نقولا صحناوي: هذه رؤيتي لبيروت... الشرقيّة!


فيفيان عقيقي

جمع نائب رئيس التيار الوطني الحرّ، نقولا صحناوي، أمس الأول، فعاليّات بيروتيّة، في قاعة بيار أبو خاطر في الجامعة اليسوعيّة، لإعلان سلسلة مشاريع تعبّر عن رؤيته «لبيروت الغد». في الواقع، قدّم صحناوي وفريقه مجموعة أفكار لتطوير «بيروت الشرقيّة المُهملة منذ 27 عاماً، وهي اقتراحات لا ترتقي بمعظمها إلى مستوى مشاريع»، بحسب قوله، «مُستخرجة من دراسات سبق إعدادها»، وقدّمها ضمن ملخّص تحت شعار «بيروت هيك فيا تكون»، لتبدو أشبه ببرنامج انتخابي، يمكن التسويق له عشية الانتخابات النيابيّة المُزمع إجراؤها في أيار 2018.

فالتركيز على الجانب الإنمائي والمشكلات الاقتصاديّة والاجتماعيّة، قد يشكّل ورقة رابحة، في نظر المتنافسين انتخابياً في بيروت، وخصوصاً في دائرتها الأولى، في محاولة لتجنّب تكرار تجربة «بيروت مدينتي» والنتائج التي حقّقتها في الانتخابات البلدية عام 2016.
يُدرج صحناوي «رؤيته» لبيروت «الشرقيّة» ضمن تقرير يتناول خطة النقل ومخطط النقل السلس وخريطة المساحات الخضراء المُعدّة في بلدية بيروت منذ 2013. ويتوقّع التقرير تحقيق الأهداف من خلال مجموعة مشاريع في مناطق معيّنة في الدائرة الأولى، بوصفها تحتاج لمعالجة طارئة، وهذه الأهداف هي:
- الهدف الأول: تنظيم توسّع المدينة عبر استصلاح المناطق الصناعيّة وغير المُستخدمة فيها، من خلال المشاريع التالية:
* جسر المرفأ الذي يصل الجميزة بالميناء، بما يسهم بربط هذه المنطقة المسلوخة عن المدينة بأجزاء حيويّة فيها.
* تطوير منطقة الكرنتينا وتغيير طابعها الصناعي عبر خلق نسيج اجتماعي فيها مربوط بالمدينة، عبر 3 مشاريع أساسيّة:
* استحداث قرية رياضيّة في المحلّة.
* إنشاء مركز لمعالجة النفايات بتقنية «التغويز» (Gasification) بدلاً من المحرقة، مع إمكان تحويله إلى معلم سياحي.
* إنشاء أبراج سكنيّة عاليّة في المحلّة واستفادة أصحاب البيوت القديمة في بيروت منها، عند إقرار مشروع قانون حماية البيوت الأثرية، الذي يقضي بمحافظتهم على الطابع الأثري لبيوتهم مقابل حصولهم على أمتار مساوية لها في هذا الأبراج.

* إحياء نهر بيروت وتحويل ضفتيه إلى كورنيش للنزهات (مشروع مقترح من حزب الخضر منذ 10 سنوات)
* تنظيم منطقة العدلية ــ كورنيش بيار الجميل قبل أن تنمو بصورة فوضويّة، عبر استحداث مدينة ذكيّة فيها، أو مدينة إعلاميّة تولّد فرص عمل.
- الهدف الثاني: جعل المدينة أكثر إنسانيّة عبر تخفيف زحمة السير والتلوّث والضجّة وتشجيع التنقل غير الآلي وذلك من خلال:
* تفعيل ما يعرف بـ«الوصلات الناعمة» التي توسّع المساحات المخصّصة للمشاة، والمخطّط لها في خطّة النقل الراهنة (دراسة حبيب دبس).
* تخفيف حركة المرور عبر التقليل من عدد السيارات التي تعبر شوارع المدينة، واستحداث وصلات تربط شارع شارل مالك بأوتوستراد أميل لحود، ومار مخايل بالعدلية، وبناء نفق بين برج الغزال والصيفي.
* دمج موقف الرميل والطريق المحاذية له لاستحداث موقف بدلاً من الحفر تحت حديقة اليسوعيّة.
- الهدف الثالث: خلق مساحات عامّة إضافيّة والمحافظة على الإرث الثقافي من خلال:
* توسيع ساحة ساسين وتوسيع المساحات المخصّصة للمشاة (مشروع ميشال الجميّل تعمل عليه البلدية)
* إنشاء حديقة فؤاد بطرس في مار مخايل بدلاً من مشروع الأوتوستراد المزمع إنشاؤه، خصوصاً أن الاستخدام الفعّال لشبكة الطرق الداخليّة في بيروت وتخفيف عدد السيارات وتشجيع التنقل غير الآلي، هي خطوات كفيلة بحلّ أزمة المرور.
* تحويل محطة القطار في مار مخايل إلى مركز رئيسي للنقل المشترك في المدينة.
* المحافظة على البيوت القديمة واتباع قواعد معماريّة وهندسيّة خاصّة بها، وخصوصاً منطقتي مار مخايل ومونو (بترو طراد).
- الهدف الرابع: إعادة تأهيل الأحياء المنبوذة.
* تطوير وتأهيل كرم الزيتون وحيّ السريان عبر إضافة المساحات الخضراء إليها واستحداث حديقة عامّة في الموقف الموجود على مدخلها، على أن يستحدث الموقف تحتها.

يمكنكم متابعة الكاتب عبر تويتر | [email protected]

ابتداءً من تاريخ 30 تموز 2015، تم إيقاف التعليقات على المقالات مؤقتاً نظراً لبعض الصعوبات والتعديلات التقنية، يمكنكم التعليق وإبداء الرأي والتواصل مع الكتاب عبر صفحتنا الالكترونية على

فايسبوك ( https://www.facebook.com/AlakhbarNews)، أو عبر البريد الالكتروني: [email protected]