معلومات



أرخوا لحاكم تتقوا سرطان الجلد

بعد دراسة سابقة قامت بالمقارنة بين لحية الرجل... والمرحاض، على اعتبار أنها مكان لتكاثر البكتيريا والأوساخ، ها هي دراسة أخرى تتحدّث، هذه المرة، عن فوائد اللحية. فقبل فترة وجيزة، توصلت دراسة ــ قام بها باحثون من جامعة كوبنزلاند في أوستراليا ــ إلى أن اللحية قد تحمي الرجل من سرطان الجلد وشيخوخته والتجاعيد، وذلك لحجبها الأشعة فوق البنفسجية من الشمس. وهذا التأثير يزداد كلما زادت كثافة اللحية.

وفي هذا الإطار، وجد الباحثون أن اللحية تحمي الجلد من 90 إلى 95% من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. ولأن أشعة الشمس تُعَدّ عاملاً في شيخوخة الجلد، فإن اللحية تساعد أيضاً في الحفاظ على الجلد شاباً وتؤخر ظهور التجاعيد عليه. كذلك تقلل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية خطر الإصابة بسرطان الجلد. وكلما كانت اللحية أكثر كثافة، زاد حجبها لأشعة الشمس، وبالتالي تأثيرها الوقائي.

الماء البارد يقتل القلب

غالباً ما يواجه الناس عطشهم بالماء البارد، خصوصاً في ظلّ الطقس الحار. يقولون إنه «يروي». لكن، ما يفوت هؤلاء أن تناول الماء البارد ليس دائماً أمراً محبذاً، إذ بينت الدراسات أن تلك البرودة تؤدي إلى «مقتل» العصب الحائر، وهو العصب المسؤول عن نقل سيطرة المخ على القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، إضافة إلى السيطرة على نظام ضربات القلب ونظام انقباض جدار الأوعية الدموية الرئيسية وارتخائه. ويحدث هذا القتل عندما يصل إلى العصب تنبيه عنيف يتمثل في الماء البارد، وهو ما يؤدي إلى تنبيه القلب، ما يسبب توقفه عن العمل في بعض الأوقات، وهو ما يدفع تالياً إلى الموت المفاجئ. لذلك، حذّر الأطباء من شرب الماء البارد، خاصة في حالة العطش الشديد والطقس الحار، لتجنب الموت المفاجئ وشرب الماء المعتدل الحرارة للحفاظ على صحة الجسم، وخاصة صحة الكبد والقلب والمعدة.

الفطور المثالي: حليب ومشتقات الألبان ومكسرات

ثمة اعتقاد لدى الكثير من الأمهات أن شيطرة «المربى» صباحاً تزود الطفل بالطاقة والحيوية. وظل هذا الاعتقاد مقبولاً، إلى أن جاءت توصية الغرفة الاتحادية للأطباء الألمان التي تقول إن «شطيرة المربى ليست فطوراً مثالياً للأطفال، لسببين: أولهما أنها تمدّ الجسم بالطاقة لفترة قصيرة جداً، وثانيهما أنها لا تحتوي على فيتامينات ومعادن». وشددت على أهمية أن يتناول الطفل وجبة إفطار من حليب ومنتجات ألبان وخبز حبوب كاملة وخُضَر وفاكهة، وذلك لإمداد الجسم بالعناصر الغذائية المهمة كالبروتينات والدهون والكربوهيدرات المعقدة والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية. وفضلاً عن ذلك، ينبغي أن تستغرق وجبة الإفطار مدة لا تقل عن 15 دقيقة، ولهذا ينبغي الاستيقاظ باكراً وإعداد تلك الوجبة بنحو جذاب لتشجيع الطفل على تناول الطعام.

صحة
العدد ٣٢٨٩ الاربعاء ٤ تشرين الأول ٢٠١٧

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]