نقل موقع «ماكلاتشي دي سي» الأميركي عن «مقاتلين معارضين» سوريين و«مسؤولين أتراك» و«عناصر من الفرقة ٣٠» خبراً يفيد بأن الاستخبارات التركية هي التي وشت بمقاتلي المعارضة الذين درّبتهم واشنطن لـ«تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة» ما أدّى إلى فشل أولى مهمات الفرقة في شمال سوريا الشهر الماضي، وخطف «النصرة» عدداً من مقاتليها. «الأتراك سرّبوا معلومات خطة وصول الفرقة ٣٠ للنصرة لأنهم خشوا من أن تتحوّل تلك الفرقة من استهداف داعش إلى استهداف تنظيمات إسلامية مقرّبة من تركيا مثل النصرة وأحرار الشام»، قال مقاتلون «مطّلعون على الأحداث».


أحد المسؤولين الأتراك أشار إلى أن «تسريب خطّة وصول الفرقة ٣٠ للنصرة تمّ على أمل أن يفشل برنامج الفرقة بشكل سريع فتُجبَر واشنطن على توسيع دعمها ليشمل المجموعات التي تعمل على إسقاط حكومة بشار الأسد». «الأتراك والأميركيون فقط كانوا يعلمون (بخطة تحرّكاتنا)» قال أحد المقاتلين من الفرقة ٣٠، وتابع: «مصادرنا تقول إن الأتراك حذّروا النصرة من أن الفرقة ستستهدفهم». وفي مقال حول «أحرار الشام» في «ذي نيويورك تايمز» قال السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد إنه «لا يحبّذ مدّ أحرار الشام بأي سلاح، ولكن نظراً إلى تقدّمهم في جبهات الشمال والوسط فهذا يعني أنه سيكون لهم دوراً بارزاً في أي محادثات سلام لذا يجب علينا إيجاد قناة تواصل معهم». من جهة أخرى شرح مسؤولون أميركيون لـ «تايمز» أنه «ما دامت أحرار الشام مقرّبة من النصرة فلا يمكن واشنطن أن تتعامل معها».
(الأخبار)