mtv أم «الجديد»؟ خُذ علي الديك... وشوف لوين بودّيك


زكية الديراني

بعد النجاح المدوّي الذي حققه برنامج «غنّيلي ت غنّيلك» (إشراف مازن لحام، إعداد جورج موسى، وإنتاج The Factory) الذي يقدّمه علي الديك كل سبت على «الجديد»، طمعت قناة mtv بالمغني السوري، فقدّمت له قبل فترة عرضاً مغرياً لتقديم برنامج غنائي مشابه على شاشتها.

لم تكن «الجديد» تعلم أنّها عندما اختارت الديك كمحاور لعدد من النجوم، سيتحوّل إلى رقم صعب في المعادلة، وتتصارع عليه المحطات التلفزيونية وتتمنى أن ينضمّ إليها.
تكشف مصادر من داخل محطة «الجديد» أنّ الديك تلقّى فعلاً عرضاً من mtv، لكنّه لغاية اليوم لم يقرّر الموافقة عليه، لأنه لا يزال في مرحلة المفاوضات مع «الجديد» لتقديم موسم ثان من برنامجه الذي يعرض حالياً. لكن مغريات عدّة قد تغيّر رأي المغني، أوّلها أن المبلغ المالي الذي عرضته mtv يوازي ضعف المبلغ الذي يتلقّاه من محطة «الجديد» اليوم. كما أنّ عقد عمله مع الأخيرة، ينصّ على تقديم موسم أول من «غنّيلي ت غنّيلك» فقط، على أن يتجدّد العقد مباشرة بعد موافقة الطرفين. إذاً، يملك الديك حجّة إضافية تجعله يفكّر في الانتقال إلى محطة أخرى، فقد أعرب أمام القائمين على «الجديد» عن عدم رضاه عن مشاركة غريس الريّس في تقديم «غنّيلي ت غنّيلك»، معتبراً أنه هو صاحب النجاح في البرنامج فقط، بينما لا دور للريس.
وفي اتصال مع «الأخبار»، رفض علي الديك التحدّث عن عرض mtv نهائياً، مكتفياً بمدح «غنّيلي ت غنّيلك»، وبنسبة الإحصاءات التي حقّقها، وكيف أحبّ أن يكون على طبيعته في البرنامج «من دون أيّ تعقيدات وتصنّع» بحسب تعبيره.
لكنّه لا ينكر أنّه خلال الأيام القليلة المقبلة، سوف يحدّد «خطوة مهمة في عمله»، رافضاً الكشف عنها. وقد صوّر الديك الموسم الأول من العمل الذي تألف من 15 حلقة استقبل فيها كلاً من: رويدا عطية، جو أشقر، معين شريف ووليد توفيق وغيرهم، على أن يتوقف عرض البرنامج في نهاية العام الجاري، ويكون مصيره بيد الديك فقط.
وفي حال موافقة صاحب أغنية «حسنا» على ترك «الجديد» التي رعته، تكون الأخيرة قد خسرت عنصراً مهماً اكتشفته حديثاً، وعمل على رفع نسبة مشاهديها بشكل مفاجئ، لم يتوقّعه حتى القائمون على المحطة.
كما أن mtv ستجد نفسها مضطرة إلى الاستغناء عن برنامج «هيك منغنّي» الذي تقدّمه نجمة «فور كاتس» سابقاً مايا دياب، لأنّ البرنامجين يتشابهان قليلاً، وكلاهما يقوم على تقديم الأغنيات بطريقة عفوية ومسلّية... فهل بدأ زمن الصراع على علي الديك؟ وعلى أي محطة نراه قريباً؟ وهل يطيح الديك مايا؟

يمكنكم متابعة زكية ديراني عبر تويتر | @zakiaDirani


«غنّيلي ت غنّيلك»: كل سبت 20:40 على «الجديد»

يمكنكم متابعة الكاتب عبر تويتر | zakiaDirani@

التعليقات

برنامج ناجح جداً!

أنا لست من معجبي علي الديك وأغانيه، ولا حتى من محبي برامج الفن والمنوعات بشكل عام، ولكنني أعترف أنه وبعد مشاهدتي لحلقتين من برنامج "غني لي ت غني لك" فقد جعلني أتابع الحلقات من أولها لآخرها رغماً عني، وجعلني أبتسم وأضحك وأستمتع بشكل مستمر لفترات طويلة، حتى أنني لاحظت أن عضلات وجهي وخدودي قد أجهدت من كثرة الابتسام المستمر دون أي راحة. أعاد لي هذا البرنامج الكثير من الذكريات من أجواء الضيع والكفارين والريف الجبلي السوري واللبناني.
الجو والموسيقى والأصوات الجميلة والعفوية والتلقائية والبساطة واللقمة الطيبة والجمعة الحلوة والرقص الشعبي والدبكات والجو الريفي وكلمات الترحيب القروية العاطفية القريبة من القلب، كل تلك كانت عوامل رائعة في إنجاح هذا البرنامج. ماذا يوجد في الحياة أجمل من تلك النعم مجتمعة في مكان واحد؟!
بالرغم من أن غريس الريس دورها ليس بالبارز، ولكنها لذيذة أيضاً بأسئلتها البريئة وضحكتها الصادقة وحضورها.

مسخرة

مسخرة وهبوط فني واعلامي وبرامجي حاولت احضروا لمدة خمس دقايق كرهت حالي من الغلاظة وتقل الدم والمسخرة معاد في بالمحطات الا هيك برامج تجذب المشاهدين لي معندون شي غغير يشوفو هالتفاهات

اضف تعليق جديد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
Comments are limited to a maximum of 250 words.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
9 + 4 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.