جنوب السعودية: ورقة اليمنيين الرابحة


حاول السعوديون فصل المقاتلين اليمنيين داخل المملكة عن اتصالهم بالأراضي اليمنية (أ ف ب)

من كان يتخيل أن تتحوّل الحرب على اليمن إلى الساحة السعودية الداخلية؟ صحيح أن هذه التجربة عاشتها المملكة مع حركة «أنصار الله» سابقاً، لكن ليس بهذا الاتساع أو الصمود على الأرض. نحو عامين ولم تتمكن المملكة إلا من استعادة موقع واحد رغم كل محاولاتها

صعدة | رغم أن السعودية اعتمدت أكثر من استراتيجية عسكرية خلال عامين من حربها مع الجيش اليمني و«اللجان الشعبية»، في محاولتها لاستعادة عشرات المواقع العسكرية ومساحات واسعة من أراضيها ومدنها التي خسرتها بعدما سيطرت عليها القوات اليمنية، يبدو أنها تخفق في كل مرة، إذ لم تتمكن سوى من استعادة موقع واحد، فيما بقي المقاتل اليمني مُحكماً سيطرته ومثبتاً حضوره في كل المواقع والجبال التي أعلن سقوطها بيديه منذ البداية.

العدد ٣١٣٣

تجاوز عدد قتلى الجيش السعودي خلال الأيام الأخيرة عشرين قتيلاً (أرشيف)

حتى وهي تحاول عبر الآلاف من المجندين المرتزقة استعادة ما خسره جيشها، لا تحقق السعودية أي نجاح بقدر ما تزجّ بهؤلاء في محارق وكمائن للجيش اليمني ولـ«اللجان الشعبية»، بل تضاعف وتكرّس بذلك حقيقة خساراتها المتراكمة خلال عدوانها الذي يشرف على عامه الثالث.

العدد ٣١٣٣

أعلنت «القوة الصاروخية» التابعة للجيش اليمني و«اللجان الشعبية» إطلاق صاروخ باليستيّ متوسط المدى على مدينة الفيصل العسكرية، في منطقة أبو عريش في جيزان، جنوبي السعودية. وقال مصدر في «الصاروخية» إن الصاروخ «أصاب هدفه في مدينة الفيصل العسكرية في جيزان بدقة عالية».

العدد ٣١٣٣
لَقِّم المحتوى