نجمات الدراما السورية خطفهن «زواج البيزنس»



ارتبطت هبة نور بابن رجل أعمال سوري شهير يقيم في دبي

فجأة وهن في عزّ شهرتهن، تتوقف حياتهن الفنية لسبب بسيط هو الارتباط. يقدم الزوج كلّ المغريات اللازمة مقابل حجب الممثلة عن الأضواء أو ربما «تحجيبها» لو اقتضت الحاجة

وسام كنعان

الدراما الخالية من المنطق السليم، تحضر أحياناً في حياة بعض الممثلات السوريات. فجأة وهن في عزّ شهرتهن، تتوقف حياتهن الفنية لسبب بسيط هو الزواج. ليس بالشكل الذي نعرفه، بل يبدو الأمر كأنّه ارتباط من رجل أعمال، أو صاحب أموال طائلة وسطوة واسعة تجعل العقد يبنى على مقايضة بحيث يقدم الزوج كلّ المغريات اللازمة مقابل حجب الممثلة عن الأضواء أو ربما «تحجيبها» لو اقتضت الحاجة. على صعيد الدراما السورية، فقد سجّلت حالات عدة في هذا الموضوع، حتى صارت القصة أقرب إلى ظاهرة. أشهر الممثلات السوريات اللواتي اعتزلن بسبب الزواج من رجل أعمال خليجي لم يعرف اسمه، كانت النجمة نورمان أسعد (1968) التي ما زالت حتى اليوم تحافظ على شهرتها رغم غيابها لسنوات عديدة عن الساحة.

في البدء، ارتبطت نورمان بالنجم أيمن زيدان عندما كان قائماً على رأس شركة «الشام» وهي أكبر شركة إنتاج سورية، ولعبت أدوار البطولة النسائية المطلقة، ثم انفصلت عنه وتزوجت بالمخرج العراقي عدنان إبراهيم، وأسّست معه شركة إنتاج أنجزت مسلسلاً واحداً هو «رجاها» (2005 أحمد حامد وعدنان إبراهيم). في العام نفسه، أنجز النجم رشيد عسّاف نسخة ثانية من العمل ذاته بأسلوب مختلف حملت اسم «الغدر» (لعبد المجيدر حيدر وبسام سعد). حقق العمل حضوراً مقبولاً تفوّق به على مواطنته التي فشلت خطوتها الإنتاجية الأولى، وقد وصلت القصة إلى المحاكم. لكن سرعان ما قفل الخلاف وانفصلت نورمان مجدداً عن زوجها ليُقتل هو في ظروف غامضة.

اجتمعت نجمة «هولاكو» مجدداً مع عساف في عمل تاريخي هو «أبناء الرشيد» (2006 تأليف غسّان زكريا، وغازي الذيبة وإخراج شوقي الماجري) لتكون آخر إطلالاتها، وتختفي بعدها، خاتمةً مسيرتها الفنية بزواج قيل إنّه كان مقابل مهر طائل وانكفاء كليّ عن الشاشة. القصة ذاتها ستعاد بشكل معدّل مع لينا دياب (1985) الممثلة السورية الشابة الأقل موهبة وشهرةً. رغم أنها خريجة «المعهد العالي للفنون المسرحية»، إلا أنها لم تترك أي بصمة خاصة سوى بجمالها التقليدي. فجأة من دون سابق إنذار، ستوضّب دياب حقائبها وتقطع حبل الودّ مع شركة abc التي كانت تصوّر لها مسلسل «فارس وخمس عوانس» (تأليف أحمد سلامة، وإخراج فادي سليم ـ 2015 ـ لم تنجح الشركة في تسويقه) وتهج إلى الخليج العربي، تاركة سيلاً من أخبار غير دقيقة عن مرضها ووقوعها في مشكلة كبيرة جعلتها تغادر البلد. لكن الشائعة الأكثر قرباً من الحقيقة كانت زواجها بابن تاجر العطور الشهير عبد الصمد القرشي. لكن عبر حسابها على انستغرام، نفت دياب القصة ونشرت صوراً لها من جلسات عامة من دون أن تعود إلى بلادها أو مهنتها. الحالة ذاتها تكررت مع الحسناء السورية هبة نور (1987) الممثلة التي عرفت طريق الفن في مصادفة غريبة. حققت نور في فترة قياسية شهرة طائلة بسبب جمالها وعفوية أدائها. لكن سريعاً أغلقت باب الفن وفتحت باباً جديداً من خلال زواجها بابن رجل أعمال سوري شهير يقيم حالياً في دبي.
على ضفة مغايرة وبأسلوب مختلف جذرياً عما سبق، اختارت الممثلة السورية نسرين الحكيم (1976) أن تتفرغ بشكل شبه كلي للدوبلاج وتشرف لفترة طويلة على استديوهات «شركة سامة للإنتاج الفني» التي افتتحها المنتج الراحل أديب خير في بيروت. وبعد فترة من وضع صوتها على أشهر شخصيات المسلسلات التركية المدبلجة، قررت الممثلة السورية التي اشتهرت بتواضعها وتهذيبها، اعتزال الفن مقابل بناء أسرة وفق ما يفيدنا مصدر مقرّب من العائلة فضّل عدم ذكر اسمه. لكن ذلك حصل بطريقة هادئة بعيداً عن الأضواء.

يمكنكم متابعة الكاتب عبر تويتر | [email protected]

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]