سوريا

وضع مصرف سوريا المركزي خطة محكمة لخفض سعر صرف الدولار إلى نحو 150 ليرة قبيل عيد الفطر المقبل، وهذه الخطة ستكون على 3 مراحل أساسية. وعلى حد تعبير المصرف المركزي، إنّ تلك المراحل التي سيقوم بها تتخللها تفاصيل آنية ومرحلية، مرتبطة بإجراءات التدخل اليومي في سوق القطع الأجنبي المحلي، والتعاون مع جميع مؤسسات المالية العامة والخاصة.

العدد ٢٠٦١

يجب تفعيل دور مؤسسات التجارة الداخلية والخارجية (لؤي بشارة ــ أ ف ب)

لا يزال الشعب السوري، في غالبيته، يعيش حالةً من الحيرة والتردّد حيال مجموعةٍ من الأسئلة التي فرضتها الأحداث الكارثية التي يمر بها، ويدور معظم هذه الأسئلة المشوبة بالدهشة والمفاجأة حول أسباب ما حصل ويحصل، في ظل تدهور مستواها المعيشي

يشهد المواطن السوري ذوبان دخله المتواضع (ونحن هنا بصدد أصحاب الدخل المحدود) أمام هذا الارتفاع الجنوني في أسعار المواد الحياتية والخدمات الضرورية. لا يجد إجابةً مقنعة، وإن وجدها فهو يراها عاجزة ليس فقط عن التفسير، وإنما عن إعطائه الأمل في غدٍ يستطيع فيه أن يوائم ما بين دخله المتواضع وهذا الجشع غير المبرر الذي يجده في سوق منفلت من أية ضوابط.

العدد ٢٠٦١

«إذا أمرتنا القيادة العليا بالسيطرة على المعبر فسنحصل عليه» (الأخبار)

توجهت «الكتائب الإسلامية» إلى محيط مدينة القامشلي بهدف السيطرة عليها. غير أنّ النار انقلبت، ووصلت إلى معقل «الجهاديين» في محافظة الرقة. المعارك مستمرة بين الجانبين واحتمالات توسعها واردة

القامشلي | لم يكن خافياً على زائر ريف القامشلي الجنوبي سيطرة الكتائب الإسلامية المتشددة خلال الأشهر الأخيرة على مساحة واسعة من منطقتي تل حميس وتل كوجر، على الحدود العراقية. معظم الكتائب، كانت تدير آباراً نفطية في القرى الواقعة خارج سيطرة وحدات الحماية الكردية (YPG)، وتمرّ عبر بعض حواجز الأكراد دون مانع. الجديد كان إغلاق الأكراد حواجزهم في وجه «الكتائب»، التي، من جانبها، أجابت بإرسال رتل عسكري مؤلف من أربع سيارات وحاصرت منزل مقاتل في الـ(YPG)، واعتقلته مع شقيقه.

العدد ٢٠٦٠

ما يحدث اليوم في المناطق السورية الشمالية يقلق أنقرة لا دمشق مقاتلون أكراد يرفعون صور عبد الله أوجلان، ويطردون مسلحي المعارضة من قرية تلوَ أخرى، طامحين إلى فرض منطقة حكم ذاتي تهدّد الخاصرة التركية الجنوبية

إسطنبول | تراقب الحكومة التركية ومعها الرأي العام التركي الحرب الدائرة بين مسلحي «جبهة النصرة» والمجموعات الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي (الموالي لحزب العمال الكردستاني) عن كثب، وتضع العديد من السيناريوات لمواجهة كل الاحتمالات في المنطقة، وخاصة بعد المعلومات التي تتحدث عن مساعي الأكراد لإقامة حكم ذاتي في المنطقة الكردية السورية بعد طرد جميع مسلحي «النصرة» منها. وجاءت المعلومات التي تحدثت عن سيطرة الأكراد على عين العرب وتل أبيض، وهي بوابات حدودية مهمة مع تركيا، لتضع حكومة رجب طيب أردوغان أمام تحديات مهمة وصعبة جداً.

العدد ٢٠٦٠

اللاذفية ــ «الأخبار»
أفاقت مدينة طرطوس على صدمة موت 30 من أبنائها العسكريين. وتزامنت الاستعدادات المرافقة لتشييع الجثامين القادمة من ريف دمشق، مع أصوات رصاص الاشتباكات في قرية البيضا في ريف بانياس. البيضا عادت من جديد إلى واجهة الأحداث بعد كمين ليليّ نفذته مجموعة مسلحين ضد عناصر من الجيش السوري، ما أدى «إلى استشهاد ضابط برتبة رائد مع عنصرين من جيش الدفاع الوطني».

العدد ٢٠٦٠

وزير الخارجية المصري خلال لقائه الجربا: مصر تدعم الثورة السورية (أ ف ب)

لندن ترى في سوريا بداية لمسار محبط. مسار «بات الرئيس السوري الأقوى فيه»، حيث يسيطر التطرف والتفتت على المعارضة المسلحة، التي أحصى نائب مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركية 1200 جماعة فيها. وأقرّ رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بأنّ الرئيس السوري بشار الأسد بات أقوى الآن مما كان عليه في السابق، وأنه نجح في تعزيز مكانته خلال الأشهر الأخيرة، محذراً من أن سوريا تواجه «مساراًَ محبطاً».

العدد ٢٠٦٠

من يخاف يوسف عبدلكي؟

ما الذي يجري في سوريا اليوم؟ من هو صاحب العقل الذي افترض أن إنجازات الجيش في مواجهة المجموعات المسلحة، تتيح العودة تماماً إلى العقلية التي سكنت أركاناً في النظام، وسببت جزءاً جدياً من الأزمة السورية القائمة؟
من هو هذا العبقري (اقرأ المتخلف) الذي قرر توقيف يوسف عبدلكي، وكيف له أن يقنع نفسه، وأهله، وجيرانه، وأهل الشام والساحل وحلب وحمص ودرعا وإدلب والرقة والحسكة ودير الزور والقنيطرة والسويداء بأن الخطر تجسد في رجل واحد اسمه يوسف عبدلكي، وقد وجب توقيفه؟

العدد ٢٠٥٩

الفنان مع لوحته

أنباء مقلقة، غير مؤكّدة، تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن المناضل والقيادي اليساري المعتقل في السجون السوريّة الدكتور عبد العزيز الخيّر. في هذه الحالات أوّل ما يمكن أن تفعله لطرد شبح الشؤم، هو الاتصال بيوسف عبدلكي. فالفنّان والمعارض السوري لديه دائماً الخبر الدقيق، وهو يناضل منذ أشهر بعناد وشراسة من أجل إطلاق رفيقه في حزب العمل الشيوعي، ورئيس مكتب العلاقات الخارجيّة في «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي في سوريا». لكن هاتف يوسف هذه المرّة لا يردّ. لا صوت أو حركة في المحترف الذي بات شهيراً في سوق ساروجة، في قلب دمشق العتيقة، وقد استوطنه بعد العودة النهائيّة من باريس، وتحرس جدرانه أم متلفّعة بمنديلها وقهرها في لحظة الفاجعة والفقد والحداد. أين يوسف إذاً؟ السيناريو المكرور نفسه: عند حاجز تابع لإحدى الجهات الأمنيّة في سوريا ـــ تماماً كما حدث مع الخيّر العائد من الصين مع أحد رفاقه في أيلول (سبتمبر) الماضي ـــ اعتقلت أجهزة الأمن مساء الخميس يوسف عبدلكي (القامشلي، ١٩٥١) على أبواب طرطوس، مع رفيقيه في «هيئة التنسيق» (عدنان الدبس) وحزب العمل (توفيق عمران).

العدد ٢٠٥٩

يوسف عبدلكي جزء أساسي من الثقافة السورية. يرسم ببراعة رامبرانت ويحب بقلب شاب سوري والبشر كلهم بتعبهم وسموّهم. ضمير لم يغفل يوماً بين الوطني والاجتماعي والفني. انحيازه إلى شعبه المطالب بالحرية، وحرصه في ذات الوقت على وحدة سوريا ومجتمعها، ورفضه الثابت للعنف والطائفية والسلاح ونقله الأخلاقي لكل لحظات هذه التجربة الكبرى التي تغير عالمنا...

العدد ٢٠٥٩

عند مدخل مدينة طرطوس في الساحل السوري، اعتقل حاجز أمني أول من أمس يوسف عبدلكي (القامشلي ـــ 1951) واثنين من رفاقه، هما: عدنان الدبس وتوفيق عمران، واقتيدوا إلى جهةٍ مجهولة. ويرجّح ناشطون أنّ الاعتقال أتى على خلفية توقيع التشكيلي السوري المعارض على بيان أعلن فيه 100 مثقف سوري (الأخبار 19/7/2013) تمسّكهم بـ«مبادئ الثورة» التي انطلقت منها الثورة الشعبية في آذار (مارس) 2011 ولخّصتها «شعارات الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية» في ضوء «تضحيات الشعب السوري ومعاناته الطويلة واستبساله في مقاومة الطغيان والعسف».

العدد ٢٠٥٩

تبيّن أنّ أحد العملاء السوريين سحب من السوق على دفعات مبلغ ٨ مليارات ليرة (أ ف ب)

هي القصة نفسها منذ بدء الأزمة السورية: حرب اقتصادية ترافق الحرب العسكرية على دمشق، لكنها تطفو اليوم على السطح بسبب همود الحراك على المستويين الميداني والدبلومسي. وكالعادة، رأس الحربة خليجي، سعودي هذه المرة، وطبعاً لبنان في «كل عرس له قرص»

خلال رمضان العام الماضي، كان بإمكان سكان العاصمة السورية سماع قعقعة سلاح المعارضة المتاهبة انطلاقاً من مناطق ريفها اللصيق بها لبدء «غزوة دمشق». لكن صورة العاصمة الآن، ضمن مشهد الحرب السورية في رمضان عام ٢٠١٣، باتت مختلفة تماماً. فدمشق أصبحت مؤمّنة داخل نطاق حزام فرضه الجيش حولها بقطر يقارب عشرة كيلومترات. وحده مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين لا يزال يشكل داخل منطقة ريفها اللصيق بها، لساناً جغرافياً للمسلحين يزعج الخاصرة الجنوبية الرخوة لدمشق. والقرار بإعادة الأمن فيه مؤجل، بحسب مصدر سوري أمني، وتنفيذه متروك لجيش التحرير الفلسطيني، لكن بالوقت المناسب؛ فالجيش السوري لن يدخل المخيم.

العدد ٢٠٥٩

حلب | انفراج عام تشهده حلب مع فكّ الحصار عنها وتزويدها بكميات كبيرة من المواد الأساسية، في وقت انحسرت فيه هجمات المسلحين على الأحياء الغربية، مع تواصل استهداف نيران الجيش لمقار وتجمعات المسلحين.
إذ لم تمض 24 ساعة على بدء انحسار الأزمة التي تعيشها حلب، حتى شن الجيش السوري سلسلة عمليات نوعية وغارات على مقار المسلحين في المدينة وريفها، موقعاً خسائر جسيمة في صفوفها.
في وقت بدأ فيه عدد من محطات الوقود بتوزيع كمية 20 ليتراً لكلّ سيارة بالسعر الرسمي (80 ليرة سورية)، حيث اصطفت آلاف السيارات على جوانب الطرقات المؤدية إلى المحطات المعتمدة للتوزيع، والتي لحظت التوزع الجغرافي في المدينة، وفق مصدر في محافظة حلب.

العدد ٢٠٥٩

عقبة الناعم*
استقال الفنان السوري جمال سليمان من «الائتلاف» المعارض، بعدما أمضى فترة قصيرة عضواً في هذا الائتلاف، وجاء في بداية طلب انسحابه منه ما يأتي:
السيد رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة
السيدات والسادة أعضاء الائتلاف
المرسل: عضو الائتلاف، جمال سليمان
تحية طيبة
لقد انضممت إلى الائتلاف على خلفية رغبتي في أن أكون سورياً مساهماً في خدمة القضية الوطنية السورية، وخدمة طموح الشعب السوري في بناء دولة الحرية والقانون، لكن متابعتي لما يجري خلال الفترة القصيرة منذ قبول عضويتي في الائتلاف، رسّخت لديّ القناعة بأن وجودي ضمن هذا الإطار المؤسساتي لن يكون مفيداً للائتلاف ولا لاقتناعاتي الشخصية. تليها خاتمة بروتوكولية ليست ذات أهمية على ما تقدم.

العدد ٢٠٥٩

الاشتباكات بين المسلحين الأكراد ومسلحي المعارضة السوري أقلقت أنقرة، وخصوصاً بعد الانتصارات الميدانية التى أحرزها الأكراد، في وقت يعمل فيه هؤلاء على تشكيل إدارة محلية لمناطقهم.

العدد ٢٠٥٩

يضع الأسد الحزب أمام معادلة جديدة قوامها أنه أصبح سواسية مع الأحزاب الأخرى (سانا)

بعد تأخر سنتين، أبصر المؤتمر الـ11 لحزب البعث النور. مؤتمر اختلف عن سابقيه:
«انقلاب أبيض» أسقط الحرس القديم، كما أن الرئيس بشار الأسد وضع حزبه أمام معادلة جديدة، تستند إلى أنّ الطريقة الوحيدة لإثبات «البعث» وجوده بها مرهونة بقدرته على إقناع الشعب به وبإنجازاته

بعد تأخر دام أكثر من عامين لأسباب أمنية وسياسية، حزم أخيراً الرئيس السوري بشار الأسد أمره، وأعطى الضوء الأخضر لعقد المؤتمر الحادي عشر للقيادة القطرية لحزب البعث. وبحسب «مصطلحات البعثيين»، انتهى المؤتمر إلى «نتيجة تاريخية» تمثلت في تغيير قيادته المنتمية إلى بيئة الحرس القديم، وذلك لمصلحة انتخابه قيادة جديدة شابة. وثمّة ميل واسع داخل «البقية» من قواعد البعث للنظر إلى ما حصل على أنه «انقلاب أبيض» داخل الحزب. أحد أعضاء القيادة القطرية الجديدة، يصفه بأنّه أكثر من «حركة تصحيحية» وأقل من «فايسبوك بعثي».

العدد ٢٠٥٨
لَقِّم المحتوى