سوريا

وصل رئيس الأركان العامة الإيراني محمد حسين باقري، مساء أمس، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة سوف يلتقي خلالها كبار المسؤولين السوريين، وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد. وأفادت وكالة «تسنيم» بأن زيارة باقري ستتضمن أيضاً لقاءات مع كل من وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش السوري، على أن تتطرق إلى مجالات تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين، ومواصلة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وتأتي الزيارة في توقيت لافت، بالتوازي مع التحرك التركي في مناطق إدلب وريف حلب، والتطورات في معارك الشرق ضد «داعش»، إلى جانب التوتر المتجدّد بين دمشق والعدو الإسرائيلي.

العدد ٣٣٠١

تلقّت مصر دعوة للانضمام إلى محادثات أستانا، بصفة مراقب، وفق ما نقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصدر مصري «مطّلع» على ملف التسوية السورية. وأوضح المصدر أن من المتوقع أن تنضم القاهرة إلى المحادثات في جولتها المقبلة.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري قد أوضح، عقب الجولة السادسة من محادثات أستانا، أن الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا (روسيا وإيران وتركيا) تجري مشاورات حول إرسال دعوات إلى «مراقبين جدد» للمشاركة ضمن عملية أستانا. كذلك قال رئيس الوفد الروسي إلى أستانا الكسندر لافرنتييف إن كلاً من الصين والإمارات ومصر والعراق ولبنان «يمكن أن تدعى للمشاركة بصفة مراقب».
(تاس)

العدد ٣٣٠١

عبرت قافلة مساعدات إنسانية تضم 15 شاحنة، نظّمتها الأمم المتحدة، إلى منطقة إدلب ومحيطها عبر معبر باب الهوى، وفق ما نقلت وكالة «الأناضول» التركية. ورافقت شاحنات المساعدات سيارات تابعة لقوات الدرك التركية (الجندرمة)، وأخرى تابعة لجهات أممية، على أن توزع تلك المساعدات على «الأسر المحتاجة في إدلب وريفها».
وبدا لافتاً أمس ما تناقلته عدة مواقع معارضة عن صدور قرار تركي بعودة معبر باب الهوى إلى العمل بشكل طبيعي بدءاً من اليوم، والسماح بنقل السلع التجارية عبره. وهو قرار لافت في ضوء حجم التعزيزات العسكرية التي وصلت محيط المعبر، والحديث عن دخول دفعات جديدة إلى مناطق إدلب لاستكمال إنشاء «نقاط المراقبة» الخاصة باتفاق «تخفيف التصعيد».
(الأناضول)

العدد ٣٣٠١

«التحالف» يقترب من «نصره» في الرقة


قالت «قسد» إن «داعش» زرع ألغاماً بكثافة حول مواقعه الأخيرة في الرقة (أ ف ب)

تشير المعطيات إلى أن الشرق السوري سيشهد مرحلة مختلفة من الصراع لإنهاء «داعش» والسيطرة على «تركته»، مع اقتراب «التحالف» الأميركي من السيطرة على الرقة، وتعزيز الجيش السوري وحلفائه نقاطهم بين الميادين ودير الزور، إلى جانب حصارهم «داعش» داخل أحياء الدير الشرقية

تقترب قوات «التحالف الدولي» من إعلان السيطرة الكاملة على مدينة الرقة، مع انكفاء عناصر «داعش» مع عدد غير معروف من المدنيين في جيب صغير يمتد من المستشفى الوطني حتى الملعب مروراً بجامع الفردوس، على مسافة أقل من كيلومتر واحد وبعمق لا يتجاوز مئتي متر. العملية العسكرية التي دخلت يومها الثالث ضمن مرحلتها الأخيرة، أسفرت أمس عن تثبيت «قوات سوريا الديموقراطية» لنقاطها في محيط دوار النعيم ومنطقة البنك العقاري.

العدد ٣٣٠٠

باريس | لا تزال فصول وتطورات «فضيحة لافارج»، التي يحقق فيها القضاء الفرنسي، تتوالى منذ شهر حزيران/ يونيو الماضي، كاشفة عن المزيد من الأسرار والخفايا. آخر التسريبات في هذا الملف وثائق ومحاضر تحقيقات كشفت عنها، هذا الأسبوع، جمعية Sherpa غير الحكومية، التي حركت الدعوى القضائية. وثائق جعلت التهم المتعلقة بالتمويلات غير الشرعية، التي يُشتبه في أن شركة «لافارج» الفرنسية قد دفعتها لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، تطاول وزير الخارجية السابق لوران فابيوس، وسفيرين فرنسيين سابقين في سوريا، هما إيريك شوفالييه وفرانك جيليه.

العدد ٣٣٠٠

فيما كانت مواقع التواصل الاجتماعي تضجّ بخبر تعليق بعض الوفود العربيّة مشاركتها في «المهرجان العالمي التاسع عشر للشباب والطلاب» في سوتشي الروسيّة بسبب دعوة الجهة المنظمة وفداً إسرائيليّاً إلى حفل الافتتاح، كان رئيس الوفد السوري المشارك في المهرجان يتغنّى بحفل الافتتاح نفسه في خلال مقابلة إذاعيّة!

العدد ٣٣٠٠

رأى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن العملية العسكرية في سوريا تقترب من نهايتها. وقال خلال لقائه وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن «هناك بعض القضايا التي يجب معالجتها على الفور، كما يجب مناقشة احتمالات تطور الأوضاع في سوريا».

العدد ٣٣٠٠

جدّدت فرنسا التأكيد على مواصلتها جهود تشكيل «فريق اتصال» معنيّ بمتابعة الملف السوري، ودعم مسار الحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة. ورأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أنيس روماتيه إسباني، تعليقاً على تصاعد حدة الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، أنه «مهما كانت السياسة الأميركية تجاه طهران، فإن هناك حاجة للتوصل إلى توافق حول تسوية تنهي الحرب في سوريا»، مضيفة أن بلادها «تتابع من هذا المنطلق حشد مجموعة اتصال من جميع الدول التي تملك نفوذاً في الملف السوري».

العدد ٣٣٠٠

نازحة من دير الزور تحمل مساعدات إغاثية في مخيم قرب بلدة العريشة جنوبي الحسكة (أ ف ب)

باتفاق «عشائري» دعمته «قسد»، خَطا ملف معركة الرقة خطوة إضافية نحو مشهده الأخير. في الوقت نفسه، يواصل الجيش السوري تقدمه في دير الزور، محرّراً الميادين، وواضعاً نصب عينيه مدينة البوكمال الاستراتيجية (مع ما يعنيه هذا من تقويض لخطوط حمراء كانت الولايات المتحدة تحرص على فرضها). وتتزامن هذه التطورات مع زخم جديد تكتسبه الجهود الروسية الطامحة إلى وضع الملف الكردي السوري على سكّة حوار سياسي جدّي

ملف الشرق السوري يعيش فصوله الأخيرة. من الرقّة إلى الحدود العراقية، مروراً بدير الزور، ثمّة تطوراتٌ مرتقبة (في مدى زمنيّ لا يتوقّع أن يتجاوز أسبوعاً) لتُكمل ما شهدته الرقة والميادين في اليومين الأخيرين. سيطرة الجيش السوري على مدينة الميادين (ريف دير الزور الجنوبي) تستحقّ الصدارة من حيث أهميّة الحدث، نظراً إلى أنّ المدينة كانت قد أُدرِجت على سلم أولويات الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع مدينة البوكمال الحدوديّة.

العدد ٣٢٩٩

خلال تشييع أحد عناصر «وحدات حماية الشعب» أول من أمس في عين العرب (أ ف ب)

تتزايد المعطيات الإيجابيّة بشأن انعطافةٍ مرتقبةٍ في الملف الكردي السوري. المسار الذي تعمل موسكو على تتويجه باتفاق «تاريخي» بين دمشق والأكراد شهد في خلال الأيام الأخيرة خطوات عمليّة عدّة. ومن المنتظر أن تُفضي هذه الخطوات إلى عقد لقاء مهم مُرتقب في قاعدة حميميم العسكريّة الروسيّة ليكون محطةً بارزةً ثانية بعد الزيارة التي قام بها وفد قيادي من «وحدات حماية الشعب» الكرديّة لموسكو مطلع الشهر الحالي («الأخبار»، العدد 3293).

العدد ٣٢٩٩

تابع الجيش التركي إرسال تعزيزات إلى محيط منطقة الريحانية المقابلة لمعبر باب الهوى (الأناضول)

لم تشهد الأيام الثلاثة الماضية، التي تلت دخول قوات الجيش التركي إلى ريف حلب الغربي واحتلالها عدداً من المواقع هناك، تغييرات كبيرة في الجبهات الأخرى ضمن منطقة «تخفيف التصعيد» المقرّة في إدلب ومحيطها. في المقابل، عملت الوحدات التركية على تحصين النقاط التي تمركزت فيها قبالة جبهات عفرين الجنوبية، لمنع إمكانية استهدافها من جانب «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تتمركز على بعد كيلومترات قليلة في محيط جنديرس.

العدد ٣٢٩٩

نقلت عدة مواقع معارضة أول من أمس، أن تنظيم «داعش» احتجز قافلة مدنية كانت تعبر من ريف حماة الشمالي الشرقي نحو ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتقل نحو 40 مدنياً من منطقة جبل السماق في ريف إدلب، بينهم 3 من مشايخ عقل طائفة «الموحدين الدروز».

العدد ٣٢٩٩

من مسيرات «رحّبت» بدخول وحدات الجيش التركي في ريف حلب الغربي (الأناضول)

فرضت أنقرة وجودها العسكري ضمن جيب آخر من أراضي الشمال السوري، عبر دخول وحداتها العسكرية إلى ريف حلب الغربي تحت غطاء «اتفاق أستانا»، على أن تستكمل الانتشار تدريجاً في باقي «نقاط المراقبة» المتفق عليها، في إدلب ومحيطها

بدأت تركيا عمليتها العسكرية الثانية ضمن الأراضي السورية، بعد «درع الفرات»، مع دخول وحدات من قواتها الخاصة خلال الساعات الأخيرة من ليل أول من أمس، إلى نقاط في ريف حلب الغربي، كخطوة أولى لانتشار أوسع يشمل مناطق إدلب ومحيطها ضمن اتفاق «تخفيف التصعيد» المقر خلال محادثات أستانا.

العدد ٣٢٩٨

في مقابل اللهجة الحادة التي أبدتها دمشق بشأن سعي الأكراد إلى السيطرة على منابع النفط في الشرق على حساب الجيش السوري، رحّبت «المنسقية العامة للإدارة الذاتية» بالتصريحات السابقة لوزير الخارجية وليد المعلم، والتي أبدى فيها انفتاح دمشق على الحوار مع الأكراد.

العدد ٣٢٩٨

عزّز الجيش السوري وحلفاؤه مواقعهم على ضفة الفرات المقابلة لأحياء مدينة دير الزور، عبر تثبيت نقاطهم على طريق دير الزور ــ الحسكة، في محيط قرية الصالحية. واستكمل الجيش أمس السيطرة على كامل بلدة حطلة، وصولاً إلى دوار الحلبية، على مدخل جسر السياسية الشمالي.
وبالتوازي، أطبقت القوات حصارها من الجهة الجنوبية الشرقية على مدينة الميادين، وتمكنت من التقدم في حيّي البلعوم والمديحي، بعد سيطرتها على كامل منطقة مدرسة الصناعة وشركة الكهرباء.

العدد ٣٢٩٨
لَقِّم المحتوى