائب الرغبة عن سبيل الحق إلى أي من سبل الباطل بكل مضامين الديمقراطية وآلية الإنتحاب والتمثيل والحكم والسلطة(البدع)...وإلخ.

الى المجهول الذي أعتقد أنه كان بالإمكان تفاد

كل انسان حيوان ناطق(اللا القليل)ولكن ليس كل انسان محلل استراتيجي بارع! قرأت قلبك و عقلك من خلال تعليقاتك كلها وللاسف فقد وجدتك محدودا جدآ في تحليلك و لم تصل بعد الى اي مستوى ثاقب و لا حتى بنسبة 0،1% لما ينهجه سياسيا و عسكريا و ما يصل اليه مستوى ومفهوم مشروع المقاومة و حزب الله بالذات على صعيد التخطيط و التنفيذ بعقل وازن لا خميرة فيه ولا خمر بكل موضوعية و براغماتية و براعةو ثبات و تصميم وصبر وارادة وولاء و تضحية وايمان واقدام و وتجرد،خاصة عندما يشعر بان هناك خطر او تهديد(استراتيجي)داهم مباشر او غير مباشر يستهدفه(ومن الصعب بل من المستحيل هناتفصيليا شرحه و تبسيطه لك)و لكن وعلى سبيل المثال و لايصال الفكرة اذكر هنا حدث(استراتيجي)بسيط جدا و كلنا نذكره و هو:(ما حصل في 5 ايار و ما نتج عنه في 7 ايار)مقارنة بالحدث(الاستراتيجي)الاكبر الأن و هو ما يجري في سورية و اثاره واخطاره و تداعياته الأستراتيجية على المقاومة وعلى حزب الله و على مشروع المقاومة وعلى دول و شعوب حلف المقاومة.. و الموءمن لا و لن يلدغ من نفس الافعى مرتين ..لذا فقتل الأفعى في حجرها "في هكذا حالة" ضرورة وواجب، خاصة عندما تصل الأمور الى مرحلة حياة كريمة لا مذلة فيها على يد الشرفاء(و ما اندرهم) او موت وجب(لا خنوع فيه و لا تردد) اما على يد الاعداء او على يد اصدقاء الاعداء (و ما اكثرهم) و اصدقاء اعدائي، اعدائي.وان اللبيب من اشارة،أو من رفة جفن،أو من شرح بسيط،يفهم.و الســـلام.

ليس لدي وقت الآن

ليس لدي وقت الآن، مع اعتقادي بأنه يوجد من التوضيحات ما يغنيني عن الشرح، على سبيل المثال هنا: http://www.al-akhbar.com/node/183437#comment-144231 والروابط المرفقة في التعليق، موضوع ردكم، وأيضا: http://www.al-akhbar.com/node/182855#comment-142475 http://www.al-akhbar.com/node/182379#comment-141030 http://www.al-akhbar.com/node/182669#comment-142179 http://www.al-akhbar.com/node/183437#comment-144426 http://www.al-akhbar.com/node/183437#comment-144427 بالمختصر المقيد الولاء لا يكفي بالحب والعاطفة من ممن يقوم بالعداوة العملية مثل مساعدة الأفعى التي تلدغه مرات. قد ييكون للحديث صلة إن شاء الله تبارك وتعالى.

حول مستوى ومفهوم مشروع المقاومة والحزب والعقل الوازن والإيمان وا

ماذا تقصد بقول: سياسيا؟وماذا تريد من بمصطلح: براغماتية؟ تتحدث عن مستوى ومفهوم مشروع على صعيد التخطيط و التنفيذ بعقل وازن لا خميرة فيه ولا خمر(ما هو الخمر التي تعنيه؟)، ولا يوجد شيء من هذا التخطيط، إذا لم يكن قد بدء لتوه بل قبل أكثر من عشر سنوات.إذا كان يكن هذف التخطيط خدمة الناس وهدايتهم ورحمتهم وليس جمعهم واستمالتهم والتأثير عليهم وقيادتهم وسوقهم فقط ولغرض العزة والكرامة غريزيا، فإن المفروض قبل التخطيط النظر إلى مجمل واقعهم وليس إلى جانب دون جوانب أخرى. فإن كنت لا تدري معنى ولا عواقب التركيز على جانب دون جوانب أحرى مهمة، فهو خلل وقطع لما أمر الله به أن يوصل وفساد"وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ"(الرعد 25).من التداعيات، ما يتمثل بثغرات هنا وهناك وانعدام التماسك، ما يفسح المجال للمتربصين للنفاذ منها واستغلالها والتأثير في الواقع وخلق ظروف تناسبهم وإيجاد فرص يؤدي استثمارهم لها إلى ما لا يُحمد عقباه(لاحظ ما يحصل). فإن تم التركيز على جانب دون جوانب أخرى مهمة، فهذا لا يدل على وجود نظر ثاقب، والأمر ذاته ينطبق على عدم التنبه أو الجهل بالضرورة والحاجة للنظر إلى الواقع بكامله، وهنا المصيبة الأعظم.في حال تم التركيز على ما يوافق المصلحة الشخصية الضيقة، فهذا لا يجوز دعمه، وإن كان ناتج عن عدم دراية، فإن فاعله غير مؤهل ولا يملك الكفائة التي تخوله ليلي أمور وتدبيرها وتنظيمها وتسويتها وإصلاح الفاسد منها.

أنت مطالب ببيان المستوى

أنت مطالب ببيان المستوى الثاقب والعقل الوازن لدى كل من يتبع ما وجد عليه آبائه مع تسليم ورضى دون بحث وتدقيق ومحاسبة"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ"(المائدة 104)"وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ"(لقمان 21). إذا كان جوابك أننا لسنا لوحدنا، فإن ما يجب اتباعه يشمل"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"(المائدة 105).وكون أننا لسنا لوحدنا فهذا لا يعطي الحق للآخرين بأن يقرروا لنا مصيرنا ويحكمونا.إذا كانت ذريعتك بأن الدولة هي المعنية ولا يجوز الحلول مكانها، فإن الدولة هي التي ينظر القيمون عليها إلى كامل الواقع وتتبع قانونا يمنع حكم الناس وينص على الحكم بينهم فقط. ما هو واقع وسائد ومتبع ومعمول به ليس له أية علاقة بمفهوم الدولة، ولا يتعدى كونه جولات باطل.فالذي يركن إلى الذين ظلموا، الذين يرومون ما ليس لهم بحق، ليس عندهم أدنى مستوى من النظر الثاقب، والمصيبة أعظم في حال انتفاء الوعي والمعرفة والفهم بخصوص مؤهلات الأشخاص الذين عُهِد إليهم أو فرضوا أنفسهم أو تم فرضهم في موقع الحل والربط والقرار. على فكرة، إن الإيمان الحقيقي الذي يقترن بفهم شامل لكل الحياة(أي أن يعرف المومن غرض وجوده ههنا، وما هو المطلوب منه)والذي يدعو إلى العمل.

دعامة الإنسان العقل

من المناسب توضيح الأمر بهذا الحديث: عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: (دعامة الإنسان العقل، والعقل منه الفطنة والفهم والحفظ والعلم، وبالعقل يكمل وهو دليله ومبصره ومفتاح أمره، فإذا كان تأييد عقله من النور كان عالماً حافظاً ذاكراً فطناً، وأخلص الوحدانية للَّه وأقر بالطاعة، فإذا فعل ذلك كان مستدركاً لما فات، ووارداً على ما هو آت، يعرف ما هو فيه ولأي شي‏ء هو ها هنا، ومن أين يأتيه، وإلى ما هو صائر، وذلك كله من تأييد العقل). فالإيمان لا يتم ببعض دون بعض، وبالتالي فإن التصديق العلي لا يصح في بعض دون بعض.فلا بد عند التصدي من تكوين رؤية شاملة لل/ور بحيث إذ لا انفصال بين الأمرين.فلا يصج من المؤمن أن يسير على غير بصيرة، بحيث لا يدري أني يقف. ثمة حلال وثمة حرام وثمة حقوق وواجبات.فالحلال لا يحتاج إلى ترخيص من هنا وهناك لتعاطيه، والحرام يبقى حراما لا يجوز تعاطي شيء منه إلا عند الضرورة.قفبولكم بان يتم اعتماد قوانين تقتضي بتنصيب حاكم ووصي يجب الحصول على إذنه لنيل ما هو حق، هو عين الظلم وبغي بغير الحق، لما يعنيه من تعطيل وتقييد وبالتالي عقوبة للناس بغير ذنب اقترفوه.والحقوق لا تحتاج إلى حكم من يستقها، كما أن الواجبات فريضة لا يصح مساواة المضيع لها وصاحبها بالتحكم والتصلط والصيطرة. تريدني لي مستوى ثاقب وعقل وازن بالشراكة في حكم أناس كرمهم الله تبارك وتعالى وتبني مصطلحات مثل السياسة(أنت مطالب ببيان ماهيته على على مستوى التصور والتصديق)!فكيف بمن هم مؤمنون بل ومنهم قد يكون أولياء؟

أولاً احترموا عقول الناس

أولاً احترموا عقول الناس فالناس تعرف أحداث الثورات وهي تعيشها يوماً بيوم فلا ينفع الكذب هنا لأننا نعيش في قلب الحدث وأنت لا تتكلم عن تاريخ مضى وولى فتسرده كما تشاء وتورد هذه الكمية الهائلة من الكذب، حزب الله منذ أول يوم كان يؤيد الثورات وكانت إيران تقول بأن الثورات العربية تأثرت بثورتها ." بعد ثلاثين سنة!!!!!!!!عجباً ما هذا التخريف". وعندما وصلت الثورة إلى سوريا أصبحت عميلة وخائنة وتريد أن تفكك محور المقاومة!!! أية مقاومة هذه التي لا تطلق رصاصة على اليهود حتى بعد قصفهم لها عشرات المرات وفي عقر دارهم؟؟؟ أية مقاومة هذه وأقصى أمانيها أن تقبل إسرائيل بالانسحاب إلى حدود 67 لتتنازل لهم عن فلسطين؟؟ وها هو بشاركم المجرم وعلى تلفزيون الكذب التلفزيون السوري يوم أمس بالذات يقول بالصوت والصورة بأنه يطالب اليهود بالانسحاب إلى حدود 67 لقاء سلام كامل ويسميه سلام الشرفاء!!!!! اتقوا الله ولا تقولوا إلا حقاً ولو خالف رأيكم

الظاهر أنك مصاب بعمى الألوان

الظاهر أنك مصاب بعمى الألوان ! الله يشفيك٠

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
7 + 12 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.