رأي

علي عبد الله الصالح بين زمنين، وحبيب شرتوني واحد!
نبراس عثمان

برز نجم علي عبد الله صالح في زمن كان قد أَتَمَّ ولادته بمخاض عسير (أ ف ب)

(الزمن الأول)

كتب توني كليفتون، الصحافي البريطاني والمراسل الحربي لمجلة «نيوزويك» الأميركية، في كتابه «بكى الله» (God Cried)، الذي نشرته «دار كوارتيت» البريطانية للنشر عام 1983: «إن عدد الذين نُحِروا بالفؤوس والسكاكين تجاوز الألف نسمة»، وأضاف: «إن الأمر الذي هز أعماقي وأثار شجوني كان مشاهدة أحدهم مطروحاً على الأرض، وآثار الحروق تغطي كل جسده، ليتَّضِحَ بعد ذلك أنهم قد صبَّوا البنزين عليه قبل إحراقه وتحوله إلى كتلة من الفحم».

العدد ٣٣٤٨
خطاب بنبرة صوتية واحدة، وأربع أفكار أساسية
محمد فرج

لا في خطاب تحرير الجنوب عام 2000، ولا في احتفال استقبال الأسرى – وعلى رأسهم الشهيد سمير القنطار – ولا في خطاب انتصار المقاومة عام 2006، سار خطاب سماحة السيد حسن نصرالله على سكة واحدة، وبنبرة صوتية واحدة، غاضبة ومتحدية، كما كانت عليه الحال في خطابه في الضاحية الجنوبية.

العدد ٣٣٤٨
وإذ قال أحد إخوة بنكيران أَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ «براد» المخزن
علي أنوزلا

ثمة طُرفة متوارثة تُشبِّه نظام «المخزن» في المغرب بـ«معمل سكر»، ليس فقط لأن أحد أكبر معامل السكر في المغرب كان جزءاً من «الهولدينغ الملكي» (أكبر تجمع شركات مغربية) قبل أن يتم بيعه بعد أحداث «الربيع العربي» في إطار خطة لإبعاد «البزنس الملكي» عن المنتوجات الاستهلاكية الأساسية، وإنما للتشبيه ما بين عمليات التصنيع والتدوير التي تقوم بها معامل السكر لإنتاج هذه المادة الأساسية، وما يقوم به النظام في عمليات صناعة وتحجيم وقص وتقطيع وتدوير الأحزاب هذه المكون الأساسي لكل عملية سياسية.

العدد ٣٣٤٨
توضيح من بطرس لبكي

ورد في العدد 3344 بتاريخ السبت 9/12/2017 في الصفحة 22 في مقال أسعد أبو خليل بعنوان «رجل الدين والشاعر: المطران عودة في مواجهة مصطفى سبيتي»، فقرة تناولتني كما يأتي:
«بطرس لبكي لم يتعرض لعقوبة (غير قانونية)، إلا بعدما اتهم باغتصاب أو تحرش بأطفال (أيتام، عادة) في فرنسا.

العدد ٣٣٤٨