العالم

واشنطن تدعو عباس للقاء والتحدث حول «السلام»
محمد دلبح

وزير الخارجية الفلسطيني: ترامب وجه رسالة تحذير بقطع المساعدات إلى عباس عبر بوتين (أ ف ب)

واشنطن | يخاطب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يوم الاثنين المقبل، في مجلس الأمن جلال جلسة الأخير لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، وهي جلسة روتينية تعقد شهرياً. ويتوقع أن يجدد عباس انتقاده قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة. ومن المتوقع أيضاً أن يواجه انتقاده بردٍّ سريع وقوي من مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، المؤيدة بقوة قرارات ترامب، علماً أنها لم تتوقف عن الدفاع عن قراراته أمام المنظمة الدولية.

العدد ٣٣٩٨
المرأة «مأذونة شرعية» في المغرب: جدل فقهي وحقوقي
عبيد أعبيد

الرباط | وأخيراً، اعتمدت وزارة العدل المغربية رسمياً قراراً يسمح للمغربيات لأول مرة بمزاولة مهنة «العدول» (المأذون الشرعي)، وذلك تنفيذاً لتعليمات ملك البلاد، محمد السادس، الأمر الذي أثار جدالاً فقهياً وحقوقياً واسعاً، وصل إلى حدّ إبداء حركات وشخصيات إسلامية تحفّظها.

العدد ٣٣٩٨
الاحتلال يعود تدريجاً: «الأطلسي» في بغداد قريباً

تحتاج الحكومة العراقية إلى 88 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق المدمرة (أ ف ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي موافقته، رسمياً، على تلبية طلب الإدارة الأميركية إرسال بعثة منه إلى العراق للمشاركة في ما يسمى «مهام التدريب والمشورة». يأتي ذلك في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تعزيز وجودها في بلاد الرافدين، سواءً عبر تحصين قواتها المنتشرة هناك، أو عبر إرسال المزيد من المقاولين المدنيين إلى الأراضي العراقية.

يبدو أن الساحة العراقية ستكون مفتوحة في المرحلة المقبلة على وجوه متعددة من الحضور الأجنبي المتعاظم، تحت شعار «التدريب والمشورة وإعادة بناء» بلاد الرافدين. بعدما نفت الولايات المتحدة أنباءً تم تداولها عن شروعها في تخفيض عديد قواتها في العراق، جاء إعلان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، يوم أمس، عزم بلاده، وشركائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، على «الذهاب لتنفيذ مهمة محكمة في العراق» ليضاعف المخاوف بشأن الوجود الأميركي والأطلسي في هذا البلد.

العدد ٣٣٩٧
محافظ جديد لـ«المركزي»: «دولة الرعاية» في جِنّازها الحزين

مع حلول آجال الدفع، يتهدّد البلاد شبح الدخول في حلقة مفرغة (عن الويب)

صحيح أنّ محافظ البنك المركزي ليس مسؤولاً وحده عن السياسات المالية للدولة، ولكن أمس، شهدت «تونس ما بعد الثورة» يوماً مفصلياً، تمثّل في منح الثقة لمحافظ جديد يبدو أنّ توجّهاته تتوافق مع معايير «القروض وإصلاحات صندوق النقد»، أو قُل «صندوق باندورا للأزمات»، في إشارة إلى ما قد يحمله معه هذا الصندوق عند فتحه من تقشف جشع، لا بدّ لهما من هدم ما تبقّى من ركائز «دولة الرعاية»

تونس | عقب جلسة استماع شهدها البرلمان التونسي أول من أمس، شنّ محافظ البنك المركزيّ، الشاذلي العيّاري، هجوماً معاكساً على الحكومة التي حمّلته مسؤوليّة تصنيف البلاد في «قائمة (أوروبيّة) سوداء للدول الأكثر عرضة لمخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب»، وانتهى بتقديم استقالته استباقاً لجلسة سحب الثقة منه التي كانت مبرمجة أمس. لم تمرّ تصريحاته بهدوء، إذ فتحت باب الردود الحكوميّة المضادة، وأشعلت نقاشاً عاماً يذهب أبعد من مسألة التصنيف، ليُلقي الضوء على مجمل الرهانات الاقتصاديّة المتعثّرة بعد سبع سنوات من سقوط نظام بن علي.

العدد ٣٣٩٧
البنك المركزي فرعاً للبنك الدولي؟
محمد رامي عبد المولى

مروان العباسي، هو أيضاً مطابق تماماً لكرّاس الشروط الجديد (أ ف ب)

تونس | لا تخفى على أحد مكانة البنك المركزي في الدولة، خصوصاً عندما يكون مؤسسة مستقلة القرار وليس مجرد خزينة ملحقة بالقصر الجمهوري أو الملكي. ففي زمن هيمنة الاقتصادي/المالي على القرار السياسي، يُصبح منصب محافظ البنك المركزي في مثل أهمية وزارات السيادة، وربما أكثر. تعيين أو إعفاء محافظ البنك المركزي هو قرار سياسي بامتياز، وعادة ما يخضع لمعايير الولاء والقرب الأيديولوجي من السلطان. في بعض الأحيان يكون الإعفاء قناة لتصريف الغضب الشعبي إزاء فشل السياسة الاقتصادية للحكومة، وأحياناً يكون من ضمن «الأضرار الجانبية» في صراع أجنحة السلطة، ويمكن أيضاً أن يُمثّل إعلاناً لنهاية مرحلة وبداية أخرى.

العدد ٣٣٩٧
مصر | ضربة جديدة للمعارضين: أبو الفتوح متّهم بـ«الإرهاب»!
جلال خيرت

أكد أبو الفتوح في التحقيقات رفضه مبدأ العنف في مواجهة الدولة (أ ف ب)

فتحت الدولة المصرية مرحلة جديدة في مسلسل توجيه الضربات المتلاحقة للمعارضة المصرية، لتطال هذه المرة رئيس حزب «مصر القوية» عبد المنعم أبو الفتوح، في ما بدا أنّه رسالة حاسمة إلى من تبقّى من معارضين خارج السجون، وهو ما تعكسه طبيعة الاتهامات الموجهة إليه، وعنوانها العريض «الإرهاب» والعمل على نشر «الأكاذيب الهدامة» للدولة المصرية

القاهرة | فصل جديد من فصول التنكيل فُتح بحق بالمعارضة المصرية. الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح، رئيس حزب «مصر القوية»، والمعارض البارز، أصدرت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، بحقه قراراً بالحبس لمدة 15 يوماً، وذلك بعد لحظات من شعور القيادي المرشح السابق لرئاسيات عام 2012، بعارض صحي نقل على إثره إلى المستشفى، غداة ساعات من التحقيق.

العدد ٣٣٩٧
أسئلة القاهرة لـ«حماس» تكثُر: «تشاركون في حرب متعددة الجبهات»؟

رغم التحسن المفترض للعلاقة بين «حماس» والقاهرة، لا يزال التعاطي المصري مع الحركة خصوصاً، وغزة عموماً، تعاطياً من أعلى إلى أسفل. وبينما تتقدم الحاجات المصرية، والأميركية والإسرائيلية، على المشكلات الفلسطينية، يجد الوفد الحمساوي «المستضاف» في «المحروسة» نفسه أمام مروحة ضغوط متتالية، بعدما بات التقارب مع «جارة غزة» سبباً في إبعاد أصدقاء «حماس» عنها، كما يبني المصريون تقويماتهم

غزة، القاهرة ــ الأخبار
مرّ أسبوع على وجود وفد حركة «حماس»، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، في القاهرة، من دون أن يسمح له بجولة خارجية، ومن دون أن يلتحق أي من قيادات الخارج به، وخاصة موسى أبو مرزوق الذي أعادته القاهرة إلى الدوحة، بحجة أنه لم ينسق قبل وصوله، فيما قالت مصادر سياسية إن السبب هو لوم أبو مرزوق المصريين على ضغطهم الأحادي على «حماس» من دون «فتح» التي استقبل وفدها قبل ذلك بحفاوة رسمية كبيرة، ويضاف إلى ذلك تقييد حركة أعضاء الوفد الحمساوي واتصالاتهم.

العدد ٣٣٩٧
الجزائر | الإمام والوزيرة: لقاءُ «حشر الأنوف»؟
مراد طرابلسي

الجزائر | لم تمر مساعي أئمة للتوسط في نزاع نقابي قائم بين وزارة التربية والمدرّسين المضربين في الجزائر، من دون إحداث جدل في الأوساط السياسية والإعلامية والمدنية، طبَعَهُ الغضب والسخرية والاستغراب. وقد عززت الوساطة التي يقومُ بها إمامٌ كان عضواً في السابق في «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» المحظورة، لوقف إضراب الأساتذة، مخاوف زرعتها وزارة الشؤون الدينية قبل عامين حين تدخلت في محتوى مادة التربية الإسلامية في المناهج الدراسية كأنّها موضوعٌ يخصّها ولا يخص وزارة التربية.

العدد ٣٣٩٧
المغرب | بنكيران يُحرج حزبه ... و«القصر يردّ»
عبيد أعبيد

الرباط | خلقت التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب «العدالة والتنمية» المغربي، عبد الإله بنكيران، تصدّعات سياسية واصطفافات حزبية داخل الحكومة، إذ هاجم قبل أيام حزبين حليفين لحزبه الذي يقودُ الائتلاف الحكومي، هما «الاتحاد الاشتراكي»، و«التجمع الوطني للأحرار»، وهو ما قرأ فيه مراقبون تهديداً للتماسك الحكومي، الذي لم يكد يتشكل بعد جمود سياسي استمر لمدة ستة أشهر ونيف من العام الماضي.

العدد ٣٣٩٧
زيارةٌ عمانية لها ما بعدها؟

في زيارة لافتة وأولى، دخل وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، باحة المسجد الأقصى، أمس، بعدما كان قد بدأ الثلاثاء زيارة للضفة المحتلة، حيث التقى رئيس السلطة، محمود عباس، حاملاً له رسالة «خليجية»، فيما أشاد عباس بالزيارة التي وصفتها السلطة بـ«المهمة والجريئة» (أ ف ب)
العدد ٣٣٩٧
«مؤتمر ميونيخ»: لا جديد!

تعتزم فرنسا وألمانيا العمل معاً لتطوير الجيل اللاحق من الطائرات المقاتلة (الأناضول)

ظروفٌ استثنائية ومشكلات أمنية كبيرة تنتظر نقاشاً «مجدياً» في مؤتمر ميونيخ الدولي للسياسة والأمن الذي ينطلق اليوم بحضور أكثر من 21 رئيس دولة وحكومة و75 وزيراً، لكن المؤشرات لا تدل على قرارات حاسمة أو اتفاقات عالية التأثير

تتجه الأنظار اليوم إلى مدينة ميونيخ في ألمانيا، حيث تنطلق فعاليات المؤتمر السنوي للسياسة والأمن بدورته الـ 54، وذلك بمشاركة واسعة وحضورٍ كثيف في ظروفٍ استثنائية، ووسط تحدياتٍ أمنية عالمية وإقليمية كبيرة، وهو ما يثقل جدول الأعمال المليء بموضوعات من قبيل تنامي انعدام الأمن في العالم ومستقبل العلاقات الأطلسية وأزمة أوكرانيا والعلاقات بين الغرب وروسيا، والتحديات التي تواجه الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الوضع الأمني في منطقة المحيط الهادي بما يشمل الأزمة مع كوريا الشمالية.

العدد ٣٣٩٧
17 قتيلاً: «وحوش الظلام» أبناء البلد

أدّت الحادثة إلى مقتل 17 شخصاً وجرح 14 آخرين (أ ف ب)

في حادث هو الأسوأ والأطول منذ الهجوم على مدرسة «ساندي هوك» في كانون الأول/ ديسمبر 2012، قُتل 17 شخصاً وأصيب 14 آخرون، أمس، بإطلاق نار في مدرسة «مارجوري دوجلاس الثانوية» في منطقة باركلاند بولاية فلوريدا. وكان الفتى نيكولاس كروز، البالغ من العمر 19 عاماً، يرتدي قناعاً واقياً من الغاز، ويحمل قنابل دخان، عندما فتح النار من سلاح شبه آلي داخل المدرسة، موقِعاً عدداً كبيراً من الضحايا.

العدد ٣٣٩٧
مصر | ماذا في جعبة سامي عنان؟
أحمد عابدين

محامي جنينة: كان عنان أقرب إلى أن ينكر معرفته بموكّلي (عمرو نبيل)

باتت «وثائق عنان» لغزاً جديداً ضمن سلسلة الألغاز المحيطة بالقوات المسلحة في مصر. لعلّ طبيعة المؤسسة العسكرية، والتعقيدات المؤكدة للعلاقات بين جنرالاتها، تجعل فك تشفير اللغز الجديد أشبه بالمهمة المستحيلة، خصوصاً أن صاحب «الوثائق»، القابع في أحد السجون الحربية، سرعان ما عمد إلى نفي وجودها، عبر قنوات متعددة، ما يضيء على لغزٍ آخر، يرتبط بأسباب إثارة المسألة برمّتها من قبل شخصية كالمستشار هشام جنينة، وعلى أسئلة متعددة عمّا يمكن أن تحويه خزانة الرئيس السابق للأركان من «أسرار» حساسة.

عقب إلقاء القبض على الفريق سامي عنان، رئيس الأركان المصري الأسبق، بتهمة خرق الأصول العسكرية، من خلال إعلانه الترشّح للانتخابات الرئاسة، من دون موافقة القوات المسلحة، وإنهاء إجراءات استدعائه من الخدمة العسكرية، سرت شائعات عن احتمال امتلاكه أوراق ضغط قد يخرجها ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الوقت المناسب.

العدد ٣٣٩٦
هشام جنينة: من منصة القضاء... إلى السجن!

كان جنينة قد خاض حرباً ضروساً ضد الفساد

قُضي أمر الصراع بين هشام جنينة والنظام المصري. الرئيس السابق للجهاز المركزي للإحصاء، بات نزيلَ أحد سجون مصر، بعدما قضت النيابة العامة العسكرية بحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات المعروفة إعلامياً باسم «وثائق عنان»، التي أثارها جنينة نفسه، حين قال، في حوار صحافي، إن رئيس الأركان الأسبق، المحتجز بدوره عسكرياً، يمتلك وثائق حساسة قد تدين القائمين على حكم البلاد.

العدد ٣٣٩٦
«مثلث ماسبيرو»: أين يذهب فقراء القاهرة؟
جلال خيرت

خطة التطوير ستحوّل مئات الأسر من ملّاك إلى مستأجرين

سكان منطقة مثلث ماسبيرو في قلب القاهرة أوشكوا على الرحيل، بعدما باتوا ضحايا «خطة تطوير» لتلك البقعة الواقعة في قلب القاهرة، والتي فرضت الدولة المصرية سيطرتها عليها، مقدّمة لأهاليها تعويضات هزلية، في مقابل شقق إيجار لمن يرغب في البقاء، ومحوّلة إياهم إلى مستأجرين في أراضٍ كانوا يعيشون عليها

القاهرة | تواصل أجهزة الدولة المصرية تنفيذ الإزالات في منطقة «مثلث ماسبيرو». المنطقة الشعبية العشوائية الواقعة خلف مبنى الإذاعة والتلفزيون الشهير، والمعروف باسم المهندس الفرنسي الذي صممه، والمطلة على النيل، باتت تحت يد الدولة بشكل شبه كامل، بعد عمليات إخلاء موسعة، وتعويضات محدودة صرفت للأهالي، الذين لم تصبح لديهم قدرة على الاختيار إلا بالبدائل المفروضة حكومياً.

العدد ٣٣٩٦