بيروت آند بيوند 2017


تصميم أبراهام زيتون
العدد ٣٣٤٢

مهرجان الموسيقى المستقلة يلتقط نبض الشارع العربي

عاماً بعد عام، يقترب مهرجان «بيروت آند بيوند» أكثر من الأهداف الكثيرة التي وضعها لدى انطلاقته في عام 2013 بالشراكة مع «مهرجان أوسلو لموسيقى العالم»، انطلاقاً من غاية أساسية هي «التعريف بالموسيقى المستقلة في المنطقة العربية مع التركيز على الأعمال ذات المستوى الفني العالي».

العدد ٣٣٤٢

لا يشبه موريس لوقا غيره كثيراً، إذ لا يمكن الإصغاء للموسيقي والمؤلّف المصري إلا وإدراك أنّه يختلف كثيراً عن سواه. لوقا يعود هذه المرّة عبر عملين مهمين: الأوّل إدارته ـ أو بتعبير أدق برمجته- لمهرجان «بيروت آند بيوند» الموسيقي وثانيهما جولة التعريف (أوروبياً وعالمياً) بألبومه الجميل «الإخفاء» مع تامر أبو غزالة ومريم صالح.

العدد ٣٣٤٢

(مروان طحطح)

تواصل ياسمين حمدان (1976) في «الجميلات» استكشاف موسيقاها الخاصة، باحثة عن التجدد بشكل دائم. بعدما غاصت في عالم الأغنيات القديمة والاستعادات، اتخذت في ألبومها الجديد اتجاهاً آخر هذه المرة. عندما بدأت العمل على الألبوم، كانت لا تزال تقوم بالجولات مع الفرقة وكان ذلك في عام 2015.

العدد ٣٣٤٢

خضر علّيق موسيقي لبناني يعمل حالياً تحت اسم «كيد فورتين». بين عامي 2010 و2014، كان الفنان المولود في بيروت المغني الأساسي في فرقة موسيقى البنك روك Beirut Scum Society، وفرقة Friendly Faces التي لم يدم عمرها طويلاً، وهو متأثّر بأسماء عدّة من بينها جو ستامر (1952 ــ 2002) من الفرقة البريطانية The Clash، وألان فيغا (1938 ــ 2016 من ثنائي Suicide الأميركي، والكندي المولود في تايوان أليكس هوانغ (1980) الذي يعمل حالياً تحت اسم Last Lizard وكان يُعرف سابقاً بـ Dirty Beaches.

العدد ٣٣٤٢

القاهرة | تكونت فرقة «بانستارز» عام ٢٠١٢ على يد يوسف أبو زيد مع حازم الشامي (درامز) واسماعيل عرافة (باص غيتار) ليخلفهما أخيراً بذات الترتيب كريم الغزلي ونادر أحمد. موسيقى الفرقة تقوم على الأداء الصوتي/ الغناء وصنع الموسيقى الالكترونية، لينتج مزيج من «الغرانج» والبوست والالكترونيك روك. موسيقى تقدَّم ضمن عروض حية إلى جانب اتاحتها على الانترنت.

العدد ٣٣٤٢

الرباط | يراهن المغربي حاتم بليمني في مشروعه الفني اللافت Remix Culture على فكرة مفادها أن الأشكال الموسيقية لا تتقاطع على المستوى الأفقي فحسب، من بلد إلى بلد ومن قارة إلى قارة، بل على المستوى العمودي أيضاً. يأتي ذلك عبر النزول من الزمن الراهن إلى أزمنة سابقة بهدف المزج بين قديم الموسيقى وجديدها في تشكيلات إيقاعية منسجمة، بالرغم من اختلاف الموارد والمرجعيات الفنية.

العدد ٣٣٤٢

لندن | في التسجيلات فإن صوت المغني البريطاني ريشارد دوسن (35 عاماً) مميّز بلا شك، لكن عندما يؤدي أغنياته أمام جمهوره، يبدو محلقاً في آفاق بعيدة متقاطعة بين الأزمنة العتيقة، وأزمات الوجود المعاصرة والإحساس المضطرب بالعالم من حوله، ليتحول غناؤه مختلطاً بالكلمات اللاذعة إلى شيء أشبه بهلوسات حلم قد تراه بينما أنت تائه ليلاً في غابة إنكليزيّة كثيفة.

العدد ٣٣٤٢

القاهرة | لم تخطط الفنانة المصرية دينا الوديدي (1987) لأن تصبح مغنية عندما انضمت إلى فرقة «الورشة» المسرحية في أواخر عام 2007 بناء على نصيحة زميلتها المطربة الشابة مريم صالح. لكنها خرجت من لقاء المسرحي حسن الجريتلي، والشيخ زين محمود وشاعر السيرة الهلالية سيد الضوي، بمشروع موسيقي مختلف بعد ثلاث سنوات من المعايشة.

العدد ٣٣٤٢

دمشق | تجمع المغنية السورية لين أديب بين ثلاث ضفاف موسيقية مختلفة: الترتيل البيزنطي، والقوالب الطربية الأصيلة كالموشحات والأدوار وغيرها، مع موسيقى الجاز وآفاق ارتجالاته الواسعة، ساعيةً للتأكيد على أنّه لا جغرافيا للألحان، بل ثمة موسيقى لكل الأوطان، لا سيما أن تعاطيها الواثق مع الأنماط الموسيقية الثلاثة يندرج تحت قناعتها بأن الغناء صلاة ورياضة روحية مهما اختلفت نشأته وصِلاته المكانية والزمانية.

العدد ٣٣٤٢

22 عاماً عاشتها عازفة العود أمل وقار على قاعدة «والضِّدُّ يُظهرُ حُسنَه الضِّدُّ»، منذ ولادتها لأب عماني وأمٍّ أميركية، مروراً بتجربة رفض والدها أن تتعلَّم على أي آلة موسيقية، إذ كان يُصرّ أن عليها الالتفات لدراستها في المدرسة الثانوية بشكل أكبر، ومن ثم فرحتها بقبوله شراء عودٍ لها التي لم يكن لها ذلك الرَّونق لولا تعنُّته في البداية، ورضوخه تالياً لرغبتها بعدما أخبرته بأنها ستموت إن لم تعزف على العود، وكانت حينها في الخامسة عشرة من عمرها، لتستمر الأضداد في حياتها.

العدد ٣٣٤٢

لا يسمع كثيرون بالموسيقي مارك جرجس وهذا بالفعل أمر متوقع. فهذا المثقف الطليعي الأميركي، من أصول عراقيّة. وإلى جانب احترافه العزف ومشروعه الفني الشخصي في الموسيقى التجريبيّة، فإنه ـــ عبر عقود عدّة ـــ يؤرشف ويروّج لأصوات وموسيقى وضجيج لا ترغب المؤسسة الثقافيّة الأميركيّة في سماعها، وتفضّل قطعاً لو أنها تتلاشى من ذاكرة الزّمان والمكان: بلاد عريقة وجميلة مثل العراق وسوريا وفيتنام يريد الأميركي تصويرها كدول مارقة.

العدد ٣٣٤٢

هناك ثلاث تصنيفات شعبية أساسية للأجيال الحديثة قي جنوب أفريقيا من السكان الأصليين. نظام الفصل العنصري هو مقياس هذا التصنيف: أطفال الأبرتهايد، وأطفال مانديلا والأطفال الأحرار. التقسيم نفسه يمكن أن ينطبق على الموسيقى الجنوب أفريقية وفنانيها، الذين واجهوا بموسيقاهم هذا النظام في السابق، وأسهموا دون شكّ في إسقاطه.

العدد ٣٣٤٢
لَقِّم المحتوى