خاص بالموقع - طالب أهالي الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في كمين نصبه حزب الله في بلدة انصارية بجنوب لبنان عام 1997، بإعادة فتح التحقيق مجدداً، بعد إقرار الجيش الإسرائيلي أخيراً، بصحة ما كشف عنه الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله.

ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت على الإنترنت، عن والد أحد الجنود الإسرائيليين القتلى قوله: «أسمح لنفسي بوصف اللواءين ألكس طال (قائد سلاح البحرية في حينه) وغابي أوفير (رئيس لجنة التحقيق في الحدث) بـ«البائسين» بدلاً من لواءين، لأنهما عدّا الحدث عفوياً».
وأفادت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي أمس، بأن القائد الحالي لسلاح البحرية في الجيش الإسرائيلي، اللواء اليعيزر مروم، «أقر أمام العائلات الثكلى بأن حزب الله نجح في اعتراض بثّ الطائرة غير المأهولة قبل تنفيذ العملية في لبنان، وبمساعدة الصور التي التقطها، كمن لمقاتلي الشييطت بالقرب من قرية انصارية». وأشارت القناة إلى أن «أقواله جاءت في لقاء مغلق مع ممثلي العائلات». وتشير القناة إلى أن مروم أجاب عن سؤال والد أحد القتلى بالقول: «قد يكون لدى حزب الله معلومات من مصادر بشرية، وهناك إمكان وجود عميل مزدوج، وهذا أمر غير مدحوض، إلا أن الواضح أن حزب الله علم ورأى وتعقب وخطط في الإعداد لعملية انصارية، عام 1997».