صفحة أخيرة

في موسم الزيتون، أنجزت بلدية راشيا الفخار (قضاء حاصبيا)، شريطاً ترويجياً عن الزيتون والزيت اللذين تشتهر بهما البلدة الوادعة في سفح جبل حرمون، بهدف دعم المزارعين في تسويق إنتاجهم.

العدد ٣٠١٨

حط في Palazzo degli Esami في روما أخيراً معرض متميّز يتمحور حول فان غوخ (1853 ــ 1890). تحت عنوان «فان غوخ حيّ ــ التجربة»، يرصد المعرض المستمر حتى 31 كانون الأوّل (ديسمبر) المقبل حياة الرسّام الهولندي الخاصة والمهنية بين عامي 1880 و1890، من خلال صور وفيديوات ممزوجة بنظام فريد في نوعه يضم أكثر من 50 جهاز عرض عالي الجودة، وغرافيكس، لخلق محيط متعدد الشاشات يُظهر إبداع الفنان، الذي يعدّ من الأسماء الأكثر تأثيراً في تاريخ الفنّ في الغرب. ومن المتوقع أن ينتقل المعرض العام المقبل إلى بولندا، ثم إلى كولومبيا. (ألبيرتو بيزولي ــ أ ف ب)
العدد ٣٠١٨

يقيم الفنان عبد الحليم حمود، الخميس المقبل، معرضه التشكيلي الفردي الرابع بعنوان «الرمانة الزرقاء». تجربة جديدة يقدّم فيها الكاريكاتوريست اللبناني 20 لوحة (50×70 سنتم) منوّعة، ومشغولة بالأكواريل والأكلريليك والغواش والحبر الصيني، وأقلام الخشب والرصاص.

العدد ٣٠١٨

في الفترة الأخيرة، كان الجمهور اللبناني على موعد مع الكثير من المسرحيات التي تتناول جوانب مختلفة من حياة المرأة. أحدث هذه الأعمال ينطلق غداً الجمعة على خشبة «مسرح الجمّيزة» (بيروت) تحت عنوان «جلد إليزا»، من إنتاج وإخراج جو قديح. النص شهير وحائز جوائز عدّة، كما أنّه يحمل الاسم نفسه وسبق أن وجد طريقه إلى عدد من المسارح حول العالم. صاحبة النص هي الكندية كارول فريشيت، أحد الأسماء البارزة بين كتّاب المسرح المعاصر في بلادها. تؤدي بطولة المسرحية سيمونا دي مارتينو (الصورة)، القنصل الأوّل في السفارة الإيطالية في بيروت، إلى جانب الشاب اللبناني باسكال رامي، تلميذ المدرسة البالغ من العمر 16 عاماً. أما الأحداث، فتدور حول «إليزا» التي تستيقظ ذات يوم لتكتشف أنّ كميّة جلدها قد زادت وآخذة في التحوّل (في إشارة إلى مرحلة انقطاع الطمث)، فلا ترى سبيلاً للشفاء من هذه الحالة إلا من خلال رواية قصص الحب، وفق ما يقول جو قديح في اتصال مع «الأخبار».

العدد ٣٠١٨

برحيل الدبلوماسي والأديب المؤدب واجد أحمد دوماني (1928 - 2016 / الصورة)، يسقط غصن من شجرة الأحبة، وينقص رغيف من معجن البركة. كان واجد دوماني رجل خبرات وتجارب وثقافة وأدب وأحلام عذاب، وكان فوق ذلك كله دمث الخلق، عفيف اللسان وحسن العشرة.

العدد ٣٠١٧

بعد «تلجتين بليز» في 2015، تُطلق روان حلاوي مسرحيتها الجديدة «إنت عمري» (لمن هم فوق الـ 18 عاماً) في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في «مترو المدينة».

العدد ٣٠١٧

تزامناً مع إحياء العالم لـ «هالوين»، تنتقل جمعية «أحلى فوضى» إلى أسواق بيروت، حيث تنظّم في 29 و30 تشرين الأوّل (أكتوبر) الحالي احتفالاً بهذه المناسبة.

العدد ٣٠١٧

تحط فرقة «نسيج» (الصورة) اللبنانية بعد غد الجمعة في حانة «سهرية» الجنوبية، لتحيي حفلة تقدّم فيها أغنيات خاصة وأخرى لفنانين معروفين.

العدد ٣٠١٧

ينطلق في طوكيو اليوم معرض بعنوان «ماري ــ أنطوانيت، ملكة في فرساي» في متحف «موري آرت». يقدّم المعرض الذي يستمر حتى 26 شباط (فبراير) نظرة شاملة عن الحياة المترفة لماري ــ أنطوانيت (1755 ــ 1793)، آخر ملكات فرنسا قبل الثورة، المعروفة بالإسراف في الأزياء والقطع الفنية. (بيهروز مرعي ــ أ ف ب)
العدد ٣٠١٦

يُخصّص «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» بعد غدٍ الخميس مساحة ثقافية مميّزة للأديب والمفكر والناقد اللبناني الراحل عمر فاخوري (1895 ــ 1946/ الصورة).

العدد ٣٠١٦

تدعو «دار الندوة» و«دار نلسن للنشر» و«الجبهة الموحّدة لرأس بيروت» بعد غدٍ الخميس إلى حضور ندوة تكريمية في الذكرى المئة والثلاثين لولادة الناقد والأديب اللبناني الراحل مارون عبّود (1886 ــ 1960).

العدد ٣٠١٦

بعد إطلالتها أخيراً في افتتاح «احتفالية 20 سنة مسرح مدينة»، ها هي الفنانة اللبنانية ريما خشيش (الصورة) تستعدّ للعودة إلى المكان نفسه.

العدد ٣٠١٦

بعدَ أنْ تَأَكّدوا مِن أنني ثُـبِّـتُّ جيداً على خشبةِ الصليب
(فوقُ، حيثُ لا الشفاعةُ تنفعُ، ولا الأملُ يُنَـجّي)
يَتَـبارى الأصحابُ (الأصحابُ العاطفيّون) بإظهارِ محبّتهم لي
ويبعثون إليّ (إليَّ في الأعلى) بأرقِّ رسائلِ التهنئةِ
بِعيدِ ميلادي، وعيدِ موتي، و..عيدِ قيامتي.

العدد ٣٠١٥

في أذهان وقلوب كثيرين، هو مثل أبطال القصص، كـ «جونغر» و«غراندايزر». يصعب أن نعترف أنه مات، فالأبطال لا يموتون، بل يخلدون. جان غوفديرليان أو «غوفدير» (الصورة) هو أكبر تشكيلي لبناني، أرمني من رعيل سلوى روضة شقير، عاش بيننا حتى تجاوز المئة قبل أن ينطفئ أخيراً.
كل الأجيال التي علّمها، عرفته كبيراً... ألا تولد جداتنا كبيرات، بشعر أبيض ناصع تماماً كالأوراق التي عشق إحياءها بالحبر، وريشة من قصب؟ كأنّها «كاتانا» في يد ساموراي راقص، يخط بها ضربات حاسمة ساطعة، نكاد لا نراها إلا في تخطيطات المعلم رونوار أو قبله تخطيطات رامبرانت. ريشة من قصب أشبه بريشة الخطاطين، أشهر ما عرف به بعد فرحه، يمتشقها كل الوقت كفارس لا يفارق سيفه. يدافع بها عن الحياة والحب والفرح. يغمسها بالأحبار من الأسود إلى البني، ويتعداها أحياناً إلى الأزرق بكل التدرجات المونوكرومية للحبر، ويعشِّقه بالورق على شاكلة تخطيطات مانيه النادرة.

العدد ٣٠١٥

منذ عام 2011، قررت مجموعة «سوا» الشبابية للتنمية والإغاثة، دعم اللاجئين السوريين في لبنان من خلال فتح المجال للتبرعات العينية والمادية.

العدد ٣٠١٥
لَقِّم المحتوى