سجّلت الولايات المتحدة، 1330 وفاة إضافية جراء فيروس «كورونا»، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وفق أرقام جامعة «جونز هوبكنز»، الأمر الذي رفع العدد الإجمالي للوفيات في البلاد إلى 54841، فضلاً عن تأكيد 964937 إصابة مؤكّدة بالفيروس، حسب إحصاءات الجامعة نفسها.

يأتي ذلك، فيما وسّعت السلطات الصحية الأميركية قائمة الأعراض المرجّحة لعدوى «كورونا»​، مدرجة ضمنها 6 أعراض جديدة. وشملت الأعراض الجديدة، «الرجفان والارتعاش المترافق بالانتفاض والألم في العضلات والصداع والتهاب الحلق وتراجع حاستي الشم و​الذوق​».
ووفق تقارير السلطات الصحية، فإن كل هذه الأعراض يمكن أن تظهر على المريض في غضون فترة تتراوح بين يومين و14 يوماً.

ترامب: أنا الأكثر نشاطاً
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن من يعرفونه ويعرفون تاريخ الولايات المتحدة، يؤكدون أنه «أكثر رؤساء البلاد نشاطاً». وفي تغريدة نشرها أمس على «تويتر»، أضاف ترامب: «أنا رئيس يمتاز بالقدرة على المثابرة في العمل، وما قمت به في 3 سنوات ونصف سنة، يفوق ما قام به أي رئيس سابق في تاريخ أميركا. لكن وسائل الإعلام المزيفة، تكره هذه الحقيقة».
وتابع بالقول: «أنا أعمل من الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من الليل، ولم أترك البيت الأبيض على مدى شهور إلا لإطلاق السفينة (كومفورت) المستشفى العائم الخاص بعلاج مصابي كورونا».
وختم الرئيس الأميركي بالقول: «أواصل العمل من أجل إبرام الاتفاقيات التجارية، وإعادة بناء الجيش، وفي النهاية أجد قصة مزيفة في صحيفة نيويورك تايمز تتحدث عن جدول عملي وعاداتي في تناول الطعام».

معدل البطالة إلى 16%؟
أعلن مستشار اقتصادي للبيت الأبيض أن إغلاق الاقتصاد الأميركي بسبب جائحة «كوفيد 19»، يمثل صدمة ذات أبعاد تاريخية، قد تدفع معدل البطالة على المستوى الوطني إلى 16%. ونقلت قناة «ABC» الأميركية عن مستشار الرئيس دونالد ترامب، كيفن هاسيت، قوله أمس إن «الوضع خطير في حقيقة الأمر (...) أعتقد أن هذه أكبر صدمة سلبية شهدها اقتصادنا إلى الآن. سوف نشهد معدل بطالة يقترب من المعدلات التي شهدناها خلال الكساد الكبير» في الثلاثينات.
وأكد هاسيت: «أعتقد أن معدل البطالة سيقفز ربما إلى 16% في تقرير الوظائف المقبل»، المقرّر صدوره في الثامن من الشهر المقبل متضمناً بيانات شهر نيسان الجاري.
وأضاف أن التغيير في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني سيكون «رقماً كبيراً سلبياً»، معتبراً أن «الشهرين المقبلين سيبدوان مرعبين... سترون أعداداً أسوأ من أيّ شيء رأيناه من قبل».

نيويورك إلى تخفيف القيود منتصف أيار
رجّح حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، استئناف بعض الأنشطة الصناعية وورش البناء في الولاية، في النصف الثاني من شهر أيار/ مايو المقبل.
وأشار كومو الى أن هذا الأمر سيتم في مرحلة أولى شمال الولاية وليس في مدينة نيويورك، مضيفاً أن الأمر «سيكون أكثر تعقيداً» في جنوب نيويورك حيث مركز النشاط الرئيس.
ويمثل استئناف بعض الأنشطة الصناعية والبناء أول مرحلة في خطة إعادة تشغيل اقتصاد الولاية المزمع البدء بتطبيقها ابتداءً من منتصف الشهر المقبل. ومن المتوقّع الانتقال إلى المرحلة الثانية عقب ذلك بأسبوعين على الأقل، والتي تشمل معاودة الأنشطة التجارية لضمان عدم حصول طفرة في العدوى.
وأضاف كومو أنه لا يمكن إقرار معاودة النشاط الاقتصادي في شكل واسع إلا «مع عودة نشاط المدارس، وذلك حتى يتسنّى لأولياء التلاميذ الذهاب إلى عملهم».