رأى السفير الأميركي في صنعاء، جيرالد فيرستاين، أن تنظيم «القاعدة» لا يزال قادراً على تنفيذ الهجمات والتخطيط لمؤامراته على اليمن، مستشهداً بحادثة الطرود المشبوهة التي أرسلت من اليمن.

وأشار فيرستاين، الذي قام أمس بزيارة لمحافظة تعز، إلى أن الحادثة أثرت بنحو سلبي مباشر على قدرة المؤسسات التجارية للقيام بأعمالها حول العالم. ورأى أن اليمن عانى مباشرة من الإرهاب كما لم تعان أي دولة أخرى. من جهةٍ ثانية، دعا فيرستاين أطراف العملية السياسية في اليمن للعمل من أجل الوصول إلى اتفاق لحل قضايا الإصلاحات الدستورية والانتخابات، مؤكداً دعم بلاده لانتخابات ذات صدقية في اليمن.
(الأخبار)