سوريا

دمشق ترفض المجالس المحلية «الأميركية»


نازحون من مدينة الرقة في مخيم قرب بلدة عين عيسى قبل أيام (أ ف ب)

يتابع الجيش السوري عملياته على جبهات دير الزور، في محيط المدينة وأحيائها، وعلى جبهتي الميادين والريف الجنوبي. وفي انتظار خطوة «التحالف الدولي» الجديدة شرق الخابور، يبدو الأكراد ودمشق على مسافة واحدة من «مؤتمر حميميم» الروسي، وسط رفض حكومي للتسليم بالمجالس المحلية التي ترعاها واشنطن

أتت سيطرة قوات «التحالف الدولي» ــ بموجب اتفاق مع «داعش» ــ على حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي، في توقيت حساس، من شأنه أن يطرح تساؤلات عديدة عن الانعكاس المحتمل لتلك الخطوة على ملف التفاوض المقبل بين الأكراد ودمشق، برعاية روسية. وعلى عكس الإعلان الرسمي (حول الحقل) من قبل «قوات سوريا الديموقراطية»، بدا لافتاً غياب أية تصريحات رسمية من قبل موسكو ودمشق عن الموضوع.

العدد ٣٣٠٦

استقبل الرئيس بشار الأسد، لاعبي منتخب كرة القدم والكادر الفني والإداري للمنتخب، لتهنئتهم على «المستوى المتميز» الذي قدموه خلال المباريات المؤهلة إلى كأس العالم 2018. ورأى الأسد أن ما حققه المنتخب هو «حالة وطنية قبل أن تكون رياضية، وهو مؤشر قوي على أن الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سوريا لم تنل من إرادة السوريين، بل زادتهم قوة وعزيمة وتماسكاً».

العدد ٣٣٠٦

عناصر الجيش السوري داخل ناحية القريتين في ريف حمص بعد تحريرها من قبضة «داعش» أول من أمس (أ ف ب)

«عاصفة الجزيرة» الكردية ــ الأميركية التي تهب على وادي الفرات، تحوّلت برداً وسلاماً على «داعش». فالصفقة التي عقدها التحالف الكردي ــ الأميركي مع «داعش» لإخلاء الرقة، وتأمين طرق انسحاب آمن، امتدت لتشمل أرياف دير الزور الشمالية الشرقية. ووفق مصادر في المنطقة، أخلى مئات المقاتلين أكثر من 28 قرية، لتنتشر فيها «قوات سوريا الديمقراطية» من دون قتال.

العدد ٣٣٠٥

واشنطن | أظهر أحدث استطلاع حول موقف الرأي العام الأميركي تجاه سياسات منطقة «الحوض العربي ــ الإسلامي» أن 55% من الأميركيين يعارضون سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه المنطقة، فيما يعتقد 75% بضرورة أن تبقي الولايات المتحدة على انخراطها في سياسات المنطقة.

العدد ٣٣٠٥

حذرت تركيا من خطر اندلاع «حرب عرقية» في محافظة الرقة، في حال سلمتها الولايات المتحدة الأميركية لـ«حزب العمال الكردستاني». ورأى نائب رئيس الوزراء فكري إشيق أن «من المستهجن استخدام تنظيم إرهابي (حزب العمال) لمحاربة تنظيم إرهابي آخر (داعش)»، داعياً «حلفاء» بلاده إلى «تسليم المدينة إلى سكانها الأصليين وهم العرب».

العدد ٣٣٠٥

جاء في مقال في جريدة «الأخبار» (العدد 3300 ــ الصادر يوم الثلاثاء 17 تشرين الأول 2017) تحت عنوان «رئيس الوفد السوري في مهرجان سوتشي: افتتاح رائع... وعلم إسرائيل!»، أن «الوفد السوري لم يبدِ التفاعل المطلوب والمتوقع منه تجاه قضية رفع علم العدو الإسرائيلي في المهرجان ومشاركة وفود من دولة العدو، وذلك لاعتبارات معينة تتعلق بالعلاقة بين الحكومة السورية والبلد المضيف، وخصوصاً أن الوفد حمل طابعاً رسمياً».

العدد ٣٣٠٥

الجيش على أبواب حقل العمر النفطي


من مراسم تشييع اللواء شرف عصام زهر الدين في مدينة السويداء التي شهدت مشاركة رسمية وشعبية واسعة (أ ف ب)

فيما يتقدم الجيش من أهم المناطق النفطية على الضفة الشرقية لنهر الفرات، تبدو الجهود الروسية أكثر فاعلية ضمن مسار توحيد مكونات شمال وشمال شرق سوريا، لإشراكهم في مفاوضات موسّعة مع دمشق، قد تفضي إلى تفاهمات مهمة حول مستقبل تلك المنطقة

تثبت موسكو مع توالي الأحداث على الساحة السورية أنها تملك مفاتيح مهمة لتحريك الملفات العالقة ونزع فتيل التوتر الذي يولّده تضارب الأهداف الميدانية والسياسية بين أطراف الصراع الدائر. الحراك الروسي الوسيط بين الأكراد ودمشق كان أحد أبرز أدوار الأخيرة. فاقتراب المعارك من نهايتها في المناطق التي سيطرت عليها «قوات سوريا الديموقراطية» بدعم أميركي، ولّد حاجة إلى قوننة علاقتها وارتباطها مع باقي الأراضي السورية.

العدد ٣٣٠٤

حافظت تل أبيب وموسكو، حتى أمس، على تظهير «نجاحات» زيارة وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، لإسرائيل قبل أيام. كلا الجانبين، أكدا على «تفهم مواقف» الآخر، وتجنب تظهير الخلافات، التي يبدو أنها أبعد بكثير مما يقدّره المحللون والمتابعون، وتزيد عما يطفو على سطح العلاقات بين الحين والآخر.
بعد أيام على ختام زيارة شويغو، قررت إسرائيل أن تسرب جزءاً من الخلافات التي ميّزت كما يبدو الزيارة، وتحدثت عن تباين الآراء وتعارض الاستراتيجيات، وتحديداً ما يتعلق بالهدف الرئيسي للزيارة: قلق إسرائيل من مرحلة ما بعد انتصار الدولة السورية وحلفائها.

العدد ٣٣٠٤

كشفت حادثة استهداف الباصات التي كانت تقلّ أهالي كفريا والفوعة عن مخاطر عمل سائقيها (أ ف ب)

بين الخطف والقتل، تراوح مصير كثير من سائقي السيارات الحكومية والشاحنات، الذين لا ذنب لهم سوى أن مهنتهم كانت تقودهم إلى مناطق وطرقات لا يرحم مسلحوها، والذين يجدون في الأمر صيداً ثلاثياً ثميناً... سائق، سيارة، وبضاعة

دمشق | مرَّ ما يقارب الخمس سنوات وسامر الموظف بمهنة سائق في الشركة السورية للمطبوعات لا يجرؤ على مغادرة دمشق، ففي ذلك اليوم «المشؤوم» من عام 2012 تعرض لعملية خطف استمرت لساعات، ولم يعد إلى عائلته إلا بعد أن تم دفع فدية وصلت قيمتها إلى نحو نصف مليون ليرة سورية. يروي الرجل ما حدث معه، فيشير إلى أنه كان يتولى إيصال المطبوعات الموزعة من قبل الشركة إلى محافظة اللاذقية، وبينما كان يحاول الوصول باكراً إلى اللاذقية، اعترض مسلحون طريقه في منطقة النبك.

العدد ٣٣٠٤

أشارت وزارة الدفاع الروسية، في معرض استنكارها أمس للاتهامات الاميركية الموجّهة ضدها باستهدافها المدنيين في إدلب، إلى تحذير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية يعترف بشكل واضح بأن تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» استخدما أسلحة كيميائية في سوريا.

العدد ٣٣٠٤

رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «انتقالاً سياسياً متفاوضاً عليه» في سوريا أصبح ضرورة في هذا الوقت، مثنياً على «تحرير مدينة الرقة» من يد «داعش». وقالت الرئاسة الفرنسية إن «الحملة للقضاء على (داعش) تجتاز مرحلة جوهرية؛ فمن الرقة تم تخطيط وتوجيه العديد من الأعمال الإرهابية ضد أهداف في الشرق الأوسط وأوروبا، وخصوصاً في فرنسا، وباقي العالم».

العدد ٣٣٠٤

طلبت واشنطن من موسكو إعادة القوات السورية إلى خارج «منطقة منع التصادم» حول التنف (أ ف ب)

أوقف الجيش السوري تقدمه على الحدود الجنوبية ــ الشرقية مع الأردن منذ أيام. كان مخطط العملية يقضي بالوصول إلى حدود منطقة التنف، أو ما يعرف بـ«منطقة الحظر» الأميركية، غير أن التطورات أحالت الملف إلى التفاوض. ومع هذا، يبقى التزام الجيش بالسيطرة على الحدود حاضراً كواحدة من أولويات دمشق، التي تعزز جهودها اليوم للتقدم نحو البوكمال وإمساك النقاط الحدودية مع العراق

أطلق الجيش السوري عملياته الهادفة إلى السيطرة على الحدود السورية ــ الأردنية، في بداية صيف هذا العام. وتقدمت قواته على طول الحدود، بدءاً من ريف السويداء الشرقي حتى منطقة الزلف وجبل الجارين وأم أذن. وفي موازاة ذلك، كانت مواقف الفصائل المسلحة المدعومة أميركياً متباينة بشأن ضرورة البقاء والمواجهة أو الانسحاب إلى محيط مخيم الركبان أو إلى الداخل الأردني. النتيجة كانت انسحاب «جيش العشائر» و«أسود الشرقية» و«قوات أحمد العبدو»، تحت ضغوط الداعمين، إلى داخل «المنطقة الآمنة» الأميركية في محيط قاعدة التنف، والتي تضم بدورها فصيل «مغاوير الثورة».

العدد ٣٣٠٣

نظّمت «قوات سوريا الديموقراطية» احتفالية في دوار النعيم في الرقة حضرتها غالبية من مقاتلات «الوحدات» الكردية، فيما نقل ناشطون أن «إعلان النصر» بشكل رسميّ سيكون اليوم (أ ف ب)

بينما تقترب المعارك الأخيرة ضد «داعش» في شرق سوريا من خواتيمها، تتحرك موسكو بنشاط على خط الوساطة بين دمشق والأكراد، لضبط مشهد الميدان هناك، وضمان مستقبل المنطقة النفطية وإسهامها في اقتصاد سوريا ما بعد الحرب

مع انتهاء معارك «التحالف الدولي» داخل مدينة الرقة، تحوّل التركيز إلى ريف محافظة دير الزور، الذي يشهد عمليتين منفصلتين ضد «داعش»، من قبل حلفاء موسكو وواشنطن. ويبدو الريف الشرقي للمحافظة هو الملعب الوحيد لـ«تنافس» هاتين العمليتين على تركة «داعش»، وذلك بعد أفول سيطرة التنظيم في ريف المدينة الشمالي الغربي، والتقاء الجيش السوري مع «قوات سوريا الديموقراطية» في محيط قرية الحسينية الغربي، على الضفة الشمالية للفرات.

العدد ٣٣٠٣

يترك عصام زهر الدين بصمة في أيّ مكان تطأه قدماه. رجل مسكون بالحركة والمبادرة. يتنقّل بين الخنادق على المحاور بسلاسة تمرير إبهامه على خريطة عسكرية. يتكلّم مع عناصره فرداً فرداً. يجلس بينهم، يسألهم عن عائلاتهم، ويمدّهم بالمعنويات بِطاقته المذهلة.
لم يكن قائد «اللواء 104» في الحرس الجمهوري ضابطاً عادياً. مدينة دير الزور الواقعة تحت حصار قاتِل تنفّست من رئتيه. اسمه في الأحياء البائسة والمظلمة بدا كأنّه كافٍ لينير بعضاً من أمل الصمود والحياة. يقود «أبو يعرب» سيارته بين الناس.

العدد ٣٣٠٢

«التحالف» إلى ريف دير الزور... والرقة بلا أهلها


أعلنت واشنطن أنها بالتعاون مع السعودية ستلعب دوراً مهماً في إعمار الرقة (أ ف ب)

يحرك «التحالف الدولي» حلفاءه من مدينة الرقة نحو ريف دير الزور الشرقي، من دون السماح لأهل المدينة «المحررة» بدخولها لدواعٍ «أمنية»، فيما يسخّن الجيش السوري وحلفاؤه جبهة ريف دير الزور الجنوبي، ليعيدوا وضع البوكمال في مرمى عملياتهم

غاب عن يوم مدينة الرقة الأول بعد «التحرير» أهلها وسكانها، الذين هجّرتهم المعارك إلى المخيمات، فيما فشل من بقوا منهم على أطرافها في تفقد منازلهم، بعد منعهم من دخولها. فالقوات التي سيطرت على المدينة كشفت عن خوفها من «الخلايا النائمة»، وبررت منعها دخول المدنيين بـ«استمرار الإجراءات الأمنية».

العدد ٣٣٠٢
لَقِّم المحتوى