خاص بالموقع - حذّر نائب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم، أحزاب المعارضة «اللقاء المشترك» من عرقلة الانتخابات البرلمانية المقرر تنظيمها في نيسان المقبل. وقال هادي لأسبوعية «الميثاق» إن «الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها المحدد في 27 نيسان المقبل باعتبارها استحقاقاً دستورياً ووطنياً وحقاً من حقوق الشعب، وليست ملكاً للأحزاب تخضعها للأهواء والمصالح الضيقة».

وكان حزب «المؤتمر الشعبي» العام الحاكم قد أعلن أمس أن الانتخابات ستجرى في نيسان المقبل، بسبب ما وصفه فشل الحوار مع المعارضة.
ودعا المسؤول اليمني أحزاب المشترك «للعودة إلى جادة الصواب وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والمضي في تنفيذ اتفاق شباط ومحضر 17 تموز، وصولاً إلى انتخابات 27 نيسان».
وقال نائب الرئيس اليمني إن «المشترك لو عمل على تنفيذ اتفاق شباط خلال العامين الماضيين لحلت مختلف القضايا العالقة، وأهمها التعديلات الدستورية وتعديل قانون الانتخابات والاستفتاء وتشكيل اللجنة العليا للانتخابات». وحذر هادي، الذي يشغل منصب الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام، من محاولة «عرقلة الانتخابات والوصول إلى مرحلة الفراغ الدستوري كما تخطط له وتراهن عليه بعض قيادات أحزاب اللقاء المشترك».
من جهتها، أعلنت المعارضة اليوم أنها «ستجتمع وتردّ على إعلان الحزب الحاكم إجراء انتخابات برلمانية منفرداً من دون إشراكها».
يشار إلى أن البرلمان الحالي يتكون من 301 نائب يمثلون مختلف مناطق اليمن، ويتمتع الحزب الحاكم بالغالبية المريحة (221 نائباً)، فيما باقي المقاعد من نصيب أحزاب المعارضة «اللقاء المشترك».

(يو بي آي)