http://www.al-akhbar.com/taxonomy/term/1590/all ar الغلاف http://www.al-akhbar.com/node/19826 http://www.al-akhbar.com/node/19826#comments صفحة أولى العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 22:10:12 +0000 producer2 19826 at http://www.al-akhbar.com جنبلاط مبتزّاً:بعض من جنون القذافي http://www.al-akhbar.com/node/19825 وليد جنبلاط انتمى إلى مشروع سياسي هزم في تموز عام 2006، وصُفّيت جيوبه في أيار 2008. يومها فهم جنبلاط الرسالة. ليس أمامه خيارات كثيرة. ولكون الانتهازيين حقودين بطبعهم، وجبناء أيضاً، قرر القفز من ضفة إلى ضفة. ولم يكن يحتاج إلى كثير من العبارات السخيفة عن الوحدة والمقاومة والعروبة وكل ما يلزم لأجل ضمان تجديد العلاقة مع سوريا ومع المقاومة. وهو يعرف، في المقابل، أن بيده ما يبيعه لمن يريد أن يشتري حكماً في نظام طائفي. فجنبلاط يملك كتلة نيابية يريد تأبيدها من خلال النظام الأكثري الأكثر تخلفاً، برغم حداثة الرجل كما يحلو لبعض مثقفي الأطلسي القول. وهو يجيد استغلال واقع هذه الكتلة. عرف كيف يقايض الصفح عنه بانتزاع قسم من هذه الكتلة بما يكفي لإسقاط حكومة سعد الحريري. لكنه قرر أن يعود إلى البيع والشراء في كل أمر آخر. وها هو اليوم يقود حفلة جنون منظّم، وكأنه لا يريد وداع صديقه معمر القذافي من دون تحية على طريقة العقيد الهارب، فقرر التهديد بتفجير الائتلاف القائم حالياً، وإعلان لامبالاته بالنتائج. وهو الذي كان قد اضطر إلى إعادة ترتيب جلسته يوم سمع من أصدقاء له في الخليج العربي وفي تركيا الجديدة وفي عواصم غربية أن نظام بشار الأسد يعيش أيامه الأخيرة. لكنه شعر بأن الأمور ليست على هذا النحو تماماً، فأرسل إلى دمشق وإلى حارة حريك من يقول إنه ليس في صدد مغادرة موقعه الحالي. وسمع موفده كلاماً واضحاً ومباشراً، بأن دمشق والمقاومة ليستا في وارد إطاحة الحلف الذي قام، لكن جرى تنبيهه إلى أن الرهان على تغييرات كبيرة في المنطقة هو رهان خاطئ، وله حرية القرار.
قرر جنبلاط ابتزاز رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في ملفات العمل اليومي. الحاج استجاب لمعظم طلباته، في وزارات الأشغال والمهجرين والشؤون الاجتماعية، بعدما وفى له بوعده في توزير علاء ترو ولو على حساب فيصل كرامي. ولكن جنبلاط لا يكتفي بهذا القدر. قرر أن يواجه ميشال عون، مرة لأنه لا يحبه، وهو ينظر إليه على أنه كميل شعون آخر، ومرة لأنه يريح الحاج نجيب من مواجهة غير مستحبة مع العماد العنيد، ومرة ثالثة لكي يعبّر عن غضبه واحتجاجه على ما يعتبره إهمالاً من قبل سوريا وحزب الله له. وفي الحالات الثلاث، يريد جنبلاط الوصول إلى نتائج عملية، منها إعادة الاعتبار إلى دوره كبيضة قبان، والمحرك لكتلة يقول إنها قائمة فعلياً بينه وبين الرئيسين ميشال سليمان وميقاتي. وبالتالي، هو كمن يريد تحقيق نجاحات من خلال عملية ابتزاز بعدما فشل في تحقيق هذا الموقع من خلال عمليات التحريض الداخلي والخارجي.
ليست المشكلة في ما يريده جنبلاط، أو يرغب في تحقيقه، أو ما يتمناه الآن. المشكلة في أن الآخرين قد يقبلون التحدي، لكن بين سقفين، واحد يقول بالاحتواء من خلال الاستجابة له في مسائل معينة، من النظام الانتخابي إلى الحصص المالية في قجة الدولة الفارغة أصلاً، وآخر يقول حتى الآن بضرورة ترك الرجل يجرّب جنونه في مكان بعيد. فليس له في وقائع لبنان الجديد سوى التوجه إلى أقرب محطة وقود، وشراء ليتر واحد من البنزين، وإحراق نفسه على طريقة البوعزيزي... لعله يرتاح ويريح!

سلامة والحوت

قرر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بصفته ممثل الشركة المالكة لغالبية أسهم شركة طيران الشرق الأوسط، الرد على مقالة «الأخبار» في عدد يوم أمس، بشأن الواقع الوظيفي والإداري في مصرف لبنان، من خلال إبلاغ إدارة الشركة المذكورة قراراً بوقف التعامل مع «الأخبار». وبناءً عليه، طلبت إدارة «الميدل إيست» وقف إرسال الأعداد المفترض أنها تصلها يومياً.
كان محمد الحوت، صبي سلامة في الميدل إيست، قد بادر من جانبه إلى منع توزيع جريدة «الأخبار» على متن الرحلات، ومنع وضعها في صالون الدرجة الأولى، وحجب موقع «الأخبار» الإلكتروني.
تصرف سلامة، كما تصرف الحوت، قائم على استراتيجية «الكتم»، وليس فقط على استراتيجية «المنع» في عالم صار فيه من المستحيل على أنظمة معروفة بطبيعتها الأمنية القيام بالأمر، إلا إذا كان التعسف هو الصفة الملازمة لمن يخالف القوانين، أو يتعامل باستنسابية مع الآخرين.
«الأخبار» تأسف لهذا الحد من العنجهية وقلة المسؤولية، وهي تعد سلامة والحوت معاً بأنها ستكون لصيقة بهما، تراقبهما وتحصي أنفاسهما، وتعرض على الناس ما يجب أن يعرفوه... أما التلويح بالعقوبات الإضافية فهو أشبه بإعلان الحرب المفتوحة التي لا تفيد معنا في «الأخبار».
وإن غداً لناظره قريب!]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19825#comments سياسة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:58:02 +0000 producer2 19825 at http://www.al-akhbar.com
تأجيل جلستي الحكومة والبرلمان والمعارضة على الكوع http://www.al-akhbar.com/node/19824 ماذا يجري في البلد، وما حكاية التحفظ الجنبلاطي على خطة الكهرباء؟ كيف ينام اللبنانيون على أمل إقرار مشروع تنوير بيوتهم، صباح أمس، ليستفيقوا على «سوبر ميني» جلسة حكومية جدول أعمالها الوحيد هو: تأجيل الجلسة لمدة أسبوعين، والاتفاق على تطيير نصاب الجلسة التشريعية في ساحة النجمة، وكل ذلك بحجة خوف ثلاثي من: تفجير الحكومة، تطيير الأكثرية الحالية، انتقال «التوتر العالي» من الحكومة إلى مجلس النواب... فهل هناك من يسعى إلى هذه الأهداف الثلاثة، ولماذا؟

ما حصل أمس كان قياسياً بكل المعايير؛ إذ اتُّفق في دقائق على تأجيل جلستي بعبدا والبرلمان، والمعطيات التي فرضت ذلك، تلخصها رواية مشتركة لمصادر وزارية متنوعة، عرضت مجريات ملف خطة الكهرباء في الساعات الفاصلة ما بين جلستي الحكومة بعد ظهر أول من أمس في بيت الدين، وصباح أمس في قصر بعبدا. ففي الجلسة الأولى، تقول المصادر، حصل نقاش مستفيض للخطة، والوزير جبران باسيل كان يجيب عن أسئلة الوزراء ورئيسي الجمهورية والحكومة، وأدى هذا النقاش إلى التوافق على كل القضايا التقنية والإدارية والقانونية (الهيئة الناظمة، القانون 462، استخدام الغاز...).
تتابع المصادر: وصل النقاش إلى خواتيمه، وظن بعض الوزراء أنه بات بالإمكان تصديق المشروع بالإجماع. لكن فجأة، أثار الوزير غازي العريضي مسألة إدارة المنشآت المنوي بناؤها. لم يفهم بعض الوزراء ما طرحه وزير الأشغال العامة الذي كان للتو قد حصل على موافقة من مجلس الوزراء للحصول على اعتمادات تصل قيمتها إلى 225 مليار ليرة. أوضح العريضي موقفه، مؤكداً أن تحفظه على بند إدارة المنشآت، شخصي وليس له أي طابع سياسي. بناءً على هذا التوضيح، طرح الوزير علي حسن خليل فكرة إقرار المشروع، على أن يسجل العريضي تحفظه. وافق الوزراء، بمن فيهم الوزيران وائل أبو فاعور وعلاء الدين ترو، زميلا العريضي في جبهة النضال الوطني. وما إن بوشر بكتابة نص القرار، حتى استدرك أبو فاعور أمراً ما، فتوجه إلى رئيس الجمهورية مطالباً بتأجيل بحث الموضوع. وأمام إثارة مسألة التأجيل، اقترح الوزير محمد فنيش أن يكون التأجيل إلى ما بعد الإفطار في الليلة ذاتها، فرفض العريضي هذا العرض، وسانده في رفضه وزير الاقتصاد نقولا نحاس، عندها عرض رئيس الجمهورية عقد جلسة صباح اليوم التالي (أمس)، ليقر خلالها المشروع قبل جلسة مجلس النواب.
وتحضيراً للجلسة المقررة صباح أمس، حاول حزب الله وحركة أمل، ليلاً، الدخول على خط تقريب وجهات النظر، إلا أن التواصل مع النائب وليد جنبلاط لم يحصل؛ «لأنه كان نائماً»، مع أن محاولة الاتصال جرت عند الحادية عشرة والنصف ليلاً.
ومع بدء توافد الوزراء إلى قصر بعبدا أمس، عقد رئيسا الجمهورية والحكومة خلوة يبدو أنهما اتفقا فيها على بذل محاولات جديدة لإنقاذ الجلسة، فاستدعي إلى الاجتماع الثنائي وزراء من مختلف الكتل، ثم اتسعت المشاورات وتوزعت الاجتماعات على غرف القصر، إلا أن كل ذلك لم يؤد إلى نتيجة؛ لأن جنبلاط ـــــ بحسب المصادر ـــــ متمسك بموقفه الرافض لإقرار خطة الكهرباء. فبدأ درس خيار عقد الجلسة والتصويت على المشروع ثم إحالته على مجلس النواب، علماً بأن أوساط الرئيس نجيب ميقاتي أكدت أنه سيعلن تحفظه «تضامناً مع جنبلاط»، لكن برزت هنا عقدة جديدة، هي أن عدم تصويت وزراء جنبلاط إلى جانب المشروع كان سيؤدي إلى سقوطه، مع ما يعنيه ذلك من تفجير للحكومة والأكثرية النيابية معاً. أجري أكثر من اتصال برئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان يرفض أن تنقل كرة النار من الحكومة إلى المجلس. وبعد مشاورات بين مختلف الأفرقاء، جرى التوصل إلى اتفاق على عقد الجلسة، على أن تقتصر على كلمة لرئيس الجمهورية ثم إعلان تأجيل الجلسة إلى 7 أيلول، وفي هذا الوقت، يعلن بري تأجيل الجلسة التشريعية لغياب النصاب. وبادر ميقاتي إلى الاتصال بالعماد ميشال عون، لوضعه في صورة ما يجري، وكان جو الاتصال إيجابياً.
وبالفعل، انعقدت الجلسة الحكومية، لـ10 أو 15 دقيقة هي المدة التي استغرقتها كلمتان مختصرتان لرئيسي الجمهورية والحكومة، حيث اكتفى الأول بتأكيد «اتفاق الجميع على مسلمتين اثنتين: إيجاد علاج لأزمة الكهرباء عبر خطة متوافق عليها بين الجميع، وإبعاد هذا الأمر عن التجاذبات والمزايدات السياسية والعمل بموجب مبدأ التضامن الوزاري». ثم تحدث ميقاتي فشدد أيضاً «على هذين المبدأين»، وقال إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للمشاورات «للوصول إلى خلاصة مشتركة بشأن خطة الكهرباء».
وإذ رفض جنبلاط في اتصال مع «الأخبار»، التعليق على الموضوع، لخصت مصادر سياسية رفيعة من الأكثرية، أسباب ما يجري، بالقول إن باسيل، «بغض النظر عن التقديم السيئ لمشروعه في البداية، عاد وسحب كل الذرائع من أمام الجميع. لكن النائب جنبلاط أراد توجيه رسالة مزدوجة: من جهة أولى، أراد مناكفة النائب عون والقول له إنه لن يخضع لتهديداته، وخاصة أن عون تعمد خلال الأسابيع الماضية توجيه أكثر من انتقاد لجنبلاط. ومن ناحية أخرى، أراد جنبلاط إعادة تعزيز موقعه كبيضة قبان في الحياة السياسية اللبنانية، موجهاً بذلك أيضاً رسالة لفريقي 8 آذار و14 آذار». ورأت هذه المصادر أن جنبلاط «حقق نصراً مبدئياً على عون، وبالتالي، صار بالإمكان التحاور معه الآن، للتوصل إلى حل لقضية الكهرباء»، مضيفة أن ميقاتي مرتاح لكون جنبلاط يخوض المعركة مع عون نيابة عنه، وهو يريد من وراء ذلك «إعادة ضبط العمل في الحكومة على إيقاع لا يكون عون المتحكم الأول فيه». وختمت بالقول إنه منذ الآن وحتى 7 أيلول، لن تترك الأمور على حالها، بل إن المشاورات بدأت ويتولاها على نحو خاص الوزير خليل والحاج حسين الخليل، اللذان سيلتقيان جنبلاط.
أما في ما خص رد فعل عون الذي كان يهدد بسحب وزرائه من الحكومة في حال عدم إقرار الخطة، فعلم أنه لن يعلن أي موقف حالياً، لاعتبارين أولهما أن البلد مقبل على فترة عيد، والثاني أن ما يجري مع خطة الكهرباء شبيه بما حصل مع ملف شهود الزور في الحكومة السابقة، بمعنى أن الجلسات المقبلة للحكومة ستكون تحت عنوان «خطة الكهرباء أولاً» أو لا بحث في أي أمور أخرى.
وقد حضر حديث عون أول من أمس عن الكرامات، في كلام الوزير وائل أبو فاعور بعد الجلسة الحكومية المختصرة؛ إذ حاول تبسيط الموقف من خطة الكهرباء بالقول إن القضية ليست سياسية «وليست قضية كرامات لهذا الفريق ولذاك، هذه قضية تقنية»، وأضاف: «نحن حرصاء على كرامات الجميع، وفي مقدمهم العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر». ورأى أنّ على الجميع اعتماد «منطق فتح المجال للنقاش، وليس إما يكون ما نريد أو لا يكون حكومة أو لا يكون اتفاق». ولخص ما حصل أمس بأن «الجميع تراجع خطوة إلى الوراء لإعطاء مزيد من الوقت لنقاش علمي وموضوعي وليس أكثر من ذلك». مع الإشارة إلى أنه كان قد قال قبيل الجلسة إنه «يجب أن ينتهي النقاش اليوم، وسيكون لنا رأي في إدارة الخطة، ولن نعطل».
لا حكومة ولا مجلس
وإذا كانت جلسة الحكومة قد انعقدت، ولو لإعلان التأجيل فقط، فإن الجلسة التشريعية، جاء إعلانها ببيان مقتضب تلاه الأمين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر، وفيه أن «الحكومة كانت ممثلة بالوزير نقولا فتوش، وعند بدء الجلسة واحتساب النصاب القانوني تبين وجود 52 نائباً، عندها بدأ النواب بمغادرة القاعة».
تولي ضاهر إعلان التأجيل، وذكر الحكومة في البيان، أثارا اعتراض نواب المعارضة الذين قرأوا في البيان أن سبب عدم انعقاد الجلسة هو غياب الحكومة، من دون أن يتوقف البعض منهم عند فقدان النصاب. فما إن فرغ ضاهر من تلاوة السطرين، حتى صرخ النائب مروان حمادة: «الحكومة ساقطة»، وعقب النائب أحمد فتفت بالقول: «هناك دول فاشلة وهذه الحكومة فاشلة»، وأكمل النائب روبير غانم: «لا يمكن أن نسجل سابقة أنه بغياب الحكومة لا يمكن أن نشرع»، وقال النائب سيرج طورسركيسيان: «الأكبر سناً أو عضو في هيئة المكتب يقول إذا كانت الجلسة ماشية أو غير ماشية». فرد ضاهر: «أنا مكلف من الرئيس بري».
وبعدما أكد بري للنواب إرجاء الجلسة من دون تحديد الموعد المقبل، توزع الحاضرون على لقاءات جانبية في الصالون المجاور للقاعة العامة، فيما التقى نواب 14 آذار في أحد مطاعم ساحة النجمة. ولاحقاً وصل ميقاتي إلى المجلس واجتمع مع بري، وانضم إليهما لاحقاً الوزير علي حسن خليل. وبعد اللقاء نفى ميقاتي وجود خطر على الحكومة، مؤكداً أن التضامن الوزاري كامل، وقال: «الحكومة شكلت لخدمة الناس والبلد، وما دامت تقوم بهذه الخدمة فهي موجودة ومتضامنة». ومساءً غادر رئيس الحكومة إلى السعودية لأداء مناسك العمرة.
وقبل مغادرتهم ساحة النجمة، تساجل عدد من النواب بالتصريحات، ورأى عدد منهم في التأجيلين فرصة لتسجيل نقاط على الحكومة التي اتهمها حمادة بتسجيل رقم قياسي «في التعثر والارتباك والارتكاب والمخالفة»، وقال للحكومة وأعضائها: فترة السماح انتهت «فنصيحتي أن ترحلوا قبل سقوط الحصن الأخير، باب عزيزية هذه الحكومة». واتهم طورسركيسيان «الفريق الآخر» بتعطيل النصاب، معلناً رفضه لأن «يدخل البلد في مرحلة تصريف أعمال». في المقابل، رأى النائب إبراهيم كنعان أن من عطل الجلستين «هو من لا يريد الكهرباء ومن خلالها الإصلاح»، وقال: «المسألة ليست مسألة نصاب، العملية ليست باب العزيزية كما ذكر البعض، بل هي باب الكهرباء وعملية إصلاحية من الأمن إلى القضاء إلى مالية الدولة».
وإذ رأى النائب محمد قباني أن «المدخل لأي حل لموضوع الكهرباء هو الالتزام بقانون الكهرباء 462 الذي صدر عام 2002»، رد النائب نبيل نقولا سائلاً: «ما دام القانون 462 صدر عام 2002 وأصبحنا اليوم على أبواب 2012، فلماذا لم يطبقوا هذا القانون عندما كانت الحكومات بقيادتهم؟». فيما نسب النائب هادي حبيش إلى الأمين العام لمجلس النواب قوله «إن الجلسة لم تعقد لأن الحكومة لم تحضر»، لينطلق من ذلك إلى اتهام أطراف الأكثرية بأنه إذا كانت مصلحتهم أن تعقد الجلسات «في ظل غياب الحكومة تعقد، وإذا كانت مصلحتهم ألا تعقد في غياب الحكومة لا تعقد».
ومن بين كل اجتماعات ومواقف ساحة النجمة، برز اجتماع كتلة نواب عكار التي أصدرت بياناً لم تتطرق فيه إلى تأجيل الجلستين ولا إلى موضوع الكهرباء التي يعاني أبناء منطقتهم من انقطاعها المتكرر، بل ركزت على نقطة واحدة هي الهجوم على وزير الدفاع فايز غصن الذي ذكر أول من أمس في معرض استغرابه لتناول النائب خالد ضاهر للجيش وقيادته، أن مرافق ضاهر «ضبط وهو يقوم بتنظيف سلاحه الفردي بعد استخدامه في حادث إطلاق النار على الصائمين» في بلدة عيات.
وقد رأت الكتلة أن كلام غصن «مستغرب ومرفوض ومستهجن حيث لا يحق لأحد مهما علا شأنه أن يستبق التحقيقات ويتهم مواطنين أبرياء»، وطالبته «بإعادة النظر بتصريحه؛ لأن كرامات الناس وسمعتهم ليست سلعة يتصرف بها وزير الدفاع أو سواه، علماً بأن معاليه كان عليه أن يطلع على إفادات الموقوفين ونتيجة التحقيقات التي أظهرت لغاية الآن عدم علمهم ومعرفتهم بما حصل في حادثة عيات».]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19824#comments سياسة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:55:31 +0000 producer2 19824 at http://www.al-akhbar.com
بلمار يطلب تعديل نصّ قرار الاتهام مشدّداً على السريّة http://www.al-akhbar.com/node/19823 وفي هذا الإطار، وبما أن بلمار عدّ نتائج تحليل الاتصالات الهاتفية الركيزة الأساسية للدلائل الظرفية لقرار الاتهام، يعقد رئيس لجنة الاتصالات النيابية النائب حسن فضل الله (حزب الله)، مؤتمراً صحافياً في الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم في ساحة النجمة، يتحدث فيه عن «دليل الاتصالات». يذكر أن بلمار استند الى هذا «الدليل» في الجزء الأكبر من قرار اتهامه أربعة أعضاء من الحزب بالضلوع بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وكان بلمار قد أحال القرار الاتهامي على القاضي فرانسين في 10 حزيران الفائت وبعد تصديقه ومنح السلطات اللبنانية مهلة زمنية لتنفيذ مذكرات التوقيف المرفقة به، وعندما تبين عجز تلك السلطات عن ذلك بسبب عدم العثور على المتهمين الأربعة، قرّر القاضي تعميم القرار الاتهامي في 16 آب الجاري.
وكان بلمار قد أشار الى وجود إفادات شهود وأدلة وثائقية في معرض «تحليل الاتصالات»، إذ ورد في الفقرة 17 من القرار الاتهامي «أن الأدلة التي جمعت طوال فترة التحقيقات التي أجريت، بما فيها إفادات الشهود، والأدلة الوثائقية، وسجلات بيانات الاتصالات للهواتف الخلوية في لبنان، أدت الى تحديد هوية بعض الأشخاص المسؤولين عن الاعتداء على الحريري».
وافق القاضي فرانسين على طلب بلمار التشدد في الحفاظ على سرية هوية الشهود، مستنداً الى المادة 74 من قواعد الإجراءات والإثبات التي تجيز «في ظروف استثنائية، وبناءً على طلب المدعي العام أو الدفاع» لقاضي الإجراءات التمهيدية «أن يأمر بعدم إعلان قرار الاتهام للعموم أو أي مستندات أو معلومات مرتبطة به الى أن يصدر أمر آخر بذلك». لكن يبدو أن المقصود من «بناءً على طلب المدعي العام أو الدفاع» هو الإشارة الى أنه، إضافة الى المدعي العام، يطّلع مكتب الدفاع التابع للمحكمة على قرار الاتهام قبل اتخاذ القرار بإعلانه أو عدمه. وبالتالي لا حاجة الى إجراء خاص يقتضي إعلان القرار أو أجزاء منه الى الدفاع بعد صدوره بموجب المادة 74. لكن على الرغم من ذلك، أصرّ بلمار على عدم إعلام المتهمين قبل أن يقدم هؤلاء على خطوة تعيين وكلائهم القانونيين على الرغم من أن خطوة كهذه مستبعدة بسبب عدم مثولهم أمام المحكمة.
تختم الفقرة الأولى من المادة 74 بـ«الى أن يصدر أمر آخر» من دون تحديد طبيعة الظروف التي قد تدفع القاضي الى إصدار أمر آخر ومن دون تحديد مهلة زمنية، وبالتالي يمكن أن تبقى أسماء الشهود الذين استند بلمار الى أقوالهم في القرار الاتهامي سرية حتى بعد انطلاق المحاكمات. وتتابع المادة 74: «يجوز للمدعي العام الإعلان عن قرار الاتهام أو عن جزء منه لسلطات دولة معينة إذا رأى في ذلك ضرورة لغرض التحقيق أو الملاحقة». يعني ذلك أن بلمار غير ملزم بطلب الإذن من القاضي لإعلام سلطات دولة معينة بالقرار، وهو ليس ملزماً كذلك بتبرير تلك الخطوة. ولا شيء في قواعد الإجراءات والإثبات يمنع أن تكون إسرائيل أو أي دولة معادية للبنان هي تلك «الدولة المعينة». أما «غرض التحقيق أو الملاحقة» فقد يشمل جمع معلومات استخبارية عن المتهمين والتنظيم الذي ينتسبون إليه.
القاضي فرانسين رأى أن «تأمين الحماية للشهود وحماية التحقيقات المستمرة هما حجتان قائمتان»، وبالتالي أمر رئيس القلم هيرمان فون هابيل باستبدال نسخة القرار الاتهامي المؤرخة في 10 حزيران بنسخة معدّلة (بالإنكليزية والعربية) كان بلمار قد أرفقها بمذكرته الى القاضي في 17 آب الجاري. وأمره كذلك بإرسال النسخة المعدلة الى السلطات اللبنانية. ويتوقع أن يزور وفد من المحكمة الدولية النائب العام لدى محكمة التمييز اللبنانية خلال أيام أو ساعات قليلة لتسليم النسخة المعدلة من القرار الاتهامي.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19823#comments سياسة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:53:29 +0000 producer2 19823 at http://www.al-akhbar.com
رسائل إلى المحرر http://www.al-akhbar.com/node/19822
علقّ رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني على ما ورد في جريدة «الأخبار» العدد 1493 تاريخ 22/8/2011 بشأن موضوع حادث إطلاق النار على الحضور في مأدبة الإفطار التي أقامها الشيخ عبد السلام الحراش في بلدته عيات ــــ عكار قائلاً:
بعد حادثة إفطار «عيات»، إحدى البلدات العكارية، مساء الأربعاء 17/8/2011، وبعد متابعة تسلسل الأحداث الأمنية والقضائية وردود الفعل السياسية عبر وسائل الإعلام المرئية ومواقع الإنترنيت والصحف، استوقفتنا بلاغة وفصاحة وجرأة أحد نواب الأمة الذي بلهجته الحضارية المتميزة جداً والتي لا تبشّر بغد أفضل، أنه لو أراد لخرج مع مئة من مسلحيه الأشاوس ليكسر رؤوس الحاضرين. وبعبارة ثانية أعلنها أيضاً أنه لو أراد فعل ذلك لفعله علانية، ما أضحكنا وأحزننا في آن ٍ معاً، لأننا كنا ننتظر منه موقفاً مختلفاً تماماً، لأنه الوحيد الموضوع في خانة الاتهام. فبدلاً من أن يلجأ إلى إطلاق المواقف المسؤولة الداعية إلى وأد الفتنة، وإلى الاتصال بالذين تعرضوا للهجوم المسلح لإظهار الناحية الإيجابية والحضارية، ذهب إلى إظهار حقيقة نفسه التي لا مجال لها أكثر من عرض العضلات والاستقواء بالسلاح وباعة القهوة الذين نشرهم في كل مكان.
إننا في عكار التي تمثل الانصهار الوطني، وحسن الضيافة والشهامة والنخوة، لم نتعود يوماً هذا الخطاب وهذه الانحرافات في الأداء السياسي والاجتماعي...
إننا كنا نتوقع التهدئة وحسن الأخلاق في ردّ الفعل، ووضع النفس تحت سلطة القانون التي ينادي بها هو وفريقه الذي أهلكنا بتكرار مقولة إنه فريق العلم والتعليم والإعمار، ومحبة الحياة. لكن للأسف تبيّن أنهم يضمرون غير الذي يعلنون، ويتحدثون بشيء ويفعلون عكسه تماماً. فلقد
تمرّسوا على ذلك عبر السنوات الماضية، وذلك بإذكاء روح الفتنة والتفرقة والانقسامات في المناطق والقرى والبلدات والعائلات، ولم يتورعوا عن استعمال القوة والسلاح في كثير من المناسبات، كتلك التي حصلت في بلدة عكار العتيقة أثناء تأبين ابن البلدة المرحوم مهدي خليل مسؤول الحزب الشيوعي، وحادثة وادي خالد أثناء إقامة أحد المهرجانات الداعمة للمقاومة وللوحدة الوطنية، وغيرها من الحوادث التي يعرفها ويعرف بشاعتها القاصي والداني.
أخيراً نتوجه إلى جماهير شعبنا لأخذ الحيطة والحذر من تصرفات بعض السياسيين الحاقدين وتصريحاتهم الداعية إلى تحويل عكار إلى منطقة مقفلة ومحمية لهم، وهي غير قابلة لذلك، لتنوّعها الديني والسياسي ولتاريخها المشرّف الذي لن يتوصل إليه مهما حاول هؤلاء السياسيون.

التجمع الشعبي العكاري
المكتب الإعلامي ـــ عكار]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19822#comments رأي العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:49:11 +0000 producer2 19822 at http://www.al-akhbar.com
منصور البون: بارودي بلا بارود http://www.al-akhbar.com/node/19821 يصل الضيوف إلى منزل البون قبله. تستقبلهم زوجته سيلفانا. تظلل الحديقة شجرة توت عملاقة ويعلو صوت «الجيز» فوق جميع الأصوات. يتأخر البون نحو ساعة، والسبب اجتماع قوى 14 آذار: «حتى لا تنسج غداً الروايات بشأن تغيبنا، قلنا hi للكاميرا ورجعنا».
ينظم البون كل صيفية نحو ثمانية لقاءات مماثلة لمجموعات مختلفة بهدف «تجديد الخبز والملح» بينه وبين ناخبيه. يراوح عدد الضيوف بين 150 و200 شخص. غالبية الضيوف مساء أول من أمس كانوا رؤساء مجالس بلدية ومخاتير، أبرزهم: رئيس اتحاد بلديات كسروان نهاد نوفل، ورؤساء المجالس البلدية في غزير وشننعير وغسطا وعشقوت. وفد بلدية جونية كان كبيراً. رئيس جمعية التجار جاك حكيّم هنا، وقائمقام كسروان بالإنابة جوزف منصور أيضاً. مرّ على بعض النواب الكسروانيين أكثر من دورتين في المجلس النيابي ولا يستطيعون حشد ربع عدد الفاعليات الكسروانية الموجودة في هذه الأمسية. لماذا؟ يصلي البون أن يعين الله ميشال عون. فغالبية نوابه يرفعون بحسب وصفه أقدامهم متفرجين عليه. الأكيد أن لا أحد يهرع لاستقطاب هؤلاء في حال تخلي عون عنهم. يتذكر أحد الحاضرين بحث جيلبرت زوين (التي حلت في المجلس محل البون) عن منفذ قانوني لترفع دعوى على ديك جارها الذي يزعجها صباحاً، يضحكون يضحكون. المسافة بين غالبية الحاضرين والعماد عون اتسعت كثيراً بعد محاولة التيار الوطني الحر أن يطيحهم في الانتخابات البلدية الأخيرة، فانقلبوا من محفزين للبون على التواصل مع عون للتحالف معه إلى منفرين له.
بين الحاضرين رئيسا أكبر بلدتين شيعيتين في كسروان. يروي أحدهما أن اهتمام البون بأبناء البلدات الشيعية دفع أحد الزعماء إلى التهكم سابقاً بالقول إنهم «شيعة البون، لا شيعة كسروان». مطالبته، يتابع الريس الشاب، باستبدال اسم أحد المرشحين على لائحة عون باسم البون كانت أشبه بالسباحة عكس التيار، في نهر العاصي. لكن في النتيجة نال البون نحو 150 صوتاً في بلدته من أصل نحو 460 مقترعاً.
من طاولة إلى أخرى، يسمع الكلام نفسه تقريباً: يتحسن يوماً تلو آخر الحضور القواتي في كسروان على حساب الكتائب التي تحولت إلى «آرمة وحيط». «القوات تأكل من صحن الكتائب حصراً، لا من صحن الرأي العام». لا أدلة ملموسة على تراجع شعبية التيار الوطنيّ الحر بعد انتخابات 2010 البلدية. «من يترك عون لا يذهب أبداً إلى القوات؛ لأنه ذهب أساساً عند عون نكاية بالقوات». لن تكون هناك أبداً ثلاث لوائح. تستوجب الملاحظة الأخيرة من أحد رؤساء المجالس البلدية الحاضرين التأكيد أن الوزير السابق فارس بويز يعمل part time في السياسة. يثير الموقف من حليف البون اللدود النائب السابق فريد هيكل الخازن ما يشبه الانقسام بين مؤيدي أبو فؤاد. يصف البون الوزير السابق زياد بارود وصهر الرئيس وسام بارودي بالفواكه الجديدة، مثيراً بعبارته «ما فيك تقوص بالبارودي بلا بارود» علامات استفهام كثيرة في رؤوس سامعيه.
المحيطون بالبون يؤكدون التزامهم معه بمجموعة ثوابت سياسية، أما هو فيفضل الابتعاد قدر المستطاع عن النقاش السياسي. وحتى في عشاء مماثل، يكتفي بالتنقل بين الضيوف من دون الإدلاء بخطاب؛ ففي طريقه إلى جورة بدران يمر البون بقرى يتفهم استخلاص أهاليها من التجارب السياسية أن الاهتمام بمجارير بلدتهم يفترض أن يتقدم اهتمامهم بالتسرب النفطي في المحيط الأطلسي، وتوفيرهم مياه الري لبساتينهم يفترض أن يسبق اهتمامهم بتحرر الشعب الليبي. كثير العمل قليل الكلام؛ كان يفترض بالأمين العام لقوى 14 آذار فارس سعيد أن يستفيد أكثر من صداقتهما.
صداقة البون بمختلف السياسيين هي أحد أسرار استمراريته. يهرب من تعداد أصدقائه في الحكومة الحالية إلى تأكيد علاقته الوثيقة بالوزراء الثلاثين: «حتى جبران باسيل يساعدني بمعرفته مرة ومن دون انتباه مرات». قبل بضعة أيام زار وزير الدفاع فايز غصن ليطلب بعض الخدمات. الوزير غازي العريضي يثق به غالباً في الأشغال العامة، وبغيره في النقل. يفهم على وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ويفهم شربل عليه. لا تسألوه عن الوزير سليم كرم. أهم وزارة خدماتية بحسب قول المحيطين بالبون هي الشؤون الاجتماعية. هكذا تتغير الحكومات ويبقى نفوذ البون حاضراً، يساعده على الصمود شعبياً بعد خسارته دورتين متتاليتين أمام العماد عون: أول مرة تجاوز فارق الأصوات بين الرجلين 15 ألفاً. أما المرة الثانية، فلم يتجاوز الفارق الألفين.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19821#comments سياسة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:47:38 +0000 producer2 19821 at http://www.al-akhbar.com
هكذا نجت عيّات من مجزرة محققة http://www.al-akhbar.com/node/19820 بعد وفاة الشيخ بسام ليس كما قبلها. هذا ما بدا في عكار، حيث أخلت الحناجر التي ارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة المجال للمعالجات الأمنية والقضائية التي سلّم بها الجميع. وقد شمل هذا الصمت ضمناً حتى النائب خالد ضاهر الذي وضعت وفاة الشيخ بسام حداً لتصريحاته التي كانت قد بدأت تتسرب إليها مفردات الصراع مما وراء الحدود من خلال وصفه استخبارات الجيش اللبناني بـ«الشبيحة»؛ لأنها «أمسكت بعض الناس الأبرياء، واعتُقل مرافق لي هو فؤاد القواص»، ووصف ممارساتها بـ«الكيدية الحاقدة على مناطق أهل السنة والمناطق المسيحية المؤيدة لـ 14 آذار فإن جهاز الاستخبارات أصبحت مهمته توقيف الناس من أجل صورة، ومن الآن يبدو أن قائد الجيش يريد أن يترشح للانتخابات الرئاسية، فأنا أطمئنه إلى أنه فاشل في قيادته للجيش؛ لأنه لم يحافظ على كرامة العسكر ولا على كرامة المواطنين»، مستهجناً طريقة تعامل الاستخبارات مع أشخاص مزقوا صوراً لقائد الجيش في بلدة تكريت بقوله: «هل يجوز إهانة الناس في رمضان؟».
لم يوفق النائب خالد ضاهر في هجومه الصاعق على الجيش اللبناني في عكار؛ إذ سارعت فاعليات تكريت من مخاتير وأعضاء مجلس بلدي للاجتماع في منزل رئيس بلديتها رشدي الترك والتنويه بدور المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية لما قامت به بعيد «الاعتداء على منزل الشيخ عبد السلام الحراش في بلدة عيات»، واصفين الاعتداء بأنه يتنافى مع «طبيعة وأخلاقيات أبناء عكار عموماً وأبناء منطقة الجومة خصوصاً». وأكدوا أيضاً «رفض كل الشائعات والاتهامات والإسراع بالكشف عن الفاعلين وإنزال أقصى العقوبات بحق أي شخص مرتكب لهذه الحادثة». كذلك لم يلق دفاعه عن «المناطق المؤيدة لـ 14 آذار» بوجه «جهاز الاستخبارات» حماسة تلك المناطق؛ ففي اتصال لـ«الأخبار» مع رئيس بلدية القبيات عبدو عبدو المقرّب من 14 آذار، أكد أن القبيات «كل حياتها وولائها للجيش اللبناني، ولا أحد يستطيع من المسلمين قبل المسيحيين أن ينكر دور المؤسسة العسكرية التي بقيت في أيام الشدة ضمانة بقاء الدولة». وأضاف أن ما قاله النائب الضاهر لا يتعدى إطار «فشة الخلق».
هكذا في الطريق إلى بلدة عيات بدت حركة الناس عادية انطلاقاً من حلبا مروراً ببلدة تكريت، وصولاً إلى أعلى منطقة الجومة حيث بلدة عيات. هناك لم يظهر رئيس البلدية خالد عبدو أحمد رغبة في استئناف الحديث عن الاعتداء على الإفطار الذي كان مشاركاً فيه مع عدد كبير من فاعليات بلدته وباقي الفاعليات العكارية. لذلك، لم يبق في منطقة الجومة من تداعيات الاعتداء إلا انتشار أمني لافت للجيش اللبناني، بالإضافة إلى وفود المتضامنين مع الشيخ عبد السلام الحراش، يزورونه في منزله حيث حصل الاعتداء.
يستهل الحراش كلامه بـ«نعي الشهيد المظلوم الشيخ بسام المحمود، مدرس الفتوى في المجلس الإسلامي العلوي»، مؤكداً أن «دماءه لن تذهب هدراً، وهي تمثّل رافعة المشروع الوحدوي الوطني»؛ فهو على ثقة بناءً على متابعاته مع المراجع الأمنية والقضائية بأن كشف الفاعلين في طريقه إلى التحقق. ويرى الحراش أن «ضيق صدر المستقبل أنتج حالة عنف ضد الآخر، بدليل صدور أمر اليوم من قيادة التيار برفض حضور أي تيار سياسي مخالف»، وأن الإفطار بما شمل من تنوع شكل صدمة إيجابية ومحاولة لاستعادة العافية إلى الشارع الوطني «السنّي»، بحيث «لا يكون مشروع استملاك سياسياً أو طائفياً، لا بيد تيار المستقبل ولا بيد غيره». واستهجن الحراش ما ورد على لسان النائب خالد ضاهر، متوجهاً إليه بالسؤال: «هل الشباب الذين كنت تود إرسالهم لتحطيم رؤوس الصائمين في خيمة الإفطار يحملون معهم أقلاماً ومحابر؛ إذ لطالما تحدثت عن حزبك باعتباره تيار المتنورين والمتعلمين، أم أن الذي يهدد بتحطيم الرؤوس يحمل سلاحاً وفأساً كما هي الحال مع جريمة التنكيل بضحايا مجزرة حلبا؟». لذلك، يتوجه الحراش للنائب الضاهر بعد عودته من أداء فريضة العمرة بالقول: «لا لبيك ولا سعديك وعمرتك هذه مردودة عليك».
يذكر أن الإفطار تعرض لوابل من الرصاص أدى إلى جرح أشخاص عدة، ومن بينهم الشيخ بسام المحمود الذي توفي لاحقاً متأثراً بجراحه. واللافت أن أحد الجرحى أصيب وكان جالساً بين النائبين السابقين وجيه البعريني وكريم الراسي بحسب تصريح الراسي، وأن الشيخ أحمد الغريب أصيب وهو إلى جانب مسؤول حركة التوحيد الإسلامي الشيخ هاشم منقارة. كذلك فإن طلقة أصابت الطبق الذي كان أمام منفذ حلبا في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمود الحسن.
يقف الشيخ الحراش ويشير إلى التلة التي أطلقت منها النيران، ويذكر أن بندقيتين عثر عليهما في مكانين متباعدين في التلة، إحداها بندقية م 16 والثانية كلاشنيكوف.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي منع حدوث مجزرة، رغم حدوث بعض الإصابات المباشرة، ورغم قرب موقع الإطلاق من خيمة الإفطار؟ أحد الأجوبة هو عنصر الصدفة، والجواب الآخر جاء من مصادر عليمة، بأن رداً كثيفاً على مصادر النيران من جانب مرافقي أحد المدعوين حال دون تمكن مطلقي النار من تحقيق أهدافهم.
سؤال آخر يقض مضجع العكاريين عن الجهة المنفذة وخلفياتها وإمكان معاودة الكرة، ولو بطرق أخرى، يبقى الجواب عليه بتصرف القوى الأمنية والأجهزة المختصة، إن لم يكن بتصرف مجريات الحراكين السياسي والأمني في عكار وخلف الحدود.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19820#comments سياسة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:44:01 +0000 producer2 19820 at http://www.al-akhbar.com
خلفيّات الموقف الجنبلاطي من البرزاني إلى عبد اللّه http://www.al-akhbar.com/node/19819 وبحسب العارفين ووقائع الجلسات والاتصالات العلنية والسرية، يمكن رصد ثلاثة أبعاد على الأقل للموقف المذكور:
البعد الأول مرتبط بذهنيات المسؤولين وسلوكياتهم الإدارية والدولتية، ويمكن عزوه إلى نهج حكم عمره عقدان من الزمن. وهو بُعد تمتزج فيه العوامل النفسية بالنفعية بالعُرفية، بما يشبه «العادات السرية». فمنذ عشرين عاماً لم تطبّق وثيقة الوفاق الوطني، لجهة كون الوزير هو رأس وزارته، وهو الشريك الكامل الشراكة، دستورياً وميثاقياً في السلطة التنفيذية. فعلها مرتين ألبير منصور ومن بعده جورج أفرام. فدفع الأول الراحل الثمن، ولا يزال الثاني الباقي يدفع ربما حتى اليوم. باستثناء ذلك، تكرس على مدى عقدين عرفٌ مستبيح لمقتضيات الميثاق، مفاده أن الوزير شبه موظف. وفي «دولة البوجي» صار أقل من موظف... إلى هذا العرف أضيفت تشوّهات واختلالات كثيرة: لا إنفاق كبيراً للدولة من دون محاصصة، ولا تلزيمات مالية من مستويات معينة بلا مقاصة مذهبية وطائفية وعشائرية وزبائنية. فجأة يأتي من يحاول كسر أعراف «عريقة» عمرها من عمر دين الستين ملياراً، ومن عمر الحسابات الضائعة والوطن المفقود... هنا تبدأ مشكلة خطة الكهرباء، إذ كيف لأناس لهم من دهرهم ما تعوّدوه، أن يقبلوا بتغيير قواعد اللعبة فجأة، ومن دون تمهيديات وانتقاليات؟
ثمة بعد ثان للموقف الجنبلاطي، قد لا يكون بأهمية وتثقيل ما سبق أو ما يلي، لكنّ العارفين يؤكدون أنه موجود. إنه الجانب الشخصي للقضية، ولو هامشياً. ففيما كان المشروع الكهربائي يتقدم، كان ثمة بحث مواز في اعتمادات خاصة لوزارة الأشغال. وفي النهاية أقرّ لها مبلغ 225 مليار ليرة. غير أن وزراء الفريق الأكثري داخل الحكومة حرصوا على تفنيد الخطوة وتشريحها حرفاً حرفاً. فرغم موافقتهم انطلاقاً من ضرورة القيام ببعض الأشغال قبل موسم الأمطار، عمد هؤلاء إلى مناقشة الوزير العريضي واستجوابه في كل ناحية من أدائه، ما أظهره في موقع المحاسَب، وبيّنوا أن الخطوة غير قانونية، وأن الإنفاق المذكور لا يخضع للأصول، وأن المناقصات الجارية لا تنطبق عليها الأنظمة المرعية. وهي غالباً ما تصطدم برفض ديوان المحاسبة والعودة إلى مجلس الوزراء لكسر قرارات الأخير... باختصار عرّى الوزراء التغييريون أداء وزارة الأشغال، وهو ما ترك ذيولاً ورواسب نفسية. حتى إنه عند احتدام النقاش في جلسة أول من أمس، وصل الأمر بزميل حزبي للوزير العريضي إلى القبول بالتصويت على المشروع. وهو طرح شكلي مفخّخ، لأنه يعني طبعاً إقرار الخطة حكومياً وإسقاطها برلمانياً. لكنه قصد بذلك تخطّي العريضي. وجاراه في الأمر أكثر من موقف «مؤشر»، وصولاً حتى إلى رئيس الحكومة الذي ظلّ موضوعياً طيلة «المعمعة». غير أن هذا الجانب الشخصي لم يلبث أن ساد ربع ساعة الوقت المستقطع والاتصالات التي أجريت خارج قاعة الجلسة مع المرجعيات، فأسهم على نحو حاسم في العودة إلى التصعيد، والكلام العالي لجنبلاط نفسه.
يبقى البعد الثالث والأهم لموقف سيد كليمنصو والمختارة، وهو البعد السياسي، إذ يؤكد العارفون أن إقرار خطة الكهرباء الآن يعطي حكماً انطباعاً بأن الوضع اللبناني عموماً والحكومي خصوصاً بألف خير، وأنه يتقدم وينجز حيث أخفق الآخرون طيلة عقدين. كذلك فإن سير جنبلاط في خطوة كهذه يعني أنه راض عن هذه التركيبة ومبارك للوضع القائم، الأمر الذي لا مصلحة لجنبلاط فيه إطلاقاً. ففي حساباته المكتومة، بين وضعية سورية غير مستقرة وهجوم «الاستعمار القضائي» الجديد على لبنان عبر المحكمة الدولية، غبي من يتخذ مواقف واضحة في ظل مرحلة رمادية.
ويتذكر العارفون أداءً جنبلاطياً مماثلاً في حقبة مشابهة. كان ذلك في مثل هذه الأيام بالذات سنة 2004. ذهب أبو تيمور إلى اللواء محمد ناصيف، وأبلغه التزامه التمديد لإميل لحود. حتى إنه تعهد بإعلان ذلك رسمياً. وهو ما أكده فعلاً بعد أيام في احتفال في عين تراز. لكن فجأة خرج مسعود البرزاني من كردستان، وأعلن جولة له على عواصم القرار «لحسم مسألة كركوك». فاستنفرت اللواقط الجنبلاطية: كركوك تعني أن واشنطن على الخط، وأن مسألة الأقليات عادت إلى الطاولة، وأن كل «الستانات» عادت مشاريع ممكنة... فسقط عهده بالتمديد، وكرت سبحة الزمن الفيلتماني...
أثناء جلسة الكهرباء المنعقدة في بيت جنبلاط، أكثر مما كانت في بيت الدين، كان الحريري يحظى بمكرمة مصافحة سيده السعودي للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر: عامل جديد طرأ على المشهد. من يدري ما هي خلفياته، وما قد تكون نتائجه؟ في الانتظار يمكن كل ظلام الأرض وسواد الوجوه أن ينتظر.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19819#comments سياسة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:41:30 +0000 producer2 19819 at http://www.al-akhbar.com
ما قل ودل http://www.al-akhbar.com/node/19818 http://www.al-akhbar.com/node/19818#comments سياسة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:39:01 +0000 producer2 19818 at http://www.al-akhbar.com علم وخبر http://www.al-akhbar.com/node/19817
اتفق رئيس جبهة النضال الوطني، النائب وليد جنبلاط، مع وفد المجلس الانتقالي الذي زاره أمس برئاسة عبد الله الزيداني، على زيارة ليبيا قريباً، وقد أجرى رئيس المجلس الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، اتصالاً بجنبلاط خلال زيارة وفد المجلس له.

عودة يوسف حسن حميّة

يولي منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار، فارس سعيد، قضية لاسا الاهتمام الأكبر في هذه الفترة، وقد انتقل مؤقتاً إلى بلدته قرطبا لتمضية بضعة أيام فيها ومتابعة الملف عن قرب. ونقل عن سعيد سؤاله بتهكّم: «شو اللي ضرب الخوري هو يوسف حسن حميّة والدولة عاجزة عنّو؟»، مع العلم بأنّ سعيد يضع صورة لحميّة في بيته، وهو أحد أهم الفارين من وجه العدالة أيام الانتداب الفرنسي، وأصدرت بحقه الحكومة الفرنسية حكماً غيابياً بالإعدام واستوجب الأمر تدخل البطريرك الماروني لإسقاط الحكم.

حقوقيو المعارضة يردّون على جريصاتي

يعقد حقوقيو 14 آذار مؤتمراً في بيت الكتائب، يوم الاثنين في 29 آب الجاري، لمواكبة القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية. وينوي هؤلاء الحقوقيون استكمال انطلاقتهم الصورية والرمزية التي قاموا بها في فندق البريستول يوم 27 تموز الماضي، فأعدوا دراسة قانونية هدفها الأساسي إسقاط المقاربة التي قدمها كل من النائب محمد رعد والقاضي سليم جريصاتي في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقداه أول من أمس.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19817#comments سياسة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:37:13 +0000 producer2 19817 at http://www.al-akhbar.com
بيونغ يانغ باعت طهران برنامج كمبيوتر نوويّاً http://www.al-akhbar.com/node/19816 وأوضحت الصحيفة الألمانية أن البرنامج الذي يعرف باسم «مونت كارلو أن بارتيكل اكستنديد» استخدم على نطاق واسع في الأغراض المدنية، لكن فُرضت قيود صارمة على تصديره لأنه يمكن استخدامه أيضاً في تطوير الأسلحة الذرية. ولم يتضح كيف حصلت كوريا الشمالية على هذا البرنامج.
وذكرت «سود دويتشه تسايتونج» أنّ الصفقة قد تكون جزءاً من تعاون شامل بين البلدين دفعت إيران في مقابله أكثر من مئة مليون دولار. وأشارت إلى أن وفداً من كوريا الشمالية توجه إلى إيران في شباط لتدريب 20 موظفاً في وزارة الدفاع الإيرانية على البرنامج.
في هذه الأثناء، أكد وزير النفط الإيراني، رستم قاسمي، أن إيران لديها اكتفاء ذاتي من الوقود، نافياً بذلك ما قاله برلماني إيراني عن أن طهران قررت استئناف وارداتها من الوقود قبل أن يعود عن تصريحه. وأوضح أن إيران «ليست بحاجة حالياً إلى استيراد الوقود، لكن قد تكون بحاجة إلى استيراد بعض المكوّنات لإنتاجه»، من دون مزيد من التوضيحات بشأن طبيعة هذه المكونات.
بدوره، قال نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى، ناصر سوداني «لا أؤكد المعلومات بشأن استئناف إيران استيراد الوقود»، قبل أن يضيف للتلفزيون الرسمي أن تصريحاته «أساءت وسائل الإعلام فهمها». وكان قد أعلن قبل يومين لوكالة «مهر» للأنباء أن إيران ستستورد الوقود مؤقتاً لتلبية حاجات الاستهلاك اليومي ولتعويض النوعية الرديئة للوقود الذي تنتجه. وقال إن «الوقود الذي يُنتج محلياً يفتقر الى النوعية الجيدة بسبب نسبة الأوكتان المتدنية فيه، وينبغي خلطه بالوقود المستورد».
من جهة ثانية، انتقدت فرنسا قيام السلطات الإيرانية بتركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في منشأة «فوردو» في قم لتخصيب اليورانيوم، واعتبرت ذلك استفزازاً جديداً للمجتمع الدولي وانتهاكاً للقرارات الدولية. وذكر بيان لوزارة الخارجية الفرنسية أن القرار «استفزاز جديد للمجتمع الدولي وانتهاك لقرارات مجلس الأمن التي تطلب (من إيران) تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم». وأضاف البيان أن «لا شيء يبرر استمرار هذه الأنشطة أو حتى نقلها إلى منشأة جديدة مخبّأة عن أعين المجتمع الدولي». وطالبت الخارجية الفرنسية إيران بـ«وقف هذه الانتهاكات والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي قد أعلن، الاثنين الماضي، أن إيران بدأت بنقل أجهزة الطرد المركزي من منشأة «ناتنز» في وسط البلاد إلى منشأة «فوردو» الجديدة تحت الأرض، جنوب طهران. كذلك كان قد أشار في حزيران الماضي إلى أن إيران ستنتج اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 في المئة في موقع «فوردو» الجديد، وستزيد بالتالي قدرتها الإنتاجية ثلاثة أضعاف.
ويجري حالياً تخصيب اليورانيوم في منشأة «ناتنز» التي يزورها مفتّشو الوكالة الذرية دورياً.
(يو بي آي، رويترز، أ ف ب)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19816#comments دوليات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:34:04 +0000 producer2 19816 at http://www.al-akhbar.com
كوريا الشماليّة مستعدّة لاستئناف المفاوضات http://www.al-akhbar.com/node/19815 أعرب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل، أمس، للرئيس الروسي ديمتري مدفيديف عن استعداده لوقف تجاربه النووية في حال استئناف المفاوضات السداسية بشأن برنامج بلاده النووي.

وعقد الزعيمان محادثاتهما المغلقة في قاعدة «سوسنوفي يور» العسكرية في جمهورية بورياتيا قرب أولان أوديه في سيبيريا. وقالت المتحدثة باسم مدفيديف، نتاليا تيماكوفا، بعد القمة، إن «كوريا الشمالية مستعدة للعودة إلى طاولة مفاوضات الدول الست (الكوريتان، روسيا، الصين، الولايات المتحدة، اليابان) المتوقفة منذ كانون الأول 2008». وأضافت «من دون شروط مسبقة في إطار المفاوضات، أعرب الكوريون الشماليون عن الاستعداد لحل المشكلة عبر وقف تجارب الوقود النووي وإنتاجه». وسبق أن دعت بيونغ يانغ إلى استئناف مفاوضات الدول الست من دون شروط مسبقة، لكن كوريا الجنوبية أصرّت على أن تعمد جارتها أولاً إلى وقف أنشطتها النووية.
من جهة ثانية، أعلن مدفيديف أن كوريا الشمالية تدعم مشروع الأنبوب المعدّ لنقل الغاز الروسي إلى كوريا الجنوبية، مؤكّداً أن المحادثات مع كيم جونغ إيل كانت صريحة وشاملة. وأضاف «بحسب ما فهمت، فإن كوريا الشمالية مهتمة بإنجاز هذا النوع من المشاريع الثلاثية الأطراف بمشاركة روسيا وكوريا الجنوبية».
وأوضح مدفيديف أن موسكو وبيونغ يانغ تدرسان «نقل الغاز عبر كوريا الشمالية، في مشروع يشمل الجمهورية الكورية (سيول)، نظراً إلى أن المستهلكين الرئيسيين على أراضيها»، مشيراً إلى أن «أنبوب الغاز سيمتد بطول 1700 كيلومتر، وسينقل 10 مليارات متر مكعب سنوياً في البداية». وأضاف «في حال وجود الطلب على الغاز، فإننا جاهزون لزيادة هذه الكمية». وكلف رئيس إدارة شركة «غازبروم»، أليكسي ميللر، بالعمل على تنفيذ مشروع الغاز بمشاركة الكوريتين الشمالية والجنوبية.
وأصدر الكرملن بياناً قال فيه إن «تعزيز الحوار السياسي وتعميق العلاقات الإنسانية بين المناطق كانا من ضمن المحادثات إلى جانب التعاون الثنائي»، فيما قال نائب وزير المال الروسي، سيرغي ستورتشاك، إن النقاش بين الرئيسين تناول أيضاً ديون كوريا الشمالية المستحقة للاتحاد السوفياتي السابق، والتي تبلغ قيمتها نحو 11 مليار دولار.
وعن استعداد بيونغ يانغ للاعتراف بهذه الديون، قال إنّه «يجب الاتفاق أولاً على أن روسيا هي الخلف القانوني للاتحاد السوفياتي، وثانياً على كيفية إعادة تقويم الديون التي قدمت بالروبلات السوفياتية. أما المسألة الثالثة، فهي وضع آلية مشتركة لتسوية قضية الديون». ولفت إلى أن المرحلة الثانية من المحادثات ستشمل سبل دفع الديون.
ووصل كيم يوم السبت إلى الشرق الأقصى الروسي بقطاره المصفّح، في ثالث زيارة يقوم بها إلى روسيا بعد رحلتيه في 2001 و2002. وزار أول من أمس بحيرة بايكال في سيبيريا، وهي أكبر بحيرة في العالم، ومصنعاً لإنتاج المروحيات. وقال للصحافيين إن رحلته في الشرق الأقصى الروسي وفي سيبيريا لطيفة.
ولدواع أمنية، لم يصدر أي إعلان رسمي عن زيارته مسبقاً، كما لم يفصح الكرملن عن برنامج الزيارة التي تستغرق أسبوعاً في روسيا. ولم يعلن الكرملن أو كيم موعد القمة حتى اللحظات الأخيرة. ويسعى كيم خلال زيارته إلى الحصول على مساعدة اقتصادية من حلفائه لمواجهة نقص في المواد الغذائية والسيول المدمرة التي شهدتها كوريا الشمالية في تموز.
وكانت روسيا قد أعلنت، الأسبوع الماضي، تخصيص مساعدة من 50 ألف طن من القمح لكوريا الشمالية. وسبق أن وصلت الدفعة الأولى من المساعدة، ومن المقرر تسليم الباقي قبل نهاية أيلول المقبل.
(أ ف ب، يو بي آي، رويترز)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19815#comments دوليات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:30:03 +0000 producer2 19815 at http://www.al-akhbar.com
طرابلس من دون القذافي: أسئلة الأيام الآتية http://www.al-akhbar.com/node/19814 شهادة بالغة التأثير. عفوية ولكنها معبّرة. مباشرة لكن عميقة وذات مضامين، لأنها ذهبت إلى القواسم المشتركة بين أبناء بلد ظلوا ينامون ويستيقظون على الخوف. صورة الأخ العقيد ورجاله في كل مكان، وجمهورية «جورج ارويل» في لباس الجماهيرية التي لا سلطة فيها سوى سلطة الجماهير التي تخلت طواعية عن حريتها، وراحت بفرح مرائي تؤدي طقوس الحب والطاعة العمياء للأخ القائد الذي تنازل وزهد في الحكم وصار واحداً من الشعب. لا سلطة له، ولو كان رئيساً لرمى الاستقالة في وجوه الليبيين منذ اليوم الأول لانتفاضة الشعب. الحكم للشعب، ولكن القذافي طمس شخصية شعب لم يعرفه العالم ولم يتعرّف إليه إلا حين بدأت انتفاضة 17 شباط. اكتشف العالم أن ليس كل الليبيين على شاكلة القذافي، وليبيا ليست صحراء وآبار نفط.
يختلف فرح الليبيين عن المشاعر التي عاشها قبلهم التونسيون والمصريون، الذين احتفلوا على التوالي بسقوط زين العابدين بن علي وحسني مبارك. ومن أبرز التمايزات أن الشعبين التونسي والمصري أنجزا التغيير بأقل قدر من الأضرار وفي زمن قياسي، هو أقل من شهر. فالخسائر البشرية والفترة الزمنية التي استغرقها رحيل النظامين في تونس ومصر لا تقاسان بما حصل في ليبيا خلال سبعة أشهر. ورغم شراسة نظام بن علي وسطوة أجهزة مبارك وهيمنتها على حياة المصريين، لا تكاد معاناة الليبيين المديدة تقارن بما عاشه التوانسة والمصريون، ومن هنا يمكن فهم قوة الفرح الليبي، وحتى تلعثمه. وربما لاحظ المراقبون في الحالة الليبية مفارقات لم يشاهدوها في حالتي تونس ومصر، أولاها أن الفرح الليبي بارد إلى حدّ كبير، وحتى الثوار الذين دخلوا طرابلس بعد ظهر الثلاثاء، لم يجيدوا التعبير عن فرحتهم بالقدر ذاته من الحرارة الذي يليق بأهمية الحدث. ولولا تعبير القذافي الفادح عن الخسارة، لما كان يمكن الإحساس بعمق الانتصار الشعبي الليبي.
مرارة القذافي وإصراره على البقاء كانا الوجه الآخر للمرآة الليبية، وأوصلا رسالة ذات مغزى رمزي عميق قدم نفسه في انهيار استراتيجية التحكم والحكم عبر الإكراه والطاعة المفروضة بالقوة. هناك من فسّر ارتباك الليبيين بأنه نابع من أن النصر جاءهم على طبق الحلف الأطلسي، ولكن أغلب الظن أنهم كانوا في ذهول من حجم المفاجأة. فهم لم يكونوا يعتقدون أن لحظة سقوط القذافي ستكون ممكنة. وعدا ذلك فإنهم كادوا ييأسون من هزيمة الطاغية الذي أبدى تشبّثاً بالحكم لا حدود له، وعبّر عن عناد استنفد كل الأسئلة. وذهبت الأسئلة إلى آفاق بعيدة تبحث عن سر عناد العقيد وأبنائه وتشبّثهم المستميت بالسلطة، واتّباعهم استراتيجية كل شيء أو لا شيء. عناد استدعى إعادة الاعتبار على نحو كاريكاتيري إلى كل من الرئيسين التونسي والمصري، وراحت بعض الأوساط على صفحات التواصل الاجتماعي تضفي قدراً كبيراً من الحكمة على سلوك بن علي ومبارك اللذين انحنيا أمام الموجة، وكان في وسعهما أن يظلا حتى يغرقا بلديهما في الدماء. ولأن سيف الإسلام القذافي معروف أكثر من بقية أفراد عائلته، فقد نال النصيب الأكبر من الاستغراب والأسئلة. لماذا تحول هذا الشاب ذو التربية الغربية إلى مقاتل شرس، ومهرج من الطراز الرديء، فيما كان يقدم نفسه زاهداً في خلافة والده، ويشيع عن نفسه أنه سيكون صاحب مشروع ليبيا الجديدة، التعددية الحزبية والحريات الإعلامية والاقتصادية، والانفتاح على المعارضة؟ أسئلة التقت كلها عند جنون السلطة، وما يمكن أن يؤدي إليه من دمار يلحق بالبلد وأهل البلد. كان في وسع سيف الإسلام أن ينشق عن والده ويتبنّى مطالب الناس ويصبح بطلاً ومصلحاً، ويجنّب بلاده الحرب، ولكنه اختار شرعية والده المطعون في مصدرها، وانتهى هارباً ومطارداً، تاركاً خلفه بلاداً تنزف، وتدفع فاتورة كبيرة من استقلالها ومواردها.
الليبيون في قاموس القذافي ونجله سيف الإسلام جرذان وعملاء للحلف للأطلسي، تنعدم فيهم صفات المواطنة والوطنية. هم ولدوا في المجارير، وقرروا أن يتحولوا إلى أدوات لاستدراج الأطلسي إلى أرض بلادهم. معادلة كانت لتستقيم لو أن حكم القذافي كان ممانعاً على الأصول التي تقتضيها الممانعة. لو لم يسلم القذافي أسلحته وبرنامجه النووي، ويعتذر عن تاريخه الأسود والعبثي في الإرهاب ويقدم تعويضات بالمليارات للغربيين مقابل بقائه في الحكم وتنظيف سجله الأسود، لكان من حقه أن يزايد على خصومه الذين استعانوا بالأطلسي للتخلص منه. وزيادة على ذلك، فهو منذ اليوم الأول للحركة الاحتجاجية ضده شرع في تحذير الغرب من خطر خصومه، واصفاً إياهم بالمتطرفين وتنظيم القاعدة، حتى إنه استنجد بإسرائيل من أجل بقائه في السلطة.
حالة القذافي تطرح اليوم سؤالاً كبيراً بشأن الاستنجاد بالأجنبي ومشروعيّته في ظل انعدام ميزان قوى بين شارع يتعرض لقمع بالحديد والنار، وحكام يرفضون إعطاء شعوبهم أبسط حقوقهم، ويعيّرونهم بالعمالة إن هم حاولوا أن يكفوا شرهم عنهم. ويحضر هنا الدرس العراقي الذي لم يستفد منه الحكام العرب. ورغم أن العراق غرق في الدم لعدة سنوات، هناك قطاع واسع من الشارع العربي لا يرى في ما عاشه العراق سوى التخلص من الطاغية. ولم يكن ذلك ممكناً لو لم يقم الأميركيون بالعملية. فالعراقيون لم يوفروا وسيلة إلا جرّبوها للخلاص من صدام حسين، ولم ينجحوا في زحزحة الحاكم الذي أوصلهم خلال عشرين سنة إلى مستوى معيشي أقل من شعب بنغلادش، وكانوا يعيشون قبل وصوله بمستوى الفرنسيين.
الحالة الليبية طرية وحمّالة أوجه، وتطرح أسئلة كثيرة وحافلة بالعبر والدروس. وأول ما يذهب إليه الحدث يعني الليبيين قبل غيرهم. فاليوم تنتظرهم تحديات كثيرة، فهم تحت المجهر، ويُنظر إليهم باهتمام شديد. وأهم ما يمكن التوقف أمامه هو سيادة ليبيا. والخطير في الأمر هو أن الإشارات الأوّلية لا توحي بأن هذه النقطة مطروحة بحدّة من قبل القادة الجدد. صحيح أن الأطلسي لم يضع كل ثقله من أجل إسقاط القذافي خدمة لسواد عيونهم، ولكن الاستسلام لاقتناع بأن إشاعة الديموقراطية هي سبب تدخل الأطلسي سيقود إلى الاحتلال مهما كانت المسميات والمبررات.
معركة ليبيا بدأت اليوم. فرجال الحكم القادمون مجبرون في جميع الأحوال على تسديد فاتورة إسقاط القذافي، الأمر الذي يترك أمامهم هامشاً ضيقاً للمناورة. ولكن عدم التجانس بين أطراف المعارضة وتضارب أجنداتهم يهدّدان بنزاعات داخلية لا حصر لها.
وينتظر الحكام العرب درساً بالغاً بأن يستفيدوا من أخطاء القذافي القاتلة. فالتنازل للشعب، وإجراء الإصلاحات، هما السبيل الوحيد لتجنيب البلاد الكوارث التي حلّت بالعراق، والدمار الذي لحق بليبيا. ويسمح الحدث الليبي باستنتاج مذموم ومرفوض، وهو أن استدعاء التدخل الأجنبي لم يعد من المحرمات، بل ان هذا التدخل حين تقترب ساعته لن يكون في وسع أحد مواجهته، لا الشارع ولا الحكم، فهو يجد اليوم المبررات باسم حماية المدنيين، وليس مصادفة أن الملف الليبي بدأ من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وها هو الملف السوري يأخذ الطريق نفسه. والجديد في الأمر هو أن الأمم المتحدة تحولت إلى مظلة لشرعنة التدخلات، ولكن ما يقدم المبرر هو القمع ولغة الرصاص التي علت على صوت أي حوار.
ليبيا بلد تحرر من القذافي، ولكن الغد غير الأمس، وما كان حلماً يمكن أن يصبح كابوساً. ومن يظن نفسه من الحكام العرب محصّناً من العارض الليبي فهو على خطأ. فلم يشفع للعقيد، لا تاريخه الإرهابي، ولا الانحناء أمام الضغوط الغربية، فمصلحة بلدان الأطلسي اليوم هي في دخول المنطقة من بوابة الاحتجاجات الداخلية. هي تدرك اليوم أن المهمة أسهل والكلفة أقل من الاحتفاظ بالحلفاء القدامى، ولعل المثال المصري ينفع أكثر من غيره، حيث تكشف برقيات «ويكيليكس» عن نقاش في صفوف الإدارة الأميركية عمره عدة سنوات، وكان يدور حول مخاطر توريث الحكم في مصر، وكان الاستنتاج الأساسي هو أن الجيش هو الذي سيحول دون تولّي جمال مبارك الحكم، وهذا ما حصل فعلاً، ولكن من خلال انتفاضة ميدان التحرير.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19814#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:25:37 +0000 producer2 19814 at http://www.al-akhbar.com
موسكو وبكين حذرتان في التعاطي مع «الانتقالي» http://www.al-akhbar.com/node/19813 تدعم المجلس الوطني الانتقالي الليبي في تسلم زمام الأمور في البلاد، رغم حذرهما الذي رافق مواقفهما على مدى الأزمة
حثت بكين على «انتقال مستقر للسلطة» في ليبيا، مؤكدة أنها على اتصال بالمجلس الانتقالي، فيما دعت موسكو الزعيم المخلوع العقيد معمر القذافي والمعارضة الليبية إلى وقف القتال وإجراء محادثات. وفي موقف لافت، طالب عضو البرلمان الأميركي، دنيس كوسينيتش، بمحاكمة قادة حلف شمالي الأطلسي أمام المحكمة الجنائية الدولية، بسبب الغارات التي شنها الحلف وأدت إلى مقتل مدنيين.

وقال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف من سيبيريا، في أول تصريح له بشأن ليبيا منذ أن فر القذافي من معقله في باب العزيزية بطرابلس، «نريده (القتال) أن يتوقف بأسرع ما يمكن وأن يجلسوا على مائدة التفاوض ويتوصلوا إلى اتفاق بشأن مستقبل ليبيا». وذكر الرئيس الروسي أيضاً أنه «إذا كان المعارضون يتمتعون بالقدر الكافي من القوة والإمكانات لتوحيد البلاد من أجل بداية ديموقراطية جديدة، فمن الطبيعي أن نفكر في إقامة علاقات معهم».
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو تشاو شو، في بيان نقله الموقع الإلكتروني للوزارة إن الصين «تحترم اختيار الشعب الليبي، وتأمل في انتقال مستقر للسلطة». وأضاف «لقد علقنا دائماً أهمية على الدور المهم للمجلس الوطني الانتقالي في حل مشكلات ليبيا والحفاظ على الاتصالات معه». وتابع «نأمل أن تتبنى الحكومة الجديدة المقبلة إجراءات فعالة وتعمل على تجميع قوى مختلف الفئات وإعادة النظام الاجتماعي في أقرب وقت ممكن».
من جهته، قال وزير الخارجية الصيني، يانغ جيه تشي، للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، خلال مكالمة هاتفية، إن بكين تريد أن تقوم هيئات مثل الأمم المتحدة لا الحكومات الغربية وحدها بتنسيق المشاركة الدولية في ليبيا بعد الحرب، مضيفاً إن الصين «مستعدة للمضيّ جنباً إلى جنب مع الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا سريعاً واتباع مسار سريع نحو المصالحة وإعادة الإعمار».
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية، شين دانيانج، إن الصين تأمل القيام بدور نشط في إعادة بناء ليبيا. وأضاف، خلال تصريح صحافي، إن من يتولى الحكم في ليبيا يجب أن يأخذ في الحسبان المصالح الاقتصادية واحتياجات السوق.
من جهة ثانية، أصدر النائب الديموقراطي الأميركي عن أوهايو، كوسينيتش، بياناً اتهم فيه الأطلسي بانتهاك قراري الأمم المتحدة 1970 و1973 وبـ«السعى على نحو غير مشروع إلى تغيير النظام»، وقال إنه «تحيّز وتدخّل في حرب أهلية». وقال «إن كان سيُحمّل أعضاء في نظام القذافي مسؤولياتهم، فيجب أن يحمّل قياديون في الأطلسي مسؤولياتهم أيضاً من خلال المحكمة الجنائية الدولية، عن كل القتلى المدنيين الذين سقطوا نتيجة القصف، وإلا سنشهد انتصاراً لعصابة دولية جديدة»، معتبراً أن تدخل الحلف الدولي يشكل سابقة في تحويله إلى «شرطي دولي». وطرح كوسينيتش أسئلة عن أداء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية دوراً في التخطيط لتغيير النظام في ليبيا قبل أحداث شباط، وما إذا كانت واشنطن تسعى من خلال المساهمة في إسقاط النظام الليبي الى دعم شركات النفط الكبرى.
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19813#comments دوليات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:21:25 +0000 producer2 19813 at http://www.al-akhbar.com
مؤتمر لمساعدة ليبيا مطلع أيلول... ومشروع قرار للإفراج عن الأرصدة http://www.al-akhbar.com/node/19812 قبيل بدء اجتماع في مجلس الأمن الدولي، مساء أمس، لبحث مشروع قرار يتيح الإفراج عن الأرصدة الليبية المجمّدة ورفع العقوبات عن ليبيا، التقى الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، في باريس برئيس اللجنة التنفيذية في المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض، محمود جبريل، حيث بحثا عملية الانتقال السياسي بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي.
وأكد الرئيس الفرنسي، في مؤتمر صحافي مشترك مع المسؤول الليبي، أنّ «كل دول العالم ساعدت ليبيا من أجل أن تتحرّر»، مشيداً «بما قام به سكان مصراتة وبنغازي وكل المدن الليبيّة». وقال إنّ فرنسا على «استعداد لوقف العمليات العسكرية في إطار القرار 1973 إذا طلب منا أصدقاؤنا الليبيين ذلك وبالتنسيق مع الأمم المتحدة». ولفت إلى أنه قرّر «مع رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون الاتفاق على عقد مؤتمر لمساعدة ليبيا في باريس مطلع أيلول»، نافياً أن يكون «هناك أيّ قوات خاصة فرنسية في ليبيا على الأرض». وعن مؤتمر «أصدقاء ليبيا»، أوضح ساركوزي للصحافيين أن روسيا والصين والهند والبرازيل مدعوة إلى المؤتمر، فيما أشارت المعلومات إلى إمكان حضور هذا المؤتمر أكثر من 30 من الزعماء الأجانب والمنظمات الدولية للمساعدة على إعادة الإعمار والتحول إلى الديموقراطية. وأكد أنّ ما حصل في ليبيا سيؤثر على الوضع في سوريا، وقال: «بطبيعة الحال، الأوضاع لا تتشابه، ولا تدخل عسكرياً في سوريا. لكن يحق لأبناء الشعب السوري أن ينعموا بالديموقراطية وأن لا يبقوا تحت قمع نظام لم يدرك أنه وصلنا إلى الديموقراطيّة». وأكد أن «شروط تدخل عسكري في سوريا غير متوافرة»، مبرراً قرار فرنسا «استخدام قوّاتها في الكوت ديفوار وليبيا (بأنه) كان بناءً على طلب مجلس الأمن؛ ففرنسا لا تتدخل من دون قرار دولي، وهذا هو الأساس». لكنه شدد على «أن هذا لا يعني أننا نترك الشعب السوري يتعرض للإبادة على يد نظام يفقد شرعيّته يوماً بعد يوم»، مضيفاً أنّه «لا يمكن التساهل بعد اليوم مع ما يحصل في سوريا». وقال: «نحن نضع إمكاناتنا في تصرف أبناء الشعب السوري، ونحن وجّهنا نداءً لرحيل بشار الأسد»، مشدداً على أنّه «يحق للشعب السوري أن ينعم بالحرية، ويسعدني أن أسمع تصريحات العرب بالتضامن مع الشعب وأنهم إلى جانب الديموقراطية».
من جهته، ثمّن رئيس المجلس التنفيذي للمعارضة موقف فرنسا تجاه الليبيين، قائلاً: «نتعهّد العمل من أجل مجتمع ليبي حر، وجئنا نطلب مساعدة فرنسا في المعركة الأكبر، وهي معركة البناء، وشكركم على الدعوة للمؤتمر في أيلول المقبل». وكشف عن أنّه ناقش «مع الرئيس ساركوزي موضوع العام الدراسي ومسألة الجرحى الليبيين». وإذ أكّد أنّ «المعركة لم تنته بعد؛ لأنّ قوات القذافي ما زالت تقصف في الجنوب وتمارس القتل والقنص»، شدّد جبريل على أنّ «الأمن والاستقرار والعدالة والمصالحة على رأس أولوياتنا ولا إقصاء لأحد بعد اليوم». ونفى أن يكون لديه أي معلومات بخصوص مكان القذافي منذ هربه من معقله في طرابلس.
وكان جبريل قد عقد مؤتمراً صحافياً صباح أمس في العاصمة القطرية الدوحة، حيث قال إن المجلس سيطلب 2.5 مليار دولار مساعدة دولية في نهاية الشهر، لمساعدة ليبيا على التعافي من آثار الحرب التي استمرت ستة أشهر. وتحدث عن اجتماع عقد في الدوحة أمس لأعضاء في المجلس مع ممثلين من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وتركيا وقطر والامارات، لبحث المسألة.
وقال جبريل: «يجب علينا الآن أن نركز على إعادة البناء ولأم جراحنا»، معرباً عن أمله بالحصول على المعونات «قبل نهاية شهر رمضان حتى يمكن دفع رواتب الليبيين وتوفير العلاج الطبي لمن فقدوا بعض أطرافهم». ودعا إلى الإفراج عن الأموال الليبية التي جُمِّدت أثناء الانتفاضة على القذافي، قائلاً إن «الإفراج عن الأموال سيكون أولوية للحكومة الانتقالية». وذهب إلى تقدير أنه يوجد ما بين 160 مليار دولار و170 ملياراً من الأموال المجمدة، مضيفاً أنه «ما زلنا نكتشف حقائق جديدة».
وأوضح جبريل أن المجلس الانتقالي سيركز جهده على استئناف العمل في مرافئ النفط وموانئه بأسرع وقت ممكن، حيث كانت ليبيا تنتج نحو 1.6 مليون برميل يومياً من النفط قبل بدء الحرب.
وكانت بريطانيا قد جمّدت 12 مليار جنيه إسترليني من أصول القذافي، أما الولايات المتحدة فجمدت 37 مليار دولار، فيما جمدت فرنسا 7.3 مليارات يورو.
وعن مشروع القرار الدولي للإفراج عن الأرصدة المُجمّدة، أكد مصدر فرنسي أن القرار لا يزال في مراحله الأولية، وسيكون محل بحث في الأيام المقبلة خلال محادثات في قطر وتركيا ونيويورك. وأضاف: «من الصعب التحدث بدقة عن تفاصيل القرار»، مشيراً إلى أنه سيتناول مسألة العقوبات والإفراج عن الأرصدة.
(أ ف ب، رويترز، الأخبار)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19812#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:18:52 +0000 producer2 19812 at http://www.al-akhbar.com
قوات الأطلسي تقاتل على الأرض http://www.al-akhbar.com/node/19811 غداة سيطرة المعارضة الليبية على معقل العقيد معمر القذافي في باب العزيزية بجنوب طرابلس، تواصلت معارك عنيفة أمس في العاصمة الليبية وبعض المناطق الأخرى التي لا يزال فيها مقاتلون تابعون للسلطة البائدة، وخصوصاً بالقرب من باب العزيزية، فيما تمكن صحافيون أجانب كانوا محتجزين منذ يوم الأحد الماضي في فندق «ريكسوس» من مغادرته.
وكان نحو ثلاثين صحافياً أجنبياً قد احتجزهم عناصر تابعون للقذافي في فندق «ريكسوس»، حيث كان نجل القذافي سيف الإسلام في الأيام الأخيرة. وتمكن الصحافيون الذين عانوا منذ الأحد انقطاع المياه والكهرباء، من المغادرة إلى فندق «كورينثيا» في وسط طرابلس بعد ظهر أمس.
وفي وقت لاحق، أصيب صحافيان فرنسيان، مصور لقناة «فرانس 2» وآخر لمجلة «باري ماتش»، بالرصاص في طرابلس خلال اشتباكات حول مقر العقيد معمر القذافي، إلا أن حياتيهما ليستا على ما يبدو في خطر كما أعلنت وسائل الإعلام. وقال مقاتلون إنهم يناورون بهدف مباغتة مقاتلي القذافي في الحي القريب من فندق ريكسوس، بينما خلا العديد من الطرق في وسط طرابلس بسبب انتشار «عشرات» القناصة الموالين للقذافي.
وأكد المتحدث باسم اللجنة العسكرية لتوحيد جبهات القتال، العقيد عبد الله أبو عفارة، لقناة «الجزيرة» الفضائية إنه «في عموم ليبيا نسبة 90 أو 95 في المئة تحت سيطرة الثوار». كذلك، واجه الثوار مقاومة غير متوقعة من القوات الموالية للقذافي في بن جواد (شرق)، ما عرقل زحفهم نحو سرت، معقل قبيلة القذافي. وواصل الثوار تضييق الخناق على سرت، حيث بدأت محادثات مع القبائل المحلية للاتفاق على دخول المدينة سلماً. وفي حديث لقناة «العربية»، دعا ابن عم العقيد الليبي، المنشق أحمد قذاف الدم، أبناء قبيلة القذاذفة لتأييد المعارضة.
في هذه الأثناء، أكد مسؤول في حلف شماليّ الأطلسي أن قوات خاصة من كل من بريطانيا وفرنسا والأردن وقطر موجودة على الأرض في ليبيا، وقد ساعدت قوات المعارضة في عمليات في طرابلس والمدن الأخرى. وقال المسؤول لشبكة «سي إن إن» الأميركية إن «القوات البريطانية على وجه الخصوص» ساعدت وحدات المقاتلين الليبيين في «تنظيم أنفسهم بنحو أفضل للقيام بعمليات»، بينما ساعدت القوات القطرية والفرنسية في عملية «التسلح».
وكشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن أن قادة الجيش البريطاني وقوات الأطلسي يخططون لشن الهجوم النهائي على قوات القذافي. ونسبت الصحيفة إلى ممثل المجلس الوطني الانتقالي لدى لندن، جمعة القماطي، قوله إن «تعزيزات من 2000 مقاتل من قوات المعارضة دخلت إلى طرابلس بعد أن اخترقت الخطوط الدفاعية لقوات القذافي، وستحدث تغييراً على الأرض».
وفي خطاب يوضح بعض ملامح المرحلة المقبلة التي ستشهدها ليبيا، أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، أن الانتخابات ستنظم في البلاد بعد ثمانية أشهر. وقال، في مقابلة نشرتها صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية أمس: «سنجري الانتخابات التشريعية... والرئاسية في غضون ثمانية أشهر. نريد حكومة ديموقراطية ودستوراً عادلاً. كذلك لا نريد الانعزال عن العالم كما كنا قبل الآن». وتابع: «ينبغي أن تكون ليبيا الجديدة بلداً مختلفاً عن السابق يستند إلى أسس الحرية والمساواة والأخوة».
ورداً على سؤال عن موقف المجلس من الدول الأخرى، قال عبد الجليل: «أريد التأكيد أن ليبيا الجديدة ستقيم علاقات وثيقة مع الدول الأخرى على أساس الاحترام المتبادل والتعاون. سنكون عنصراً فاعلاً في المجتمع الدولي وسنحترم جميع الاتفاقيات التي وقعناها في السابق». وأضاف: «كما سنضمن احترام البلاد لحقوق الإنسان ودولة القانون، وأن تساهم في ترسيخ السلام والأمن الدوليين». وتابع: «ستكون لليبيا ما بعد القذافي علاقات خاصة مع الدول التي دعمت نضالنا من أجل التحرير منذ البداية. وإيطاليا بالطبع من بين تلك الدول». وأشار إلى أن المعارك أدت إلى مقتل أكثر من 400 شخص وجرح ألفين منذ بدء هجوم الثوار على طرابلس السبت، حيث ألقي القبض على 600 من جنود القذافي.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم النظام الليبي، موسى إبراهيم، لمحطة «العروبة» التابعة للنظام، أن أكثر من 6500 متطوع وصلوا في الساعات الماضية إلى طرابلس، واعداً بمد المتطوعين بالذخيرة والسلاح. وادعى أنه مستعد لمقاومة قوات المعارضة لمدة شهور أو حتى سنوات، مهدداً بجعل ليبيا «بركاناً وحمم نار» تحت أقدام «الغزاة وعملائهم الخونة».
من جهة أخرى، نسبت صحيفة «هآرتس» إلى من وصفته بأنه أحد قادة المعارضة الليبية، أحمد شباني، قوله «إننا بحاجة إلى أية مساعدة من أية جهة في المجتمع الدولي وبضمنها إسرائيل». وأضاف شباني، الذي ذكرت الصحيفة أنه مؤسس الحزب الديموقراطي الليبي ونجل وزير سابق في العهد الملكي ويعيش في لندن، «إننا نطلب من إسرائيل أن تمارس تأثيرها في إطار المجتمع الدولي لوضع نهاية لحكم القذافي وعائلته الاستبدادي ولسنا بحاجة إلى أكثر من ذلك في هذه المرحلة».
ولم يسلم الجسم الصحافي من آثار الحرب؛ إذ خُطف 4 صحافيين إيطاليين قرب مدينة الزاوية مساءً، على يد مجموعة من مقاتلي القذافي.
بدوره، أعرب وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي، الذي ظل يحتل هذا المنصب حتى سقوط نظام القذافي، عن اعتقاده، في مقابلة مع تلفزيون «تشانل فور نيوز» البريطاني، أن الحرب الأهلية في ليبيا انتهت فعلياً. وسُئل العبيدي عما إن كان الصراع قد انتهى، فقال: «نعم، هذا ما أراه»، متابعاً: «لو كنت المسؤول عن مقاتلي العقيد، لقلت لهم: ألقوا السلاح».
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19811#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:15:09 +0000 producer2 19811 at http://www.al-akhbar.com
رسالة صوتيّة للقذافي: انسحابنا تكتيكي http://www.al-akhbar.com/node/19810 وكان القذافي الذي حكم ليبيا منذ انتصار الثورة التي قام بها ضباط من الجيش بقيادته في أيلول 1969، قد أكد في كلمة صوتية بُثّت سابقاً أن سيطرة الثوار على مقرّه العام في باب العزيزية لم تكن سوى «انسحاب تكتيكي»، قائلاً في تصريح لمحطة تلفزيون «العروبة» وبثّه الموقع الإلكتروني لمحطة الليبية التابعة لنجله سيف الإسلام إن «باب العزيزية لم يبق منه إلا الحجارة والطوب، وذلك بسبب قصفه من قبل قوات الأطلسي بـ64 صاروخاً، وانسحابنا منه كان تكتيكياً».
أما الرجل الثاني السابق في النظام الليبي، عبد السلام جلود، فتحدث إلى التلفزيون «الجزيرة» قائلاً: «إن الزعيم الهارب ما زال يعتقد أن بإمكانه أن يعود إلى السلطة عندما تتوقف حملة القصف الجوي التي ينفذها حلف شمالي الأطلسي».
وأضاف جلود الذي فرّ إلى صفوف المعارضة قبل دخولهم العاصمة طرابلس، إن «القذافي تنتابه أوهام، إذ يظن أن بمقدوره أن يختفي في ليبيا، وعندما يرحل حلف شمالي الأطلسي يجمع أنصاره».
وقال جلود الذي كان نائباً لرئيس مجلس قيادة الثورة بعد انقلاب عام 1969 الذي أتى بالقذافي إلى السلطة، إنه يعتقد أن القذافي ما زال في طرابلس، مضيفاً أنه ينبغي لمقاتلي المعارضة أن يفتحوا الطرق، فبعد فتحها قد يتخفّى القذافي في زي امرأة ويغادر طرابلس إلى الحدود الجزائرية أو إلى تشاد.
في هذا الوقت، أعلن الثوار الليبيون عن مكافاة مالية من 1,6 مليون دولار (مليونا دينار ليبي) لمن يأتي برأس القذافي حياً أو ميتاً. وفيما أعلن المجلس الانتقالي أنه يعرض العفو عن أي فرد من دائرة العقيد القذافي القريبة يسلّمه حياً أو ميتاً، قال رئيس المجلس، مصطفى عبد الجليل، في مؤتمر صحافي، إن رجل أعمال من بنغازي رصد مكافأة قدرها مليونا دينار ليبي (1.6 مليون دولار) لمن يمسك بالقذافي.
وكان عبد الجليل قد أجاب عن سؤال لقناة «فرانس 24» بشأن المواقع التي يمكن أن يكون القذافي فيها، قائلاً «العلم عند الله... أتوقع أنه غادر طرابلس».
وأوضح في ما يتعلق بمصير القذافي أن «الرأي السائد بين أعضاء المجلس الوطني الانتقالي هو محاكمة القذافي وأعوانه في ليبيا».
وشدد رئيس المجلس الانتقالي، الذي كان حتى شباط الماضي وزيراً للعدل في حكومة القذافي، على أن حسم المعركة في العاصمة لن يتم إلا عند القبض على العقيد وأبنائه. وقال إن «عهد القذافي ولّى، حتى وإن كانت النهاية الحقيقية في إلقاء القبض عليه وإدانته بالجرائم التي ارتكبها».
وأضاف «لذلك نريد القبض عليهم (القذافي وعائلته وأعوانه) أحياءً ومعاملتهم بغير ما كان العقيد يعامل خصمه. فما سيبقى في الذاكرة منه سيقتصر على الجرائم والتوقيفات والاغتيالات السياسية التي ارتكبها».
وانقسمت الآراء بشأن مكان القذافي. فمن جهته، رأى المتحدث العسكري باسم الثوار، العقيد أحمد باني، في حديث إلى قناة «العربية»، أن المعارضين يعتقدون أن القذافي قد يكون في أحد المخابئ الكثيرة في طرابلس، مشدداً على أن العثور عليه سيتطلب وقتاً طويلاً.
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، الكولونيل ديف لابان، إن الولايات المتحدة تعتقد أن الزعيم الليبي ما زال في ليبيا.
وفي ساحات القتال، قال عبد الحكيم بلحاج، وهو قيادي في صفوف الثوار، إنه لا يعلم مكان وجود القذافي أو أبنائه.
إلى ذلك، أكد أحد مستشاري رئيس نيكاراغوا، دانيال أورتيغا، أن بلاده مستعدة لتوفير اللجوء السياسي للعقيد الليبي، رغم عدم تلقّي أي طلب في هذا الخصوص. وقال مستشار الشؤون الاقتصادية لدى رئيس نيكاراغوا، باياردو آرسي، «إذا تقدم أحد بطلب لجوء فعلينا الردّ بالإيجاب، لأن مواطنين (من نيكاراغوا) مُنحوا اللجوء عندما كانوا يتعرضون للقتل في ظل الديكتاتورية.
(أ ف ب، رويترز)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19810#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:11:37 +0000 producer2 19810 at http://www.al-akhbar.com
العقيد يراهن على نهاية «مختارية»: تحالفات داخلية وأسرار خارجية http://www.al-akhbar.com/node/19809 وقد يكون من الصعب تصوّر انتهاء مقاومة العقيد بدون انتقال حلفائه التقليديين إلى صفوف خصومه، ولا سيما أنه مستعد منذ أمد بعيد لمثل هذه الحالة في داخل ليبيا وخارجها. فهو من واجه الغارات الأميركية في قصر العزيزية عام 1986 ناجياً بروحه وبَدَنه بفضل علاقات نسجها مع زعماء أوروبيين بناءً على مصالح شخصية فعّالة. قبل الغارة بيومين، حذّره رئيس الوزراء الإيطالي بتينو كراكسي من الطائرات الأميركية المهاجمة، فهرب من القصر، ونجا غير آبه بابنته بالتبنّي التي تركها تواجه حتفها ليستغلّ دماءها في الحملة الإعلامية على المهاجمين.
قبلها بستة أعوام، وفي ظروف غامضة جداً، تخلى القذافي عن رحلة جوّية بعدما وردته معلومات أوروبية عن خطة فرنسية لاغتياله. حاول الفرنسيون إسقاط طائرة حربية كان يفترض أن تقلّه في 27 حزيران 1980، إلا أن الطائرات الفرنسية أخطأتها لتُسقط طائرة ركاب إيطالية. الإيطاليون يتساءلون عن السر الذي جعل حكوماتهم تفضّل التعامل مع القذافي. لكن ستيفانو فكارا، المراسل الإيطالي في نيويورك المتابع للعلاقة الإيطالية بالقذافي، قال لـ«الأخبار» إن الزعيم الليبي دخل في صفقات سرية مع زعماء إيطاليين، و«ربما مع زعماء في المافيا، إلى درجة أنه عندما غضب من خطة إيطالية لإقامة معاهدة دفاع مشترك بينها وبين مالطا، فجّر محطة قطارات ميلانو وقتل العشرات». لكن إيطاليا فضّلت عدم مواجهة القذافي رغم علمها القطعي بأنه وراء الحادث، بل تخلّت عن خطة المعاهدة. فكارا يفسّر ذلك بأن القذافي وظّف ثروته الهائلة في إيطاليا، وساعد عصابات إيطالية في تطهير أموالها عبر ليبيا، ولذلك فإنه يمتلك أسراراً كثيرة تورّط زعماء، وسيستغلها حتى بعد انهيار نظامه.
أما في الداخل، فسيراهن القذافي على مئات الألوف من المنتفعين من النظام الذي دام 42 عاماً، في الدفاع عن امتيازاتهم. امتيازات كانت في أغلب الأحيان تمنح على أسس قبلية وعرقية. يقول الدبلوماسي الليبي، إبراهيم الدباشي، الذي قاد الانشقاق عن القذافي في بعثة الأمم المتحدة، لـ«الأخبار»، حاول القذافي أن يعتمد على ثلاث من أبرز قبائل ليبيا. «وهي قبيلة القذاذفة وقبيلة الورفلة وقبيلة المقارحة. حاول أن يبلغ القبائل الثلاث أن الحكم في أيديها، وأنها هي شريكة معمر القذافي في الحكم، وأنه إذا انتهى معمر القذافي فسيذبحهم الليبيون».
هذه السياسة التي قامت على تمييز قبائل عن أخرى ستوضع على المحكّ في الأيام والأسابيع المقبلة. كثير من زعماء هذه القبائل أعلنوا انشقاقهم عن النظام، لكن مسألة دخولهم في التحالف مع المجلس الانتقالي تبقى خاضعة لتوليهم لمناصب تشعرهم بأنهم لن يتعرضوا للثأر في النظام الجديد. والانتخابات الديموقراطية قد لا تكون أفضل صيغة لكسب تأييد تلك القبائل على المدى البعيد.
القذافي شقّ الكثير من الطرق السرية والأنفاق من أجل الهرب عند الشعور بالخطر. ولجأ في السابق إلى نقل ثروات طائلة إلى الجنوب. ثروات من المرجّح أن يوظفها في تنظيم تحالفات متمردة في الجنوب، ولا سيما من مدينة سبها الكبيرة التي بقيت معقلاً رئيسياً لأنصاره حتى الآن وحشدت تعزيزات له. ويخشى سكان هذه المدينة، أسوة بسكّان سرت، من الزاحفين الذين يعتبرونهم «غزاة»، ولن يكون من السهل طمأنتهم إلى دور كبير يؤدونه في الصيغة الليبية المقبلة.
وهناك أيضاً قبائل الطوارق في الجنوب وامتداداتها الأفريقية في الجزائر ومالي والنيجر. صلات القذافي بها كانت وطيدة؛ منح الجنسية لعشرات الآلاف منهم، وسخّر الكثير منهم في مغامراته العسكرية في الخارج، ولا سيما في تشاد. وفكّر ذات يوم في إقامة إمبراطورية خاصة بالطوارق المنتشرين بالملايين في الصحراء الكبرى حتى موريتانيا وجعلهم من بطانته العسكرية المقرّبة. وهو يستطيع مواصلة الاعتماد على ولائهم إذا حافظ على مستوى من المقاومة في المناطق الجنوبية الممتدة من سبها في الوسط إلى حدود النيجر وتشاد في الجنوب. فهو يتمتع بقواعد عسكرية عديدة في المنطقة، ويستطيع التنقل بمجرد اختراق حصار طرابلس ليصل إلى بلدان أفريقية مجاورة. فالحدود بين الدول مفتوحة في كل الاتجاهات، ومن المستحيل فرض حصار حقيقي على أي طرف منذ القدم. كانت حماية الحدود تعتمد منذ زمن الرومان على شيوخ القبائل، وهؤلاء يحددون عادة الحلفاء من الأعداء. لذا لا يمكن ضمان ولائهم عبر صناديق الاقتراع على أسس الوطن الواحد أو الدائرة الانتخابية النسبية الموحدة. وقد تثبت الأيام أن القذافي لن يتمكن من أن يكون عمر مختار، لكنه قد يتحول إلى أسامة بن لادن آخر، يستطيع التخفّي والمقاومة إلى حين، قبل أن يسقط في أيدي أعدائه.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19809#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:11:01 +0000 producer2 19809 at http://www.al-akhbar.com
تحذير من «قنابل قذرة» http://www.al-akhbar.com/node/19808 وقال هاينونن، الذي تولى منصب رئيس عمليات التفتيش النووي في العالم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة حتى منتصف عام 2010 ويُدرّس الآن في جامعة «هارفارد» الأميركية، إن برنامج ليبيا لتخصيب اليورانيوم جرى تفكيكه في وقت لاحق. وأضاف، في تعليق على الإنترنت، إن المعلومات والوثائق الحساسة التي تتراوح بين معلومات عن تصميم الأسلحة النووية إلى مكونات أجهزة الطرد المركزي جرت مصادرتها أيضاً.
واستغرق التخلص من اليورانيوم الليبي العالي التخصيب والذي كان يُستخدم لتزويد مركز «تاجوراء» للأبحاث، في ضواحي طرابلس، بالوقود وقتاً أطول. لكن آخر شحنات الوقود المُستنفد خرجت من ليبيا في أواخر عام 2009.
غير أن هاينونن الذي كان نائباً سابقاً للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا قال إنه «ما زالت هناك مخاوف أمنية نووية». وأضاف المفتش الذي عمل لفترة في مراقبة البرنامج النووي الإيراني، إنه ما زالت هناك في تاجوراء مخزونات بكميات كبيرة من النظائر والنفايات المشعة ووقود اليورانيوم المنخفض التخصيب، بعد ثلاثة عقود من الأبحاث النووية وإنتاج النظائر المشعة.
وقال «يمكن أن نشعر بالامتنان لأن مخزونات اليورانيوم العالي التخصيب لم تعد موجودة في ليبيا، إلا أن المواد الباقية في تاجوراء يمكن إذا وقعت في الأيدي الخطأ أن تستخدم كمكونات لصنع قنابل قذرة. الوضع في تاجوراء اليوم غير واضح».
وذكّر هاينونن بأن أعمال نهب لمخزون مواد نووية ومشعة في مركز التويثة للأبحاث النووية القريب من بغداد وقعت بعد سقوط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003. وأضاف «لأسباب أهمها الحظ المحض لم يسفر الأمر عن كارثة إشعاعية»، مضيفاً إن المجلس الوطني الانتقالي الليبي يجب أن يكون على دراية بالمواد المخبأة حول تاجوراء. وقال «يجب أن يؤكد للعالم أنه يقبل مسؤوليته، وأنه سيتخذ الخطوات الضرورية لتأمين هذه المصادر التي قد تكون مصادر مشعة خطيرة» بمجرد انتقال السلطة في ليبيا.
ويمكن أن تجمع القنابل القذرة بين المتفجرات التقليدية مثل الديناميت والمواد المشعة. وصنع قنبلة الانشطار النووي صعب من الناحية التقنية ويتطلب يورانيوم أو بلوتونيوم يصلح للاستخدام في صنع القنابل والذي يصعب الحصول عليه. ويصف خبراء هذا الأمر بأنه غير مُرجّح، لكنه سيؤدي إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات إذا حدث.
وفي وقت لاحق أمس، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن مخازن أسلحة الدمار الشامل في ليبيا وخصوصاً كميات غاز الخردل «مؤمنة».
ورداً على سؤال عما إذا كانت أسلحة الدمار الشامل الليبية وخصوصاً أكثر من عشرة أطنان من غاز الخردل في مكان آمن، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع ديف لابان «نعم».
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد وافق عام 2003 على التخلي عن سعيه إلى امتلاك أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية لإصلاح العلاقات مع الغرب.
(رويترز، أ ف ب)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19808#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 21:08:16 +0000 producer2 19808 at http://www.al-akhbar.com
أصداء عالمية http://www.al-akhbar.com/node/19807
ارتقت هولندا للمرة الأولى في تاريخها الى صدارة التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيما تراجعت إسبانيا بطلة العالم الى المركز الثاني بعد خسارتها ودياً أمام إيطاليا.
وأصبح رصيد هولندا 1596 نقطة، مقابل 1563 لإسبانيا و1330 لألمانيا و1177 لإنكلترا و1174 للأوروغواي و1156 للبرازيل.
عربياً، تقدمت الجزائر 6 مراكز وأصبحت في المرتبة 46، وبقيت مصر في المركز 34، بينما تراجع لبنان الى المركز 160.

عشاء لتصفية القلوب

في بادرة من شأنها أن تصفّي القلوب المحتقنة بعد المشاكل التي شهدها «إل كلاسيكو» الأخير، دعا حارس مرمى ريال مدريد الإسباني إيكر كاسياس زملاءه الدوليين في ناديه وفي غريمه برشلونة إلى مأدبة عشاء، وذلك قبل استحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

طوم كروز على متن «ريد بُل رينو»

قام الممثل الأميركي الشهير طوم كروز بتجربة سيارة «ريد بُل رينو» للفورمولا 1 على حلبة ويلو سبرينغز في كاليفورنيا الأميركية. وقد اختبر كروز السيارة خلف أبواب مغلقة وبغياب الكاميرات، ودامت تجربته ليومٍ كامل في 15 الجاري، وهو خاض 24 لفة وكانت السرعة القصوى التي وصل إليها بحدود 290 كلم، وقد نجح في تحسين الزمن الذي سجله بـ 11 ثانية بين اللفة الأولى والأخيرة.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19807#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:28:43 +0000 producer2 19807 at http://www.al-akhbar.com
إيكليستون يرى شوماخر رئيساً لأحد الفرق بعد اعتزاله http://www.al-akhbar.com/node/19806 وووافق رئيس فريق «مرسيدس جي بي» البريطاني روس براون على رأي إيكليستون حول قدرات «شومي» خارج الحلبة، بقوله «ميكايل سائق كبير.
لكن ما جعل منه بطلاً للعالم والذي لا يمكن رؤيته من الخارج، هو عمله في الكواليس»، رغم أن براون لا يزال يؤمن بالقدرات القيادية لبطل العالم سبع مرات، بقوله «إذا استطعنا أن نوفّر له سيارة قادرة على المنافسة، أنا متأكد بأننا سنجده في موقع المنافسة على لقب ثامن».
من جهة أخرى، تواصلت ردود الفعل المطالبة بأن يعتزل شوماخر السباقات مجدداً، إذ رأت مارليز سيبورغ عمدة مدينة كيربين الألمانية، مسقط رأس «شومي»، أن شعبية ميكايل في هبوط، قائلة «لقد لاحظنا أن شعبية شوماخر لم تعد بالحجم نفسه».
من جانبها، ردّت سابين كيم، المسؤولة عن إدارة أعمال النجم الألماني، على مطالبة الإيرلندي إدي جوردان، الذي يعمل حالياً محللاً في محطة «بي بي سي» التلفزيونية، شوماخر بالاعتزال «من أجل خير الرياضة» بقولها بطريقة ساخرة «إنه أمر جيد أن يواصل إدي المحافظة على ظهوره من خلال وسائل الإعلام».]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19806#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:28:11 +0000 producer2 19806 at http://www.al-akhbar.com
فورلان سيخلف إيتو في إنتر ميلانو http://www.al-akhbar.com/node/19805 ويزور المدير الرياضي لإنتر ميلانو، ماركو برانكا، العاصمة الإسبانية لإتمام الصفقة، ليصبح فورلان الأوروغوياني السابع عشر الذي يحمل ألوان النادي.
وما يعزّز خبر انتقال فورلان، ما ذكره ناديه أتلتيكو مدريد على مدونة «تويتر» بأن أفضل لاعب في مونديال 2010 طلب من مدربه غريغوريو مانزانو عدم الالتحاق ببعثة الفريق التي ستواجه فيتوريا غيمارايش البرتغالي في مسابقة «يوروبا ليغ» اليوم، «لأنه يدرس عملية التعاقد مع فريق آخر، وقد سمح له النادي بالبقاء في مدريد؛ لأنه يريد لاعبين جاهزين 100% في المباريات».
وبحسب الصحيفة، في حال تعثُّر الصفقة، سيكون خيار فورلان الثاني الانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، وذلك بعد أن التقى مدير أعماله دانيال بولوتنيكوف مسؤولي نادي العاصمة الفرنسية.
في المقابل، استعار أتلتيكو مواطنه دانيال باتشيكو (20 عاماً) مهاجم ليفربول، بحسب ما أعلن النادي الإنكليزي.
من جهة أخرى، رد الأرجنتيني دييغو ميليتو مهاجم إنتر ميلانو بالرفض على اقتراح البرازيلي ليوناردو المدير الرياضي لباريس سان جيرمان الفرنسي بضمه، بحسب ما ذكرت صحيفة «لو باريزيان»، حيث أعرب ميليتو عن رغبته في البقاء مع النادي اللومباردي.
وفي إنكلترا، أكمل مانشستر سيتي تعاقده مع الدولي الفرنسي سمير نصري من مواطنه أرسنال مقابل 24 مليون جنيه إسترليني وبعقد يمتد لأربعة أعوام. وأفاد سيتي في بيانٍ له «انضم نصري إلى النادي من أرسنال وسيرتدي القميص الرقم 19».
بدوره، سينتقل الفرنسي الآخر لاسانا ديارا إلى توتنهام هوتسبر، آتياً من ريال مدريد الإسباني، بعد أن توصل الطرفان إلى اتفاق على الصفقة، بحسب ما ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، التي أضافت أن النادي الإنكليزي سيدفع 12 مليون يورو لنظيره الإسباني ثمناً للاعب الوسط المدافع.
من جهته، أنهى تشلسي اجراءات انتقال جناح فالنسيا الاسباني خوان ماتا الى صفوفه بعقد يمتد لخمسة اعوام، من دون ان يكشف عن القيمة المالية للصفقة.
كذلك، يبدو تشلسي مستعداً لدفع 19 مليون يورو ثمناً لفسخ عقد الدولي الأوروغوياني ألفارو بيريرا مع بورتو البرتغالي، رغم أن سعر اللاعب يبلغ 30 مليون يورو، بحسب ما ذكرت صحيفة «ذا غارديان» المحلية.
أما أرسنال فلا يزال مصمماً على التعاقد مع لاعب رين الفرنسي يان مفيلا حيث علمت مجلة «ليكيب» أن مدرب «المدفعجية» الفرنسي أرسين فينغر رفع قيمة الصفقة من 20 إلى 25 مليون يورو لحسمها.
وفي إسبانيا، أعلن برشلونة في موقعه الرسمي على شبكة «الإنترنت» إعارة مهاجمه البرازيلي كيريسون إلى صفوف كروزيرو في بلاده حتى نهاية الموسم الحالي.
وانضم كيريسون (22 عاماً) إلى صفوف برشلونة في 2009، لكنه لم يشارك في أي مباراة معه، وهو قضى فترات إعارة في بنفيكا البرتغالي وفيورنتينا الإيطالي وسانتوس البرازيلي.
وفي ألمانيا، بات المدافع الدولي الصربي سلوبودان رايكوفيتش خامس لاعب ينتقل إلى هامبورغ من صفوف تشلسي الإنكليزي، بعد توقيعه عقداً لمدة أربعة أعوام.


برشلونة يفتقد بيكيه ثلاثة أسابيع

سيفتقد برشلونة بطل الدوري الإسباني مدافعه الدولي جيرار بيكيه، الذي تعرّض لتمزق عضلي في ربلة ساقه اليسرى خلال تمارين فريقه أول من أمس، وهو سيبتعد عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع، بحسب ما ذكر النادي الكاتالوني.
وسيغيب بيكيه (24 عاماً) عن لقاء برشلونة بطل أوروبا مع بورتو البرتغالي، بطل مسابقة «يوروبا ليغ»، في مباراة الكأس السوبر الأوروبية المقررة في موناكو غداً.
وقد يعتمد مدرب برشلونة جوسيب غوادريولا على الفرنسي إيريك أبيدال وأندرو فونتاس والأرجنتيني خافيير ماسكيرانو وسيرجيو بوسكيتس في ظل غياب بيكيه عن خط الدفاع.
وستكون مشاركة بيكيه مع منتخب بلاده الشهر المقبل في مباراة ودية ضد تشيلي، ثم ضد ليشتنشتاين في تصفيات كأس أوروبا 2012 موضع شك.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19805#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:27:14 +0000 producer2 19805 at http://www.al-akhbar.com
تخبّط دائم وخيبات متواصلة: منتخب إنكلترا يراوح في الأزمة http://www.al-akhbar.com/node/19804 في الأعوام القريبة الماضية، اعتدنا أن يدخل المنتخب الإنكليزي مرشحاً للظفر بلقب كأس أوروبا أو كأس العالم، وهذا ما كان عليه الوضع في نسختي 1996 و2004 في البطولة الأولى، وفي نسخة 2002 و2006 و2010 في البطولة الثانية. إلا أن الإنكليز كانوا يخرجون بنتيجة عكس ذلك عند إسدال الستار على هذه البطولات، حتى إن الضجة التي يثيرها جمهورهم المشاغب «الهوليغنز» خلال أي بطولة، باتت تعلق في ذاكرة المتابعين أكثر مما يقدّمه منتخب إنكلترا نفسه!
وإذا ما أردنا عرض الأسباب الكامنة وراء الفشل الإنكليزي، نجد أنها كثيرة، وهي تطال الكرة الإنكليزية ومنتخبها الوطني على حدٍّ سواء.
ولعل النقطة الأساسية في هذا المجال تكمن في أسلوب اللعب الذي ينتهجه المنتخب الإنكليزي الذي لم يتبدل حتى مع قدوم كابيللو، وهذا ما رأيناه في المونديال الأخير، وفي تصفيات كأس أوروبا 2012 الحالية؛ إذ إن الإنكليز ما زالوا يعتمدون على الأسلوب الكلاسيكي في اللعب من خلال الاندفاع البدني والتمريرات الهوائية العالية، على عكس ما هو سائد حالياً من خطط تتمحور حول السرعة في الأداء والتمريرات البينية القصيرة وتبادل المراكز. وهذا ما انتهجته منذ فترة قصيرة ألمانيا التي اشتهرت تاريخياً أكثر من إنكلترا، لا بل يمكن اعتبارها مدرسة في اعتماد التمريرات الطويلة والقوة البدنية، وإن كان الحفاظ على هذه الأخيرة يبدو ضرورياً، شرط ألّا يُعتمد عليها اعتماداً رئيسياً.
ثانياً، ترسخت في الأعوام الأخيرة فكرة أن الدوري الإنكليزي الممتاز، ومن خلال تطوره ومتعته، بات يمثّل عبئاً على المنتخب الوطني، والسبب واضح في هذا المجال، وهو الاعتماد على نجوم من خارج إنكلترا، وهذا ما يبدو جليّاً من خلال تشكيلات الأندية، بحيث إننا في بعض الأحيان نشاهد فرقاً إنكليزية لا تحوي على أرض الملعب لاعباً إنكليزياً واحداً، وهذا ما يحدث مع تشلسي مثلاً عند إصابة فرانك لامبارد وجون تيري.
ثالثاً، لا يبدو مبالغة القول إن إنكلترا تعاني حالياً من مشكلة نجوم على مستوى عالمي، من شأن ذكر أسمائهم أن يدخل الرعب في نفوس الخصوم ويشغل بال المدربين، وذلك بعد تقدّم ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وريو فرديناند في السن. ويمكن الاستدلال على هذا الأمر من خلال سوق الانتقالات؛ إذ إننا لم نسمع أن نادياً أوروبياً دفع مبلغاً كبيراً لشراء لاعب إنكليزي، بعكس ما كان يحصل مع لامبارد وجيرارد وجون تيري وأشلي كول، من دون أن تترجم تلك الأنباء إلى واقع. وقد يقال هنا إن لاعبي إنكلترا لا يغادرون بطولتهم الأقوى عالمياً، إلا أن هذا السبب يبدو غير صحيح، حيث إن مايكل أوين وديفيد بيكام ارتديا قميص ريال مدريد الإسباني، رغم أنه ينبغي القول إن الأمور لا تبدو ضبابية بالمطلق مع ظهور بعض المواهب كأشلي يونغ وداني ويلبيك وأندي كارول وطوم كليفرلي، إلا أن طريقها إلى النجومية لا تزال طويلة. أضف أن هذه الأسماء لن تأخذ فرصتها كاملة في الوقت الحالي، بعكس ما هو متّبع في منتخب ألمانيا أو إيطاليا مثلاً، وخصوصاً أن صاحب أهم موهبة حالياً في إنكلترا، ثيو والكوت، لم تتح له الفرصة لإظهار مقدراته للعالم في حدث كبير كمونديال 2010. والسبب يكمن في استمرار اعتماد كابيللو على رعيل من اللاعبين الذين أثبتوا أنهم لن يحملوا إنكلترا إلى الألقاب.
رابعاً، لا شك في أن هذه الإخفاقات المتتالية للكرة الإنكليزية على صعيد المنتخب طوال الأعوام الماضية أسهمت على نحو رئيسي في خلق أزمة ثقة لدى اللاعب الإنكليزي وهاجساً من أنه لن يصل إلى تحقيق النصر في البطولات، وهذه مشكلة حقيقية تتطلب معالجة، وهي توازي في أهميتها المشاكل المذكورة سابقاً، وذلك حتى تسترجع إنكلترا مجداً غابراً يعود إلى كأس العالم في عام 1966 تاريخ تتويجها الأول والأخير بلقب كبير.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19804#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:25:25 +0000 producer2 19804 at http://www.al-akhbar.com
عربيات دوليات http://www.al-akhbar.com/node/19803
أعلنت جمعية «الوفاق» الوطني الإسلامية المعارضة في البحرين أنها تتجاهل المهلة التي انتهت أمس لتسجّل مرشحيها في الانتخابات التكميلية التي تجري لشغل 18 مقعداً احتجاجاً على الحملة الحكومية ضدّ المتظاهرين. وقال النائب الوفاقي السابق، خليل المرزوق إن «القضية الأساسية هي أن السلطة التشريعية لم تعد قائمة الآن».

وبدأ الملك حمد بن عيسى آل خليفة حواراً وطنياً في تموز للتعامل مع القضايا التي أدت إلى الاضطرابات في شباط وآذار، لكن «الوفاق» انسحبت بسبب تهميش المعارضة فيه، وأعلنت مقاطعة الانتخابات التكميلية، فيما توعدت تيارات المعارضة بفعاليات احتجاجية في أيلول ضدّ هذه الانتخابات.
(رويترز)

السودان ينفي وجود مقابر جماعية

نفى مبعوث السودان في الأمم المتحدة، دفع الله الحاج علي عثمان، ما قاله مشروع «سنتينال» للأقمار الصناعية، ومقره واشنطن، عن عثوره على ثماني مقابر جماعية في ولاية جنوب كردفان. وقال «سنتينال» أمس إنه اكتشف مقبرتين أخريين أو أكثر في ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط إلى جانب المقابر الستّ التي كانت قد أُعلنت قبل ذلك. وأشار إلى أن الهلال الأحمر السوداني يحفر مقابر جماعية ويدفن الجثث.
وردّ عثمان بأنه ليس هناك دليل على وجود مقابر جماعية في الولاية. وأضاف أنه ما من شك، هناك العديد من الضحايا في المنطقة، لكنه قال إن جيش جنوب السودان الذي انفصل عن الخرطوم الشهر الماضي يتحمل المسؤولية.
(أ ف ب)

تظاهرات ضدّ قصف كردستان العراق

تظاهر المئات من أهالي محافظتي أربيل ودهوك في شمال العراق، أمس، للتنديد بالقصف الجوي والمدفعي التركي الإيراني على مواقع حدودية عراقية في إقليم كردستان، والمطالبة بوقفه. وشارك في التظاهرتين أعضاء من منظمات المجتمع المدني وطلبة وفعاليات اجتماعية أخرى.
(يو بي آي)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19803#comments دوليات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:20:45 +0000 producer2 19803 at http://www.al-akhbar.com
أخبار رياضية http://www.al-akhbar.com/node/19802
فاز النجم الساحلي التونسي، بطل أفريقيا لكرة اليد، على السد اللبناني بطل آسيا، 29-22 (الشوط الأول 13-11)، في المباراة الودية الأولى من سلسلة مبارياتهما، التي جرت بينهما في قاعة جاسم بن خالد آل ثاني. وجاءت المباراة قوية من الطرفين؛ إذ تبادلا الهجمات وتناوبا على التسجيل، وقد عمد مدرب السد الصربي بوزو دوريتش إلى إشراك أكبر عدد من اللاعبين، ولا سيما الشبان، للوقوف على مستوياتهم، وذلك في إطار الاستعدادات للدفاع عن لقب بطولة الأندية الآسيوية التي سينظمها نادي الخليج في مدينة الدمام السعودية بين 14 و24 من شهر تشرين الثاني المقبل. وعانى السد من ضعف مستوى اللياقة البدنية الذي ظهر جلياً في الشوط الثاني، إضافة إلى ضعف الانسجام وبطء الحركة وتراجع مستوى البدلاء، وهي الثُّغَر التي سيعمل روديتش على تجاوزها في المباراتين المقبلتين مع الفريق التونسي. وسيخوض الفريقان مباراتهما الثانية اليوم الساعة 23.00 في القاعة عينها.

المركزية يكرّم شبابه

كرّم نادي المركزية ـــــ جونيه الجهاز الفني واللاعبين لفريق كرة السلة (مواليد 1993ــ1994) الذي أحرز لقب بطولة لبنان لهذه الفئة، بحضور رئيس المدرسة الأب وديع السقيّم وأعضاء اللجنة الإدارية ومدير النادي شربل قمر واللاعبين.

موسم الركبي يونيون ينطلق في 6 أيلول

يطلق الاتحاد اللبناني للركبي يونيون في السادس من أيلول المقبل، موسمه الجديد 2011 - 2012، باستعدادات المنتخب الوطني السابعة من مساء اليوم عينه على أرض ملعب العهد، حيث سيخوض أولى مبارياته التحضيرية مع فريق القوات الفرنسية العاملة ضمن نطاق «اليونيفيل» السبت 10 أيلول على ملعب بلدية صور.

الإمارات وقطر ودياً اليوم

يلتقي منتخبا الإمارات وقطر اليوم في مباراة دولية ودية في كرة القدم في مدينة العين ضمن استعداداتهما لتصفيات مونديال 2014 في البرازيل. وتلعب الإمارات في الدور الثالث من التصفيات ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضاً الكويت ولبنان وكوريا الجنوبية، وقطر في المجموعة الخامسة إلى جانب البحرين وإيران وإندونيسيا.

عماد محمد مجدّداً مع «أسود الرافدين»

استدعى الاتحاد العراقي لكرة القدم مهاجم سيباهان الإيراني عماد محمد إلى تشكيلة المنتخب التي ستخوض لقاءً ودياً مع أوغندا قبل مواجهة الأردن في تصفيات كأس العالم. وكان المدرب السابق الألماني فولفغانغ سيدكا قد استبعد محمد بسبب خلافات نشبت بينه وبين زميله يونس محمود. وسبق أن وجه الاتحاد العراقي الدعوة مجدداً لمحمد للالتحاق بتشكيلة المنتخب إلى كل من اللاعبين مصطفى كريم ونشأت أكرم. ومن المنتظر أن ينهي الاتحاد العراقي إجراءات التعاقد مع البرازيلي زيكو للاشراف على «أسود الرافدين» في المرحلة المقبلة.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19802#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:19:42 +0000 producer2 19802 at http://www.al-akhbar.com
زكريا شرارة سفيراً جديداً للكرة اللبنانيّة في أوروبا http://www.al-akhbar.com/node/19801 وهذه هي التجربة الاحترافية الثالثة لشرارة بعد أن بدأ مشواره خارج لبنان موسم 2009-2010 مع الكرمل الأردني، ثم تحوّل إلى الشباب البحريني. وقد أشارت مصادر صحافية قبرصية إلى أن قيمة الصفقة بلغت 100 ألف يورو.
وتأسس نادي إرميس عام 1958 وصعد إلى الدرجة الأولى عام 1983، واستمر فيها حتى عام 2002 حيث عاد إلى الدرجة الثانية، ثم صعد مجدداً قبل موسمين، حيث حلّ سابعاً موسم 2009-2010، وفي المركز الحادي عشر في موسم 2010-2011.
ورأى شرارة (25 سنة) أن الأمور سارت على ما يرام؛ إذ خضع لتجربة مع الفريق القبرصي ونال إعجاب الجهاز الفني، وهو كان يفاضل بين عدة عقود أوروبية من تشيكيا والنروج، لكن عرض فريق الجزيرة المتوسطية القريبة إلى بيروت كان الأفضل. وضم إرميس أكثر من عشرة لاعبين استعداداً للموسم الجديد الذي ينطلق السبت المقبل، من بينهم شرارة، وأبرزهم الإيرلندي روبي غيبسون القادم من نوتنغهام فوريست الإنكليزي، والأوسترالي داني إنفينسبل من سانت جونستون الاسكوتلندي، والبلجيكي لوران فاسوتي والفنزويلي هكتور غوزمان من ألكي القبرصي. وأوضح شرارة أن اللعب في قبرص أمر جيد؛ لأنّ المستوى أوروبي، وهو يطمح إلى مساعدة فريقه في إصابة أهدافه وتحقيق نتائج أفضل، وخصوصاً التأهل للعب في إحدى البطولتين القاريتين (دوري أبطال أوروبا ويوروبا ليغ)، ما سيزيد من خبرته.
وأشار شرارة إلى أنه سيكون دائماً جاهزاً لتلبية نداء المنتخب اللبناني عندما يُستدعى، موضحاً أن قرار إبعاده يتعلق بالأمور الفنية التي يراها المدرب الألماني ثيو بوكير، ومتمنياً التوفيق للمنتخب في الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014، علماً بأن مصادر خاصة أشارت إلى أن استبعاد شرارة عن المنتخب الذي سافر إلى كوريا الجنوبية أتى ضمن جولة تصفية الحسابات مع المدرب السابق إميل رستم.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19801#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:18:58 +0000 producer2 19801 at http://www.al-akhbar.com
ثلاثة مرشّحين فقط لانتخابات نادي الحكمة! http://www.al-akhbar.com/node/19800
ماذا يعني هذا؟
أولاً: لم يعد للجنة الإدارية المستقيلة أي دور في الدعوة الى انتخابات جديدة، كما أنه لا يحق لها تمديد مهلة الترشح.
ثانياً: أصبح القرار الآن بعهدة الجمعية العمومية للنادي التي يحق لها الدعوة الى عقد انتخابات وفتح باب الترشح مجدداً، ولكن بعد توقيع عريضة (طلب) موقعة من 25% من عدد أعضاء الجمعية العمومية. وهنا يطرح السؤال: هل يحق للأعضاء غير المسددين اشتراكاتهم التوقيع على العريضة، وإذا أرادوا تسديد اشتراكاتهم فلمن يدفعونها؟
ومسألة وضع القرار في يد الجمعية العمومية كما ينص النظام الداخلي للنادي، قطع الطريق على اللغط الحاصل بشأن المرحلة المقبلة، وخصوصاً أن المرسوم 213 لا يعالج مثل هذه المسألة بما يتعلق بالجمعيات، في حين أن هناك بنداً في التعديلات الجديدة يعالجها على صعيد الاتحادات عبر تعيين لجنة مهمة التحضير للانتخابات.
لكن، لماذا وصلت الأمور الى هنا ومن يتحمل المسؤولية؟ وخصوصاً أن سيناريو جرى تداوله يتحدث عن وصول مشنتف الى الرئاسة بدعم من الرئيسين السابقين جورج شهوان وطلال مقدسي، الأول بدفعة مالية، والثاني عبر تكفله بمصاريف المدرب الصربي طوني فويانيتش ودانيال فارس واللاعب الأجنبي. فلماذا لم يعمل الطرفان على تأمين أربعة مرشحين كي يرتفع العدد الى سبعة وتجرى الانتخابات في موعدها؟ وهل أن نادي الحكمة وصلت به الحال الى أن يبحث عن الأموال... والأشخاص أيضاً؟
مصادر شهوان تؤكّد أنه قرر العمل على إنهاء الأزمة سريعاً، وخصوصاً أنه يملك أكثر من 25% من الجمعية العمومية وقادر على تأمين العدد المطلوب لتوقيع العريضة، وحل الأزمة لتلاقي مساعيه جهود طلال مقدسي الذي سيكون له دور أيضاً في حلحلة الأمور.
وفي ظل الكلام على الحلول، يبرز اسم الرئيس الأسبق ميشال خوري أيضاً، وخصوصاً على صعيد كرة القدم في النادي، فهو يعدّ مع زميله سمير نجم عرّابي «الفوتبول» في الحكمة وأكثر المدافعين عن بقاء هذه اللعبة في النادي وهو أمر يحسب لهما. فمهما حقق الحكمة من مجد في كرة السلة، يبقى لكرة القدم أهميتها في تاريخ النادي. وتشير المعلومات الى أن خوري ونجم نجحا في تأمين الدعم المادي (بين 150 و200 ألف دولار) من شخصيات متمولة يهمها أمر نادي الحكمة ومستعدة لدعم النادي على صعيد كرة القدم والعمل على عودة الفريق الى الدرجة الأولى، بشرط أن تستقر أوضاع النادي وتُنتخب لجنة إدارية له.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19800#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:17:44 +0000 producer2 19800 at http://www.al-akhbar.com
لقاء هام لسيّدات لبنان مع الهند اليوم في بطولة آسيا http://www.al-akhbar.com/node/19799 http://www.al-akhbar.com/node/19799#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:15:34 +0000 producer2 19799 at http://www.al-akhbar.com الخطيب: بين التهديد بالإيقاف والعودة المشروطة إلى المنتخب http://www.al-akhbar.com/node/19798 مصادر الاتحاد تؤكد أن فكرة إقرار وقف الخطيب عن اللعب في حال عدم تلبيته الدعوة الموجهة إليه، والتي جرى تداولها أخيراً، هي واقعية، وتأتي في سياق تطبيق القانون. إلا أن إقرار هذا الأمر يستند على أجوبة تفرزها أسئلة معيّنة، أهمها يتمحور حول الهدف المتوقع من المشاركة في البطولة القارية، إذ في حال وجد القيّمون أن لبنان يملك أملاً للمنافسة على البطاقة المؤهلة الى الألعاب الأولمبية في لندن السنة المقبلة، فإن الخطيب يفترض أن يلبي الدعوة الموجهة إليه والانخراط في التحضيرات الجارية، حاله حال كل اللاعبين الذين يحتاج إليهم المنتخب. واستخلاص ضرورة وجود الخطيب في المنتخب سيكون استناداً الى خلاصة فنية توضح إذا ما كان المجنّس سامويل هوسكين سيكون إضافة كبيرة من شأنها رفع المستوى العام، وبالتالي في حال كان وجود الخطيب الى جانبه سيعزّز من أمل المنتخب للمنافسة على المركز الأول، فإن الإصرار سيكون على استدعاء نجم الشانفيل، وفي حال رفضه فإن قرار الإيقاف سيكون بانتظاره.

لسنا في غابة

في الوقت الذي ينتظر فيه خاتمة السجال الحاصل، فإن الخطيب كان واضحاً بشأن مستقبله مع المنتخب اللبناني، فهو سبق له أن أكد بأنه يريد الخلود الى الراحة ولن يعتزل دولياً بعدما راودته هذه الفكرة في فترةٍ سابقة، واعداً بـ«عودة مشروطة» الى الساحة الدولية بهدف التأهل الى كأس العالم المقبلة. ويؤكد الخطيب أنه سبق أن تحدث بهذا الأمر مع أعضاء من الاتحاد والرئيس جورج بركات الذي تفهّم موقفه، مضيفاً: «لسنا في غابة، إذ إن قرار وقفي لثلاث سنوات بحسب ما يتردد لن يكون منطقياً لأنني لم أهمل يوماً واجباتي مع المنتخب وأعطيت كل ما لديّ طوال 15 عاماً. كذلك ليس من المنطقي الطلب من لاعب الالتحاق بالمنتخب وهو ليس قادراً على العطاء بعد موسمٍ طويل، فهو سيلحق الضرر بشخصه وبالمنتخب».
قصة ابتعاد الخطيب عن المنتخب لها أبعاد أوسع بالنسبة إليه، فهو سبق له أن أبدى ملاحظات عدة على طريقة إدارة الأمور وطريقة التفكير، إذ بنظره الوضع ليس مثالياً من ناحية التخطيط للتحضيرات وما يرافقها «والأسوأ أنه لم يتمّ استدعائي يوماً بصفتي قائداً للمنتخب لمدة عشر سنوات للوقوف عند ملاحظاتي». وهذه المسألة تنسحب على التحضيرات للبطولة الآسيوية المقبلة «ويأتون لوضع الضغط عليّ، بينما المنتخب ذاهب الى الصين من دون أن تكون تحضيراته بالشكل المطلوب، والكل يعرف قصة اللاعب المجنّس الذي استقدم على الصورة ومن دون أن يطلع أحد على حقيقة مستواه، وبالتالي فإن المهمة صعبة جداً للتأهل الى الألعاب الأولمبية لأن المنافسة هي على بطاقة واحدة، ومنتخبات الصف الأول أمثال الصين وإيران كوريا الجنوبية وحتى الأردن ستكون حاضرة بجهوزية تامة».
ويرى الخطيب أن خطوة وقفه لن تكون جيّدة بحق من سيتخذها لأن لاعباً مثله لم يمرّ مرور الكرام في كرة السلة اللبنانية، بل رفع اسم لبنان في المحافل القارية على صعيدي المنتخب والأندية، إذ كانت آخر إنجازاته حصوله على جائزة أفضل لاعب مع النادي الرياضي في بطولة الأندية الآسيوية الأخيرة «يتكلم المسؤولون دائماً على مصلحة الوطن وغيرها من الأمور، لكن السؤال هنا ماذا قدّموا للبلد، وما هي الإنجازات التي حققوها؟ إذا أرادوا الكلام على تأمين متطلبات المنتخب فهذا ليس صحيحاً، إذ إن الدولة والرعاة يتكفلون بهذا الموضوع، بينما هم يتشاطرون في صيغ قرارات التوقيف وغيرها».
أكثر ما يغيظ كابتن منتخب لبنان هو تلك الحملات التي تشير الى أنه يريد المال للمشاركة في بطولة آسيا، متحدياً من يقوم بتسويق هذه الأخبار وداعياً إياهم إلى مواجهته علناً «لقد طلبت من غالبية أعضاء الاتحاد الذين تربطني أصلاً علاقة طيّبة بهم إقامة جلسة للاتحاد ودعوتي لشرح موقفي بهدف وقف التداول في كلامٍ غير دقيق».

لا حاجة الى المغتربين

«اللاعب اللبناني أحسن بمليون مرّة من نظيره المستقدم من الاغتراب». بهذه العبارة يعلّق الخطيب على الاستعانة باللاعبين المغتربين «باستثناء بول خوري لم يقدّم أي من هؤلاء شيئاً للمنتخب اللبناني، أي بمعنى تحقيق إنجاز»، معتبراً أن الاستعانة بخدمات جو فوغل كانت أفضل الحلول لأنه دخل في التركيبة اللبنانية ولا يزال بإمكانه العطاء «وهذا ما حاولت تفسيره مراراً للقيّمين، لكن أحداً لم يعر أي اهتمام لملاحظتي».
وكشف الخطيب عن اتصالٍ أخير أول من أمس مع المدرب غسان سركيس الذي لا يزال يأمل عودته «لكنني أكدت له أنني لا أستطيع تقديم أكثر من خمسين في المئة من مستواي، وهو أمر لن يفيد المنتخب».
ويختم الخطيب حديثه باشتراط أنه لن يعود الى المنتخب في المرحلة المقبلة من دون رؤية واضحة، حيث يفترض أن تكون التحضيرات على أعلى مستوى، إضافةً الى معرفة التصرّف مع اللاعبين وتقديرهم وإعادة النظر بحاجاتهم، وهي مسؤولية الاتحاد والدولة، والأمر يحتاج الى مجهودٍ وعملٍ دؤوب، فمصلحة الوطن هي في الاهتمام بالمنتخب، وليست في اعتبار أن غياب لاعبٍ ما عنه لأسباب قسرية ستؤدي الى وقف البلد.


الاتحاد ملزم بتطبيق النظام

يؤكد نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة الدكتور روبير أبو عبد الله أن الاتحاد ملزم بتطبيق النظام في ما خصّ قضية فادي الخطيب، وذلك في حال رفضه الالتحاق بالمنتخب، لكنه يبدي ثقته بأن الخطيب لن يوصل الأمور الى هذه المرحلة، إضافة الى ثقةٍ عالية بالإمكانات الموجودة حالياً في التشكيلة التي اختارها المدرب، إذ إنه يتوقع شخصياً أن تأتي النتائج مميزة.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19798#comments رياضة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:13:11 +0000 producer2 19798 at http://www.al-akhbar.com
الفنون كلّها صعدت إلى «الفريكة» http://www.al-akhbar.com/node/19797
«مهرجان الفريكة 2011» حتى 9 أيلول (سبتمبر) المقبل. للاستعلام: 70/604353 أو 03/425280]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19797#comments صفحة أخيرة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:06:44 +0000 producer2 19797 at http://www.al-akhbar.com
... وضاعت cnn على طريق طرابلس http://www.al-akhbar.com/node/19796 كلّ شيء كان طبيعياً على الشاشة: صورة المراسلة سارا سايدنر، خبر عاجل يعلن عن ألسنة الثوار اختفاء معمّر القذافي، وإشارة على الخريطة إلى مدينة طرابلس... لكنّ طرابلس «سي. أن. أن» لم تكن العاصمة الليبية، بل مدينة طرابلس في شمال لبنان! هكذا، انهالت التعليقات الساخرة على صفحات فايسبوك... حتى إنّ بعضهم أعلن ممازحاً أنّ حلف الناتو قرر توجيه عملياته إلى شمال لبنان، وقصف منزل النائب في البرلمان اللبناني خالد الضاهر! من جهتها، اكتفت CNN بإصدار اعتذار عن هذا الخطأ، على أمل ألا تضيّع البوصلة بين المدن والقارات في المرات المقبلة.]]> http://www.al-akhbar.com/node/19796#comments صفحة أخيرة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:06:18 +0000 producer2 19796 at http://www.al-akhbar.com شباب 25 يناير: شكراً «سبايدرمان المصري» http://www.al-akhbar.com/node/19795 ــ البرازيل القاهرة | خلال أيام قليلة، تحوّل أحمد الشحات إلى بطل على الفايسبوك. صفحات بالجملة على موقع التواصل الاجتماعي، راحت تحتفي «بالبطل المصري اللي رفع علم مصر على سفارة اسرائيل»، وتشكر «سبايدرمان المصري» على شجاعته. «في إسرائيل طائرات من دون طيار، وفي مصر طيّارون من دون طائرات». انطلق هذا التعليق بعد دقائق من انتشار خبر تسلّق الشحات ليل السبت الماضي البناية المجاورة لبناية السفارة الإسرائيلية في القاهرة، ونزعه علم الدولة العبرية ووضع علم مصر مكانه. كانت تلك ليلة مختلفة بكل المقاييس، إذ ترك المصريون مجدداً مسلسلات رمضان، التي عادوا إليها بعد هدوء نسبي إثر تأجيل محاكمة مبارك. كالعادة، تصدّرت الصورة حائط فايسبوك، باعتباره المتحدث الرسمي باسم الشارع المصري حالياً. وعلى وقع التظاهرات المستمرّة المطالبة بسحب السفير الإسرائيلي من العاصمة المصرية، جاء مشهد أحمد الشحات ليمثّل لحظة فارقة نقلها شباب الفايسبوك على طريقتهم، وكما كان متوقعاً، انطلقت الصفحات التي ترحّب بتصرّف الشاب، الذي كشفت صفحة «كلّنا خالد سعيد» أنه هو نفسه الذي تسلّق قبل أسابيع عمود إنارة يبلغ ارتفاعه 12 متراً في ميدان التحرير، ورفع عليه العلم المصري.

يومها، أُطلق عليه اسم «سبايدرمان المصري»، فيما قارن كثيرون بين الجيل الذي كان يسير «جنب الحيط» في عهد مبارك، ثم فاجأ الجميع بالسير «فوق الحيط» بعد الثورة. واستدعى شباب الفايسبوك الفيلم الوحيد الذي تناول السفارة الإسرائيلية في مصر وهو «السفارة في العمارة»، إذ قال بعضهم إنّ الحكومة تفكّر في طرد الفنان لطفي لبيب كحل وسط، رداً على مطالب المتظاهرين بطرد السفير الإسرائيلي من مصر. ولبيب كما هو معروف أدى شخصية السفير الإسرائيلي في الفيلم، الذي أدى بطولته عادل إمام.
وسط كل هذا الهزل، نشطت الصفحات التي تطالب بالتصدّي للجرائم الإسرائيلية، وعادت صفحة «أنا أول متطوع في الجيش المصري في حال إعلان الحرب على إسرائيل» التي بلغ عدد أعضائها 163 ألفاً!]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19795#comments صفحة أخيرة العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:05:55 +0000 producer2 19795 at http://www.al-akhbar.com
حسين الأحمر يطلب دعماً مالياً إيرانيّاً! http://www.al-akhbar.com/node/19794 ونقلت الشبكة عن مصادر «وثيقة الاطلاع» قولها إن الأحمر قام أخيراً بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق، التقى خلالها السفير الإيراني في سوريا حجة الإسلام أحمد موسوي، وجرى بحث جوانب الدعم المالي الذي يمكن أن يحصل عليه من الحكومة الإيرانية «بعدما فقد واحداً من مصادر التمويل الرئيسية وهو نظام العقيد معمر القذافي».
وأضافت إن الأحمر أكد للسفير الإيراني أنه «سيحرص على تعزيز علاقته مع إيران، وسيتعاون معها على نحو إيجابي كواحد من حلفائها الأساسيين الذين يمكنها الاعتماد عليهم في المنطقة، وخصوصاً أنه على علاقة طيبة بالنظام القطري المتحالف مع إيران».
وكانت السلطات اليمنية قد اتهمت الأحمر، الذي كان من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، قبل أن ينشق عنه، بأنه حصل على نحو 5 ملايين دولار من نظام العقيد القذافي بغرض تكوين حزب سياسي مناوئ لنظام الرئيس علي عبد الله صالح.
في هذه الأثناء، تعهد الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني بعدم «التسامح» مع المعارضة، بعدما جدد اتهامها بالضلوع في حادث تفجير المسجد الرئاسي الذي أسفر عن إصابة الرئيس اليمني وكبار المسؤولين.
من جهة ثانية، قتل 40 عنصراً من عناصر يرجح انتماؤهم إلى تنظيم القاعدة بمنطقة دوفس على مشارف مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، وذلك بغارة جوية نفذها سلاح الطيران اليمني على مواقعهم.
وقال مصدر أمني يمني إن «الطيران الحربي نفذ غارة طالت تجمعات لعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي أدت إلى مقتل 40 منهم، وجرح العشرات عقب تنفيذ التنظيم هجوماً أمس طال معسكراً قريباً من منطقة دوفس أدى إلى مقتل 20 جندياً، بينهم ضابط برتبة عقيد».
وتدور مواجهات بين الجيش اليمني بمساندة ما يعرف بـ«الصحوات» من رجال القبائل اليمنية ضد مجموعات من عناصر يرجح انتماؤهم إلى تنظيم القاعدة عقب سيطرتها على محافظة أبين منتصف أيار الماضي، حيث تسببت بنزوح نحو 100 ألف من سكان محافظة أبين الى محافظتي عدن ولحج المجاورتين.
(يو بي آي)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19794#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:01:21 +0000 producer2 19794 at http://www.al-akhbar.com
جدار الجولان: إسرائيل تخشى اختراق الخط الفاصل http://www.al-akhbar.com/node/19793
فبعد الاختراق المفاجئ للحدود من سوريا باتجاه الجولان، لم تعرف إسرائيل كيفية التصرف، لكن العقيدة العسكرية التي تعيش بها منذ وجدت، دفعتها لزراعة مزيد من الألغام على الحدود، والشروع ببناء سياج من الحديد المزئبق اللامع، بارتفاع ثمانية أمتار، وبطول 4 كيلومترات من جهة مجدل شمس، وكيلومترات أخرى من جهة القنيطرة.
المصادر الإسرائيلية تتحدث عن مشارفة حكومة الاحتلال على الانتهاء من إقامة هذا السياج في هضبة الجولان، في محاولة لإحباط أي اختراق للخط الفاصل مع اقتراب التئام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولعدم تكرار سيناريوات التظاهرات التي جرت في ذكرى النكبة والنكسة قبل أشهر وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الفلسطينيين والسوريين الذين اختاروا التوجه إلى الحدود لتأكيد التمسك بحق العودة. وفسّر فخر الدين الإجراء الإسرائيلي الجديد بأنه جاء لسبيين رئيسيين: أولهما، أن الإسرائيليين يشعرون في الغربة في هذه البلاد، فهم لا يعرفون «الزعتر» ولا حتى أسماء الحجارة في بلدنا «أو بلدهم كما يزعمون».
والسبب الثاني، هو أن الإسرائيليين يمارسون حياتهم هنا كما «اللصوص» وبطريقة عدائية جداً، وهذا أمر بات معروفاً على مر السنوات السابقة.
كذلك انتقد فخر الدين لجوء السلطات الإسرائيلية إلى بناء الجدار وزراعة الألغام في المنطقة، مشيراً إلى أن من يفعل ذلك يعود على أصحابه بالوبال، معتقداً أن هذا المشروع الاستعماري وصل إلى نهاية مطافه، لكن بقي أن «نتقن التعامل معه»؛ لأننا نحن العرب معروف,ن بأننا نتقن البحث عن مخارج لأزمات الاحتلال، لا العكس.
وذكّر فخر الدين بأن الحركة الصهيونية تقسم العالم إلى قسمين اثنين فقط: الأول هم اليهود، بينما البقية تسميهم «الغوييم» وتعني بالعبرية «الغرباء» أو كل من هم ليسوا يهوداً، وبالتالي ليست غريبة الطريقة التي يتصرفون بها تجاه أهل الجولان السوري المحتل. ويضيف: «اليهود يميلون إلى العزلة»، وهذا أمر بحاجة إلى علم نفس، لا إلى سياسة؛ لأنهم لا يشعرون بالأمان إلا داخل «الغيتو» المغلق، ولأنهم متأكدون من أن هناك شيئاً ما في المكان ليس لهم.
أما المتحدث باسم قوات الاحتلال بولي مردخاي، فبرر إنشاء الجدار بالقول: «لقد استخلصنا العبرة من أحداث النكبة والنكسة، وحسّنّا البنية التحتية بغية منع اختراق الحدود من أناس يحاولون الاقتراب في اتجاه الهضبة»، حتى لا يمسّوا «بالسيادة الإسرائيلية»، كما وصفها هو.
وكان البدء في بناء السياج قد أُعلن في حزيران الماضي، بعدما نجح فلسطينيون وسوريون في عبور «خط وقف إطلاق النار»، فأطلق الاحتلال عليهم النار وقتل 35 منهم على الأقل. اتهمت إسرائيل ومعها دول غربية كالولايات المتحدة وفرنسا في حينها السلطات السورية بالتحريض على عبور الخط للتغطية على حملتها الأمنية ضد المحتجين على النظام.
ويقع السياج قرب منطقة يتبادل فيها أهالي الجولان المحتل الحديث عبر مكبرات الصوت مع أقربائهم داخل الأراضي السورية. وبالإضافة إلى السياج، أعلنت إسرائيل وضع مزيد من الألغام بدأ زرعها على طول الحدود مع سوريا لمنع مرور المحتجين، ونقلت مجلة «باماهانيه» التي تتبع لجيش الاحتلال عن ضابط في سلاح الهندسة قوله إن الهدف تعزيزُ خط الألغام القديم والعوائق الموجودة في المكان.
لكن الصحيفة لم تذكر كم من الألغام سيُزرع، وقالت إن القرار جاء بعدما لوحظ أن ألغاماً زرعت سابقاً لم تنفجر عندما عبر سوريون «خط وقف إطلاق النار» في حزيران الماضي، وتحدثت عن إجراءات أخرى كنشر قناصة وحفر خنادق.
يذكر أن إسرائيل احتلت هضبة الجولان السوري في 1967، وضمتها إليها رسمياً في عام 1981، لكن المجتمع الدولي لم يعترف بضم هذه المنطقة الاستراتيجية التي تراقب وقف إطلاق النار فيها قوة أممية قوامها 1040 جندياً، حتى اليوم.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19793#comments اسرائيليات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 20:01:01 +0000 producer2 19793 at http://www.al-akhbar.com
ما قل ودل http://www.al-akhbar.com/node/19792 http://www.al-akhbar.com/node/19792#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:59:16 +0000 producer2 19792 at http://www.al-akhbar.com الدعوة إلى مليونيّة لطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة غداً http://www.al-akhbar.com/node/19791 أربعة أيام قضاها المعتصمون أمام السفارة الإسرائيلية، وعندما أطلت شمس اليوم الخامس، أمس، انفضّ معظمهم. رحل ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص كانوا يفترشون الأرض فوق جسر الجامعة المواجهة لمبنى السفارة ويتناولون طعام الإفطار ويؤدون الصلاة ويرفضون التنازل عن مطلبهم الأساسي، وهو طرد السفير الإسرائيلي من القاهرة.
الدعوة الى إطالة أمد الاعتصام أمام مبنى السفارة لم تلق تجاوباً كبيراً بين النشطاء، حيث ظهرت دعوات كثيرة تطالب بسرعة فض الاعتصام والتحضير لمليونية «طرد السفير» غداً الجمعة. من بقي من المتظاهرين علقوا لافتات عدة، إحداها كتب عليها «المسلسل الإسرائيلي الممل عن طريق الخطأ قتل
أكثر من 120 جندياً مصرياً على الحدود وأسر 10 آلاف فلسطيني وحصار غزة وكل هذا عن طريق الخطأ». كما حملوا لافتة عليها صور للأسرى المصريين في حرب 67 ووحدة شاكيد الإسرائيلية، التي كانت تقوم بدفن الأسرى المصريين أحياء، وكتب عليها «لن ننسى».
وعلى غرار مليونيات التحرير، دعا المتظاهرون إلى مليونية غداً الجمعة، لتكون تلك هي الدعوة لأول مليونية أمام السفارة الإسرائيلية والحشد لها، بعد حادث انتهاك الجيش الإسرائيلي للحدود المصرية، وسيكون المطلب الأساسي للمليونية، كما قال المتظاهرون، هو «طرد السفير الإسرائيلي من القاهرة» واستعادة حق الشهداء التي فرّطت بها الحكومة من وجهة نظر المتظاهرين.
ما حدث على الحدود وأمام السفارة الإسرائيلية فرض نفسه خلال الأيام الماضية فى المناقشات والمؤتمرات، حيث نشب خلاف كلامي، أو مواجهة، خلال
مؤتمر «التحالف الديموقراطي من أجل مصر»، وكان طرفاها نائب رئيس الوزراء الدكتور علي السلمي، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حازم أبو إسماعيل، ما دعا السلمي الى مغادرة المؤتمر احتجاجاً على قول أحد الحضور إن الشباب المصري «لا يزال مضروباً بالجزمة».
أبو إسماعيل، علق على أحداث سيناء، في المؤتمر الذي عقد، مساء أول من أمس في إحدى الجامعات الخاصة، معتبراً أن هناك «من يسعى إلى خلق حالة توتر،
حتى يمكن فرض حراسات أمنية لتأمين إمدادات الغاز لإسرائيل»، مطالباً بضرورة «تعديل اتفاقية كامب ديفيد، ما دامت إسرائيل لم تراعها». ورأى أنه يمكن
دفع إسرائيل إلى طلب التعديل، عن طريق «تعمير سيناء، ونقل الشباب المصري إليها، بما يشكل ضغطاً على إسرائيل».
حديث المرشح، دفع السلمي إلى الرد بقوله «الحكومة المصرية طالبت إسرائيل بوضع سقف زمني للانتهاء من التحقيقات. وحتى ذلك الحين، تبقى كل الخيارات الدبلوماسية مفتوحة أمامنا». وأضاف إن «كلمة نأسف، التي قالها وزير الدفاع الإسرائيلي، اعتذار ضعيف، ولا تكفي لإرضاء الشعب المصري. لكن اعتذار شيمون بيريز كان مقبولاً شوية». ورأى أن هناك مكسبين «خرجنا بهما من هذه الأحداث، الأول هو إدراكنا لأهمية سيناء، ما جعلنا نعيد التفكير في مشروع تعميرها، والمكسب الآخر هو إرسال رسالة واضحة لإسرائيل، بأن الشعب والحكومة المصرية في خندق واحد، وعلى قلب رجل واحد».
جهود كثيرة، كشف عنها السلمي، بذلت «لمنع مجلس الأمن من إصدار بيان يعزي فيه إسرائيل عن ضحاياها، من دون تعزية شهداء مصر». وهنا رد أبو إسماعيل، قائلا «لا يجب أن نفرح بأن المجلس لم يخرج ببيان عزاء لإسرائيل... دي فضيحة».]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19791#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:58:56 +0000 producer2 19791 at http://www.al-akhbar.com
تحقيق إسرائيلي: خلية إيلات مصريّة ــ فلسطــينيّة http://www.al-akhbar.com/node/19790 وبحسب التحقيق، فإن عضو الخلية المصري الذي قُتل مع عدد من المصريين الآخرين «انضم إلى رجال لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية الذين أتوا من غزة، ونفذوا معاً العملية». وأضاف أن الدولة العبرية «تملك إثباتات إضافية تدل على أن الخلية الفلسطينية ـــــ المصرية قضت أسابيع طويلة في سيناء قبل العملية وتعاونت مع بدو من مواطني مصر». وزعم التحقيق أن «الجنود المصريين على الحدود لاحظوا وجود الخلية على مقربة منهم قبل العملية، لكنهم لم يفعلوا شيئاً». وخلص إلى أنه بسبب اختلاط الجنود وأعضاء الخلية، أُصيب جنود مصريون برصاص الجيش الإسرائيلي «أو برصاص المخربين».
وفي سياق العلاقات المصرية الإسرائيلية، ذكرت صحيفة «معاريف» أن القاهرة حذرت تل أبيب، عقب هجمات إيلات، من أن عملية عسكرية واسعة ضد غزة ستمثّل خطراً على السلام بين الدولتين، وستؤدي إلى قطع العلاقات بينهما. ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيع المستوى قال لمسؤول مصري خلال محادثة بينهما الأسبوع الحالي: «أوقفنا التصعيد في غزة من أجلكم».
في هذا الوقت، خرقت القوات الإسرائيلية الهدنة التي اتُّفق عليها بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال يوم الاثنين بعد 5 أيام من القصف، وشنت طائرة إسرائيلية من دون طيار هجوماً على سيارة وأصابتها بصاروخين، ما أدى إلى مقتل قيادي بارز من سرايا القدس، الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي، هو إسماعيل الأسمر (34 عاماً)، وإصابة اثنين آخرين بجروح. وعرفت الجهاد الشهيد بأنه زعيم الحركة في رفح، متوعّدةً بالردّ.
وفي إطار هذا الردّ، أطلقت سرايا القدس 6 قذائف هاون على إسرائيل. وقالت في بيان إنها قصفت مواقع كيسوفيم والاستخبارات والكاميرا المحاذية لقطاع غزة بست قذائف هاون، ردّاً على اغتيال الأسمر. وذكرت السرايا أن مجموعة أخرى من ناشطيها نجت من غارة استهدفتها في دير البلح وسط قطاع غزة.
لكن الجيش والشرطة الإسرائيليين قالا إن قذيفتي هاون على الأقل سقطتا في قطاع أشكول جنوب إسرائيل من دون أن يؤدي ذلك إلى إصابات.
كذلك، استهدفت غارة إسرائيلية دراجة نارية في دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين بجروح. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن صاروخاً أُطلق من قطاع غزة سقط في ميدان النافورة برفح المصرية وأدى إلى إصابة امرأة نُقلت إلى المستشفى للعلاج.
من جهتها، أدانت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» الخرق المتعمد للقوات الإسرائيلية لحالة الهدوء القائمة وتنفيذ عمليات اغتيال وقتل مواطنين في غزة. وقالت إن «مثل هذه الإجراءات العدوانية تؤكد أن دولة الاحتلال ليست لديها نيات صادقة للحفاظ على التهدئة، وتصر على استمرار حالة التصعيد والتوتر».


تبادلت الحكومة والمعارضة في إسرائيل الاتهامات على خلفية التصعيد في غزة في أعقاب هجمات إيلات، فيما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر لبحث الأوضاع استمر لأكثر من 6 ساعات. وقالت رئيسة حزب «كديما»، زعيمة المعارضة، تسيبي ليفني إن «إسرائيل خرجت بصورة سيئة من جولة المواجهة الأخيرة في الجنوب، وعليها أن تعيد ردعها». وحذّرت من أن عزلة إسرائيل السياسية تقيد قدرتها على شن عملية عسكرية على غزة. لكن الوزير بيني بيغن رفض أقوال ليفني، وقال إنه «عندما تكون لدى الدولة قوة فإنها مطالبة باستخدامها بتعقل ونسبية ووفقاً لما هو مطلوب فقط». وأضاف أن «حماس بنفسها اهتمت بأن توقف الفصائل الأخرى إطلاق النار، لا لأن إسرائيل استخدمت القوة، بل لأنها مارست قوة نسبية».
(أ ف ب)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19790#comments اسرائيليات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:58:18 +0000 producer2 19790 at http://www.al-akhbar.com
أردوغان يحذّر المتسلّطين» من الغرق في الدمـاء ... وطهران تهاجم أنقرة http://www.al-akhbar.com/node/19789 وأكّدت «لجان التنسيق المحلية» التي تضم ناشطين ميدانيين مقتل سبعة أشخاص برصاص الأجهزة الأمنية التي قامت بحملة دهم واسعة أدت إلى اعتقال 37 شخصاً في حرستا بريف دمشق، حيث استمرت التظاهرات المطالبة بإسقاط النظام.

وذكر بيان «اللجان» أن «عدد الشهداء في سوريا يوم الأربعاء بلغ سبعة أشخاص، بينهم أربعة في حمص واثنان في تلبيسة وواحد في خان شيخون الواقعة في ريف إدلب». وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «جنازة فتى في سن الـ15 بمدينة تدمر في ريف حمص تحولت إلى تظاهرة حاشدة هي الأكبر في المدينة، شارك فيها عشرات الآلاف، بينهم نساء وأطفال، وطالبوا بإسقاط النظام». وأكد «المرصد» أنه في ريف دمشق أيضاً، خرجت «تظاهرات بعد صلاة التراويح مطالبة بإسقاط النظام في دوما وداريا وحرستا وكناكر والزبداني والكسوة ومضايا»، لافتاً إلى أن «أحياء بابا عمرو والميدان وباب سباع في مدينة حمص شهدت إطلاق رصاص بكثافة».
من جهة أخرى، أوضحت وكالة الأنباء السورية الحكومية «سانا» أن 14 مواطناً قد استشهدوا في محافظة حمص على «أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة التي اختطفتهم ومارست بحقهم أبشع أنواع التعذيب ثم قتلتهم ومثّلت بجثثهم». ونقلت «سانا» عن الطبيب الشرعي محمد شاهين تأكيده أن «14 جثة لمواطنين وصلت إلى المستشفى الوطني بحمص، وقد قتلوا بطرق وحشية، ومنهم من قتل بعدة طلقات نارية في الرأس والصدر، ومنهم من وجدت جثته متفحّمة، كذلك وجدنا آثاراً لطعنات بالسكاكين والسواطير وتنكيلاً بالجثث وحالات شنق». إضافة إلى ذلك، نقل التلفزيون الرسمي مراسم تشييع «أربعة شهداء من الجيش والقوى الأمنية استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة في مناطق متفرقة من حمص وحماه، وذلك في مستشفى حمص العسكري».
أما سياسياً، فقد سجّل رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان موقفاً نارياً جديداً إزاء النظام السوري، إذ دعا مسؤولي النظام إلى وقف إراقة الدماء فوراً، محذراً إياهم من أن «مَن يبني سعادته على التسلُّط، فإنه سيغرق في برك الدماء التي يسيلها»، وذلك في كلمة ألقاها في افتتاح شبكة القطار السريع الذي يصل بين أنقرة ومحافظة قونيا. أما وزير خارجيته أحمد داوود أوغلو، فقد كشف بدوره أن جميع الاتصالات السياسية انقطعت بين أنقرة ودمشق منذ «فشلت القيادة السورية في تنفيذ وعدها بوقف جميع العمليات العسكرية والأمنية». كلام يندرج في خانة الموقف التركي العام الذي نال انتقاداً إيرانياً هو الأبرز منذ بداية الأحداث السورية، عبّر عنه المرجع الديني الإيراني البارز آية الله ناصر مكارم شيرازي الذي اتهم تركيا «بالارتماء في أحضان الغرب ضد سوريا»، بحسب ما نقلته عنه صحيفة «طهران تايمز» الإيرانية. وتساءل شيرازي «هل من الصواب أن تتحالف تركيا مع القوى الغربية المتغطرسة ضد سوريا؟ لم تكن إيران تتوقع أن ترتمي تركيا في أحضان القوى المتغطرسة وأن تكون في خدمتهم بشكل كامل».
على صعيد آخر، كشف مسؤول في جامعة الدول العربية أن لجنة متابعة السلام ستعقد اجتماعاً طارئاً في القاهرة يوم السبت المقبل لبحث الوضع في سوريا، مشيراً إلى أن الأمانة العامة للجامعة تواصل مشاوراتها واتصالاتها لمعرفة عدد الدول وأسماء الوزراء الذين سوف يحضرون الاجتماع. ولفت المسؤول إلى أن الاجتماع سيناقش مقترحات عربية لمطالبة سوريا بوضع جدول زمني للإصلاح و«مطالبة جميع الأطراف بوقف حمام الدم في سوريا». واستبعد مندوب دائم لإحدى الدول العربية، «اتخاذ قرار بحظر جوي أو تدخل عسكري في سوريا على غرار ما حدث في ليبيا لأن هناك محاذير كثيرة في سوريا، ما يجعل الموقف في سوريا يختلف عن ليبيا».
أما على صعيد الضغوط الدولية على دمشق، فقد كشف دبلوماسي أوروبي أن حكومات الاتحاد الأوروبي ستفرض على الأرجح حظراً على واردات النفط السوري نهاية الأسبوع المقبل، «إذا مضى كل شيء وفقاً للخطة»، بعدما جرت جولة محادثات في بروكسل يوم الاثنين الماضي «ولم تعترض عواصم الاتحاد الأوروبي على فرض هذا النوع من العقوبات»، علماً بأن سوريا تنتج نحو 400 ألف برميل يومياً من النفط، وتصدّر 150 ألف برميل يومياً منه، يتجه معظمها إلى دول أوروبية، خصوصاً إلى هولندا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا. وعلى ضوء ذلك، سارعت شركة النفط البريطانية «غولف ساندز بتروليوم» إلى توضيح علاقتها بنظام الرئيس بشار الأسد، وذلك بهدف تهدئة تكهنات إعلامية وانتقادات من جماعة ضغط بشأن أنشطتها في سوريا. وقالت الشركة، في بيان، إنها «ممتثلة للعقوبات ضد سوريا»، موضحةً أن علاقاتها مع رجل الأعمال السوري، ابن خال الأسد، رامي مخلوف الذي يملك 5.7 في المئة من أسهم الشركة المذكورة من خلال شركته الاستثمارية (المشرق)، علاقة «تجارية خالصة». وفي إطار العقوبات أيضاً، دعت الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على الرئيس الأسد والمحيطين به. وخلال جلسة للمشاورات، قدمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال مشروع قرار جديداً إلى مجلس الأمن، دعا إلى فرض حظر على تسليم سوريا أسلحة. وينص مشروع القرار الجديد، الذي يرجّح أن يلاقي مصير ما سبقه بفضل الفيتو الروسي والصيني، على تجميد ممتلكات الأسد و23 شخصية وشركة. وكان لافتاً عدم إيراد اسم الأسد على لائحة تضم أسماء 22 شخصية ممنوعين من السفر بموجب القرار. وتوقع دبلوماسيون أن تعبّر البرازيل والهند وجنوب أفريقيا عن تحفظات كبيرة على المشروع، إضافة إلى الفيتو الروسي والصيني، بدليل أن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أوضح قبل اجتماع المجلس أن «الوقت ليس ملائماً لفرض عقوبات على سوريا»، وهو ما اتفقت عليه الصين أيضاً من خلال تشديدها على ضرورة إجراء المزيد من الحوار. وأدرج شقيق الرئيس السوري، ماهر الأسد، على اللائحة المقترحة بتهمة أداء دور مركزي في قمع الاحتجاجات، إضافة إلى ابن خاله رامي مخلوف. وتضم اللائحة أيضاً نائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الدفاع داوود راجحة وعدداً من كبار المسؤولين في الحكومة وأجهزة الاستخبارات، كذلك تشمل إدارة الاستخبارات العامة وثلاث شركات بينها مؤسسة الإسكان العسكرية التي تسيطر عليها جزئياً وزارة الدفاع، وشركتي البناء العقارية والمشرق للاستثمار اللتين يسيطر عليهما رامي مخلوف، من دون أن يتضمن مشروع القرار أي تهديد بعمل عسكري.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز، يو بي آي)

المعارضة تأمل «تقريراً منصفاً وغير مسيّس» من بعثـة الأمم المتحدة

تواصل المعارضة السورية تمسكها برفض أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا، في موازاة ارتيابها بعمل بعثة تقصي الحقائق المرسلة من الأمم المتحدة. في المقابل، يشكك البعض بحيادية البعثة، متحدثاً عن نتائج معروفة سلفاً

دمشق ــ محمد الشلبي
في ظل تمسك النظام السوري بالجدار الحديدي الذي فرضه مع بداية الأحداث في سوريا على مجمل الوسائل الإعلامية العربية والعالمية، تعددت الروايات والسيناريوات بشأن تداعيات الأحداث المستمرة في البلاد، حتى بات إرسال الأمم المتحدة لبعثة تفتيش، مسألة ضرورية قبل صدور قرار الإدانة أو البراءة بحق الحكم السوري.
ومع دخول بعثة تفتيش وتقصي حقائق للاطلاع عن كثب على الأحداث السورية، إلى مدينة حمص، خرجت تظاهرات مناهضة للنظام السوري، معلنة استنكارها للتجاهل الدولي لما يتعرض له أبناء المدينة من عنف وقتل واعتقال يومي، في الوقت نفسه الذي حاول فيه الحكم السوري التعتيم وتبرير ممارساته الأمنية والعسكرية، أمام اللجنة التي سرعان ما طالبها بمغادرة بعض المناطق المتوترة.
وقدمت أسماء معارضة وموالية للنظام السوري قراءات مختلفة لهذه المبادرة الدولية. الكاتب المعارض محيي الدين اللاذقاني المقيم في بريطانيا، فضل التريث كثيراً في قراءة هذه المبادرة، ونتائج بعثة التفتيش قائلاً لـ«الأخبار»: «أفضل دراسة هذه المبادرة ونتائجها، قبل الخروج بأحكام نهائية. على العموم، من وجهة نظري الشخصية، جميع هذه المبادرات التي تندرج تحت خانة الضغوط الدولية على النظام السوري وأجهزته الأمنية المختلفة، تساعد بالتأكيد قضية شعبنا السوري، من أجل نيل حريته وكرامته».
كذلك، رأى المعارض السوري أن هذه المبادرة الدولية، وجميع المبادرات المشابهة التي من الممكن أن تأتي لاحقاً، لن توقف القتل، أو تحد من الممارسات الأمنية التعسفية، مشدداً على أنه «لن يوقف القتل إلاّ بالتهديد الجدي والحازم لهذا النظام، وهذا لم يأت من أحد بعد».
وعن احتمال تطور الأحداث في سوريا، وصولاً إلى التدخل العسكري، أوضح اللاذقاني أنه «لن يتحرك أي شيء قبل صدور قرار من مجلس الأمن تحت ما يسمى البند السابع».
وفي رده على الاتهامات الموجهة إلى مجمل المعارضين السوريين في الخارج، بشأن دعمهم وتأييدهم الواضح للتدخل العسكري على الأراضي السورية، أكد اللاذقاني أن «لا أحد من أسماء المعارضة الخارجية أو حتى الداخلية المعترف بوزنها وصدقيتها، طالب بالتدخل العسكري الخارجي». ولفت إلى أن «الحقيقة باتت واضحة الآن، والعبارة الشائعة أن النظام يستدعي الفوضى والتدخل العسكري، ليذهب بالأحداث نحو حرب أهلية، بدل سلمية التظاهرات والاحتجاجات في الشارع».
من جهتها، رفضت الكاتبة والسيناريست السورية المعارضة ريما فيلحان، جميع أشكال المساعدة الخارجية، إلا ما كان يتمتع منها بالموضوعية والشفافية. وأعربت عن اعتقادها بأن «الشارع السوري لا يمكنه التعويل على أي شيء يقدم من الخارج، لكن لا بد من القول إن لجنة التحقيق الدولية إن توخت الموضوعية وعدم التسييس، ستكون مهمة لكشف كل الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري». وأضافت: «الشعب السوري لا ينتظر من الخارج إلّا موقفاً أخلاقياً بعيداً عن لعبة المصالح».
كذلك، حمّلت الكاتبة السورية المجتمع الدولي جزءاً كبيراً من مسؤولية عدم الخروج بقرارات واضحة ومحددة تجاه الأحداث السورية، مشيرةً إلى أن «المجتمع الدولي أصابنا بالدوار منذ بداية الثورة في سوريا؛ لأنه يبدل مواقفه على مدار الساعة، وفقد بهذا الأداء كل صدقية مهما كان حجمها أمام السوريين. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن لجنة التحقيق الدولية، والقرار الصادر عن مجلس الأمن وكل التحركات الدبلوماسية بخصوص سوريا، قد جلبها سلوك النظام القمعي، لا الشعب السوري».
ورفضت فليحان جميع احتمالات التدخل العسكري على الأراضي السورية، وجميع هذه السيناريوات مرفوضة تماماً من المتظاهرين السلميين في الشارع، مشيرةً إلى أن «هناك نقطة مهمة يجب الإشارة إليها، هي أن الشعب السوري أكد دائماً أنه لا يريد تدخلاً أجنبياً في بلاده، وخاصةً العسكري منها، ويجب التوضيح هنا أن التدخل المرفوض لا يشمل طبعاً هنا الجانب الحقوقي، في ما يتعلق بحقوق الإنسان ورصد الانتهاكات». وطالبت المعارضة السورية المجتمع الدولي بعدم المساس بسيادة الشعب السوري واستقلاليته، مؤكدةً أنّ «من المهم أن يفهم العالم بأسره، أن السوريين لن يكونوا أتباعاً لأحد، وأنهم أصحاب سيادة ولا يريدون من العالم سوى موقف أخلاقي واضح، بعيداً عن ألعاب السياسة، وخاصة لعبة المصالح التي تلهو بدماء السوريين». وأضافت: «اللجنة انتقلت بين المحافظات، ولا بد من أنها استطاعت التواصل مع الحقيقة بشكل من الأشكال، ونرجو أن يكون تقريرها منصفاً وعادلاً وبعيداً عن أي تسييس».
أما أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق، بسام أبو عبد الله، فاعترض في بداية حديثه مع «الأخبار»، على تضخيم الحدث، وتقديمه بتسميات كبيرة، تمس بالسيادة الدولة السورية، قائلاً: «إنها ليست لجنة تقصي حقائق، أو تفتيش دولية، بل هي لجنة خرجت من مكتب المساعدات والشؤون الإنسانية التابعة لمكتب لأمين العام للأمم المتحدة، وما حدث يمكن تسميته تضخيماً إعلامياً ومبالغة في التعاطي مع الموضوع، نتيجة تحريض إعلامي خارجي اعتدناه منذ بداية الأحداث السورية».
وأكد أبو عبد الله، أن مهمة اللجنة كانت إنسانية لم تتعد مراقبة الأحوال الإنسانية في بعض المناطق السورية التي شهدت اضطرابات. وبعد أن أشار إلى أنه «سمح للجنة المذكورة أن تتجول وتسجل ملاحظاتها على الواقع الإنساني للمناطق والمدن التي طلبت زيارتها»، قال إن المسألة برمتها لا تبتعد عن الخطة المبنية على معلومات استخبارية مسبقة ومعدة سلفاً، للخروج بنتائج معروفة. وتساءل: «كيف لهذه اللجنة، أن تأتي من نيويورك، لتزور مناطق وبيوت محددة بدقة؟ هذا يؤكد تماماً حقيقة الغاية من قدوم هذه اللجنة».

التحقيق في 1500 قضيّة تطال مدنيّين وعسكريّين


خرج أول الأنباء عن اللجنة القضائية الخاصة بالجرائم
التي ارتُكبت منذ بدء حركة التظاهرات السورية، إذ كُشف أنها تنظر حتى الآن في 1500 دعوى قضائية جرمية تورّط فيها مدنيون وعسكريون

أعلنت اللجنة القضائية الخاصة بالأحداث الأخيرة في سوريا أنّ عدداً من المدنيين والعسكريين الذين ارتكبوا أفعالاً جرمية أحيلوا على القضاء المختص، مشيرة إلى أن التحقيق جارٍ في 1500 قضية. ونقلت صحيفة «البعث» الحكومية عن عضو اللجنة، قاضي التحقيق الأول في دمشق، أحمد السيد، قوله إنه «أُحيل عدد من المدنيين والعسكريين إلى القضاء المختص عندما وجدنا في بعض القضايا أن هناك أشخاصاً أقدموا على ارتكاب فعل جرمي وأن الأدلة بحقهم ترجّح قيامهم بارتكاب هذا الجرم، فأحيلوا على القضاء، ونحن الآن في طور بعض الإجراءات التي ستتخذها اللجنة في القريب العاجل لإحالة عدد من الأشخاص على القضاء، حيث إنه لا أحد في منأى عن المحاسبة، فاللجنة تملك الصلاحيات وفق القانون والأصول».
وتنظر اللجنة القضائية الخاصة بالأحداث الأخيرة في قضايا متعددة، ومنها القتل والإصابات والخسائر الناجمة عن تلك الأحداث، من حرق سيارات ومنازل وغيرها. وأضاف السيد أنه «في حال إسقاط المدّعي حقه الشخصي في قضية ما، فهناك الحق العام، لأن من سبّب ضرراً، سواء أكان مدنياً أم عسكرياً، لأي شخص آخر، فإنه يمسّ المجتمع لا هذا الشخص فقط، وللمجتمع حق عليه، ويجب أن يحاسب أياً كان».
وفي السياق، أعلن رئيس اللجنة القضائية، القاضي محمد ديب المقطرن، أن «عدد القضايا التي ننظر فيها تجاوز 1500 قضية، علماً بأن هناك قضايا بحق 10 أو 15 شخصاً، وموزعة على كل المحافظات التي وقعت فيها الأحداث، ومن بينها حماه ودير الزور وبانياس ودرعا ودوما وريف دمشق»، مشيراً إلى أن اللجنة «حوّلت بعض القضايا الجاهزة إلى القضاء لمتابعة أعمال التحقيق فيها أمام قاضي التحقيق الذي يقوم بإحالة المتهم على قاضي الإحالة بعد إدانته، وهو الذي يحيله بدوره على المحكمة المختصة».
ولفت المقطرن إلى أن «عمل كل من قاضي التحقيق وقاضي الإحالة يستند في الاتهام إلى ترجيح الأدلة. أما بالنسبة إلى المحكمة، فلا بد من أن يكون الدليل دامغاً ويقينياً حتى يحاكم المتهم على ما اقترفه من فعل جرمي معاقب عليه بنص القانون، إضافة إلى الحكم بالتعويضات الشخصية لذوي المغدورين أو المصابين».
وكان نائب رئيس مجلس القضاء الأعلى، وزير العدل القاضي تيسير قلا عواد، قد أصدر قراراً يقضي بتعديل المادة الثالثة من القرار رقم 905 تاريخ 31/ 3/2011 الخاص بتأليف لجنة قضائية خاصة لإجراء تحقيقات فورية في جميع القضايا التي أودت بحياة عدد من المواطنين المدنيين والعسكريين في محافظتي درعا واللاذقية. وكانت اللجنة القضائية قد أُنشئت لمحافظتي درعا واللاذقية، إلا أنه صدر قرار آخر في ما بعد قضى بأن تتولى أعمالها ومهماتها في كافة محافظات سوريا، فبدأت التنقل بين كل المحافظات وباشرت أعمالها فيها، والتقت بالمواطنين وسمعت أقوالهم وأقوال الشهود وذوي المغدورين، وما زالت تتابع أعمالها في كل محافظة. وتتألف اللجنة القضائية الخاصة من أربعة قضاة، ولجان فرعية في كل المحافظات، ومن المحامي العام، وقاضي التحقيق الأول وأقدم رئيس نيابة في المحافظة.
(الأخبار)

الاقتصاد السوري يقاوم... إلى الآن

رأى خبراء ورجال أعمال سوريون أنّ الاقتصاد السوري، الذي يعاني منذ خمسة أشهر بسبب الاحتجاجات ضد النظام، قد يتعرض لتدهور خطير بحلول العام المقبل إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
ويقول نائب رئيس «مجموعة عطار»، التي تنشط في القطاع الفندقي والمنتجات الصيدلانية والمعدات المكتبية والتأمين والخدمات المصرفية، عبد الغني العطار، إن «كل شيء توقف خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الاحتجاجات حيث أُصيب المستهلكون بالشلل، إلا أن الحركة الاقتصادية استؤنفت منذ حزيران مع انخفاض بنسبة 40 في المئة مقارنة مع العام الماضي». ويضيف إن «القطاع الخاص الذي يمثّل 70 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لا يزال يقاوم في الوقت الراهن، لكن إن لم يتحسن الوضع في بداية العام المقبل، فإنّ الاقتصاد سيعاني فعلاً، وقد يتم صرف بعض الموظفين». وتشير إحصاءات معهد التمويل الدولي، ومقره واشنطن، إلى أن كل المؤشرات الاقتصادية السورية باتت حمراء، مع توقع انخفاض النمو بنسبة لا تقل عن 3 في المئة في عام 2011.
أما قطاع السياحة، فيعاني بدوره وضعاً صعباً بعدما شكلت عائداته عام 2010 نسبة 12 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي مع عائدات قدرها 6,5 مليارات دولار. كما تراجعت الاستثمارات بنسبة 47,84 في المئة في النصف الأول من عام 2011 مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2010 بحسب الأرقام الرسمية.
وعن هذا الموضوع، قال رجل الأعمال ناجي الشاوي إن «الاقتصاد لا يزال متماسكاً، ولكن إذا استمرت الأزمة لأكثر من ستة أشهر فسنواجه مشكلات». ولفتت وكالة «فرانس برس» في تحقيق لها إلى أن سوق الأوراق المالية تراجعت بنسبة 40 في المئة، كما أن الاستهلاك شبه معدوم حيث تخلو متاجر الملابس والإلكترونيات من المشترين. تجدر الإشارة إلى أن الواردات انخفضت بنسبة 50 في المئة، بدليل أن سوريا استوردت ألفي سيارة في أيار 2011، مقارنة مع 20 ألفاً في آذار من العام نفسه. واللافت هو أن قطاعاً وحيداً تقريباً شهد ازدهاراً منذ بدء الأزمة، وهو تجارة مواد البناء، إذ نشط البناء العشوائي نظراً إلى انشغال الشرطة بأمور أخرى، وهو ما حصل أيضاً مع الباعة المتجولين الذي ما عادوا يخشون من مطاردة الشرطة لهم في شوارع العاصمة. أما مالياً، فتستمرّ العملة السورية بالمقاومة، بحيث لم تفقد سوى 8 في المئة من قيمتها منذ منتصف آذار في مقابل الدولار. إلا أن رئيس تحرير الموقع الاقتصادي «سيريا ريبورت» جهاد يازجي يرى أنّ «المبلغ بالتأكيد أقل من ذلك، ونحن لا نعرف كم استخدمت الحكومة من احتياطياتها» لتحافظ على قيمة الليرة.
(أ ف ب)


«فيزا» خارج الخدمة

كشف مسؤولون في مصارف سورية أن بطاقات الاعتماد التابعة لشركة «فيزا»، والتابعة لمصارف سورية أو مصارف لها فروع في سوريا، توقفت عن العمل ابتداءً من يوم أمس. وقال مدير فرع أبو رمانة لبنك «بيبلوس» اللبناني، وسام أبو غزالة، إنه «تم إعلام الزبائن مساء الثلاثاء عبر رسائل نصية بأنهم لم يعودوا قادرين على استخدام بطاقاتهم من نوع فيزا لا في سوريا ولا في الخارج في حال صدورها من مصارف في سوريا».
(أ ف ب)

مناشدة الملك السعودي الإفراج عن سوريّين

ناشد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز التدخل لإخلاء سبيل مواطنين سوريين، قال إن الأجهزة الأمنية السعودية اعتقلتهم حين خرجوا للتظاهر ترحيباً بالموقف الذي اتخذه حيال الأوضاع في بلادهم. وجاء في بيان لـ«المرصد» أن «164 مواطناً سورياً يعملون منذ سنوات بالسعودية، نظموا تظاهرة في العاصمة الرياض في 12 آب الجاري، عقب إعلان الملك عبد الله استدعاء السفير السعودي من الرياض، ودعوته إلى الابتعاد عن العنف واستخدام الحكمة بحل الأزمة في سوريا». وتابع إن هؤلاء «يستحقون معاملة أفضل من الاعتقال حتى لو أنهم خالفوا القوانين حيال التظاهر السلمي، وذنبهم الوحيد كان تحمسهم لكلمة الملك».
(يو بي آي)

سوريّون مقيمون في بريطانيا يحذّرون لندن

حذّرت مجموعة من المغتربين السوريين تقيم في بريطانيا، وزير الخارجية وليام هيغ، برسالة، من أن سياسة العقوبات والضغوط التي تنتهجها حكومته حيال بلدهم ستؤدي إلى «المزيد من التشدد وإراقة الدماء».
وقال المتحدث باسم «النادي الاجتماعي السوري في بريطانيا»، عمار وقاف، إن «السياسة الحالية للحكومة البريطانية تدعم المسلحين المتشددين من حيث لا تدري».
(يو بي آي)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19789#comments عربيات العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:53:49 +0000 producer2 19789 at http://www.al-akhbar.com
الحمل والولادة الطبيعيان http://www.al-akhbar.com/node/19788 من هنا نشأ الأساس «الداخلي» لـ«الدور الخارجي». أما ما يتصل بتبرير ذلك بمقاومة الهيمنة الاستعمارية والمشروع الصهيوني، فلم يكن غالباً، يقع في موقعه الصحيح إطلاقاً: فمواجهة العدوّ الخارجي، الطامع والمتربّص بالثروة والدور والوجود، تتطلّب تحصين الداخل لا شرذمته وتفتيته، وتتطلّب المشاركة في السلطة، لا الجنوح بها نحو التسلّط والتفرّد والاستبداد...
وسط هذه المعادلة الأليمة واللئيمة، التي لا ينبغي أبداً إضفاء المشروعية من ضمنها، على أحد طرفيها، تتجه الآن الأنظار إلى الوضع السوري. ما بعد انهيار نظام العقيد القذافي سيكون ذاك الوضع أصعب وأكثر توتراً. ذهنية الحذر من تكرار النموذج العراقي في سوريا، ستتراجع لمصلحة نقل النموذج الليبي إليها. القوى الغربية الأطلسية نفسها، بدأت تعدّ العدّة لهذا الأمر، فضلاً عن الأنظمة التي جمعت على نحو «حكيم» ما بين التبعية والاحتلال من جهة، والتفرّد والاستبداد، من جهة ثانية. لأسباب عديدة، ورغم المشتركات الكثيرة، لكلّ بلد ظروفه الخاصة. سوريا ذات دور حقيقي في صراعات المنطقة. ورغم الكثير من الملاحظات الجوهرية على السياسات السورية، فهذا الدور مزعج للأميركيين والغرب الاستعماري.
لكنّ الشعب السوري الذي احتضن أو ابتكر أو تبنّى كلّ أشكال الممانعة والمقاومة، كما أشار الرئيس السوري عن حق في خطابه الأخير، يحتاج أيضاً، إلى مساحة كافية وحقيقية من العمل بحرية وفي مناخ مشاركة وديموقراطية. وإنّه لمّا يبعث بالفعل على الارتياح، بل على الفخر القومي، ما تتسم به مواقف الأكثرية الساحقة من المعارضين (إلا بعض اليائسين والمرتزقة) من رفض للتدخل الأجنبي بكلّ صوره وأشكاله. لكن للأسف، حتى الآن، لا يزال الفارق كبيراً، بين ما يطالب به المعارضون، وما يستطيع النظام السوري القبول به.
ومن هذه الفجوة، وهذا الفارق، يحاول المتربصون أصحاب مشاريع السيطرة والهيمنة الأجنبية، النفاذ إلى الداخل السوري، متسلّحين هذه المرة بما حصل في ليبيا لإزالة الكابوس العراقي من العقول والأذهان. إنّها فترة مفصلية تلك التي تمرّ بها سوريا ويمرّ بها الوضع العربيّ عموماً. لقد أدّت الأزمة في سوريا إلى تعطيل دورها الإقليمي. وسلطاتها مطالبة من جانب الولايات المتحدة خصوصاً، بالتخلي عن كلّ السياسات التي جعلتها في موقع التناقض مع المشروع الأميركي أو الاعتراض عليه، مقابل تخفيف الضغط عليها! وللردّ على هذا الاستهداف، لم يعد جائزاً ولا مقبولاً ولا حتى ممكناً، دون المبادرة إلى تبني ما هو مطلوب شعبياً من إقرار الإصلاحات التي أساسها إقامة دولة قانون ومؤسسات تتيح للشعب السوري حق الاختيار وتحفظ له وحدته الوطنية وتعزّز موقعه الوطني والقومي والتحرّري.
إنّ بناء استنتاجات صحيحة استناداً إلى الوقائع المتحرّكة الراهنة، هو ما يجب أن يوجّه سلوك القيادة السورية اليوم قبل الغد. إنّ استنزاف سوريا وقدراتها ومقوّمات عافيتها، يحصل اليوم على نحو مقلق. وهذا الاستنزاف هو هدف قائم بذاته حتى لو لم يكن يمهّد لهدف أكبر هو إسقاط النظام، وبطريقة يجري التخطيط لها كي تصبح تكراراً سريعاً أو مؤجّلاً لما حدث في ليبيا.
إنّ النظام السوري على نحو عام، والرئيس بشار الأسد على نحو خاص، يستطيعان فعلاً أن يقدّما أنموذجاً إيجابياً، إذا جرى إطلاق عملية إصلاحية سريعة وحقيقية تقطع الطريق على التدخل والاستغلال الأجنبيين وتفتح الوضع السوري، عبر الحوار الجدي، على تحوّل نوعي يعيد الأمور إلى الطرفين الطبيعيين في المعادلة السورية: السلطة من جهة، والمعارضة من جهة ثانية. ومسؤوليات القيادة السورية، تتخطى الوضع السوري إلى الوضع العربي عموماً، وإلى الوضع في لبنان وفلسطين والعراق على نحو خاص. ومن هنا أهمية الحلّ السياسي الذي هو الأساس في كلّ معالجة، وبالذات لأنّ أساس الأزمة في الداخل سياسي، ولأنّ النتائج ستكون أيضاً ذات أبعاد سياسية استراتيجية على المستوى العربي، وحتى الدولي، وصولاً إلى فنزويلا!
يجاهر قادة أميركيون الآن بأنّهم قد انتقلوا إلى مرحلة جديدة من التفتيت والشرذمة على مستوى المنطقة العربية ككل، لكن بمقدور القيادة السورية أن تعيد الأزمة إلى نطاقها الداخلي، وأن تضع الحلول وفقاً لذلك، لكي تكون الولادة طبيعية، ولكي تجري محاصرة كلّ المؤمرات المشبوهة التي لن تتردّد في مجرى أهوائها ومصالحها، أن تجعل تدخلها «إنقاذياً» حتى لو أدّى إلى قتل الوالدة والمولود معاً!
* كاتب وسياسي لبناني]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19788#comments رأي العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:47:29 +0000 producer2 19788 at http://www.al-akhbar.com
الوهابية وإخوان مصر وتاريخ التبعية للغرب http://www.al-akhbar.com/node/19787 في كتابه «الإفريقية الآسيوية»، الصادر في 1956، يُثمن المفكر الجزائري الإسلامي مالك بن نبي «تفادي ثورة يوليو المصرية ما أراد الغرب أن يسجن فيه العالم الإسلامي، باستدراجه للتركيز على قضايا جانبية وإدارة الظهر للقضايا الأساسية وللتوجهات الكبرى، ليعطّل أو حتى يوقف تطور المسلمين». ويتهم بن نبي جماعة الإخوان بالغرق في «الاستدراج» لنظلّ بين فكّي الاستعمار والقابلية للاستعمار. كانت دولة عبدالناصر نموذجاً متطوراً نسبياً لتجربة محمد علي.
بقي نموذج محمد علي «عفريتاً» يخشى الغرب تكراره، عبر بناء دولة مدنية قادرة على حماية ثروات شعوبها، فكان «الاستدراج» هو الوجه الثاني لـ«تديين» صراعه مع الشرق العربي. وهو، وإن حافظ على «صليبية» خطابه المحلي في صراعه مع العرب، حتى في لعب الأطفال، طوّر توظيفه للدين عربياً ليحوّله إلى «سوس داخلي» ينخر أية فرص لتقدم العرب/ المسلمين. من اجل ذلك، استحضر عدواً تاريخياً لمدنية محمد علي، أي تحالف آل سعود والوهابيين، الذين قضى والي مصر على دولتهم الثانية، وأذلّهم ابنه إبراهيم باشا بإجبارهم على سماع الموسيقى!
كانت الوهابية هي «السوس» التي رأى «خالق الخرائط» أنّها ستستدرج الشرق العربي إلى نمط فكري ديني، يُلهي شعوبه عن أي تقدم.
قبل الربيع العربي، ومنذ عقود، يعايرنا الغرب بـ«واحة الديموقراطية الوحيدة» في المنطقة، إسرائيل. وقبل سنوات، دشن حملة ابتزاز لنظم حكمنا، شعارها الدمقرطة، بالتزامن مع حربه ضد «الإرهاب الإسلامي». قد يرد بعضنا على الغرب بأنّ إرهاب «القاعدة» صُنع في مطابخ استخباراته تحت شعار الجهاد ضد الشيوعية. وقتها كان المسؤولان عن الملف إقليمياً هما نائب رئيس مصر حسني مبارك، وولي العهد المملكة العربية السعودية عبدالله آل سعود. لكن الرعاية الغربية لـ«سوس» الإسلام أقدم تاريخياً من القاعدة.
من «أشيك» شعارات الدمقرطة الغربية هي «تمكين المرأة». ونحن العرب لدينا إمرأة عربية هي فاطمة الزامل السبهان القويعي، التي كانت «مُمَكنة» فعلاً قبل مائة عام، في قلب البادية، وقبل أن تمنح دول أوروبية عديدة حق التصويت لنسائها. حكمت فاطمة إمارة حائل في 1911، كوصية على حفيدها سعود الرشيد، الذي كان طفلاً حين قتل الأمير سعود الحمود الرشيد، تاسع حكام الإمارة في 1908. كان الطفل منفياً لدى أخواله، لكن «نظام» توارث العرش حماه، ليُستدعى ويتولى الحكم تحت وصاية خاله، ثم جده. وبعد وفاتهما بالتوالي، اختار شيوخ الإمارة جدته فاطمة وصية وحاكمة. كانت مثقفة وذات وعي سياسي متطور، ملأت الخزانة ودعمت الأمن الداخلي والعلاقات الخارجية، وتميزت كـ«قائدة للجيش النظامي ومُطورة لخطط تسليحه». أثناء وصايتها الرسمية، لم تخض أي حرب، فآل سعود، العدو الأول لحائل، وقعوا اتفاقية ترسيم الحدود مع الإمارة في 1907، لكن سياسة فاطمة مهدت لأكبر انتصار لحائل على آل سعود، في صراعهما الذي يعود للقرن الثامن عشر. هكذا، بعد سنة واحدة من تسليمها الحكم نظرياً لحفيدها وعمره 15 عاماً، كانت تُلحق بالسعوديين هزيمة افتقدوها منذ 1902، عُرفت بـ«معركة جراب»، لتسترد إمارة الجوف وتوابعها. قالت المندوبة السامية البريطانية غرترود بيل بأنّه «لا أحد يكره الوهابيين والسعوديين كما فاطمة السبهان». حين قُتل الحفيد، بعد وفاة الجدة، ترك ضمن زوجاته الأميرة الفهدة، ليتزوجها في ما بعد عبد العزيز، مؤسس دولة آل سعود الثالثة، وتنجب له عبدالله، الملك الحالي، والأميرتين صيته ونوف. واغتيل أشهر أحفاد سعود الرشيد، عبد العزيز، في الجزائر في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2003.
كانت لإمارة حائل عاصمة ولغة وديانة رسمية، ودستور عُرفي يصف نظام حكمها بالملكي وينظم توارثه. بعد إرهاصات امتدت لأكثر من قرن، تأسست رسمياً في 1834، على يد عبدالله وأخيه عبيد العلي الرشيد. وفي عصرها الذهبي 1873 ــ 1897، لم يخف حاكمها محمد العبدالله الرشيد إعجابه بتجربة محمد علي.
لا نتحدث عن كيان عابر، بل عن دولة توسعت لتضم بين 1850 و1902، المناطق ما بين جنوب دمشق وشمال نجران قرب اليمن، وما بين حدود الحجاز حتى نجد. انتهت إمارة حائل في 1920 على مذبح «الإخوان»، الاسم الرسمي لعصابات آل سعود المُقاتلة، التي تزخر الوثائق البريطانية بقصص وحشيتها ضد مُخالفي مشروعها الديني، الوهابية، الذي تتزاحم في خطابه، ظاهرياً، شعارات عداء الغرب وديانته. كانت لندن مموّل «إخوان» آل سعود ومصدر تسليحهم. في 1927، حلّ بن سعود عصابات الإخوان وذبح قادتها، وبعد أشهر عدّة كانت جماعة أخرى «مُشوهة» للإسلام تولد بالاسم نفسه، وبشعار مُقارب، في الإسماعيلية المصرية. كان مؤسس تلك الجماعة الجديدة، حسن البنا، ضيفاً سنوياً على آل سعود.
في كتابه «حسن البنا الذي لا يعرفه أحد» الصادر بالقاهرة في حزيران/ يونيو الماضي، يورد الباحث المصري حلمي النمنم شهادة للمفكر محمد حسين هيكل (1888 ــ 1956) الذي تصادف سفره إلى السعودية مع حسن البنا على الباخرة نفسها «عن حفاوة الاستقبال الذي حظي به البنا». كما يورد شهادة لسفير أميركا بجدة، حينئذ، هيرمسان آيلتس، عن اجتماعه بالبنا مرات عدّة. هكذا، عاد لنا البنا بـ«ستايل» مختلف للإخوان، ليتلقى أول دعم مالي غربي علني من شركة قناة السويس. وسيثبت لنا الباحث البريطاني مارك كيرتس في كتابه «العلاقات السرية: تواطؤ بريطانيا مع الإسلام المتشدد» (حزيران/ يونيو 2010) كيف موّلت لندن إخوان البنا، «ربما» حتى الآن. هكذا كان مناهضو الاستعمار ينشغلون بقضايا التحرر الوطني والاجتماعي، فيفجر البنا قضايا تطبيق الحدود ومنع عمل المرأة وحجابها. وهكذا، كما يستند كيرتس لوثائق الإمبراطورية، ظل الإخوان، بالتوازي مع آل سعود، شوكة في ظهر الدولة المصرية الثانية، دولة عبدالناصر. حتى أثناء العدوان الثلاثي على وطنهم. كانوا وجهاً آخر لـ«الاستدراج»، يلائم بيئة حضرية كمصر.
خلال الثلث الأخير من القرن التاسع عشر والثلث الأول من القرن العشرين، تنافست ثلاثة مشاريع على حكم جزيرة العرب العائمة على النفط: آل رشيد/ حائل، آل سعود/ نجد، الهاشميون/ الحجاز. العائلات كلّها تدور في فلك الغرب، ومن عاصمته المركزية حينئذ، لندن، تأتي عطايا وأسلحة شيوخها. كلّها ترد شرعيتها لشعارات دينية، الفارق الوحيد بينها في «مفهوم» الإسلام الذي تريد السيطرة به.
اختفت دولة آل الرشيد، وتم تعويض الهاشميين بـ«اختلاق» إمارة شرق الأردن كـ«كيان وظيفي»، وشارك إخوان البنا في حماية سنواتها الأولى عبر عبدالحكيم عابدين، زوج شقيقة البنا وسكرتير عام الجماعة، وستصبح الجماعة شريكة في الحكم حتى «تحوّر» دور ابنتها حماس، مع إعلان الشاعر محمود درويش «مدنية» الميثاق الوطني الفلسطيني.
انحاز الغرب لبقاء وتوسع المشروع السعودي الوهابي، الأكثر عداوة لثقافته، لكنّه «عملياً» يستدرج المسلمين نحو مزيد من التخلف. انحاز، خالق الخرائط، لدولة يُلهينا خطابها الديني بعداء «الغرب الصليبي»، بينما سياستها تصب في خزانة «الغرب الناهب». خطاب، بتنوعاته، لا يتوقف عن محاولة «كعبلتنا»، فعصام العريان، القيادي الإخواني البارز، الذي صُدّر كوجه مدني يُلقن قبيلة الإخوان، في المنوفية بدلتا مصر، بعد «ثورة يناير» قال إنّ «تدمير مصر بدأ مع محمد علي».
انحاز الغرب لدولة هي، من قبل ومن بعد، والآن، مُصدرة وراعية «التوظيفات» المُشوهة للدين، المُحاربة لحلم الدولة المدنية، خاصة في مصر، بوتقة أي حلم نهضوي عربي، وها هي تشوه حلم «التحرير» بأعلامها، وبـ«جمعة هوية» محاولة جذبه إلى «قندهار».
* مدير عام تحرير يومية «الحرية»
المصرية (قيد الصدور)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19787#comments رأي العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:46:51 +0000 producer2 19787 at http://www.al-akhbar.com
ليست الحريات وحدها هدف الثورات http://www.al-akhbar.com/node/19785 وثورة هؤلاء في سوريا من أجل دولة «الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية»، كما في بقية البلدان العربية الثائرة، لا يناصرها أحد أو يدعمها غير أهلها، بل يأخذ كل فريق من المعارضات الداخلية، إلاّ أقل قليلها، ومن الدول الإقليمية والدولية، «شقفة» حريات من الثورة، تدغدغ طموحاته ومصالحه الخاصة، على حساب طموحات ومصالح أهل الثورة وشبابها. وليست الحريات السياسية والعامة وحدها ما تلبي مصالح أهل الثورة وطموحاتهم، بل إنّ طموحاتهم ومصالحهم تتجسّد أساساً في السياسات الخارجية والدفاعية والاقتصادية ـــــ الاجتماعية، أي دولة الحقوق الثابتة التي لا تستطيع أن تفسدها السلطة الحاكمة، إن فسدت السلطة، لكن المعارضات تتبنّى، إلاّ أقل قليلها، منذ أول عهدها بالردّة وكلّ لغاية في نفس يعقوب، أنّ الحريات السياسية، ولا سيما حرية اختيار السلطة، تكفي وحدها حتى «تشيل الذيب من ذيلو وتشبّع كل جوعان». وهذه السفسطة تسهم اليوم، إلى جانب قوى الثورة المضادة، في إجهاض أهداف الثورة، التي نجحت بإسقاط السلطة في مصر وتونس، لكن شباب الثورة وأهلها في مصر لم يستسلموا، وهم يدركون يوماً بعد يوم أنّ المعارضات التي أوقفت الثورة عند استبداد السلطة وعند الدستور وقوانين الانتخاب والأحزاب، هي سلطة «مات الملك عاش الملك». أما في تونس، فقد امتنع أهل الثورة عن تسجيل أسمائهم في انتخابات الجمعية التأسيسية، وخصوصاً في أرياف الثورة بين سيدي بوزيد والقصرين وقفصة، احتجاجاً، وهم يأملون ثورة على الثورة. وفي سوريا، حيث السلطة الحاكمة أقل تبعية في سياستها الخارجية والدفاعية والاقتصادية ـــــ الاجتماعية من سلطة مبارك وزين العابدين، فإنّ مخاطر إجهاض حقوق أهل الثورة أمرّ وأدهى.
في البدء، سعت دول «المجتمع الدولي» إلى نشر الثقافة «الديموقراطية» في مستعمراتها السابقة، إثر إزالة الاستعمار. وأشاعت حينها أنّ حرية اختيار السلطة، ولا سيما من قبائل وطوائف وإثنيات «السكان الأصليين»، هي غاية «التحوّل الديموقراطي». والقصد حينها أن تحافظ «الديموقراطيات الفتيّة» على استمرار تبعية دولها في السياسات الخارجية والدفاعية والاقتصادية ــ الاجتماعية، كأنّ الاستعمار يولد من جديد. فيما بعد، في مرحلة الاستقلال الوطني، عادت دول «المجتمع الدولي» عوداً على بدء في تعميم تلك «الديموقراطية» نموذجاً معولماً على صورة «اليانكي» الأميركي، لا على صورة النموذج الديموقراطي الأوروبي. فالنموذج الأوروبي له في بلدان المركز جانبان: جانب حرية انتخاب السلطة المتحوّلة، وجانب الدولة الثابتة المستقلة عن السلطة. وديموقراطية تلك الدولة لم تقم على الحريات، بل على الحقوق. ولم تقم بها السلطة المتحوّلة، بل أدّى إليها توازن بين السلطة والسلطة الموازية (النقابات والأحزاب والتيارات الفكرية...) التي تدافع عن حقوق العاملين وصنّاع الحياة. ولم يتحقق في أوروبا أي إنجاز ديموقراطي دون تضحيات المدافعين عن الحقوق في مواجهة سياسات السلطة المنتخبَة في صناديق الاقتراع، لكن التحوّل «الديموقراطي اليانكي»، المعولم من ثقافة الحقوق إلى ثقافة الحريات، هو جرف قاري يقلب التوتة إلى زيتونة، ويدغدغ أحلام الذين يرون عين التمساح تذرف دمعاً، ولا يرونه يفترس ضحيته. وما يهمنا منها في هذا المقام ثلاثة أمور: أ ــ تعزيز السلطة وتهميش الدولة في البلدان التابعة على وجه الخصوص. فالدولة لم يعد لها دور في تنظيم شرايين الحياة، لأنّ أهل «العلم والإدراك» في المؤسسات الدولية ينظمون شرايين الحياة في العالم أجمع على خير ما يرام، كأن تحسب الجنة على الأرض. وما على السلطة المحلية إلّا أن تبصم و«تتمرتق» بحلاوة حصتها من عائدات أحلام «الازدهار والاستقرار». ب ــ لم يعد للدولة في البلدان التابعة دور في السياسة الدفاعية والسياسة الخارجية، بل على السلطة المحلية أن تتبنى «استراتيجية السلام» لأنّ الديموقراطيات تحل نزاعاتها حول طاولة المفاوضات على قول ملائكة الديموقراطية «اليانكية»، ولأنّ ثالوث الحريات المقدسة (حرية السوق، والتجارة، والاستثمار الأجنبي المباشر) لا يمكنه إظهار عجائبه السحرية بدون «سلام»، وبدون برَكة «الشرعية الدولية». ج ــ حرية التعبير في قول «المواطن» ما يشاء، وحرية السلطة أن تفعل ما تشاء حتى يحين موعد محاسبتها في صناديق الاقتراع. فالمجتمع المدني (الأحزاب والنقابات والتيارات الفكرية والروحية...) الذي كان سلطة معنوية موازية لسلطة الحكم بين فترتين انتخابيتين، وركناً من أركان ديموقراطية الدولة في المحافظة على الحقوق، بات (إلاَّ أقل قليله من المناضلين) يتعهّد تهذيب مآسي سياسات هدر الحقوق لتسهيل تسويقها.
وليس صحيحاً ما يدّعيه الليبراليون العرب من أنّ دول «المجتمع الدولي» تناصر الثورات تحت تأثير «الرأي العام»، الذي يضغط على حكام الدول «المتحضّرة» للتدخل في وقف المجازر. فالصحيح أنّ «الرأي العام» يضغط من أجل عدم التدخل خوفاً من المزيد من التورط في الحروب، وخوفاً من استفحال الأزمات الاقتصادية والسياسية في مجتمعاته. وقد احتاج تدخّل تلك الدول في ليبيا إلى «طلب نجدة» على وجه السرعة من الجامعة العربية ودول مجلس التعاون، لذرّ الرماد في عيون «الرأي العام». اليوم، تقود دول «المجتمع الدولي» الثورة المضادة في تونس ومصر، وتتدخل مع المعارضات المصرية والتونسية الطامعة بالسلطة، لضمان إيقاف الثورة عند الدستور والانتخابات والحريات السياسية. وهي تتدخل في ليبيا واليمن للأسباب نفسها، لكن تدخلها في سوريا يصيب ثلاثة عصافير بحجر واحد : 1 ــ تسعير الصراع على السلطة حول مسألة الحريات السياسية وحدها. وهذا الصراع هو بطبيعته وغاياته احتراب دموي يشمل المنطقة بأسرها حول حرية الجماعات الطائفية والإثنية والعرقية في إنشاء «كياناتها» السياسية. والهدف منه تعميم الصراع العصبي حول نفوذ وحصة كلّ «كيان» من عائدات إدارة سياسات التبعية، والقضاء على أي مقاومة تطمح إلى تفكيك سياسات التبعية، وملء الفراغ العربي الذي تحتله إسرائيل. 2 ــ تعزيز ثقافة الحريات بديلاً من ثقافة الحقوق. وهذا الأمر ذو صلة عضوية بثالوث الحريات النيوليبرالية المقدّسة (حرية السوق، حرية التجارة، حرية استثمار الرأسمال الأجنبي). فحقوق الإنسان مثلاً، لم تعد حقوقاً إنسانية تشمل حق العمل والمأوى والصحة والتعليم والغذاء والمياه..... لأنّ تلك الحقوق تحوَلت إلى سلع تجارية في السوق الحرّة. والهدف من تعزيز ثقافة الحريات بديلاً من ثقافة الحقوق في بلد مثل سوريا لا يزال «شبه مغلق»، ليس تعزيز مصالح دول وشركات «المجتمع الدولي» فحسب، بل أيضاً تعزيز مصالح السوريين المستفيدين من «الانفتاح الاقتصادي» في تبعية مصالحهم الخاصة لاستراتيجيات وسياسات دول «المجتمع الدولي». 3 ــ توظيف ثورة الشباب وبسطاء الناس في استراتيجيات وسياسات دول «المجتمع الدولي» في ترويج «ثقافة السلام» مع إسرائيل، وفي أهمية اهتمام سوريا بشؤونها الداخلية «أولاً»، وفي ضرورة انضوائها في جهود «الشرعية الدولية» الحميدة ضد محور الشر.....إلخ. فهي تعمل على توظيف ثورة الشباب وبسطاء الناس في طاحونة استراتيجيات وسياسات القضاء على المقاومة وإرادة الممانعة، وتوظيفها في توطيد أواصر التبعية بدعوى أنّ الممانعة استبداد «شمولي» وبؤس وإذلال، وأنّ المطاوعة حرية «ديموقراطية» ونعيم ورخاء.
والحقيقة أنّ الاستبداد في سوريا هو نتيجة قلّة الممانعة، لا نتيجة زيادتها. فتضخّم سلطة الأجهزة الأمنية وتسلّطها على رقاب الناس وكراماتهم هي نتيجة تبنّي «استراتيجية السلام». ونتيجة ما يسمى «الواقعية» في السياسات الدفاعية والخارجية والاقتصادية ـــــ الاجتماعية. وهي امتداد لمآثر الانقلابات العسكرية الأميركية في القارة الجنوبية التي مزجت سلطان الأمن بسلطان المال والأعمال، وليست امتداداً لظاهرة الأجهزة الأمنية «الشمولية» التي مزجت سلطان الأمن بسلطان السياسة. وفي السياسة الخارجية، فإنّ قلّة الممانعة حالت دون توحيد مصالح الشعبين السوري واللبناني على الرغم من وصاية ثلاثين سنة. والأوضح تعبيراً عن قلّة الممانعة في الاستبداد السوري هو «مدرسة» عبد الله الدردري في السياسة الاقتصادية ـــــ الاجتماعية التي نهلت من وصايا البنك الدولي وصندوق النقد و«الشراكة» الأوروبية، لا من رامي مخلوف وأمثاله. فقد تبنّت تلك المدرسة تحت إشراف خبراء البنك الدولي و«الشراكة» مآثر «المعجزة التونسية»، وأخذت بـ«فلسفة» الانفتاح الاقتصادي وزيادة معدلات النمو، واهتدت إلى حرية السوق في الريع العقاري، وإلى السياحة وتصدير الخضار وهجرة اليد العاملة.... إلخ. وقد أفضت تلك المآثر، خلال عقد من الزمن، إلى هجرة حوالى مليون مزارع من الريف إلى ضفاف البؤس، وأفضت إلى استيلاء كبار تجار الغذاء على الأرض الزراعية وإلى توقيع اتفاقيات تجارة حرة جائرة مع تركيا وبعض الشركات الأوروبية والمصارف. وفي هذا الأمر، خضعت السلطة لضغوط دولية، لا عدّ لها ولا حصر، من أجل المزيد من هذه «الإصلاحات الاقتصادية». ولم تبلغ بها الممانعة أن تأخذ بممانعة عصام الزعيم، أو بممانعة الخبير الاقتصادي المرموق فضل النقيب وغيرهما.
ما يلبي مصالح وطموح شباب وبسطاء الناس المتضررين من الاستبداد، ليس زيادة الشيء من الشيء نفسه، على ما تسعى إليه دول «المجتمع الدولي» والمعارضات والنُخب الثقافية، إلّا أقل قليلها، بل إنّ ما يلبي مصالحهم وطموحهم هو القفز أبعد من قلّة الممانعة في السياسات الدفاعية والخارجية والاقتصادية ـــــ الاجتماعية، وما يلبي مصالحهم وطموحهم أيضاً هو العمل مع إخوانهم في الثورات العربية على تفكيك نموذج التبعية في تلك السياسات، وعلى ملء الفراغ العربي الذي تحتله إسرائيل. وفي هذا السبيل ليست الحريات وحدها هدف الثورات، بل بعضها هدف الثورات المضادة.
* كاتب لبناني]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19785#comments رأي العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:45:38 +0000 producer2 19785 at http://www.al-akhbar.com
عَ السريع http://www.al-akhbar.com/node/19783
وتعرض البرنامج لهجوم عنيف، سواء من الذين اعترضوا على تخدير الأسد، أو الذين رأوا أن البرنامج ملفّق، وأن ردود أفعال الفنانين ليست طبيعية، كما أن تقديم الفكرة ذاتها على مدار 30 يوماً أفقدها الجاذبية.

◄ أعلن المدير التنفيذي لشركة «أرابيكا ميوزيك» طرح ألبوم وائل جسار الجديد اليوم في الأسواق. وكان المغني اللبناني قد انتهى من إعداد ألبومه «كل دقيقة شخصية» في وقت سابق، ليفاجأ بقرار الشركة طرحه بهذه السرعة في الأسواق. ويضم الألبوم الجديد 14 أغنية، تعاون فيها مع مجموعة من الشعراء والملحنين، بينهم نبيل خلف، وأيمن بهجت قمر، ووليد سعد ومحمد يحيى وسمير صفير...

◄ أصدرت فرقة «الفرسان الأربعة» بياناً أعلنت فيه أن جيلبير جلخ انفصل عنها. وأضاف البيان إن «فارساً» جديداً سينضم إلى الفرقة قريباً، على أن يعلن اسمه في وقت لاحق.

◄ بعد الانتقادات الكثيرة التي وجّهت إلى مسلسل «كيد النسا»، أطلت سمية الخشاب لتدافع عن نفسها مستنكرة تصنيفها في خانة «فنانات الإغراء». ورأت أن هذا الهجوم يهدف إلى «كسرها» فنياً.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19783#comments نجوم العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:20:40 +0000 producer2 19783 at http://www.al-akhbar.com
ريموت كونترول http://www.al-akhbar.com/node/19782 «الحياة» < 21:30

تستضيف هبة الأباصيري في حلقة الليلة من برنامج «كش ملك» المغنية مي كساب (الصورة). وتتحدّث هذه الأخيرة عن أسباب مشاركتها فى التظاهرات المؤيدة للرئيس المخلوع حسني مبارك، كذلك تتناول الحلقة المشاريع الفنية لكساب، وأسباب مغادرتها شركة «روتانا»...


بحثاً عن ألبير حداد
«التحرير» < 02:00

الليلة نتابع تطورات كثيرة في مسلسل «الجامعة»، فيعود الطالب السعودي ياسر البنان إلى الجامعة، كما تواصل الطالبة اللبنانية ريما، رحلة البحث عن سر اختفاء والدها رسام الكاريكاتور ألبير حداد. «الجامعة» من بطولة عبد العزيز المليفي ونادية خيري، وإخراج هاني خليفة، وعمرو قورة.


ولعت بين الزعماء
mbc < 22:30

احتدم الصراع بين عائلتَي أبو داغر، وأبو الذهب، وخصوصاً بعد حرق ظافر لمنزل الزعيم وابنه حسن، كذلك تواجه جميلة مشاكل صحية بسبب الحروق التي أصابتها. تابعوا حلقة الليلة من مسلسل «الزعيم»، لمعرفة باقي التطورات. المسلسل من بطولة خالد تاجا، ومنى واصف، وباسل خياط...


معاناة هالة... تابع
otv < 21:30

بعد زواج عدنان (باسم ياخور) تستمرّ معاناة هالة (نسرين طافش) التي لا تزال مغرمة به. وعايدة (يارا صبري) تواصل الاهتمام بصحة زوجها (رفيق علي أحمد)... هذه التطورات وغيرها تتابعونها في حلقة الليلة من المسلسل السوري «جلسات نسائية»، للمخرج المثنى صبح.


في دوامة الأزمات العاطفية
lbc < 21:30

في حلقة الليلة من مسلسل «باب إدريس» نتابع المشاكل والأزمات التي تواجه الثنائيات عمر وعلا، وراشد وشمس، وزكريا ونجلا وزوجته الثانية هند... «باب إدريس» من كتابة كلوديا مرشليان، وإخراج سمير حبشي، وبطولة يوسف الخال، ويوسف حداد، وكارلوس عازار، وديامان بو عبود...

هكذا تربي ابنك المراهق
«القناة الأولى» < 21:00

الليلة في برنامج «أبيض وأسود» يحضر أستاذ علم النفس أحمد شوقي العقباوي مع مجموعة من الشباب الضيوف للحديث عن «العلاقة بين الآباء والأبناء»، وكيفية تعامل الأهل مع أولادهم المراهقين، وتفهّم مشاكلهم. تابعوا «أبيض وأسود» على «القناة الأولى» في التلفزيون المصري.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19782#comments ميديا العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:19:37 +0000 producer2 19782 at http://www.al-akhbar.com
نجوم الإعلانات... يغسلون أكثر بياضاً! http://www.al-akhbar.com/node/19781
ولعلّ أكثر ما صدم المشاهدين في المغرب كان إطلالة الفنانَين محمد الدرهم ونعمان لحلو في الإعلان. والمعروف أن هذين الأخيرَين سبق أن قدّما أعمالاً وأغنيات تلامس هموم الشعب الوطنية والاجتماعية، كما فُتح ملفّ فناني الصف الثاني، الذين يتسابقون على الفوز بأدوار في الإعلانات التجارية المتنوعة. ويقول الناقد المغربي المختار لغزيوي لـ«الأخبار» إنّ هذه الدعايات تطرح علامات استفهام عدّة حول نجومية بعض الفنانين، ولجوء شركات الإعلانات إلى وجوه مشهورة تسهّل الترويج لمنتجاتها. أما الناشط في «حركة 20 فبراير» رشيد البلغيتي، فذهب أبعد من ذلك، حين اتّهم الفنانين المشاركين في الإعلان بـ «تبييض وجه إحدى أكثر الشركات سواداً في المغرب». ويضيف «هذا الإعلان بمثابة سوق بشرية يباع فيها الفنان ويُشترى». فيما تساءل الصحافي علي مسعاد عن مدى اقتناع المغنين المشاركين بما قدّموه «بدلاً من أن نشاهد الفنان في أعمال فنية راقية أصبحنا نشاهده مشاركاً في إعلانات، بحثاً عن المال».
إذاً، يبدو الشارع المغربي مصدوماً من هذا الإعلان، وإن كان بعضهم يجد تبريرات للفنانين المشاركين. ويقول المدافعون عن هذه المشاركة إن «الفنان المغربي بات مغلوباً على أمره، بعدما دفعه الفقر والحاجة إلى أحضان مشاريع مماثلة». في رأي هؤلاء، فإنّ الإعلانات وحدها تضمن عيشة كريمة للفنان، لكن هذا الرأي لا ينسحب على كل المغربيين، بل يقتصر على قلة قليلة منهم، إذ إنّ السواد الأعظم من المواظنين يعدّون هذا التصرّف إهانة للفن. ولم يسلم المشاركون من انتقادات زملاء لهم. تقول الممثلة والمخرجة بشرى إيجورك إنها شعرت بالغبن وهي ترى زملاءها الفنانين في إعلانات المواد الاستهلاكــية  «يوزعون ابتسامات ساذجة هنا وهناك، ويرددون كلاماً تافهاً، ويغنون سعداء في كليب بائس حول مجموعة سكنية». وتضيف: «لم يجتمع فنانونا من أجل قضيتنا الوطنية، ولم نسمع لمعظمهم رأياً في الحركة السياسية والاجتماعية التي يعيشها المغرب حالياً... كما لم يصدر عنهم أبداً أيّ رد فعل جماعيّ على ما يعيشونه من استغلال من شركات الإنتاج في غياب قانون واضح يحمي كرامتهم ومهنتهم».]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19781#comments نجوم العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:13:10 +0000 producer2 19781 at http://www.al-akhbar.com
... وزينة الداودية خائفة من «غضب الله» http://www.al-akhbar.com/node/19780
وكشفت المغنية المغربية الشهيرة أنّها بدأت حياتها «بتجويد القرآن، وأريد أن أنهيها بالطريقة نفسها». وقد اختارت الداودية الكشف عن مشروع «توبتها» إثر مشاركتها في مهرجان محلّي في مدينة وهران (غرب الجزائر)، فقالت: «حاربت كثيراً من أجل الفن، وخضت معارك شرسة مع عائلتي الملتزمة جداً، ثم مع زوجي الذي يرفض غنائي. واليوم، لا أستطيع الصمود أكثر. بات الاعتزال أقرب إلى نفسي من أي وقت آخر». مع ذلك، استدركت قائلةً إنّ اعتزالها لن يكون بطلب من عائلتها أو زوجها «لكن بناءً على قناعة داخلية بأنّ حبّ الله يتغلّب على كل شيء». وأعلنت أنها ستتفرغ «للصلاة والعبادة وخدمة زوجها وأسرتها الصغيرة». وأضافت: «لست مغنية مبتذلة، بل إن جميع العائلات تسمعني في البيوت من دون حرج، لكنني أشعر بأن الله غاضب عليّ بسبب مشواري الفني... ومن الأفضل أن يعتزل المغني في قمة عطائه وفي سن صغيرة، منعاً للقيل والقال».
أما عن مشاريعها المستقبلية، فقالت الداودية في المؤتمر الصحافي الذي أعقب حفلتها في وهران إنها تستعدّ لتسجيل عمل جديد مع فنان إماراتي «سيقتحم الغناء الشعبي المغربي». إلا أنها رفضت الكشف عن اسمه أو حتى تاريخ إصدار العمل، لكنها أكدت أنه سيكون « مفاجأة للجمهور
العربي».
وكانت المغنية الشهيرة قد بدأت حياتها مع الشهرة كلاعبة كرة قدم، ثم انتقلت إلى عالم الغناء، وبرزت في اللون الشعبي والراي، والمزج بينهما، واشتهرت باسم الشابة زينة. عند إحيائها حفلتها في وهران، رفضت التعليق على التوتّر القائم في العلاقات المغربية الجزائرية، بل قالت إنها لا تهتمّ بالسياسة، لكنّها عادت وردّدت خلال الحفلة عبارة «الجزائريون والمغاربة إخوة، شاء من شاء وأبى من أبى»، وهو ما أعجب الجمهور الذي هتف لها طويلاً.


مصالحة «فنية»

لم تكن زينة الداودية الفنانة المغربية الوحيدة التي تغنّي في الجزائر، رغم الخلافات بين البلدَين، بل إن فرقة «لمشاهب» المغربية، شاركت في حفلة كبيرة في ذكرى استقلال الجزائر في الخامس من تموز (يوليو) الماضي. وقال أعضاء الفرقة على هامش مشاركتهم «في الجزائر، لا نشعر بأننا افترقنا عن المغرب، لكننا نشعر بالحزن لأننا لم نغنّ في وهران منذ 30 عاماً». وينظر البعض إلى هذه الحفلات التي يحييها عدد من الفنانين المغاربة، بينهم «لمشاهب» وزينة الداودية ولطيفة رأفت، على أنها نوع من المصالحة الفنية بين الجزائر والمغرب، وترميم للعلاقات المتوترة سياسياً وأمنياً.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19780#comments نجوم العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:09:03 +0000 producer2 19780 at http://www.al-akhbar.com
موضة الفنانين «التائبين» وصلت إلى المغرب... http://www.al-akhbar.com/node/19779
بعد نجاح الأغنية وبثها على التلفزيون والإذاعات، انتهت القصة، وعاد المغني إلى الصفوف الخلفية طيلة سنوات، لكنه تمكّن من العودة إلى الواجهة خلال الأسبوعين الأخيرين، إذ نُشر فيديو على يوتيوب تبلغ مدته ثلاث دقائق، حيث يعلن الشاب رزقي «توبته». وقد طالب جمهوره بالتوقف عن سماع الأغنيات، وخصوصاً ألبوماته، واصفاً الموسيقى بـ«المستنقع». حديث المغني بدا غارقاً في خطاب إسلاموي يُحرِّم الغناء، كما دعا الجمهور إلى الاستماع إلى القرآن بدل الموسيقى. الشاب رزقي ليس المغني الوحيد من الشباب الذين اشتهروا بأغنية واحدة قبل أن يعتزلوا الفن. Steph ragga man (مصطفى بوكرونة) هو الآخر اشتهر بأغنية وحيدة قبل أن يعتزل خلال الأشهر القليلة الماضية ويستقر في مدينة الجديدة (140 كلم جنوب الدار البيضاء). المغني تخلى عن شكله الشبيه بالفنان الشهير شون بول، وقطع علاقاته مع الوسط الفني. ويعيش حالياً حياته الجديدة خارج الأضواء.
ومقابل اعتزال الفنانين، ظهرت حمى التصريحات الرمضانية المترافقة مع منسوب عال من الإيمان. ولعل أبرزها ما صرّحت به المغنية الشهيرة والمحبوبة لطيفة رأفت لجريدة «الشروق» الجزائرية. إذ قالت إن «غناءها يتعارض مع الشرع الإسلامي». وأضافت إنّه كلّما قدمت أغنية دينية، انتابتها نوبة بكاء. قبل أن تستطرد قائلةً «إنني أدعو الله أن يعفو عني، ويعطيني الجرأة والشجاعة للتوقف عن الغناء مستقبلاً». في الحوار نفسه، تغيّر رأفت لهجتها متحدثةً ببهجة عما قاله لها ملك المغرب محمد السادس بأنّها «سفيرة بلادها بالفن»، وأنها «سعيدة بذلك»...
أما نجاة أعتابو، وهي أيضاً من المغنيات الشهيرات على الساحة الموسيقية الشعبية، فتعيش ظروفاً خاصة، إذ أعلنت طلاقها على صفحات المجلة النسائية «سيدتي»، لكن أعتابو لم تتورع هي الأخرى عن التعبير عن رغبتها في اعتزال الغناء. وصرحت خلال الحوار مع المجلة بأنها تفكر في الاعتزال و«التفرغ للعمل في المقاطع الدينية والموشحات».
إذاً أعلن قسم من الفنانين المغاربة «توبتهم»، فجذبوا وسائل الإعلام التي تهافتت للقائهم، وخصوصاً في شهر رمضان. هكذا عاد المختار جدوان أيضاً إلى دائرة الأضواء. وكان المغني الشعبي قد اعتزل الفن عام 2008 مفضلاً تجويد القرآن وتقديم الموسيقى الدينية... فهل التوبة مجرد سحابة إعلامية رمضانية، أم موضة جديدة لدى الفنانين المغاربة؟]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19779#comments نجوم العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:06:05 +0000 producer2 19779 at http://www.al-akhbar.com
«السمندل» 11: تلك الشياطين فأين الثورة؟ http://www.al-akhbar.com/node/19778
العدد الذي يحمل الرقم ١١، يكرّس انشغال «السمندل» بتقنيات الكومكس وأدواته المختلفة. في «بعدين تشكيل» مثلاً اختارت الممثلة والكاتبة الفلسطينية سهير حماد كتابة نصّ فوق صور من فيلم «الخوف» (1972) لسعيد مرزوق، من بطولة سعاد حسني ونور الشريف، اشتغلها جو نامي. الخلطة بين الصور الشهيرة والنص مثيرة للاهتمام، تقترح نظرة شاعريّة إلى قضايا مختلفة كالنسيان والحب والرقابة...
من جهتهما، يخوض ألكس بلدي وعمر الخوري في «تداخلات»، تمريناً تقنياً صعباً، يستلهم مدرسة OuBaPo الشهيرة. وهذه الأخيرة، ورشة متواصلة أطلقتها مجموعة فنانين فرنسيين مطلع التسعينيات، بهدف فرض قواعد أصعب على صعيد تنفيذ الشرائط المصوّرة. خرج بلدي والخوري بقصص متداخلة، فيها وحش وثلج وموت وكبريت وقراصنة... وجميلات «سيليكون» على الشواطئ اللبنانية.
يغوص «السمندل 11» أيضاً في عالم الخيال العلمي، والميتافيزيقي. آندي وارنر ـــــ وهو المحرر الضيف في هذا العدد ـــــ يرسم جلسة استحضار أرواح، مع جرعة فكاهة عالية. يطلب البطل مساعدة الشيطان إزاشيل، لكنّه يفاجأ بظهور زميله عوضاً عنه. أمّا السبب، فهو أنّ إزاشيل في إجازة، برفقة حبيبته على البحر! باسكال تيسييه بدروه يرسم ديستوبيا Dystopia مستقبليّة (في ديكور متشائم هو نقيض اليوتوبيا)، عن نص للشاعر والمفكر الأميركي هنري دافيد ثورو، بعنوان «سير».
يلقي «السمندل 11» الضوء على أعمال المعتزّ الصواف، أحد أبرز الرسامين اللبنانيين مطلع السبعينيات. قصتان من توقيع الصواف تفتتحان العدد، محملتان بمضمون سياسي واضح، يعكس صورة واقعية عن بيروت بداية الحرب الأهلية. في «طش فش»، و«فطوم بتشوف البخت»، يظهر المسلحون، والدماء، وعبارات من زمن الاقتتال. تبدو المقارنة ملحّة بين الصواف، والرسامين الشباب على صفحات «السمندل».
تنقل أعمال الصواف لحظة سياسية واضحة، وتأخذ موقفاً من مرحلة مأزومة، كما أنّها تنتمي إلى تيار كلاسيكي في الكومكس. أمّا تجارب الشباب، فتغرق في خيالات سريالية، وتأتي تجسيداً لهموم شخصية وذاتية، فلسفية أو نفسية، مع ميل نحو التجريب في المضمون والشكل. على سبيل المثال، تستلهم إيلين جورج الفنون الإباحية اليابانيّة مطلع القرن التاسع عشر، وتحديداً لوحة هوكوساي (1760 ـــــ 1849) الشهيرة المطبوعة على خشب «حلم زوجة الصياد» (1814). اختار خيال تلك الحقبة ابتداع استيهامات مركزها مخلوقات ووحوش بحريّة. وفي قصّتها «الجزيرة السريّة»، تعطي التشكيلية الفرنسية الشابة الأخطبوط الأسطوري رأس إنسان... نجده هنا يختطف امرأة من على الشاطئ ويغتصبها.
في بعض القصص يدخل التجريب في الشكل متاهات، تجعله مستعصياً على الفهم، كما في قصة من دون عنوان، تحمل توقيع عمر خوري وبرّاق ريما. يترك الرسامان فقاقيع الكلام فارغة، كأنّهما يدعواننا إلى ملئها. يدخلان من إطار، يخرجان من آخر، وحولهما جنود وأبقار تخور... عدم الوضوح المبالغ فيه هنا يميّع القصة. فهو لا يخدم خطاب التجريب إن كان مقصوداً، بل إنّه قد ينفّر أشدّ المتحمّسين له.
يبقى العدد ناقصاً، مع غياب أيّ إشارة إلى الثورات العربيّة الشابّة. كأنّ المجلّة الفصلية التي اختارت أن تكون منبراً لجيل من الرسامين الشباب، نسيت أنّ هناك تحولات تاريخية تدور في الجوار! يبدو أنّ الثورة سقطت سهواً من «السمندل»... في انتظار العدد المقبل ربما.


حقيقة وعدالة

يخصص «السمندل 11» حيّزاً لنتائج ورشة «24 ساعة مع الشرائط المصوّرة» مع 12 فناناً لبنانياً وأجنبياً، بالتعاون مع المنتدى البلجيكي «غران بابييه». فيه يكتشف القارئ مقاربات فنيّة مختلفة، عن موضوع الحقيقة والعدالة، بريشة ألكس بلدي ولينا مرهج وحاتم إمام وجنى طرابلسي.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19778#comments ادب وفنون العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:02:28 +0000 producer2 19778 at http://www.al-akhbar.com
الشباب الفلسطيني عنده «إشي أحكيه» http://www.al-akhbar.com/node/19777
أقيمت الدورة الأولى عام 2004، حين كان هذا النوع من المسابقات المتعلقة بالتصوير قليلاً لناحية الكم في فلسطين. وجرت بلورة الفكرة لتشكّل منبراً إبداعياً إضافياً للشباب الفلسطيني، ليعبّر عن نفسه من خلال الوسائل الحديثة، وليقدّم نظرته الخاصة والشخصية إلى كلّ ما يحيطه من خلال عدسة الكاميرا. في هذه المسابقة، يتوجّه «حوش الفنّ الفلسطيني» إلى فئة الشباب الفلسطيني في المدارس والجامعة، من أجل تشجيعهم على استخدام هذه الوسيلة للتعبير عن أنفسهم.
أما اختيار موضوع المسابقة، فجاء أكثر ذاتيّة، بعدما كانت تيمات السنوات السابقة ترتبط أكثر بالسياق العام من «رمضان» إلى «الحداثة في حياتنا». هذه السنة اختار القيّمون على المبادرة محوراً شخصياً يحمل عنوان «عندي إشي أحكيه»، ويعكس تعامل الشاب مع ذاته ومع ما ومن حوله، من خلال نظرته الخاصة إلى العالم.
إضافةً إلى المسابقة وامتداداً لها، ستقام ورشة «تصوير فوتوغرافي» بإشراف الفنان الفلسطيني رؤوف الحاج يحيى. وستكون هذه الورشة بمثابة خطوة إلى الإمام في كلّ ما يتعلق باستمرارية المسابقة، واستراتيجية العمل على أهمية ترسيخ مفهوم الصورة بوصفها وسيلة للتعبير عن الذات. لا يقتصر الهدف الأساسي على توزيع جوائز على الصور الأفضل فحسب، بل يشمل أيضاً العمل مع مجموعة من الشبان والشابات على الجانب التثقيفي والتعليمي المتعلق بآليات التصوير وأدواته، وبالتالي خلق توجه مهني أكثر في التعامل مع الكاميرا.
بعد انتهاء موعد تقديم الصور (30 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل)، سيجري اختيار أفضل 25 صورة من خلال لجنة مختصة، تتكوّن من ثلاثة اختصاصيين في مجال التصوير. وستقترح كلّ مؤسسة شريكة اسماً محدداً، وبهذا تكون التصفيات النهائية للصور من خلال هذه اللجنة. وفي النهاية، سنرى الصور المختارة في المعرض الذي سيقام في شهر كانون الثاني (يناير) المقبل. على أن يجري اختيار أفضل ثلاث صور تفوز بالجوائز المعلن عنها. أما باقي الأعمال المشاركة في المسابقة، فسوف تنشر في كتاب، ما يساعد على تسليط الضوء على التجارب الشابة والتعريف بها لدى جمهور أوسع من المتذوقين.
www.alhoashgallery.org]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19777#comments ادب وفنون العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 19:00:27 +0000 producer2 19777 at http://www.al-akhbar.com
أربعون سنة على الطريق في «مركز بيروت للفنّ»: فؤاد خوري خارج المكان http://www.al-akhbar.com/node/19776
أعماله المعروضة حالياً في بيروت، من حقبات مختلفة، بالأسود والأبيض غالباً، مصنّفة حسب مواضيع وتواريخ وأمزجة بيوغرافيّة. حكايات تائهة، يجمع بينها هاجس الانتماء إلى المكان. أي مكان؟ بيروت مدينة الغربة الدائمة؟ باريس الملجأ المؤقت الذي يدوم؟ القاهرة ديكور الأوهام الجميلة؟ إسطنبول عاصمة الإمبراطوريّة الضائعة؟ القدس المحتلّة التي فيها بعض من هويّته المعذّبة؟ برلين حاضنة جراح التاريخ؟ فؤاد في النهاية يتيم الأمكنة (عنوان المعرض بالإنكليزيّة Be... longing). ما قد يفسّر تسكّعه الأبدي بين المدن بحثاً عن عزاء. إنّه مشّاء المدن، يحنّ إلى الإمبراطوريّات القديمة، والحضارات البائدة. يهرب باتجاه جراح حميمة لا يعرفها سواه، كما في فيلمه «رسائل إلى فرانسين» (٢٠٠٢). كأنّه يقف على أنقاض عالمه الأرستقراطي المنهار. يحمل على ظهره مدينته الممزّقة يتأمّل ناطحات السحاب النابتة كالفطر في مدن الملح، يكثر من تصوير الآثار، يرنو إلى فلسطين. يهيم على وجهه، عند ضفاف النيل أو البوسفور أو السين، بحثاً عن الزمن المفقود. أعماله محطّات متصلة في حكاية ذاتيّة طويلة. مشاهداته التي تبدو محايدة، تختزن في النهاية مساراً شخصياً، في الهامش المنسي، أو عند الشرخ.
في البدء كانت بيروت. تعرّف إليها في زمن الحرب، حين جاء الباريسي الشاب إلى مدينته التي لا يكاد يعرفها، مراسلاً لوكالة «رافو». كان ذلك في عام ١٩٨٢، عشيّة الخروج الكبير الذي عاشه على باخرة Atlantis مع ياسر عرفات (عرض ديابوراما). لكن مجلّة «باري ماتش» لم تنشر الريبورتاج، بسبب موت غريس دو موناكو. إلى تلك المرحلة تعود صور الخراب الصامت، والمتاريس والبراميل وخطوط التماس. لعنة بيروت لم تفارقه منذ ذلك اليوم، لم يتوقّف عن تصويرها، من الهامش نفسه. من الزاوية الساخرة، المحتجّة التي توازي بين مشهد العلم اللبناني المنخور بالطلقات والشظايا، وصبايا منتجع Portemilio بالبيكيني في ذلك الكليشيه الشهير الذي يعرف الجميع قصّته.
بيروت ١٩٩٠، مرحلة ثانية مهمّة في مسار فؤاد خوري. انتهت الحرب (أو هكذا تراءى لنا)، وظلّ هو يبحث عن آثارها في الفضاءات الفارغة، بين الركام وفوق الجدران المتصدّعة. كان ذلك عشيّة مشاريع الإعمار التي لن يتوقّف عن مساءلتها. انتهت الحرب، لكنّها بقيت عالقة هنا، لم يشفَ منها أبداً. (سيستعيدها خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز ٢٠٠٦، في مشروع استثنائي بعنوان «عن الحرب والحبّ»). وهنا في الـ BAC، نقع على بصماتها في كل مكان، ليس فقط في العرض الكرونولوجي على الجدار الطويل، بل في كل ما التقطت عدسته عبر العالم. يحمل الحرب كالخطيئة الأصليّة في زمن التحولات والانهيارات والقضايا الخاسرة، ويبحث عنها حتّى في اللحظات الهاربة من الكاميرا.
ذلك الحزن الذي يخيّم على صور فؤاد خوري يختصر علاقته بعالم عند الغروب، بالمعنى الفيسكونتي للكلمة. لقطة مهزوزة في حماه لفتاة تعبر الشارع، أو في غزّة في المقبرة. هناك غشاء يغلّف المشهد. الميت المسجّى بكامل أناقته. مرأب قطارات في هنغاريا تنبعث منه وحشة فظيعة. الصبي ذو الكوفيّة في غزّة. الميليشيوي الذي شاهدناه في معرض آخر يلعب الورق، موجود على لوحات الكونتاكت الصغيرة. دائماً تلك الفضاءات الفارغة. مساحات شاسعة تضيع فيها حافلة صغيرة في الأرجنتين. صبي في المقصورة بين إسطنبول وأنقرة. التماثيل المقلوبة في لشبونة، وأمواج الإسكندريّة، ومدخل السينما المترهّلة في القاهرة.
وهناك مصر طبعاً، جاءها مرّة على خطى فلوبير ثم لم تغادره بعد ذلك. مصر تشكّل جزءاً أساسيّاً من عالمه، بمقاهيها وآثارها وناسها وشوارعها، ومشاهد من حياتها اليوميّة، وصولاً إلى لقطات من ٢٥ يناير. مصر بكتّابها وفنانيها. لا بد للزائر أن يتوقّف مليّاً أمام بورتريهات صنع الله إبراهيم أو توفيق الحكيم أو أندريه شديد تتطاير من حولها الأوراق. أو رشيد الضعيف، ماذا يفعل بين هؤلاء المصريين؟ أو شريهان، وحدها في قاعة سينما بين المقاعد فارغة. هناك أيضاً فلسطين، تسكن وجدانه كأنّها قصّة شخصيّة، ودبي رمز العمران الذي يستند إلى خواء.
لا بد من التوقّف أيضاً عند أنقاض سينما «أوبرا» في وسط بيروت، قبل أن تصبح متجراً كبيراً للأسطوانات. هناك أيضاً معطف الفرو المنشور في العراء على حبل غسيل، في مزرعة في إيطاليا. شاشة كمبيوتر عليها رسالة بالفرنسيّة إلى امرأة هُجرت. مشهد «خارجي ليلي» في أحد أزقّة القاهرة... تطول القائمة. لكن الصورة التي يحتفظ بها المرء هي أن العالم خربة هائلة، وأنّه يسير وحده بصمت بين المشاهد الرماديّة والسماء المتلبّدة، تطنّ من حوله كلمات في لغات لا يعرفها. فيما شخصيّات صغيرة تكمل طريقها بصمت إلى وجهة غير محدّدة.


«لي... مكان» Be... longing :حتّى 1 ت١/ أوكتوبر ٢٠١١ ــــ «مركز بيروت للفنّ» (جسر الواطي/ بيروت). للاستعلام: 01/397018]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19776#comments ادب وفنون العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:58:36 +0000 producer2 19776 at http://www.al-akhbar.com
52% من عائدات «هيرميس» لبنانية http://www.al-akhbar.com/node/19775 أعلن المصرف الاستثماري المصري «أي أف جي هيرميس» أن دخله الصافي بلغ في النصف الأول من 2011 ما قيمته 19.5 مليون دولار، بانخفاض نسبته 80% مقارنة مع الفترة نفسها من 2010. إلا أن عائداته الإجمالية بلغت 148.8 مليون دولار، بانخفاض نسبته 38%.
وبحسب تقرير وارد في النشرة الأسبوعية لبنك بيبلوس، فإن هذا التراجع يعود إلى أن «هيرميس» كانت قد حققت عائدات بقيمة 121.6 مليون دولار نتيجة بيع حصّتها في بنك عوده في مطلع 2010، أي أن الأرباح الناجمة عن الصفقة هي التي رفعت عائداتها بصورة كبيرة.
وتقول المجموعة المصرية إن استحواذها على حصّة 65% من أسهم بنك الاعتماد اللبناني أسهم في توسيع ميزانيتها، فقد بلغت أصولها الإجمالية في نهاية حزيران 2011 نحو 8.2 مليارات دولار، منها نسبة 83.5% بسبب ملكيتها لأصول في بنك الاعتماد اللبناني. كما أن الحقوق المجمّعة لمساهمي المجموعة المصرية تبلغ 1.434 مليار دولار، علماً بأن مساهمة أصول المصرف اللبناني فيها المملوكة من هيرميس تعادل 35.2%. فيما تمثّل حصتها في بنك الاعتماد اللبناني 52% من مجمل العائدات الإجمالية للمجموعة المصرية خلال الربع الثاني من عام 2011.
تجدر الإشارة إلى أن بنك الاعتماد اللبناني حقق أرباحاً صافية في النصف الأول من 2011 بقيمة 33.2 مليون دولار بانخفاض نسبته 11% عن الفترة نفسها من 2010.
(الأخبار)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19775#comments اقتصاد العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:51:37 +0000 producer2 19775 at http://www.al-akhbar.com
تغطية صحيّة شاملة في 2012؟ http://www.al-akhbar.com/node/19774 فصحيح أن تحقيق التغطية الشاملة سيُكلّف الدولة مزيداً من الأموال، لكن «بإمكاننا تمويل هذا القطاع من خلال الضرائب المباشرة عن الأرباح العقارية»، بحسب مستشار وزير العمل، نبيل الخطيب. وفي مناسبة نظّمتها نقابة أطباء الأسنان في الضاحية، لفت الخطيب إلى الارتفاع الجنوني الذي تشهده أسعار العقارات والذي يُمكن استغلاله في تأمين الاستشفاء لجميع اللبنانيّين في إطار تصحيح يشمل ثلاث مسائل أساسيّة: الأولى اقتصادية تطال خفض أسعار العقارات، الثانية اجتماعية بتوفير خدمة الاستشفاء للمواطن، والثالثة سياسية بتحرير الناس من الحاجة إلى التملق إلى فلان وعلّان. وهكذا «نأمل أن يكون عام 2012 عام تحقيق التغطية الصحية الشاملة». ويُشار إلى أنّ جزءاً من تحقيق التغطية الصحية الشاملة يتعلّق أيضاً بالضمان الاختياري الذي يبدو أنّ أبواب الانتساب إليه ستُفتح قريباً، بعدما توقف توقفاً شبه تام خلال السنوات الخمس الأخيرة، بسبب نقص التمويل. ولا ينحصر طموح وزارة العمل في الشق الاستشفائي. ففي ما يتعلّق بسوق العمل، أشار نبيل الخطيب إلى أنّ استبدال العمال اللبنانيين بعمال أجانب بأجور متدنيّة يؤدّي إلى هجرة اللبنانيّين، «والوزارة اليوم تأخذ على عاتقها مسألة تغيير هذه السياسة المنظمة المجحفة بحق الشباب اللبناني»، وبالتالي تصل المشاريع إلى «تغيير النمط الاقتصادي السائد عبر إجراء تعديلات جوهرية في النمط الاقتصادي الموجود والقائم على بعض الأنشطة السياحية»، وهو توجّه من شأنه «تبديل التوجه العام للسياسات الضريبية والاستثمارية، وهذا ما سوف نراه في موازنة عام 2012».
(الأخبار)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19774#comments اقتصاد العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:51:06 +0000 producer2 19774 at http://www.al-akhbar.com
8374 مليون دولار العجز التجاري حتى تموز http://www.al-akhbar.com/node/19773 وبحسب إحصاءات الجمارك اللبنانية، فإن العجز التجاري ازداد منذ مطلع السنة الجارية حتى نهاية شهر تموز بقيمة 359 مليون دولار ليبلغ 8374 مليون دولار، مقارنة مع 8015 مليوناً في الفترة نفسها من عام 2010 و7381 مليوناً في الفترة نفسها من عام 2009. هذا الارتفاع في العجز ناجم بصورة أساسية عن ارتفاع قيمة الواردات خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2011 بقيمة 478 مليون دولار لتصبح 10907 ملايين دولار مقارنة مع 10429 مليوناً في 2010 و9300 مليون في 2009. وسجّلت الإحصاءات تباطؤ نموّ الصادرات خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، إذ بلغت 2533 مليون دولار في نهاية تموز، مقارنة مع 2414 مليوناً في الفترة نفسها من عام 2010 و1919 مليوناً في عام 2009. وهذا يعني أن الصادرات زادت في نهاية تموز 2010 بقيمة 495 مليون دولار أو ما نسبته 25.8%، فيما زادت في نهاية تموز 2011 بقيمة 119 مليون دولار أو ما نسبته 4.5%.
وفي شهر تموز وحده استورد لبنان بقيمة 1679 مليون دولار بانخفاض نسبته 9% مقارنة مع تموز 2010 حين كانت فاتورة الاستيراد تبلغ 1850 مليون دولار. أما الصادرات فقد زادت بقيمة 38% لتصبح 415 مليون دولار مقارنة مع 301 مليون في 2010. وكان العجز التجاري قد بلغ في نهاية حزيران 2011 ما قيمته 7110 ملايين دولار بعدما بلغت الصادرات 2118 مليون دولار، وبلغت الورادات 9228 مليوناً. إلا أن العجز في نهاية عام 2010 بلغ 13711 مليون دولا، أي بزيادة نسبتها 7.5% وقيمتها 953 مليون دولار عن عام 2009 حين كان 12758 مليون دولار.
على أي حال، لا تزال المنتجات المعدنية في رأس لائحة الواردات للأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، فقد مثّلت ما نسبته 19% من مجمل الورادات، تليها المعدات الكهربائية بنسبة 12% ثم المنتجات الكيماوية بنسبة 10% والمعادن العادية ومعدات النقل بنسبة 8% لكل منهما، والمنتجات الغذائية بنسبة 7%.
أما في جهة الصادرات، فلا تزال مصنوعات اللؤلؤ والأحجار الكريمة تمثّل 34% من مجمل الصادرات، تليها المعدات العادية بنسبة 14%، والمعدات الكهربائية بنسبة 13%، والمنتجات الغذائية بنسبة 9% والمنتجات الكيماوية 8%. وقد بلغت الواردات الجمركية في الأشهر السبعة الأولى من عام 2011 نحو 1317 مليار ليرة، مقابل 1593 ملياراً خلال الفترة نفسها من عام 2010. وتشير الإحصاءات إلى زيادة كبيرة في إعادة التصدير من لبنان، فقد بلغت قيمتها 395 مليون دولار مقارنة مع 80 مليوناً خلال الفترة نفسها من عام 2010، فيما لا تزال قيمة البضائع المارة ترانزيت عبر لبنان مستقرّة تقريباً، فقد بلغت 237 مليون دولار مقارنة مع 233 مليوناً في الفترة نفسها من عام 2010.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19773#comments اقتصاد العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:50:48 +0000 producer2 19773 at http://www.al-akhbar.com
خفض تعرفة الإنترنت 80% وزيادة السرعات http://www.al-akhbar.com/node/19772 ومن المفترض أن يسري هذا الإجراء بعد شهر من نشر المرسوم في الجريدة الرسمية. وبحسب المعلومات المتوافرة، أصبحت كلفة خطّ الإنترنت للشركات (E1) بحدود 200 وحدة «حقوق سحب خاصّة» (SDR) وهي معدّل سلّة عملات يعتمدها صندوق النقد الدولي؛ أي بما يعادل 322 دولاراً، بعدما كان السعر فوق ألفي دولار.
وقد أعلن وزير الاتصالات نقولا صحناوي عن هذا التطوّر مساء أمس، وقال إنّ القرار شمل «خفض تعرفة الإنترنت بنسبة 80%، وزيادة سرعة (الإنترنت) بين 4 و8 مرات». ووعد بأنه ستكون هناك إنجازات إضافيّة في القطاع طالما أنّ حكومة نجيب ميقاتي بقيت ولم تسقط وألّا نكون على أبواب أزمة حكومية خطيرة».
وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ خطة هيكلة القطاع التي أطلقها الوزير شربل نحاس قبل عامين، تتضمن استثمارات في البنى التحتية ووضع تصوّر عام لكيفية عمل القطاع لكي يُصبح منتجاً ومولّداً لفرص العمل. وبحسب صحناوي «لدينا رؤية واضحة لقطاع الاتصالات والمعلوماتية تقوم على أن في إمكان لبنان المنافسة، بل أن يكون سبّاقاً ومتفوقاً في هذا المجال عربياً وإقليمياً ودولياً». وفي هذا الصدد، لا بدّ من «التخطيط وتطوير الشبكات الهاتفية وتحديثها» لأنّهما «عاملان ضروريان لنجاح الرؤية». وفي هذا الصدد، يُشار إلى أنّ العمل بتقنية الجيل الثالث على شبكتي الهاتف الخلوي سيبدأ في الشهر المقبل، حين يتمتّع بهذه الخدمة مستخدمو الخلوي في جبل لبنان وبيروت، على أن تتوسّع التغطية تدريجاً. تلك التقنية ستسمح برفع سعات وسرعة الاتصال بالإنترنت بأضعاف.
ومع توفّر السعر المقبول والسرعة العالية، لا بد من نقاش عميق في شأن كيفية المضي إلى الأمام. وهنا شدّد الوزير في إفطار أقامته جمعيّة المعلوماتية المهنية في لبنان على ضرورة تنظيم «ورشة عمل بين وزارة الاتصالات والقطاع الخاص لاستخلاص المخططات وعناصر النجاح اللازمة، ولا سيما أن الاتصالات والمعلوماتية مؤهلة لفتح الباب أمام آلاف فرص العمل».
وأوضح صحناوي أنّ الحديث هنا هو عن خطة عمل بآجال قصيرة ومحددة لكي تكون أكثر فاعلية، «فينصرف القطاع الخاص من دون إبطاء إلى الإسهام في تطوير خدمات الاتصالات والمعلوماتية، بحيث يتحول لبنان، وهو مؤهل لذلك، إلى تصدير الصناعة المعلوماتية».
والرؤية التي يتحدّث عنها تندرج في إطار «تغيير النمط الذي كان سائداً في العقدين الفائتين، إذ لا يستطيع لبنان الاستمرار في السياق الاقتصادي القائم على الريع، بل عليه أن يتحول الى دولة منتجة»، تابع الوزير. هذا الأمر «يفرض علينا مع القطاع الخاص العمل كفريق واحد لتغيير الممارسات السابقة التي خنقت الإنتاج وكبّلت القطاع الخاص وسبّبت هجرة اللبنانيّين». فقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عموماً لم يُطوّر طوال عقدين بعد انتهاء الحرب وبقيت الاستثمارات مفقودة؛ فالهاتف الخلوي عانى طويلاً من ارتفاع الكلفة وغياب الاستثمارات، فيما خدمة الإنترنت بقيت مرتفعة الكلفة بأداء ضعيف جداً. وحتّى هيكلياً، سيطرت ممارسات التلاعب على أموال وزارة الاتصالات المحوّلة إلى الخزينة، والتي تفوق 1.5 مليار دولار سنوياً، إذ إن حصّة البلديات منها لم تكن تُحتسب. وتُرك القطاع للريع عوضاً عن تطويره.
(الأخبار)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19772#comments اقتصاد العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:50:25 +0000 producer2 19772 at http://www.al-akhbar.com
تصحيح الأجور على النار http://www.al-akhbar.com/node/19771
والرقم الموحد والعلمي الذي ستعلنه اللجنة سينتقل الى طاولة مجلس الوزراء، حيث سيتم بحث تحديد الزيادة على الحد الأدنى للأجور وتصحيح الأجور في لجنة مصغرة. هذه اللجنة وافق رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي على تشكيلها، وأعلن ذلك أمام وفد من الاتحاد العمالي العام، بحيث ستكون برئاسته، بعدما اعتبر أن مستوى الأجور في لبنان منخفض فعلاً، وأنه لا بد من بدء العمل على تصحيحه.
أما الهيئات الاقتصادية، فانقسمت بين: «نعم» و«كلا» لتصحيح الأجور؛ فجزء رأى أن زيادة الأجور انتحار، وجزء آخر اشترط أن تأتي الزيادة في سلة متكاملة لزيادة القدرة الشرائية للمواطنين، مع زيادة القدرة الإنتاجية للمؤسسات وشركات القطاع الخاص. فلنقرأ المواقف.
منذ عام 1996، لم يشهد لبنان أي تصحيح للأجور، باستثناء الزيادة المقطوعة التي أعطيت للقطاعين العام والخاص في عام 2008 بواقع 200 ألف ليرة على الرواتب والأجور، ورفع الحد الأدنى من 300 ألف ليرة إلى 500 ألف ليرة. وبالتالي فإن معدلات التضخم تتراكم منذ 15 عاماً من دون معالجة تأثيراتها على انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين. وقد شهدت أروقة مجلس الوزراء ومكاتب وزارة العمل محاولات عديدة لتصحيح الأجور، وغالباً ما كانت تجهض، وغالباً كذلك ما يكون سبب موت هذا المشروع نذر قطعته الحكومات اللبنانية بعدم إغضاب أصحاب العمل. الآن ماذا؟ بالطبع لم تتغير تركيبة المجتمع اللبناني. لا يزال أصحاب العمل هم الأقوى. إلا أن انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين أصبحت فضيحة فعلية، وإصرار نحاس على إجراء تصحيح للأجور خلق دينامية لدى الهيئات الاقتصادية للبدء بإعلان الموافقة على التصحيح مع بحث لخيارات تعويضهم. خيارات يجدها البعض في سير نحاس بتمويل مشروع الضمان الشامل من الضريبة على الربح العقاري، ما يخفف على أصحاب العمل إنفاقهم على اشتراكات الضمان، في مقابل الموافقة على تصحيح الأجور.
ويشير رئيس الاتحاد العمالي العام، غسان غصن، الى أن ميقاتي أكد خلال لقائه مع الاتحاد على أهمية انطلاق عمل لجنة المؤشر. ولفت ميقاتي الى أنه سيعمل على تشكيل لجنة وزارية برئاسته، إضافة الى درس زيادة بدل النقل «وكان مطلبنا مضاعفته من 8 آلاف الى 16 ألف ليرة»، وزيادة منح التعليم المدرسية والجامعية.
ويشرح غصن أن هذا الاجتماع حصل منذ أسبوعين، وقد لحقه تواصل مع نحاس ووزير الاقتصاد نقولا نحاس لتثبيت قرار التصحيح. أما الحد الأدنى للأجور المطروح من قبل الاتحاد فهو مليون و250 ألف ليرة، وذلك وفق نسبة تضخم تراكمية منذ عام 1996 وصلت الى ما بين 110 و120 في المئة. أما التصحيح على الأجور، فهو وفق اقتراح الاتحاد سيتألف من زيادة نسبتها 60 في المئة على الشطر الأول، و30 في المئة على الشطر الثاني، وأقل من 20 في المئة على الشطر الثالث.
إلا أن هذه الأرقام محط تباين واختلاف مع الهيئات الاقتصادية، وتلفت مصادر مطلعة الى أن الخلاف ما بين العمال وأصحاب العمل سينسحب على اجتماعات لجنة المؤشر، وأن طرح رقم مليون و250 ألف ليرة للحد الأدنى للأجور مع التصحيحات المرافقة لن ينال موافقة أصحاب العمل.
وتلفت المصادر الى أن الرقم التقريبي للحد الأدنى للأجور الذي سيوافَق على بحثه يراوح بين 800 و900 ألف ليرة. ومن جهة أخرى تشير مصادر بحثية الى أن نسبة التضخم منذ عام 1996 حتى اليوم (وضمنها الزيادة المقطوعة ورفع الحد الأدنى في عام 2008) وصلت الى 100 في المئة، وأن هذه النسبة هي الانطلاقة العادلة للبحث في قيمة تصحيح الأجور. على أي حال، يعتبر غصن أن مجلس الوزراء سيكون هو الحكم في موضوع التباين بين العمال وأصحاب العمل، ومن هنا تأتي أهمية الإسراع في تشكيل اللجنة الوزارية، التي سيكون من مهماتها التقريب في وجهات النظر. ويلفت غصن الى أن الكهرباء والتعيينات الإدارية ليست أكثر أهمية من موضوع الأجور الذي سينعكس كذلك على كل اللبنانيين وسيحرك عجلة الاقتصاد مع زيادة القدرة الشرائية للمواطنين.
بالطبع، تختلف مقاربة هذا الموضوع بين العمال وأصحاب العمل، فرئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس (وهو عضو في الهيئات الاقتصادية) يشير الى أن الهيئات متوافقة على فكرة زيادة القدرة الشرائية للمواطنين. ويشرح أن زيادة القدرة الشرائية تتم تحت شعار تحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية الذي أتى على ذكره البيان الوزاري للحكومة. ويقصد شماس بـ«العدالة الاقتصادية» إعادة العافية الاقتصادية لمؤسسات القطاع الخاص عبر إرساء بيئة مؤاتية للنمو الاقتصادي. ويعتبر أن العدالة الاقتصادية هي مدخل إلزامي للعدالة الاجتماعية.
ووفق شماس، فإن مبدأ تصحيح الأجور مقبول (بالنسبة إلى الجمعية)، لكن ضمن سلة متكاملة من التدابير لتحسين القدرة الشرائية، ومنها تفعيل الضمان الاجتماعي من خلال إعادة الملاءة الى الصناديق الثلاثة للضمان، وتبني النقل المشترك، وتحسين أداء المدرسة الرسمية. إذ إن الإنفاق على الاستشفاء والنقل والمدارس يرتّب أعباء كثيرة على ميزانية الأسر.
إلا أن شماس يرى أن الأرقام المطروحة من قبل العمال ليست منطقية، أي الانتقال بالحد الأدنى للأجور من 500 ألف ليرة الى مليون و250 ألف ليرة، بما يعني زيادة 150 في المئة على الحد الأدنى. ويلفت الى أن أي زيادة غير مدروسة تؤدي الى تضخم حتمي. وقال: «نعم لمشاركة فرقاء الإنتاج في لجنة المؤشر أو لجان أخرى توجد لهذا الغرض، لكن علينا مقارعة الحجة العلمية بحجة علمية».


333 دولاراً

هو الحد الأدنى للأجور المعمول به منذ عام 2008 بعدما ارتفع 200 ألف ليرة. كذلك، أُقرَّت زيادة مقطوعة على أجور الموظفين في القطاعين العام والخاص بواقع 200 ألف ليرة]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19771#comments اقتصاد العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:49:51 +0000 producer2 19771 at http://www.al-akhbar.com
أخبار القضاء والأمن http://www.al-akhbar.com/node/19770
أقدم ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية، يستقلون سيارة «بي أم دبليو» سوداء اللون، على محاولة سلب عمال سوريين في منزل أ. ع. في منطقة صربا ـــــ الجنوب، فحصل شجار وتضارب بالعصي
والحجارة مع السالبين، وتطوّر الأمر إلى إطلاق نار من جانب السالبين، ما أدّى إلى إصابة العاملين محمد م. (34 عاماً) وأحمد ب. (33 عاماً) بجروح.
وبعد تدخّل قوى الأمن الداخلي، أوقف أحد السالبين بعد إصابته بجرح في رأسه بسبب تلقيه ضربة حجر باطون. ثم نقل المصابون الثلاثة إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وبدأت التحقيقات.

إطلاق نار في الديمان

أقدم شخص مجهول الهوية على إطلاق النار من مسدس حربي في الهواء، من دون أن تعرف الأسباب، وذلك على طريق عام بلدة الديمان. وجاء في البلاغ الوارد إلى القوى الأمنية، أن المسدس الذي أَطلق منه النار من عيار 9 ملم، وأن أحداً لم يصَب بأذى جراء ذلك.

... ورصاص في إشكال عائلي في بئر العبد

في منطقة بئر العبد ـــــ الضاحية الجنوبية، تطوّر إشكال بين أشخاص من آل م. وآخرين من آل ب، فجرى تكسير سيارة عائدة إلى شخص من آل ب، وأطلَق النار في الهواء كلٌّ من أ. ب. وهـ. ب. قبل أن يفرّا إلى جهة مجهولة مع وصول قوة أمنية إلى المنطقة.

توقيف سائق سيارة مشتبه فيه بعمليات نشل

أوقفت دورية من شعبة المعلومات، في محلة جسر الواطي عند الثالثة من بعد ظهر أمس، المدعو ط. ح. (27 عاماً)، على متن سيارة من نوع «هيونداي» لونها أحمر، وذلك للاشتباه في قيامه بعمليات سلب في المنطقة المذكورة.
وتقوم مفرزة جونية القضائية بالتحقيق بناءً على إشارة القضاء المختص.

جريحا جبل الشيخ نقلا إلى القنيطرة

نقل الجريحان هادي ناجي وفؤاد زيدان، اللذان أصيبا ليل أمس في انفجار لغم أرضي في منطقة جبل الشيخ، وهما من مجموعة رواد قمة الجبل، إلى محافظة القنيطرة في سوريا. يُذكر أنهما كانا قد دخلا خطأ حقل ألغام من مخلفات حرب 73، ولاحقاً نُقلا إلى سوريا بواسطة قوة من «اليونيفيل».

ضرب بآلة حادة بسبب أفضلية المرور

أدخل المواطن علي. إ (23 عاماً) أحد مستشفيات منطقة عاليه ـــــ جبل لبنان، إثر ضرب 3 أشخاص مجهولي الهوية رأسه بآلة حادة، وهم كانوا على متن سيارة من نوع «بي أم» لونها أسود، وذلك بسبب خلاف على أفضلية المرور في المنطقة المذكورة.

سرقة محفظة بعد طعن بسكين في عاليه

أصيب السوري فندي ق. بطعنات في بطنه وخاصرته، في منطقة عاليه، وذلك بعد دخول شخص إلى معمل الحجارة الذي يعمل فيه، حيث طعنه وسرق محفظته التي كانت تحتوي على مبلغ من المال وأوراق ثبوتية، ثم فرّ إلى جهة مجهولة. ونقل المصاب إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج.

توقيف 41 مطلوباً ومشتبهاً فيهم

أوقفت القوى الأمنية 41 شخصاً مطلوباً ومشتبهاً في ارتكابهم أفعالاً جرمية، على مختلف الأراضي اللبنانية، بينهم: 11 بجرائم سرقة، 4 بجرائم مخدرات، 9 بجرم اشتباه دعارة داخل مركز للمساج، اشتباه في ممارسة لواط، 4 بجرم تزوير وثائق، 4 بجرم ضرب وإيذاء، 2 بجرم إطلاق نار من سلاح حربي، إضافة إلى 3 مطلوبين للقضاء بموجب مذكرات وأحكام عدلية مختلفة.

85 عملية إطفاء و84 عملية إسعاف للدفاع المدني

أفادت المديرية العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية والبلديات، في بيان صادر عنها أمس، أن عناصرها نفذوا خلال يوم واحد 85 عملية إطفاء، و84 عملية إسعاف وإنقاذ في مختلف المناطق.
(الأخبار)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19770#comments عدل العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:39:14 +0000 producer2 19770 at http://www.al-akhbar.com
«طريق الموت» في الصويري http://www.al-akhbar.com/node/19769 خلال شهري تموز الماضي وآب الجاري، فقدت البلدة اربعة من شبابها، ثلاثة شبان لا تزيد أعمارهم على ثمانية عشر عاماً وفتاة من الـ 13 من عمرها. آخر الضحايا كان محمد زيتون، ابن السبعة عشر ربيعاً، الذي توفي عندما تعرض لحادث صدم عند مفرق البلدة الرئيسي مساء اول امس، وترك وسط الطريق الى ان فارق الحياة، فيما فرّ الصادم الى جهة مجهولة.
رفاق زيتون الذين شيّعوه سارعوا، فور انتهاء الدفن في جبانة بلدتهم، الى التعبير عن احتجاجهم بالنزول الى الطريق الرئيسية وقطعها في عدة اماكن، بالاطارات المشتعلة، وبكل ما تيسر من حديد ومستوعبات، وحمّلوا الدولة المسؤولية عن التقصير في ايجاد الحلول للحد من هذه الحوادث. واستمر قطع طريق المصنع ــــ البقاع الغربي ــــ الجنوب، نحو ثلاث ساعات، وحُوّلت وجهة السير الى طرقات فرعية اخرى، الى حين تدخل رئيس البلدية حسين الصميلي الذي عمد الى اقناع الشباب بإنهاء الاحتجاج على ينفّذ أهالي البلدة جميعاً اعتصاماً بعد صلاة ظهر الجمعة المقبل، لرفع الصوت الى الجهات المعنية عبر الوسائل الاعلامية. وبناء على ذلك، تمت ازالة العوائق وتنظيف الطريق، فيما حضرت قوة من الجيش اللبناني عملت على تحويل السير الى حين استكمال عملية فتح الطريق.
واعتبر رئيس بلدية الصويري ان هذه المشكلة التي تقضّ مضاجع ابناء البلدة هي بمثابة «قنبلة موقوتة»، إذ أن ضحايا السرعة الزائدة للعابرين على طريق الصويري يزدادون بانتظام. وعزا تكرر حوادث السير الى ضيق الطريق، وغياب الارشادات المفترضة. وطالب وزير الداخلية باتخاذ قرار بوضع كاميرات وبتسيير دوريات لضبط التجاوزات، كما طالب وزير الاشغال العامة باقامة مطبات لإجبار السائقين على تخفيف سرعتهم.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19769#comments عدل العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:38:10 +0000 producer2 19769 at http://www.al-akhbar.com
على فكرة http://www.al-akhbar.com/node/19768 http://www.al-akhbar.com/node/19768#comments عدل العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:36:48 +0000 producer2 19768 at http://www.al-akhbar.com اعتداء على جمعيّة التضامن الدرزي http://www.al-akhbar.com/node/19767 وفي هذا الإطار، لم يرغب زيتوني في اتهام طرف محدد، بيد أنه ذكّر بسلسلة من الإشكالات، كان آخرها مع «حرس الوقف» والتي يفترض أنها انتهت، بعدما راجعت الجمعية الضابط المسؤول في جهاز أمن السفارات الذي «اتخذ إجراءات صارمة واحترم الوقف» قبل أن يعاود الحرس تكرار الأعمال ذاتها. ويلخص زيتوني هذه الأعمال بسماح قوى الأمن الداخلي بدخول أشخاص لا يحق لهم الدخول إلى المدافن. ولكن يحكى في الجمعية بصوت مرتفع أن خلافات الجمعية مع الوقت تفاقمت كثيراً، إذ لا يزال السباق مع الوقت وفي المحاكم متواصلاً، بين المجلس المذهبي الدرزي وجمعية التضامن الخيري الدرزي على ملكية العقار الرقم ٢٠٤٦، وفي بداية النزاع، كانت قد سرت شائعات تؤكد نيّة المجلس المذهبي استثمار جزء كبير منه لبناء مركز تجاري.
هكذا خرجت حادثة أمس عن سياق النزاع القضائي بين الطرفين، واتخذت شكلاً عنفياً، وسط أجواء «لا توحي بالتفاؤل بحل المشكلة»، طالما أن جمعية التضامن الدرزي تصر على إدارة شؤون الأرض التي تملكها، بينما يحكى عن رغبة الوقف في إدارة كل شؤون أملاك الدروز.
(الأخبار)]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19767#comments عدل العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:36:30 +0000 producer2 19767 at http://www.al-akhbar.com
الدعارة الإلكترونيّة ناشطة و«حماية الآداب» عاجز! http://www.al-akhbar.com/node/19766
كذلك «تنتشر» في عدد كبير من مواقع التعارف على الإنترنت عشرات الفتيات المراهقات تحت ستار راغبات في التعارف، وهن يعرضن على من يحاول التعرف إليهن عرض أجسادهن والتعرّي أمام كاميرات في حوزتهن في مقابل تحويل بطاقات تشريج هاتفي إلى أرقامهن.
ولعل الأمر الأخطر أن «الدعارة الإلكترونية» باتت أقصر الطرق إلى تنفيذ أعمال النصب. فقد أوقفت دورية من مفرزة استقصاء بيروت، قبل نحو شهرين، فتاتين مشتبه فيهما بعدة جرائم سلب مسلّح. المعلومات تبين أن الفتاتين متورطتان في عمليات السلب تحت غطاء عملهما في مجال الدعارة، إذ كانتا تروّجان لنفسيهما بواسطة موقع إلكتروني. هناك، كان يعثر متصفّحو الموقع على رقمي هاتفيهما الخلوي. يُجري الزبون الاتصال للاتفاق على السعر والخدمة التي تتضمن تلبية رغبات منحرفة. ولكن ما إن يخرج «الزبون» معهما حتى يتحول إلى ضحية تُسلب أمواله تحت تهديد السلاح. وعلمت «الأخبار» أن عدد ضحايا الفتاتين فاق العشرة حتى تاريخ توقيفهما، علماً بأن الموقع الإلكتروني حيث رقم هاتفهما، لا يزال متوافراً على الإنترنت.
أمام هذا التطور، يبدو التحدي شبه مستحيل أمام عناصر مكتب حماية الآداب الذين لا يتخطّى عديدهم 25 عسكرياً مكلفين بالعمل على الأراضي اللبنانية كافة، فضلاً عن أنهم، أصلاً، غير مؤهلين للتعامل مع التقدم التكنولوجي وتطوراته اليومية... ولكن لا بأس بالمحاولة. افتُتح التحدي بتوقيف تقني كمبيوتر يعمل «قوّاداً» على الإنترنت. العملية جرت بطريقة تقليدية، لكنها كانت كفيلة بتوقيف مسهّل الدعارة والمومس. فقد توافرت لعناصر المكتب معلومة عن فتاة لبنانية تعرض صورها على موقع إلكتروني مرفقة برقم هاتف لبناني. اتصل زبون مفترض بالرقم الكائن أسفل صورة الفتاة، فردّ عليه رجل. أخبره بأنه يتولى مهمة التنسيق بينها وبين الزبائن. اتفقا على السعر على أن يوصلها إليه إلى أحد الفنادق، بعدما رفض تسليمها في المنزل. هناك كمن عناصر من مكتب الآداب لـ«يصطادوا» الفتاة والقوّاد على باب الفندق. استُجوب الموقوف، لكنه رفض الاعتراف بأنه يسهّل الدعارة، واصفاً ما يقوم به بـ«توفيق بين العرض والطلب» يحصل بنتيجته على عمولة مالية. التحقيقات استؤنفت مع الفتاة ومشغّلها قبل أن يحالا على القضاء بجرمي الدعارة وتسهيل الدعارة.
إذاً، ضُبط الموقوفان، لكن الموقع الإلكتروني لا يزال في الخدمة. مشكلة إضافية تعترض سبيل القوى الأمنية في مجال مكافحة الدعارة. فالمواقع الإلكترونية التي تنشر صور الفتيات مجهولة المكان، معظمها عالمي بفروع لبنانية، علماً بأن إدارات مثل هذه الموقع تتيح لأي فتاة نشر صورها على الموقع مجاناً.
يصف رئيس مكتب حماية الآداب الرائد إيلي الأسمر المواقع الإلكترونية التي تروّج للمومسات بـ«بيوت الدعارة»، مشيراً إلى أنها إحدى آفات عصر التقدم الحالي، إلا أنه ينفي علمه بوجود مواقع لبنانية للدعارة، مؤكداً أن كل هذه المواقع أجنبية. ولأن مكتب حماية الآداب غير مجهّز بالمؤهلات المعلوماتية لمواجهة هذه المشكلة، يجد عناصره «صعوبة في الوصول إلى المشغّل». لكن الرائد الأسمر لفت إلى «أننا نتعاون مع مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لمساعدتنا»، مشيراً إلى أن النتائج «لا تكاد تُذكر في هذا السياق». فهذا النوع من الجرائم والوسيلة المستخدمة يقعان في «منطقة رمادية» حيث لا يمكن إثبات واقعة دفع أموال لممارسة الدعارة، وهو ما يخلق صعوبة حتى لجهة الادّعاء في النيابة العامة. ويقول الأسمر: «نقاتل باللحم الحي، إذ لا وسائل مساعدة أمام تعقيدات التكنولوجيا. وعناصر المكتب يعتمدون على خبريات يُبنى عليها تحقيق قد يؤدي أو لا يؤدي إلى نتيجة». والمعاناة، بحسب الأسمر، تتلخص في «العجز» أمام هذا النوع من الجرائم، إذ «في إمكانك إغلاق بيت للدعارة، لكن يستحيل إغلاق الموقع الإلكتروني».
الخلاصة أن عمل مكتب حماية الآداب يقتصر على مكافحة الدعارة التقليدية. ويشير الرائد الأسمر إلى «التراجع الكبير» لظاهرة فتيات الطرق، وكذلك الحال في ما يتعلق بالشاليهات وبيوت الدعارة. غير أن مسؤولاً أمنياً أبلغ «الأخبار» أن القوى الأمنية التي تكافح الدعارة تواجه أزمة مع القضاء. فالأماكن التي تقفل بالشمع الأحمر يعاد فتحها بعد مدة قصيرة لتعود إلى سابق عهدها في مجال الدعارة. وبذلك، تضطر القوى الأمنية إلى بذل مجهود إضافي لإعادة ضبط مشتبه فيهم متلبسين بالجرم المشهود داخل المراكز حتى يعاد إغلاقها من جديد.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19766#comments عدل العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:35:27 +0000 producer2 19766 at http://www.al-akhbar.com
متفرقات http://www.al-akhbar.com/node/19765
أنهت اللجنة التي كلفها وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب إعداد مشروع القانون الهادف إلى اعتبار الإجازات الجامعية، التي أدخلت إلى المناهج التربوية الجديدة، إجازات تعليمية. ومن المتوقع أن يجري الوزير مع اللجنة قراءة أخيرة للمشروع، تمهيداً لإحالته في أقرب فرصة على مجلس الوزراء، والعمل على إقراره وإحالته على مجلس النواب. يذكر أن هذه القضية تمثل مطلباً مزمناً لأفراد الهيئة التعليمية المتخصصين في المواد الجديدة مثل علم الاجتماع والاقتصاد والمعلوماتية والتكنولوجيا والمواد الإجرائية الأخرى، مثل الرياضة والموسيقى وغيرها، ولا سيما أنّ تعويضات الأساتذة المستفيدين من المشروع لم تكن متساوية مع زملائهم، على الرغم من الشهادات الجامعية التي يحملونها. ورأى دياب أن هذا المشروع جزء مهم من خطة النهوض التربوي التي يسعى إلى إقرارها عبر مجموعة من المشاريع هي قيد الإعداد.

النابلسي: 31 آب أول أيام عيد الفطر

أعلن المكتب الشرعي للعلامة الشيخ عفيف النابلسي في بيان أصدره أمس «أنّ الأربعاء في 31 آب أول أيام عيد الفطر». وأضاف البيان : «لما كانت المعلومات الفلكية الواردة إلى النابلسي لم تحدث في النفس الركون، ولم تشع الاطمئنان، وخصوصاً لجهة تعذّر أو استحالة الرؤية في معظم القارات من جهة، وقصرِ عمر الهلال الذي يعدّ من الشروط المقومة والأساسية في إثبات بداية الشهر الشرعي من جهة ثانية. أما المبنى، فيقوم على كفاية توافر شرط إمكان الرؤية في بلد نشترك معه بجزء من الليل، ويعدّ هذا الشرط شرطاً مركباً لا شرطاً بسيطاً، لذا لا بدّ من مرور عدد كاف من الساعات على مستوى أكثر من منطقة وبلد في أنحاء العالم، وتحقق شروط البعد الزاوي وارتفاع الهلال وعرض القمر وإضاءته ومكوثه ونحو ذلك، ما يعدّ أساساً في مجمل العملية الحسابية الفلكية لكي يعتمد عليها». وتابع البيان: «بناءً على عدم إشاعة التحقيقات والتقديرات الفلكية الاطمئنان الكافي من جهات الصدور المختلفة، وبناءً على لا بديّة الكاشفية في سائر العملية الفلكية في أجزائها المتعددة توصلاً إلى إفادة اليقين في إعلان الحكم، وبناءً على عدم الاطمئنان إلى كل النتائج الحسابية الفلكية التي لا تكاد تكفي وحدها، وبما هي عليه بإصدار حكم شرعي في هذا المجال، فإن يوم الثلاثاء الواقع في 30 آب 2011 هو اليوم المتمم لشهر رمضان، وبناءً عليه يكون يوم الأربعاء الواقع في 31 آب 2011 هو أول أيام عيد الفطر».

مساعدات من هيئة الإغاثة إلى الصومال

قدّمت الهيئة العليا للإغاثة في رئاسة مجلس الوزراء، بالتعاون مع وزارة الصحة وصندوق الزكاة حمولة طائرة من المساعدات الغذائية والأدوية إلى منكوبي الجفاف في الصومال الذين يعانون المجاعة، على أن تنطلق الطائرة صباح غد الجمعة. وأصدرت الهيئة بياناً لفتت فيه إلى أنّ المساعدات تأتي بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء.

حتى لا نبقى مشروع موت

أطلقت عائلة وأصدقاء الصحافي محمد طه، الذي توفي متسمماً جراء تناوله أطعمة فاسدة في أحد المنتجعات السياحية، حملة «لرقابة أكثر حتى لا نبقى مشروع موت»، في مؤتمر صحافي نظمته في مركز توفيق طبارة. وأعلنت شقيقة الفقيد ديانا طه أنّ «تقدمنا بدعوى قضائية ضد من قصّر وشهر، والمسار القانوني وحده الكفيل بتسميتهم»، مشيرةً إلى أنّ «مهلة انتظار تحقيقات الوزارة انتهت بالنسبة إلينا، التي وإن لم تصلنا في القريب العاجل فإننا نحتفظ بحقنا بالقيام بخطوات لاحقة ستعيد تحريك القضية على أكثر من صعيد». اكّد منسق الحملة عمر الفاروق النخال أنّ الحملة ترفض رفضاً قاطعاً وضعها في أدراج النسيان لتمرير موسم سياحي من هنا ولتمرير حسابات من هناك.]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19765#comments مجتمع العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:32:11 +0000 producer2 19765 at http://www.al-akhbar.com
عن لساننا السليط وتعرّجاته: العنف بأشكال أخرى http://www.al-akhbar.com/node/19764
بحر لساننا واسع المدى، ينطق العنف الصريح بانسيابية لأهداف قد تبتعد عن السلبية أحياناً، إذ رغم دوران المفردات التي نتداولها في خطابنا اليومي في فلك التحقير المباشر والإهانة والتهميش، لا يحيل تحليل مضمون هذا الأخير دوماً إلى معنى سافر: فكم مرّة نردّد مجاز «حمار الشغل» في خضمّ الحديث عن الكدّ في العمل؟ أو نبتسم لعبارة «تقبريني» أو «تقبري قلبي» حين ينطقها الحبيب بسلاسة؟ ولكن الإشارة إلى هذا التفصيل، لا تنفي أنّ «تعرّجات» لساننا جارحة كلاماً، وتبرز مستوى رثّاً من التواصل مع بعضنا البعض تشوبه غالباً مفردات «شاذة» تحوّلت نتيجةً للعادة إلى «محط كلام» يجعل الباحث يستبطن من خلال تراكمها وانتقالها من جيل إلى جيل عبر الأمثال الشعبية، كما تطويرها لتعبّر بصيغة حديثة عن أحوالنا، حقيقة نفوسنا وماهيّة مجتمعنا، حتى يكاد العنف اللفظي المباشر، لسهولة استخدامه، يشابه أمواج البحر التي يتوقعها السابح، فلا يدير لها الظهر ليتقيها بل يرتمي في أحضانها للانتعاش بملوحتها!

القاموس الشعبي للمبتدئين

وإذ يشكّل عالم الحيوان مرتعاً خصباً للاستعارات والتشابيه والمجازات والكنايات المتداوَلة على ألسنتنا، توضح الأمثلة التالية علم البيان خاصّتنا ومدى ثراء قاموسنا الشعبي في طبعته غير المنقّحة والموجهة للمبتدئين.
يشبّه «قاموسنا» الشقي بـ«القرد» والضعيف بـ«البسين» أي الهر، والسمينة بـ«البقرة» أو «الدبة»، والغبي أو طيّب القلب بـ«الحمار»، والعنيد بـ«التيس»، وقاسي الطباع بـ«الوحش»، و«القبضاي» بـ«السبع»، والذكي بـ«الثعلب»، والصبور بـ«الجمل»، والمتلوّن في مواقفه بـ«البربختي» أو «الشختي بختي»، والخبيثة بـ«الحيّة» او الأفعى، وعديم الإحساس بـ«التمساح»، وعديم الفهم والاتعاظ بـ«الجحش» أو «البهيم»، ومن يكثر الكلام بدون طائل أو يهرب في الموقف الصعب بـ«الكلب»، ومن يؤيد أفكاراً باليةً بـ«الديناصور»، والوسط المؤذي بـ «وكر الدبابير». وتؤكد الأمثال الشعبية المتداولة أن كلامنا لا يشذّ عن قاعدة البعد عن الطراوة: فهل من «بلاغة» تعبيرية عن الحال الميؤوس منها تتجاوز «أكثر من قرد ما مسخو الله؟» وهل يعبّر عن «آفة» رفع الأم من شأن ولدها رغم عيوبه غير «القرد بعين إمو غزال؟» وهل يبرز الكلام المكرور بغية بلوغ الهدف أكثر من عبارة «التكرار بيعلّم الحمار؟».
وتتوالى الصور لتبيّن صدفة حضور شخص عند ذكره أثناء الحديث بـ«اذكر الجحش بيطحش طحش» أو «اذكر الديب وهَيي القضيب»، وأهميّة التصرّف بصورة مباشرة بدلاً من طلب الواسطة بـ« بدل ما تقول للدجاجة كِش أضربها واكسر لها اجرها». ويجابَه الشخص الذي يصرف الاهتمام عن المقاصد بـ«بيلهي الحمار (الدب) عن عليقه»، ومن يدّعي الجمال رغم دمامته بـ«قالوا للبغل مين أبوك؟ قال الحصان خالي». أمّا إيلاء أهميّة لحدث لا يستأهلها فيختصر بـ«الجنازة حامية والميت كلب»، والمبالغة في الكلام عن الألم الجسدي بـ«عرج الجمل من شفتو»، والانتظار طويلاً عبثاً بـ«عيش يا كديش لينبت الحشيش»، وشكوى امرئ من دعوته إلى مناسبة مقابل خدمات معيّنة يؤديها بـ«عزمو الحمار عالعرس، قال لهم يا لنقل المي يا لنقل الحطب»، ومحدودية نفوذ من يكثر الثرثرة بـ«الكلب اللي بعوي ما بعضّ»، وتعايش شخصين لا ينتميان إلى المستوى الفكري عينه بـ«عيشة الفهيم مع البهيم داء سقيم!».
هذه «الموشحات» الكلامية الرنّانة المذكورة آنفاً تحيل إلى عنصر آخر من مكوّنات خطابنا قوامه الأوصاف القاسية، على غرار صفة الوجه العبوس «البوم» و«ورقة النعوة» أو استعارة «بيقطع الرزق» لهذه الغاية، وتكنية من لا يفقه معنى الكلام بـ«معلّق السطل»، ومن يتصرّف بانفعالية من دون تقدير الموقف بـ«الترين» أي القطار، والزوج المخدوع العارف بخديعة شريكته بـ«مركّب قرون»، والنافذ بـ«بيدبح بضفرو»، وعديم النفوذ بـ«إجر كرسي»، والأخلاق غير الحميدة أو الأوضاع السيئة بـ«زفت»، فضلاً عن العبارات «النوعية» للدلالة على مواقف محدّدة، من باب قول: «لحس المبرد» لمن يضطر إلى القبول ما يفوق قدرته على التحمّل و«فلت البزاق» لزحمة الناس في الحر، و«البرطيل بحلّ دكّة القاضي» لتأثير الرشى الفعّال في مجتمعنا الزبائني، و«الموس وصلت للدقن» عند الاستشعار بالخوف، و«تضرب» أو «آكلة تاكلك» و«بدي دعوسك» و«بدي اقبرك» و«بدي موتك» و«بدي افرمك» و«سدّ بوزك» و«اخرس» في مجال الضيق ذرعاً من الآخر، من دون القفز عن مفردة «الخوازيق» التي تطلق على العوائق التي تعترض طريقنا وأهدافنا، وعبارات «سمّ البدن» عند سماع ما لا نتمناه و«أكلت الضرب» عند التعرّض إلى موقف خسارة مدبر، و«الدم الأزرق» للحديث عمّن يكتنف الحقد داخله، و«كلبان عالمصاري» لمن يستسيغ الطرق غير المشروعة للحصول على المال، و«إيدو بالكرم بوكس» للإشارة إلى البخيل. كما ترد مفردة القفا بلفظها العامي في جزء لا يُستهان به من كلامنا: فهل من صورة مجازية مدوية أكثر من «جرس ع (ط..) بغل» لقذف من يعجز عن حفظ السر، ومن «(...) النقّالة منّا شغّالة» لمن يبدّل مكان عمله بصورة مستمرة ب و«(...) بفرد لباس» لتعريف مستوى العلاقة الوطيد الذي يربط فردين.
وتمتد المفردات «السلبية» إلى الغزل ولو من دون تداعيات غير محمودة العواقب، لتحضر «تقبرني» أو «تقبر قلبي» و«بموت فيك». ويعزّز السلاح من وصف الأنثى ذات العينين الشبيهتين بـ«جوز مدافع» أو «الرصاص» أو «البازوكا» أي قاذف الصواريخ، أمّا الجسد فينال حصته من «دبابة» و«خزّيق» و«نار». وترمى عبارة «اللي بيرميك بوردة براسو بخرطش فردي» بيسر قول «حبّك حمّاري!». ويتطوّر هذا الخطاب ثقيل الوطأة ليواكب العصر عبر عبارات يستخدمها المراهقون والشباب حالياً، تبيّن أن الظرف التاريخي الذي يعيشه المرء والثقافة العامة السائدة يبدّلان في طريقة استعماله للغة، على شاكلة: «شو هالجسد يا أسد» و«شو هالطّعجة يا نعجة» و«جمالك وقّف الحمار بنص الطلعة» و«تجوزني يا ديك تا جبلك صيصان»، من دون إغفال كلمة «كسر» المستعارة من محال بيع قطع السيارات المستعملة عند الحديث عن قبح فتاة ودمامتها أو «كاتيوشا» لتبيان القوة! ويدلي المتحدّث المفوّه بدلوه عند ذكر المذهبين الأكثريين، مستعيراً من «الفولت» الكهربائي قوّة 110 لتكنية من ينتمي إلى المذهب السني و220 لمن ينتمي إلى المذهب الشيعي.

اللغة بريئة

وإذا كانت اللسانيات تميّز بين اللغة أو اللسان من جهة وبين الكلام أو الخطاب من جهة أخرى، يشرح أستاذ علوم اللغة واللسانيات الفرنسية واللسانيات المقارنة في الجامعة اللبنانية وأمين عام اتحاد المترجمين العرب د. بسّام بركة «أنّ اللغة مجرّدة وعامّة، وبالتالي لا يمكن وصفها بالعنيفة أو القبيحة أو الإرهابية، بل يتعلّق الأمر بالخطاب أو الكلام الذي يحقّق هذه اللغة ويمكن تحليل مضمونه ووصفه بصفات عدّة. فاللغة بريئة في هذا السياق، وهي مطواعة إلى أبعد الحدود، ويمكن استخدامها للقذف أو السب أو الهجاء، كما للمدح والحب»، مضيفاً «أن ثمة مستويات عدّة من تحقيق اللغة العربية يشمل أحدها اللهجات التي تتعدّد في لبنان وتختلف إما صوتياً وإما كلامياً وإما في السياق النحوي، ما يبرز المصدر الجغرافي أو الديني لمتحدّثها».
وفي محاولة لتشريح ظاهرة العنف اللفظي عند اللبنانيين ومصدر الاستعارات المفرطة من عالم الحيوان، يورد نظرية «سابير وورف» L›hypothèse Sapir-Worf، ومفادها أن رؤية العالم عند المرء ترتبط ارتباطاً عضوياً ببنيات وتراكيب ومفردات لغته. ويقدّم، مثالاً على ذلك، الفروق بين مجرى النهر التي تجعل لهذا الأخير مجموعة من التعابير في اللغة الفرنسية (النهر الكبير Fleuve والنهر الصغير Rivière)، فيما وعي الفرد الذي يتحدّث العربية لا يميّز بين حجمي النهر لأنّ ثمة مفردة واحدة للتعبير عنه في لغته (نهر). وينسحب الأمر على بعض الألوان التي تغيب مفردات تدلّ عليها في بعض اللغات ما يجعل متحدّثها لا يراها. بالمقابل، للجمل تعابير عدّة في قاموس العرب القدامى، في حين تقتصر هذه المفردة على لفظين في اللغة الفرنسية ما يصعب فهم هذه الصنوف على متحدّثها. ولكن هذه النظرية، لا تنفي حسبه، حقيقة حرية استخدام اللغة في خطاب عنيف أو مسالم وفق ثقافة ومقاصد المتكلّم. ويتابع تحليله، قائلاً: «إن الاستعمال التاريخي للغة يولّد الأمثال العامية والعبارات الجامدة Expressions figées، ما يدلّ على مسار زمني من رؤية العالم، ليس انطلاقاً من اللغة حصراً بل من استعمال هذه الأخيرة في مواقف معيّنة، ليبرز في هذا الإطار تداول أسماء الحيوان أو أعضاء الجسد بوفرة في خطابنا». ويؤكد «أن تحليل العنف في مضمون كلامنا اليومي يبيّن ارتكازه على الاستهزاء والسخرية وتحقير الآخر، ما يشير صراحة إلى الحال النفسية الاجتماعية التي يعيشها المتحدثون باللهجات اللبنانية».

الشخصية القاعدية اللبنانية

بدوره، يحيل أستاذ علم النفس الاجتماعي في الجامعة اللبنانية د. طلال عتريسي إلى مصطلح «الشخصية القاعدية» المستخدم في علم النفس الاجتماعي لتحديد السمات المشتركة بين أفراد مجتمع معيّن، موضحاً «أن العبارات السلبية تشغل جزءاً من الشخصية القاعدية اللبنانية، بدون إغفال التفاوت في استخدامها حسب البيئات والأوساط». ويعدّد، في معرض ذكر الأسباب المسؤولة عن سلاطة لساننا، كلّاً من العجز عن ضبط الانفعال على المستوى النفسي والحال النفسية التي تستوجب العلاج والاعتداد بالنفس على المستوى الاجتماعي والعجز عن الصبر والتحمّل على عدم تحقيق المبتغى، وأخيراً العادة المكتسبة نتيجة العيش ضمن بيئة معيّنة. ويقول: «إن الركون إلى استخدام هذه المفردات السلبية في خطابنا اليومي يجعلها تتحوّل إلى حجر الزاوية في الثقافة اللبنانية العامّة ومحطّ كلام لا يقود دوماً نحو العنف المباشر، ولو أن مضمونه يكتنف على معاني التحقير والتهديد والاستكبار وقليل من التحفيز (كما في حال الأم التي تصف ابنتها بالبقرة لحثّها على خفض وزنها) والتودّد (مناداة الحبيب تقبرني أو قوله بموت فيك)». ولكن هذا التوضيح لا يفوته عن ذكر مساوئ الإفراط في استخدام هذه التعابير، وأبرزها «توليد الاستنفار والاستفزاز اللذين يوشكان على نشر العداء بين الأفراد!».
ويحتّم غياب السلطة المركزية المتمثّلة في قانون حازم وعادل، برأيه، «تعزيز النزعة الفردية، وبالتالي العجز عن تحمّل الآخر، ما يساهم في نشر العنف اللفظي أو العنف الرمزي، حتى لو لم يكن الموقف يستدعي الأمر». أمّا استخدام الكلام التحقيري في التربية ووصف «فلذات الأكباد» ببعض أسماء الحيوان (قرد وتيس وحمار...) أو التوجه إليهم بعبارات التهميش (اخرس وسدّ بوزك وانقبر...)، فيعيده إلى البيئة الخارجية التي تتعامل معنا على هذا النحو، ما يجعلنا ننقل الأمر إلى دواخل بيوتنا، بعفوية تامّة!


لهجات أهل الشام

يتحدّث اللهجة اللبنانية، وهي لغة عربية تتداخل فيها مصادر عدّة (الأرامية والسريانية والفارسية والتركية والانكليزية والفرنسية)، فضلاً عن مفردات قليلة يونانية وإيطالية، سكّان ساحل الشام أي ساحل شرق البحر المتوسط (من اللاذقية ورأس شمرا حتى فلسطين)، مع فروق بين مدينة وأخرى وحيّ وآخر.
وتستخدم هذه اللهجة الصوائت Voyelles، على الصعيد الصوتي، بصورة طبيعية ما يجعلها محبّبة للأذن. ويفيد د. بسام بركة «أن ثمة متغيّرات طرأت على سياق هذه اللهجة أو اللهجات منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم، فبعد أن كانت محمّلة بصبغة تركية إيطالية، تلوّنت لاحقاً بالفرنسية، فيما باتت اليوم مشوبة بمفردات انكليزية. وتشمل هذه المتغيّرات أيضاً التطوّر في الصور المجازية التي أثرت فيها الحرب، كما الأوضاع السياسية المتوترة والاقتصادية غير المستقرة».


وقفة

الخطاب السياسي... «وتأججت لغة الـكلام»

يشهد الخطاب السياسي منذ سنوات ستّ تردّياً في أسلوبه المرتكز على بعض المفردات المنافية للآداب والتي لا ينفك البعض يتقاذفها خلال الخطابات أو المناظرات التلفزيونية أو المواجهات المباشرة تحت قبة البرلمان، وليس آخرها «تلاسن» النائبين عاصم قانصوه (الصورة) وخالد الضاهر خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري الفائتة. ولعلّ كلام السياسيين المـتأجّج لا يحمل من الابتكار ما يجعله يساهم في مدّ «القاموس اللبناني الشعبي» الحديث بالمفردات، فبعيداً عن وصف «بركيل» الذي حثتنا في العام 2005 على التفتيش عن معناه في القاموس وهو الثعبان، علماً أن الاستعارة تتحقّق غالباً بكلام متفق عليه حتى تكون فعّالة وغالباً لا يخطّط لقولها بل تقذف مباشرةً بدون تفكير، تتكرّر صفات الحيوان والتشابيه القاسية المعهودة (الأفعى والكلب والقرد والحوت والوحش وأنصاف الرجال و«الحيط» وجنس عاطل و«صرمايتي» وأكياس الزبالة السوداء...) في هجاء بعضهم بعضاً ونبذ مشاريع بعضهم بعضاً وتحقير حاشية بعضهم بعضاً، بالقسطاس والعدل، بين الفريقين المتنازعين.
وفي هذا الإطار، يتفق الدكتوران بسام بركة وطلال عتريسي على تحميل هذا الخطاب مسؤولية تعزيز العنف الكلامي وإشاعة ثقافة جديدة سلبية. وإذ يلاحظ بركة استخدام فعل الأمر والجمل ذات التركيبة الشرطية في تصريحات السياسيين، وهذه الأخيرة يسميها بـ«الجمــل التهذيبية» وتنمّ عن الاستهـــزاء بالآخـــر، يعــظّم عتـــــريسي من مساوئ الخطابات المشوبة بالمفردات العنيفة، مؤكّداً «أنّ دفع السياسي، وهــذا الأخير قــــدوة لأتباعه، بخطابه نحــو التحريـــض، يشيع سلوكاً عدوانياً مباشراً في النفوس، يهدّد في حال لم ينفس في مشكلات فردية محدودة بأن يؤول إلى حال عدائية مستترة ما تلبث أن تصبح عنفاً جماعياً».
ويتحدّث عن خطورة وصف أحد الفرقاء الفريق السياسي الآخر أو المذهب الآخر بصفات سلبية عامّة، لأن هذه الأخيرة ما تلبث أن تصبح جزءاً من السيكولوجية الفردية لمن يطلق هذه الصفات، ما يجعله يرى الآخر الذي لا يشابهه أو يتفق مع آرائه ومعتقداته ويستسيغها «شيطاناً»، وبذا تعرّف قمّة العنف!]]>
http://www.al-akhbar.com/node/19764#comments مجتمع العدد ١٤٩٦ Wed, 24 Aug 2011 18:21:04 +0000 producer2 19764 at http://www.al-akhbar.com