خاص بالموقع - لا تقتصر عملية رفع مستوى الجهوزية على الجيش والجمهور في إسرائيل، بل تشمل أيضاً القيادة السياسية العليا؛ إذ تدرب سلطة الطوارئ القومية في إسرائيل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مرة كل ثلاثة أشهر، لتحسين مستوى استعداداته في التعامل مع الحالات الحربية أو الكوارث التي يسقط فيها الكثير من الإصابات في صفوف الإسرائيليين. ويأتي هذا التوجه بعد انتقادات وجهت إلى أداء رؤساء الحكومات في المناورات القومية وأسلوب اتخاذهم للقرارات، الأمر الذي دفع هيئة الطوارئ القومية إلى بناء نموذج مشابه لنموذج الغرفة البيضاوية للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يتدرب عليه مرة كل شهر.

وأكد رئيس هيئة الطوارئ القومية، العميد في الاحتياط زئيف تسوق رام، أن «رئيس الحكومة سيجري تدريبات على صناعة القرارات وإعطاء توجيهات للمجلس الوزاري المصغر»، مشيراً إلى أن «الحرب سيناريو سهل، لكن ماذا إذا انقلبت آلية تحمل مواد خطرة بالقرب من منطقة مأهولة، أو تحطمت طائرة على متنها نحو 400 راكب، فوق تل أبيب، وليس بالضرورة من خلال عملية إرهابية؟».