سوريا


خلال تشييع أحد عناصر «وحدات حماية الشعب» أول من أمس في عين العرب (أ ف ب)

تتزايد المعطيات الإيجابيّة بشأن انعطافةٍ مرتقبةٍ في الملف الكردي السوري. المسار الذي تعمل موسكو على تتويجه باتفاق «تاريخي» بين دمشق والأكراد شهد في خلال الأيام الأخيرة خطوات عمليّة عدّة. ومن المنتظر أن تُفضي هذه الخطوات إلى عقد لقاء مهم مُرتقب في قاعدة حميميم العسكريّة الروسيّة ليكون محطةً بارزةً ثانية بعد الزيارة التي قام بها وفد قيادي من «وحدات حماية الشعب» الكرديّة لموسكو مطلع الشهر الحالي («الأخبار»، العدد 3293).

العدد ٣٢٩٩

تابع الجيش التركي إرسال تعزيزات إلى محيط منطقة الريحانية المقابلة لمعبر باب الهوى (الأناضول)

لم تشهد الأيام الثلاثة الماضية، التي تلت دخول قوات الجيش التركي إلى ريف حلب الغربي واحتلالها عدداً من المواقع هناك، تغييرات كبيرة في الجبهات الأخرى ضمن منطقة «تخفيف التصعيد» المقرّة في إدلب ومحيطها. في المقابل، عملت الوحدات التركية على تحصين النقاط التي تمركزت فيها قبالة جبهات عفرين الجنوبية، لمنع إمكانية استهدافها من جانب «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تتمركز على بعد كيلومترات قليلة في محيط جنديرس.

العدد ٣٢٩٩

نقلت عدة مواقع معارضة أول من أمس، أن تنظيم «داعش» احتجز قافلة مدنية كانت تعبر من ريف حماة الشمالي الشرقي نحو ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتقل نحو 40 مدنياً من منطقة جبل السماق في ريف إدلب، بينهم 3 من مشايخ عقل طائفة «الموحدين الدروز».

العدد ٣٢٩٩

من مسيرات «رحّبت» بدخول وحدات الجيش التركي في ريف حلب الغربي (الأناضول)

فرضت أنقرة وجودها العسكري ضمن جيب آخر من أراضي الشمال السوري، عبر دخول وحداتها العسكرية إلى ريف حلب الغربي تحت غطاء «اتفاق أستانا»، على أن تستكمل الانتشار تدريجاً في باقي «نقاط المراقبة» المتفق عليها، في إدلب ومحيطها

بدأت تركيا عمليتها العسكرية الثانية ضمن الأراضي السورية، بعد «درع الفرات»، مع دخول وحدات من قواتها الخاصة خلال الساعات الأخيرة من ليل أول من أمس، إلى نقاط في ريف حلب الغربي، كخطوة أولى لانتشار أوسع يشمل مناطق إدلب ومحيطها ضمن اتفاق «تخفيف التصعيد» المقر خلال محادثات أستانا.

العدد ٣٢٩٨

في مقابل اللهجة الحادة التي أبدتها دمشق بشأن سعي الأكراد إلى السيطرة على منابع النفط في الشرق على حساب الجيش السوري، رحّبت «المنسقية العامة للإدارة الذاتية» بالتصريحات السابقة لوزير الخارجية وليد المعلم، والتي أبدى فيها انفتاح دمشق على الحوار مع الأكراد.

العدد ٣٢٩٨

عزّز الجيش السوري وحلفاؤه مواقعهم على ضفة الفرات المقابلة لأحياء مدينة دير الزور، عبر تثبيت نقاطهم على طريق دير الزور ــ الحسكة، في محيط قرية الصالحية. واستكمل الجيش أمس السيطرة على كامل بلدة حطلة، وصولاً إلى دوار الحلبية، على مدخل جسر السياسية الشمالي.
وبالتوازي، أطبقت القوات حصارها من الجهة الجنوبية الشرقية على مدينة الميادين، وتمكنت من التقدم في حيّي البلعوم والمديحي، بعد سيطرتها على كامل منطقة مدرسة الصناعة وشركة الكهرباء.

العدد ٣٢٩٨

أفادت وكالة «الأناضول» بأن السلطات التركية قد سلّمت أمس قائد المقاتلة السورية محمد صوفان، الذي «سقطت طائرته قبل أشهر في ولاية هاتاي (لواء إسكندرون)» إلى السلطات السورية، «على أن تستكمل محاكمته». ولفتت، نقلاً عن مصادر قضائية، إلى أن الخطوة أتت «غداة إصدار محكمة الجنايات الثالثة في هاتاي حكماً بإطلاق سراح الطيار مع استمرار محاكمته».

العدد ٣٢٩٨

نازحون تنقلهم «قوات سوريا الديموقراطية» بعد خروجهم من وسط الرقة (أ ف ب)

يعود الزخم العسكري إلى جبهات دير الزور والميادين، وفق الجدول الذي كان قيد التنفيذ قبل «غزوة العدناني». فمع تحرك الجيش ضمن أحياء مدينة الدير الشرقية، وتقدمه على ضفة الفرات الشمالية المقابلة، عزز نقاطه حول مدينة الميادين، قاطعاً طريق إمدادها نحو البوكمال

بعدما تمكنت قوات الجيش السوري وحلفائه من تطويق المحيط الجنوبي والغربي لمدينة الميادين، والتقدم داخل عدد من أحيائها خلال اليومين الماضين، صعّدت بالتوازي عملياتها على ضفة الفرات المقابلة لمدينة دير الزور، مع تسخين جبهات الأحياء الشرقية في المدينة.

العدد ٣٢٩٧

اجتمع عدد من قادة الفصائل المسلحة مع عدد من المنظمات العاملة في الجنوب السوري، بهدف التوافق وتشكيل «قيادة عسكرية موحدة» هناك. ونقلت عدة مواقع معارضة صوراً من الاجتماع الذي عقد في بلدة بصرى الشام، في ريف درعا، من دون أن تذكر أي تفاصيل حول مخرجات اللقاء.

العدد ٣٢٩٧

نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر ديبلوماسية غربية قولها إن «محققين أمميين» معنيين بالكشف عن تفاصيل استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا سوف يتوجهون هذا الأسبوع إلى قاعدة الشعيرات الجوية، التي اتهمت واشنطن الحكومة السورية باستخدامها في هجوم كيميائي استهدف مدينة خان شيخون في ريف إدلب، في نيسان الماضي.

العدد ٣٢٩٧

شارك والي كليس التركية مطلع الشهر الجاري في افتتاح مركز لوزارة الصحة التركية في بلدة الراعي شمال حلب (الأناضول)

فيما تواصل أنقرة عملها على إدخال الجيش التركي إلى محافظة إدلب، تعمل بالتوازي على استكمال فصول «تتريك» مناطق «درع الفرات» التي تحتلّها منذ آب 2016. وتسعى أنقرة إلى استكمال إجراءات سريعة لتمكين «الحكومة المؤقتة»، كما إلى تشكيل «جيش وطني» يضم مجموعات مسلحة شملتها برامج التدريب والتسليح الأميركيّة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عن حقيقة العلاقة بين أنقرة وواشنطن خلف الكواليس

بخطى متسارعة تتزايد الهيمنة التركية على مناطق «درع الفرات» التي أضافتها أنقرة قبل عام وبضعة أشهر إلى قائمة الأراضي السورية المحتلّة تركيّاً. ولا تقتصر الهيمنة المذكورة على فرض حضور عسكري، أو أمني، بل تتعدّاها إلى تكريس «التتريك» بوصفه أمراً واقعاً في المنطقة التي تناهز مساحتها ثلاثة آلاف كيلو متر مربع في ريف حلب الشمالي. ويبدو جليّاً أن السياسة التركية المتّبعة في إدارة وتسيير شؤون تلك المنطقة تعمل وفق خطط دقيقة تتوخّى السرعة في تنفيذ سلسلة من الإجراءات العميقة الأثر، في ما تمكن تسميته «تنمية تركيّة مستدامة».

العدد ٣٢٩٦

قلق روسي من تصعيد «أميركي» في الجنوب


لم تعبر المنطقة الحدودية أية وحدات عسكرية تركية سوى الوفود الاستطلاعية (أ ف ب)

بينما تجدد موسكو اتهامها للجانب الأميركي بمساعدة مسلحي «داعش» في البادية، ونقل مسلحين إلى ريف درعا لضرب الاستقرار هناك، خرجت دمشق لتؤكد أنها لن تقبل بانتهاك سيادة الدولة، في معرض حديثها عن محاولة الأكراد منافستها في السيطرة على حقول النفط في الشرق السوري

عاد الجيش السوري وحلفاؤه إلى التقدم في عدد من الأحياء الغربية ضمن مدينة الميادين، بعد يومين من صدّ هجمات عنيفة حاول تنظيم «داعش» عبرها حماية وجوده في واحد من أهم معاقله في الشرق السوري. ويعدّ التقدم الأخير للجيش، المدعوم بتغطية جوية مكثفة تطال غالبية مواقع «داعش» في محيط كل من دير الزور والميادين، خطوةً متقدمة نحو حصار المدينة وعزلها بالكامل.

العدد ٣٢٩٦

(لؤي بشارة ــ أ ف ب)

شهدت دمشق ظهر أمس، هجوماً نفذه 3 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة، حاولوا دخول مقر قيادة شرطة محافظة دمشق، في شارع خالد بن الوليد. وأعلنت عدة حسابات تابعة لتنظيم «داعش» على مواقع التواصل الاجتماعي، مسؤولية التنظيم عن الهجوم، فيما أوضح وزير الداخلية محمد الشعار، أن حراس مبنى قيادة الشرطة تصدوا للانتحاريين «قبل أن يقوم اثنان منهم بتفجير نفسيهما بحزامين ناسفين أمام مبنى قيادة الشرطة، ما أدى إلى استشهاد عنصرين من الشرطة».

العدد ٣٢٩٦

لا يعني حديث وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن حرب إسرائيلية على جبهات متعددة، بالضرورة، أنه يشير إلى قرار أو تقدير إسرائيلي بحرب على وشك الوقوع. لكنه لا يعني، أيضاً، أنه يتحدث عن خيارات نظرية مجردة. في المقابل، عكست مواقفه عن أن أي مواجهة عسكرية ستشمل الساحتين السورية واللبنانية، الصورة السوداوية التي تخيم على أجهزة التقدير والقرار في المؤسستين السياسية والأمنية، إزاء ما آلت إليه التطورات الإقليمية.

العدد ٣٢٩٥

تركيا تهدي «الحكومة المؤقتة» معبراً


من تظاهرة قرب إحدى النقاط الحدودية التركية في منطقة الريحانية لدعم عمليات الجيش في سوريا (أ ف ب)

تحاول أنقرة إعداد خطواتها ضمن منطقة «تخفيف التصعيد» في محيط إدلب، بهدوء، منطلقة من حاجتها إلى الضغط على الأكراد في عفرين وعلى واشنطن التي تدعمهم، كما تعمل على خلق نفوذ لهيكل «الحكومة المؤقتة» في مناطق «درع الفرات»، تظهّر أمس من خلال رعايتها لتسليم إدارة معبر «باب السلامة» إلى تلك «الحكومة»

بعد دخول العملية التركية في منطقة إدلب ومحيطها حيّز التنفيذ، بدت خطوات أنقرة «البطيئة» هناك تنتظر تبلور ردود الفعل الأوّلية تجاهها، لتحديد كيفية تطور تدخلها الجديد في الشمال السوري. وبقيت جولة «الاستطلاع» الأولية التي أجرتها قوة تركية في محيط دارة عزّة الحدث الأبرز على الأرض، كذلك التعزيزات الواردة إلى المنطقة الحدودية.

العدد ٣٢٩٥
لَقِّم المحتوى