ناس وFinance

للوهلة الأولى، غالبا ما يقترن الحديث عن السفر بالسياحة والترفيه والتفاعل والإختلاط مع ثقافات جديدة، لكن، على الرغم من طغيان الطابع السياحي على فكرة السفر في المجمل، إلا أنه مع تطور طبيعة الاعمال العابرة للحدود في عصر العولمة فإن «أسفار الأعمال» باتت من بديهيات الحياة للكثيرين في عالم اليوم.

من أبرز الفوارق بين السفر لأجل العمل والسفر لأجل الترفيه النتائج النفسية لكل منهما على المسافر نفسه. صحيح أن النجاحات المهنية مبعث سرور وفرح، وأن الإرتقاء الوظيفي سواء في المناصب أو في المعرفة يعد هدفاً يطمح إليه كثير من الناس، إلا أن السفر لأجل الأعمال قد يكون له عواقب أو جوانب مخفية يجهلها الكثيرون، وهناك جملة خطوات من الأجدى الأخذ بها لأجل رحلة مثمرة وأعمال جيدة.

العدد ٢٨٦٩

يقول الكاتب الفرنسي فوجريه دو مونبرون أن «من لم ير إلا بلده يكون قد قرأ الصفحة الأولى من كتاب الكون». والواقع أن السفر «مدرسة» بحد ذاتها وقد تطرق الكثير من الكتاب والمفكرين الى الرابط بين السفر والمعرفة، ومنهم مصطفى أمين، الكاتب المصري، الذي اعتبر أن «رحلة الى الخارج تساوي قراءة ألف كتاب»

بعيداً عن الترفيه والاستجمام فإن السفر رحلة نحو التسامح، إذ من الصعب الحكم على البشر والأوطان إن كنا لا نعرف الآخر ولم نختلط به، فيصح تعبير كارلو غولدوني، الكاتب المسرحي الإيطالي، أن "قصر النظر من عدم السفر". لكن السفر يتطلب من المسافر بعد نظر وتخطيطاً مسبقاً كي لا تتحول الرحلة الى نقمة ويسود الشعور بالندم.
بطبيعة الحال، فإن السفر ليس بالأمر الرخيص نسبياً. إلا أنه لا يعني بالضرورة الإسراف والتبذير. فالكثير من المتعة والملذات في الرحلات يمكن أن تتوفر بأسعار مقبولة وأرخص مما تتوقع في حال قام المسافر بأبحاثه بدقة وخطط لرحلته بشكل جيد.

خطوات ضرورية

العدد ٢٨٦٣

يتعايش الإنسان مع المخاطر يومياً، سواء في المنزل، في الشارع، في العمل أو في أي مكان قد يوجد فيه، وتتنوع سبل إدارتها ومواجهتها باختلاف الظروف. في عالم الأعمال تعتبر إدارة المخاطر من الركائز الاستراتيجية للإدارة في أي مؤسسة، والتي تهدف الى محاولة تجنب أي خسائر قد تصيبها نتيجة لأي خطر قد يطرأ، وذلك من خلال عملية قياس للمخاطر وتقييمها ووضع خطط استباقية لمواجهتها

المخاطر متنوعة، وهي قد تكون غير متوقعة وفجائية، كتلك الناجمة عن الحرائق أو قد تكون ناجمة عن أعطال فنية مرتبطة بأعطال قد تطال الأجهزة أو لعدم توافر الصيانة المناسبة، كما قد تكون نتيجة لعوامل إدارية تعود إلى أخطاء ونواقص مرتكبة على صعيد إدارة المؤسسة، إضافة الى مسائل مهنية ومدى كفاءة وإنتاجية وخبرة الموظفين والعمال، وقانونية كالدعاوى القضائية... وغيرها الكثير.

العدد ٢٨٥٧

تعتبر خطة العمل من العوامل الأساسية التي تسهم في نجاح أي مشروع مستقبلي وذلك قبل المباشرة بالنشاط أو العمل. تماماً كالبوصلة فهي تحدد المسار المتوقع والاستراتيجيات المفترض اتباعها وتفرض على صاحب الفكرة الغوص في أدق التفاصيل والقضايا أكان من حيث التمويل والميزانية وطبيعة المنتج أم الخدمة المفترض عرضها، وسعر المبيع، وحجم المبيعات المتوقعة، إضافة الى أعداد الموظفين، والمصاريف والإيرادات المرتقبة، والهيكلية الإدارية وغيرها الكثير من العوامل وصولاً الى تقدير المخاطر...

أهمية خطة العمل أنها لا تقتصر على وضع الأطر العامة للمخطط التوجيهي الذي يفترض أن يسلكه المشروع بل إنها ورقة تعريف دقيقة يمكن تقديمها الى المصارف في حال الحاجة لطلب قرض أعمال، وتعرض على المتمولين والمستثمرين لإعطائهم فكرة عن أهداف المشروع لتحفيزهم على الاستثمار فيه ما يمنحك صدقية... وهي بالتالي قد تكون إما مفتاح الانطلاقة أو حجر العثرة في حال لم يتم تحضيرها بشكل جيد.

العدد ٢٨٥٢

تنوع البطاقات يستند إلى تنوع المجتمع وتنوع حاجات ورغبات وطموحات الأفراد، وعلى قاعدة أن البطاقة المناسبة للعميل المناسب، يسعى كل مصرف الى جعل بطاقاته المصرفية أكثر قرباً من العملاء، مواكباً أحدث التطورات التكنولوجية بهدف الدفع نحو المزيد من الملاءمة والسهولة في العمليات الشرائية والمصرفية. فالبطاقات لم تعد مجرد أدوات بلاستيكية، بل أصبحت تمثل «نمط حياة» يتوافق مع متطلبات العملاء وتطلعاتهم في حياتهم العملية والشخصية

المزايا:

يسعى كل مصرف إلى تعزيز استخدام البطاقات كوسيلة للدفع فيقدم باقة من الفوائد والمزايا يمكن ذكر أهمها:
1. تنفيذ عمليات الشراء: إجراء عمليات شرائية في المحال والمطاعم وغيرها من نقاط البيع في لبنان والخارج
2. الدفع عبر الإنترنت: استخدام البطاقة المصرفية لتنفيذ عمليات دفع عبر الانترنت مقابل الحصول على الخدمة أو الغرض المرغوب فيه من الموقع الإلكتروني، بمجرد إدخال بعض المعلومات الشخصية.

العدد ٢٨٣٥

رغم ميل الإنسان والمجتمعات والدول (غالباً) منذ فجر البشرية الى يومنا هذا الى السعي الى حل الصراعات وتأمين مصالحها بالقوة سواء أكانت هذه القوة بدنية، عسكرية، أو اقتصادية، فإن التاريخ يخبرنا أن كل الطرق تقود في نهاية المطاف الى الحوار والنقاش والمفاوضات.

حياتنا اليومية هي عبارة عن سلسلة متواصلة من المواقف التفاوضية. حتى أبسط الأمور التي قد تبدو عادية في نظرنا ومجرد دردشات وأحاديث روتينية هي في صميمها عمليات تفاوضية نجريها مع الباعة والمصارف والمدارس... وصولاً إلى سائقي التاكسي والمحال التجارية حتى داخل المنزل.

العدد ٢٨٢٩

التمويل قد يكون العقبة الأساسية التي تحول دون تجسيد بعض الأفكار الخلاقة على أرض الواقع، أو تشكّل حجر عثرة أمام إرتقاء مشاريع قائمة في الأساس. المدخل الفعلي لتفعيل النمو على المستوى الوطني، وخلق فرص عمل والحد من الفقر والهجرة والبطالة، يكمن في دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة الحجم في شتى الميادين، بما يؤدي الى إنشاء وتطوير مشاريع صناعية أو خدماتية أو تجارية أو سياحية تكون لها آثار إيجابية طويلة الأمد على مختلف الصعد الوطنية ككل.

المشاريع الصغيرة والمتوسطة قوة فاعلة إقتصادياً وإجتماعياً، وطاقة ضخمة تستفيد من تمويل متزايد من المصارف نظراً الى أهميتها في محاربة البطالة وتعزيز النمو الإقتصادي.

العدد ٢٨٢٣

تعد القروض السكنية حجر الأساس في الإستراتيجيات المتبعة على أكثر من صعيد لمعالجة مشكلة السكن. فالحق في السكن الملائم يمثل ركيزة اساسية من ركائز حياة الإنسان، وعنصرا محوريا في إحساسه بكرامته، ومده بالرفاهية التي يحتاج إليها كي يكون عنصراً فاعلاً في المجتمع. في هذا الإطار، ساهمت الرزم التحفيزية التي قدمها مصرف لبنان بالتعاون مع المصارف التجارية خلال السنوات الثلاث الأخيرة في زيادة الإقبال على قروض الإسكان، وبالتالي المحافظة على الإستقرار الإجتماعي. كما أن للمؤسسة العامة للإسكان ومن خلال تعاونها مع المصارف التجارية دوراً فاعلاً في مساعدة اللبنانيين على الحصول على المسكن الملائم وخاصة ذوي الدخل المحدود والمتوسط. دون أن نغفل القروض السكنية التي تقدمها المصارف والتي تعد من صلب مهماتها وخدماتها للعملاء.

المؤسسة العامة للإسكان

1- قيمة القرض

• الحد الأقصى: 270 مليون ليرة لبنانية

2- الدخل

• ما فوق الـ675,000 ل.ل. وما دون 6,750,000

العدد ٢٨١٧

كما تفيد التسمية، القرض الشخصي مخصص في المبدأ للاستعمال
«الشخصي»، وهو بالتالي مبلغ نقدي يقرضك اياه المصرف ويمكنك استخدامه لأهداف مختلفة، على عكس قروض السيارة والقروض السكنية التي تكون وجهة استعمالها مخصصة لأغراض معينة. ازدياد متطلبات الحياة وتكاثر الاحتياجات، الضرورية منها والثانوية، قد يجعلان من القرض الشخصي جسر عبور اساسي لتحقيق رغباتك، من اكثرها الحاحاً كفرش المنزل او تسديد نفقات الدراسة، الى الترفيهي منها كقضاء الاجازة... وصولاً الى عمليات التجميل.

كون القرض «شخصياً»، فهو بالتالي يتمتع بصبغة ذاتية الى اقصى الحدود. لا يمكن وضع معايير ثابتة وجامدة حول ما هو ضروري وما هو ثانوي في ما يتعلق بكيفية الاستفادة من القرض، وأفضل السبل لاستخدامه لاختلاف الأولويات «الشخصية» عند كل فرد.

العدد ٢٨١١

السيارة في لبنان أكثر من مجرد وسيلة نقل. بالطبع، هي أكثر الوسائل التي يعتمد عليها المواطنون في تنقلاتهم وتفاصيل حياتهم اليومية، لكنها في الثقافة الوجدانية اللبنانية تُعَدّ تعبيراً عن ذوق وهوية ونمط حياة ومكانة... لذلك، كان الاهتمام باقتناء السيارات من الأولويات لدى اللبنانيين على اختلاف إمكاناتهم، وليس من الكماليات كما هي الحال في كثير من دول العالم.

تستحوذ قروض السيارات في لبنان على نسبة كبيرة من القروض التي تمنحها المصارف. وعلى الرغم من أن قروض السيارات شهدت تراجعاً منذ عام 2014 نتيجةً لتراجع النمو الاقتصادي ولسياسة مصرف لبنان الجديدة في مجال منح القروض للمستهلكين، إلا أنها تبقى من القروض التي تلقى رواجاً وإقبالاً كبيرين.

العدد ٢٨٠٦
في العامية وعند تندّر الناس على أحوالهم الحياتية، يتلهون بتعريف «المعاش» بأنه «ما... عاش»، أو لم يعش ليشهد نهاية الشهر. عند التدقيق اللغوي بمعنى «المعاش» يتبين أن الوصف العامي المطلق عليه لم يظلمه، فالشرح المعجمي له وضعه في إطار محدد، هو «ما يكفي لسد الرمق». فكيف إذا كان «سد الرمق» تحدياً ومتطلبات الحياة المتزايدة والنزعة الاستهلاكية السائدة تصعّب عملية الادخار التي قد تساعدنا على تحقيق رغباتنا وتلبية احتياجاتنا؟ ومن هنا تبدأ قصة الاقتراض.

كثر يخافون الاقتراض ويحذّرون منه ومن مخاطره. لكن الاقتراض بحدّ ذاته ليس خطراً، إذ إنه مرتبط بشخصية المقترض ومدى وعيه وثقافته وإدراكه لحاجته للقرض وقدرته على سداده، آخذاً في الاعتبار نسب الفائدة ومدة التسديد وإذا كانت أوضاعه المالية الحالية والمستقبلية تسمح له بالتكيّف معها من دون أن يتعثر.

العدد ٢٨٠٠
قد لا نجد تضارباً بين حكمتين تُعنيان بالموضوع نفسه كالتضارب بين مقولة «اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب» و مقولة «ادخر قرشك الأبيض ليومك الأسود». الاتكال على الغيب شائع في مجتمعاتنا، حيث يكون مفتاح الفرج وطريق الخلاص بيد طرف ثالث مهما اختلفت تسميته، قدر، غيب، فلك... ولكن الحل قد يكون بين أيدينا من دون أي مساعدة خارجية ونتائجه مضمونة. المطلوب فقط توفر الإرادة والقيام بالتخطيط اللازم وحصد الثمار

الكثير من الذين يجيدون السباحة يلجأون الى ارتداء طوق نجاة عند الإبحار زيادة في الأمان. قد تكفي مهاراتهم في السباحة لإنقاذهم في حال حصول طارئ، ولكن الوقاية خير من الندم. على المنوال نفسه يمكن اعتبار الادّخار كطوق نجاة قد لا تحتاجه، وقد تلجأ اليه في أي وقت ومتى دعت الحاجة.

العدد ٢٧٩٤
يبدو الادخار للكثير من الناس حلماً بعيد المنال او مجرد شعار يسهل رفعه والتنظير به خاصة في ظل الاوضاع المعيشية الصعبة التي قد يكون فيها الحفاظ على جزء من الراتب من سابع المستحيلات، إضافة الى الثقافة الاستهلاكية المتفلتة من اي ضوابط والبرامج الترويجية والاعلانات والمغريات الشرائية الكبيرة التي تشجع على الانفاق والتبذير. ولكن اذا كان الانفاق يلبي العديد من الرغبات فإن الرفاهية وراحة البال يؤمنهما... الادخار

كتاب «اغنى رجل في بابل» لجورج كلاسون كتب في عشرينيات القرن الماضي بأسلوب قصصي وحكم معبرة وما زال يعتبر من اكثر الكتب تحفيزاً في مجال الثروة والمال. الخطوة الاساسية نحو الثروة بحسب الكتاب تكمن في الادخار.

العدد ٢٧٨٨

يخلط الكثير من الناس بين البطاقتين المصرفيتينCredit Card وDebit Card وتجدهم يطلقون على أي بطاقة مصرفية اسم Credit Card، تماماً كتسمية أي سيارة رباعية الدفع Jeep بغض النظر عن ماركة السيارة. لكن ما بين الـ Credit Card والـ Debit Card فرق شاسع لا يقتصر على التسمية فحسب، بل يتعداها ليطال جوهر كل بطاقة وشروط الحصول على كل منها، وصولاً الى الفائدة

تشير الإحصائيات الى أن أعداد البطاقات الائتمانية Credit Cards وبطاقات الدفع الفوري Debit Cards في ازدياد مطّرد عالمياً ومحلياً، ما يبرهن على انتشار ثقافة الدفع الإلكتروني في المجتمع اللبناني، والتي إن واصلت تسجيل معدلات نمو مرتفعة فقد تؤدي الى تراجع استخدام العملة الورقية على غرار ما يحصل في الكثير من البلدان المتطورة.

العدد ٢٧٨٢
لَقِّم المحتوى