سوريا

اختتمت أعمال الدورة العاشرة للّجنة الحكومية السورية ــ الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي، أمس، في مدينة سوتشي الروسية، بتوقيع رئيسي الوفدين المشاركين على البروتوكول النهائي. ولفت رئيس الوفد السوري، وزير الخارجية وليد المعلم، إلى أنه «في محصلة أعمال اللجنة المشتركة، استطعنا التوصل إلى بناء قاعدة استراتيجية للبناء الاقتصادي بيننا»، موضحاً أن هدف تلك الجهود هو «تحقيق الأمن والرفاه للشعب السوري، وأن يشعر المواطن في روسيا الاتحادية بأن الأعمال التى قامت بها روسيا في سوريا هي مجزية أيضاً».

العدد ٣٢٩٥

تمكن الجيش السوري وحلفاؤه أمس، من استعادة كامل النقاط المتاخمة للحدود مع الأردن، التابعة لمحافظة ريف دمشق. ومع التقدم الأخير الذي حققه الجيش، يكون قد سيطر على مساحة تزيد على 8 آلاف كيلومتر مربع ضمن ريف دمشق الجنوبي الشرقي.

العدد ٣٢٩٥

«داعش» يدخل حدود «تخفيف التصعيد»


وسّعت «قوات سوريا الديموقراطية» سيطرتها جنوب شرق حقل الجفرة في ريف دير الزور الشرقي (أ ف ب)

مع الإعلان الرسمي التركي عن بدء الجيش نشاطه الأوّلي في منطقة «تخفيف التصعيد» المقرّة في إدلب ومحيطها، دخل «داعش»، في تطور لافت، على خط إدلب ومحيطها، بعد سيطرته على محيط منطقة الرهجان في ريف حماة الشمالي الشرقي، على حساب «هيئة تحرير الشام»

بدا مشهد المناطق الحدودية غرب محافظتي إدلب وحلب، في اليوم الأول بعد إعلان رئاسة الجيش التركي انطلاق أنشطتها الاستطلاعية بشكل رسمي، أكثر هدوءاً مقارنة بالأيام السابقة. ورغم استكمال وحدات الجيش التركي استقدامها للتعزيزات إلى محيط المعابر نحو إدلب وحلب، لم يكن هناك نشاط جديد لها على الجهة المقابلة من الحدود، عكس ما جرى في دارة عزّة غرب حلب، أول من أمس.

العدد ٣٢٩٤

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، مستجدات الملف السوري، وخاصة منطقة إدلب ومحيطها.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان، أن الطرفين تطرقا إلى مناطق «تخفيف التصعيد» وتعزيز مسار التسوية السياسية. وشدد الجانب الروسي على أهمية مكافحة «الجماعات الإرهابية واحترام وحدة أراضي سوريا».

العدد ٣٢٩٤

أكد قائد لواء «حرس الحدود 2» في المنطقة الشمالية في الأردن محمود الزعبي، في مقابلة مع موقع «سي إن إن بالعربية»، جاهزية معبر جابر الأردني المشترك مع معبر نصيب السوري لإعادة افتتاحه بمجرد اتخاذ السلطات الرسمية قراراً بذلك. ولفت إلى أن «هناك مواقع داخل معبر جابر سنخليها للأجهزة الأمنية الأردنية الأخرى كالجمارك والأمن العام، فور الإعلان عن افتتاحه الذي بات وارداً خلال فترة قصيرة».

العدد ٣٢٩٤

كشفت مواقع إخبارية قطرية ترحيل السلطات الإماراتية «أكثر من 70 عائلة سورية بتهمة التعامل والتواصل مع الدوحة»، مشيرة إلى أن القرار جاء عقب قيام عدد من تجار التجزئة والجملة السوريين بتصدير البضائع إلى قطر.

العدد ٣٢٩٤

خطوات أنقرة الأولى في إدلب... حول عفرين


استهدفت المدفعية التركية مواقع في محيط معبر باب الهوى أمس (أ ف ب)

تتسارع الأحداث على طول المناطق الحدودية في ريفي إدلب وحلب الغربيين، مع تعزيز الجانب التركي لقواته العسكرية هناك، وإرساله وفداً «استطلاعياً» إلى المناطق المحاذية لعفرين، بمواكبة من «هيئة تحرير الشام». وهو ما أعاد الحديث عن وجود اتفاق مبدئي لدخول القوات التركية إلى إدلب من دون توترات بينها وبين «الهيئة»

احتلت التطورات الجارية في إدلب واجهة المشهد السوري على حساب باقي المعارك المتواصلة في الشرق ضد «داعش». فالتحرك المرتقب منذ توافق الدول الضامنة في محادثات أستانا الأخيرة، من شأنه إطلاق مرحلة جديدة في الشمال، سوف يكون لأنقرة وجيشها حضور واسع فيها. ورغم مضيّ قرابة يومين كاملين على بدء دخول «التعزيزات العسكرية» بشكل رسمي، عبر الحدود، فإن تفاصيل ما يجري على الحدود بقي غامضاً بالنسبة إلى العديد من الأطراف المتابعة، باستثناء التحركات الواسعة التي يجريها الجيش التركي قرب الحدود، والتي شملت نشر قطع مدفعية ومدرعات.

العدد ٣٢٩٣

الملف الكردي السوري قد يكونُ على موعدٍ مع انعطافةٍ سياسيّة قريبة إذا ما نجحت موسكو في تهيئة المناخات المناسبة. وسُجّلت في خلال الأسبوعين الأخيرين جهود روسيّة متسارعة يبدو أنّها تسعى إلى وضع «الحجر الأساسٍ» لمسار تفاوضي يُنتظر أن يكون شاقّاً بين دمشق، وبين القوى الكرديّة الفاعلة في المشهد السوري.

العدد ٣٢٩٣

استبقت إسرائيل زيارة وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، لفلسطين المحتلة، عبر إعادة تأكيد تهديداتها السابقة تجاه الساحة السورية، مع رفع مستوى التهديدات ونبرتها، التي أكدت فيها أن المواجهة بينها وبين إيران باتت حتمية، ولا رجعة فيها.
وتُعَدّ زيارة شويغو لتل أبيب زيارة غير استثنائية في ظرف استثنائي وحساس جداً، وتحديداً في هذه المرحلة التي يفترض أن تشهد تقريراً للخطوط السياسية العامة بما يرتبط بمستقبل سوريا السياسي، لليوم الذي يلي الانتصار العسكري الميداني للدولة السورية وحلفائها.

العدد ٣٢٩٣

تستمر المعارك التي يخوضها الجيش السوري وحلفاؤه مع تنظيم «داعش» في محيط مدينة الميادين الغربي، شرق دير الزور، في ضوء هجمات معاكسة شنها التنظيم على مواقع الجيش الممتدة بين منطقة الصوامع (غرب) والمطار المهجور (جنوب غرب المدينة). وتمكن الجيش من احتواء الهجمات العنيفة التي استخدم فيها التنظيم عدداً من العربات المفخخة، وعزز سيطرته على الأطراف الجنوبية للمدينة، وتحديداً في المناطق المحاذية لحي الراشدين.

العدد ٣٢٩٣

استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أمس، القائم بالأعمال في السفارة السورية في عمّان، أيمن علوش، على خلفية تصريحات اعتبرتها الوزارة «مسيئة» للمملكة.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن الوزارة أبلغت علوش «احتجاجاً شديد اللهجة على التصريحات التي أدلى بها، واعتبرتها إساءة للأردن ومحاولة مدانة لتشويه مواقفه».

العدد ٣٢٩٣

من التعزيزات التركية التي وصلت منطقة الريحانية قرب حدود محافظة إدلب الأسبوع الماضي (الأناضول)

بين حقبة صعود «جبهة النصرة» وهيمنتها شبه المطلقة على محافظة إدلب، ومرحلة الانحدار التي توشك أن تتحوّل أمراً واقعاً، ثمّة قاسم مشترك أساسي، هو اللاعب التركي. كانت أنقرة عاملاً شديد التأثير في مسار «الجبهة» المتطرفة، وعلى نحوٍ مماثلٍ لمسارات صعود «داعش» وانحدارها. وكما حقّق الأتراك مكاسب من استثمار «داعش» في المرحلتين، يتهيّأون اليوم لتكرار السيناريو وجني مكتسبات أفول «النصرة» كما جنَوا ثمار صعودها. وبينما تتسارع الأحداث في إدلب تمهيداً لبدء تنفيذ ما توافق عليه اللاعبون في أستانا، تتهيّأ جماعة «الإخوان المسلمين» لتجني نصيبها من الثمار... ثمار حربٍ خيضت بـ«دماء الآخرين»

ساعة إدلب دقّت. تنفيذ التوافقات التي بُنيت قطعة قطعة في شأن المحافظة الشماليّة استوفى معظم شروطه، وبات في انتظار «شارة الانطلاق» التي لا يمكن إلا أن تكون تركيّة. وعلى نحو مماثل لمسار تفكيك معادلة «داعش» في الشمال السوري، أفلحت أنقرة في فرض نفسها ممرّاً إجباريّاً لأي «مشروع» ينجح في تفكيك «إمارة النصرة».

العدد ٣٢٩٢

في البدء كان «الإخوان المسلمون». في مطلع عام 2011 اتّخذ التنظيم السوري لـ«الجماعة» قراراً بإنهاء العمل بتعليق النشاط السياسي. في نهاية كانون الثاني 2011 أصدر «إخوان سوريا» بياناً بعنوان «الشام على خطى الحرية»، وكان بمثابة تنفيذ لـ«تهديدات» إعلاميّة على لسان محمد رياض الشقفة قبل شهر قال فيها: «إذا استمر النظام في تجاهله لإرادة الشعب، فسنحرّض الشعب على المطالبة بحقوقه حتى يصل إلى مرحلة العصيان المدني».

العدد ٣٢٩٢

حينَ أطلقت أنقرة عمليّة «درع الفرات» قبل عام وشهرين، كان تنظيم «داعش» محافظاً على كونه طرفاً قويّاً في المعادلة السوريّة. الرقّة «عاصمة التنظيم» كانت في قبضته مع «هوامش أمان كبيرة». دير الزور بمعظمها تحت سيطرته، وجزء صغيرٌ منها قابعٌ تحت حصاره بمدنييه ومن فيه من الجيش السوري. حتى في العراق كان التنظيم حاضراً بقوة في ذلك الوقت، ولم تكن معركة تحرير الموصل قد انطلقت بعد.

العدد ٣٢٩٢

عزل الجيش «داعش» ضمن جيب يمتد قرابة 40 كيلومتراً على سرير الفرات الجنوبي (أرشيف ــ ف ب)

بعد أيام قليلة على تحركهم باتجاه ريف دير الزور الشرقي، دخل الجيش أطراف مدينة الميادين، في وقت تواصل فيه القوات محاصرة أحياء مدينة دير الزور تمهيداً لاقتحامها

دير الزور | حقّق الجيش السوري وحلفاؤه خطوة ميدانية مهمة في الشرق، بعدما دخلت طلائع قواتهم الأطراف الغربية لمدينة الميادين، المعقل الأمني والعسكري الأبرز لتنظيم «داعش» في سوريا، بعد أقل من عشرة أيام على بدء حملة تهدف إلى السيطرة على الريف الشرقي لدير الزور. كذلك، أنهى الجيش وجود «داعش» في ريف حمص الشرقي بشكل كامل، بعد أيام على إنجاز المهمة ذاتها في ريف حماة المجاور.

العدد ٣٢٩٢
لَقِّم المحتوى