سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا وتركيا اتفقتا على تكثيف الجهود الرامية إلى إقامة منطقة رابعة من مناطق «تخفيف التصعيد» في سوريا، وذلك عقب مشاورات جرت بين نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، ونظيره التركي سادات أونال.
ووفق بيان الخارجية، فقد «أشار الجانبان إلى ارتياحهما جراء الانخفاض الكبير في مستوى العنف بعد إنشاء ثلاث مناطق لتخفيف التصعيد كجزء من عملية أستانا»، واتفقا على «تكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق بشأن المنطقة الرابعة في إدلب». وقال إن الجانبين أكدا أنه «لا بديل للتسوية السياسية للأزمة السورية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2254».
(تاس)

العدد ٣٢٥٨

التقى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، أمس، المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في باريس. وركّز اللقاء على تطورات الوضع السوري، ولا سيما المفاوضات التي تجري في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة. كذلك نوقش الوضع على الأرض، وخاصة اتفاقات «تخفيف التصعيد»، فضلاً عن الحالة الإنسانية ووسائل ضمان وصول المساعدات بشكل آمن وكامل وفوري وغير مقيّد.

العدد ٣٢٥٨

شهدت مدينة إدلب اجتماعات مكثّفة شاركت فيها جهات عدّة لبحث المقترح التركي (أ ف ب)

تسعى أنقرة إلى تفكيك شيفرة إدلب بخطوات «محسوبة». المعادلة الدقيقة التي أرست هيمنة «جبهة النصرة» على المحافظة الشماليّة تبدو بالغة التعقيد في الموازين التركية: التخلّي عن «جبهة النصرة» من دون تحصيل ثمن كبير لا يبدو وارداً، وفي الوقت نفسه يحتاج اللاعب التركي إلى التلويح بورقة ما في «بازار الشمال» بحثاً عن حل لـ«المعضلة الكرديّة»

الجدال المستجدّ في شأن إدلب يأتي أشبه بمقدمة لإعادة توزيع القوى داخل المحافظة المحكومة بكابوس «الرايات السوداء». أنقرة التي احترفت على امتداد الحرب السورية اللعب بورقة «الجهاديين»، بدأت بترتيب الطاولة لجولة جديدة مع الحرص على الاحتفاظ بأوراق مؤثّرة تحت الطاولة.

العدد ٣٢٥٧

انخرطت المملكة في الملف السوري بتوفير معسكرات على أرضها للمسلحين (أ ف ب)

لعلّ انسحاب «جيش العشائر» من مواقع له شرق السويداء باتجاه الأردن، يظهر بشكل أوضح دعم عمان للتهدئة في الجنوب السوري. ويعمل الأردن، أيضاً، على تثمير الاتفاق الأميركي ــ الروسي للاستفادة منه لتحقيق مصلحة في مدّ الجسور مع دمشق، نتاجها العمل الفعلي لإعادة فتح المعابر، وإحياء النشاط التجاري الذي تضرّر كثيراً

لا يزال معبر نصيب الحدودي، بين الأردن وسوريا، يمثّل «تيرمومتر» في مستقبل العلاقة بين البلدين، فبعد أيام من الحديث الأردني عن فتح المعبر ووصول طلائع الجيش السوري إليه، عاد محافظ درعا محمد خالد الهنوس لينفي فتح «نصيب» (معبر جابر بالتسمية الأردنية)، مؤكداً أنه لا يزال مغلقاً منذ أكثر من عامين.

العدد ٣٢٥٧

بنظرة أولية، يصحّ وصف «لقاء نتنياهو ــ بوتين» في مدينة سوتشي بأنه امتداد للقاءات الثلاثة السابقة بينهما، التي توالت منذ التدخل العسكري الروسي المباشر في الساحة السورية قبل نحو سنتين. لكن التحولات الميدانية والسياسية التي شهدتها الساحتان السورية والإقليمية، وفشل الوفد الاستخباري الإسرائيلي الرفيع (إلى واشنطن) في انتزاع التزامات أميركية تتبنى السقف الإسرائيلي المرتفع إزاء أي ترتيب سياسي يتصل بمستقبل سوريا، قد تجعل هذا اللقاء في سياق محطات مفصلية.

العدد ٣٢٥٧

بعد أسابيع على تقدم الجيش السوري وحلفائه السريع على طول ضفاف الفرات الجنوبية في ريف الرقة، ركّزت العمليات العسكرية على التقدم جنوباً نحو بادية حمص الشرقية، على حساب التحرك شرقاً نحو دير الزور. وأفضت تلك التغيرات إلى عزل «داعش» في جيبين منفصلين في ريفي حماه وحمص الشرقيين، الأول في محيط بلدة عقيربات وجبل البلعاس، فيما يكمل الجيش حصار الثاني، بين السخنة وبلدة الطيبة شمالها.

العدد ٣٢٥٧

(الأخبار)

بعد توقعات المنظمين بتوافد قرابة 100 ألف زائر، توافد إلى دورة معرض دمشق الدولي التاسعة والخمسين قرابة 700 ألف، وسط مشاركة دول أوروبية وعربية عدة، من خلال عشرات الأجنحة التي غطت كل القطاعات بما فيها إعادة الإعمار

دمشق | لم يتوقع المسؤولون القيّمون على تنظيم الدورة التاسعة والخمسين من معرض دمشق الدولي، في أقصى طموحاتهم، أن يصل عدد زوار المعرض لهذا العام إلى 700 ألف، وفق الأرقام الرسمية المعلنة.

العدد ٣٢٥٧

أدانت الأمم المتحدة مقتل عدد كبير من المدنيين في مدينة الرقة نتيجة الغارات التي يشنها «التحالف الدولي» على أحياء المدينة. وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك: «ندين أي هجوم موجه ضد المدنيين والبنية التحتية في المدينة».

العدد ٣٢٥٧

خصص مجلس الوزراء السوري خلال جلسته الأسبوعية أمس، مبلغ 11 مليار ليرة سورية للمناطق المحررة في ريف حلب الشرقي وريف الرقة الجنوبي والغربي، وذلك لإعادة تأهيل البنى التحتية في كل القطاعات. كذلك وافق المجلس على منح مؤسسة الإسكان العسكرية سلفة من أموال الخزينة الجاهزة قدرها 3.9 مليارات ليرة، لترميم معمل إسمنت حلب وإصلاحه.

العدد ٣٢٥٧

افتتحت منظمة العمل الدولية، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، أول مكتب تشغيل للسوريين اللاجئين في مخيم الزعتري. وقالت المنظمة في بيان، إن المكتب الذي أنشئ بالتنسيق مع الحكومة الأردنية، يهدف إلى تسهيل حصول اللاجئين المقيمين في المخيم على فرص عمل بشكل قانوني في المملكة.

العدد ٣٢٥٧

توحيد «المعارضات» في الرياض برعاية روسية ــ مصرية

نجح الجيش السوري في تقطيع مناطق سيطرة «داعش» في بادية حمص الشرقية، بشكل يتيح له قضم تلك المناطق المحاصرة تباعاً، بينما يتابع عملياته نحو دير الزور شرقاً. وبالتوازي، عقدت جولة أولى من المحادثات في الرياض بين أطياف المعارضة برعاية كل من روسيا ومصر والسعودية، بغية الوصول إلى وفد واحد يضم منصات الرياض وموسكو والقاهرة

تتكثف الاجتماعات والمشاورات الخاصة بالملف السوري، توازياً مع استقرار تشهده الجبهات المشتركة بين الجيش والفصائل المسلحة، وترقب لمستقبل وقف إطلاق النار المراقب روسيّاً في الجنوب والغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي. وفي المقابل، تدور المعارك ضد «داعش» في معزل عن المشهد السابق، وإن كانت قد تعززت بتفرّغ الجيش السوري وحلفائه للجبهة الشرقية على حساب الجبهات الهادئة.

العدد ٣٢٥٦

أشهر طويلة مرّت على توقيف عشرات السوريين في السعودية على خلفية إبداء فرحهم بتحرير مدينة حلب على يد الجيش السوري نهاية العام الفائت، أو بسبب تأييدهم حزب الله، في ضوء غياب قضيتهم عن الرأي العام

حلب | بينما كان الدكتور المهندس أيمن الشمالي، يوضّب حقائبه مغادراً السعودية، دُهمَ مقرُّ عمله وأُوقِفَ في الرياض، وأُحيل على محكمة أمنية بتهمة «تأييد النظام السوري». وبعد سرقة جميع وثائقه الرسمية، تجاهلت السلطات تنفيذ أمر ملكي قضى بترحيله جواً إلى لبنان.

العدد ٣٢٥٦

الأسد: لن نخسر مكاسب الميدان في السياسة


يقترب الجيش من حصار «داعش» في جيب آخر شمال غرب السخنة (أ ف ب)

جدّد الرئيس بشار الأسد طرحه رؤية دمشق للحل في سوريا عبر مكافحة الإرهاب والمصالحات، مهاجماً الدور الغربي والتركي الداعم للإرهاب، ومشدداً على أن عودة العلاقات رهن تغيّر ذلك الدور. في موازاة ذلك، ضغط الجيش ليثبّت نقاطه في عمق البادية، فارضاً سيطرته على بلدة حميمة قرب حدود دير الزور الجنوبية

منذ دخول اتفاقيات «تخفيف التصعيد» حيّز التنفيذ على معظم الجبهات المشتركة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، والتي أتت بعد سلسلة «هدن» قلقة ضمن إطار محادثات أستانا الأول، دخلت عمليات الجيش وحلفائه ضد تنظيم «داعش» في المنطقة الشرقية، مرحلة حاسمة وجديدة.

العدد ٣٢٥٥

لم تنجح إسرائيل في انتزاع التزام أميركي بربط الاتفاق مع موسكو حول وقف النار في سوريا، بشرط انسحاب القوات الإيرانية وحزب الله من سوريا. مع ذلك، تدرك تل أبيب أن ما تطالب به هو في الواقع استدراج للولايات المتحدة للغرق في المستنقع السوري، أو للتورط في مواجهة واسعة لا يريدها أي من الأطراف المتصارعة في سوريا والمنطقة

لم تَحُل الأجواء الودية التي اتسمت بها المباحثات الأميركية ـ الإسرائيلية، إزاء الوضع في سوريا، دون تبلور حالة من خيبة الأمل سادت تل أبيب جراء المباحثات المفصلية والمهنية التي أجراها الوفد الأمني الرفيع مع المسؤولين الأميركيين، كما أكد معلق الشؤون الأمنية في صحيفة «يديعوت أحرونوت» رونين بيرغمان.

العدد ٣٢٥٥

استشهد 6 مدنيين وأصيب عدد آخر بجروح، جراء سقوط قذيفة صاروخية على مدخل معرض دمشق الدولي، المقام في مدينة المعارض على طريق المطار شرق العاصمة. وسقطت القذيفة قبيل افتتاح المعرض بساعات، غير أن المعرض شهد وفق ما نقلت عدة وسائل إعلام محلية، حركة شبه طبيعية عقب ساعة الافتتاح.

العدد ٣٢٥٥
لَقِّم المحتوى